📹

البث المباشر للمهرجان الثالث الشور المَهْدَوي.. تَقْوى - وَسَطِيّة - أخلاق والذي يقيمه مشروع الشباب المسلم الواعد وهيئات الشور المهدوي وتحت شعار: (الشور يصنَع انصارَ الله أنصارًا للمهدي) وبمشاركـة نخبــة مــــن الرواديـد والذاكريـن من اشبال وشباب الشور المبارك، في جامع الرسول الأعظم (صلى الله عليه و آله و سلم) في مدينة الرميثة، اليوم الاربعاء ٢٢ شعبان 1439 هــ - 9/5/2018م، || 07805750250 || https://youtu.be/bAF675h0BcU

📹

باسم الكربلائي موفقين أن شاء الله

أبو علي العراقي مأجورين إن شاء الله

محمود علي الديواني بارك الله بكم

أبن العراق الغيور موفقين إنشاء الله

زهير الكعبي موفقين ان شاء الله
نعم تربية الأبناء في عصر الفتن

هارون العراقي جريمة تهديم
قبور أئمّة الهدى وأمّهات المؤمنين وصحابة الرسول الأمين في جنّة البقيع

مشروعية زيارة القبور وإبطال آراء الدواعش
القسم الأوّل
من المسائل الفقهيّة التي كانت سببًا للاختلاف الفكري بين علماء المسلمين ما يتعلّق بزيارة القبور، حيث يعتقد أغلب علماء المسلمين من صوفية وأشاعرة ومعتزلة وزيدية وشيعة بمشروعية ذلك، ولكن شذّ بعض من انتسب إلى العلم والعلماء وأفتى بحرمة زيارة القبور، والقضيّة ما دامت ضمن الاختلاف والتحاور الفكري فلا توجد أيُّ مشكلة، ولكن المشكلة عندما تُتخذ هذه المسألة أساسًا وسببًا لقتل الناس وتكفيرهم وإباحة دمائهم، ومن هنا ظهر المنهج الداعشي التكفيري المتمثّل بابن تيميّة وأتباعه وأفتوا بحرمة زيارة القبور؛ بل وتكفير وقتل وإقصاء كلّ من يعتقد بذلك سواء كان من أهل السُّنّة أو من الشيعة، وقد استندوا في ذلك إلى ما ورد في صحيح البخاري: {{ فضل الصلاة: عن الزهري، عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال: لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ - صلّى الله عليه {وآله} وسلّم - وَمَسْجِدِ الأَقْصَى}}.
وضمن المنهج العلمي في مناقشة الأساسات والجذور الفكريّة لأئمّة التكفير والإرهاب تصدّى المحقق السيّد الصرخي الحسني (دام ظلّه) إلى نسف وإبطال هذا المنهج من حيث الجذور والأساس، وفي هذا المقام نذكر بعض ما ورد في دروسه ومحاضراته التأريخية والعقائدية، إذ يقول: لسنا في مقام الطعن والتضعيف للرواية والمعنى ونفيه؛ بل إنّنا نقول ونتمسّك ونؤكد على أهميّة المسجد الحرام والمسجد النبويّ الشريف وخصوصيّتهما في الصلاة والدعاء والمكوث والاعتكاف والقصد وشدّ الرحال إليهما، كما لا ننكر أن تكون أيضًا خصوصيّة للمسجد الأقصى المبارك؛ بل ورمزيّة كبيرة عند المسلمين والمستضعفين، لكن الكلام: هل يستدلّ ويثبت من الروايات فعلًا عدم جواز شدّ الرحال لغير هذه المساجد الثلاثة؟ وهل يُفهم منها ويَثبت بها ما ترتّب من مصيبة كبرى وفتنة تكفيريّة قاتلة تبيح أموال وأعراض وأموال الناس بدعوى أنّ الحديث يدلّ على حرمة زيارة القبور ومنها قبر الرسول الكريم (عليه وعلى آله الصلاة والتسليم)؟ وأكتفي بذكر بعض الموارد التي تتضمن بعض الموارد الشرعيّة وغيرها تفنّد ما يستدلّ به جماعة التكفير على انتهاك حرمات مقابر المسلمين وأمواتهم؛ بل وتكفير وقتل أحيائهم.
المورد الأول: عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلًا؟ قَالَ: (الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ)، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: (الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى)، قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: (أَرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاَةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ، فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ. صحيح البخاري كتاب/ أحاديث الأنبياء، صحيح مسلم/ كتاب المساجد.

المورد الثاني: شرح البخاري، عند قوله (صلّى الله عليه وآله وسلم)، لا تشدّ الرحال إلّا إلى ثلاثة مساجد قال: قَوْلُهُ: " إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ " اَلْمُسْتَثْنَى مِنْهُ مَحْذُوف، فَإِمَّا أَنْ يُقَدِّرَ عَامًّا فَيَصِيرَ: لَا تُشَدّ اَلرِّحَال إِلَى مَكَانٍ فِي أَيِّ أَمْرٍ كَانَ إِلَّا إِلَى اَلثَّلَاثَةِ، أَوْ أَخَصّ مِنْ ذَلِكَ. لَا سَبِيلَ إِلَى اَلْأَوَّلِ لِإِفْضَائِهِ إِلَى سَدِّ بَابِ اَلسَّفَرِ لِلتِّجَارَةِ وَصِلَةِ اَلرَّحِمِ وَطَلَبِ اَلْعِلْمِ وَغَيْرهَا فَتَعَيَّنَ اَلثَّانِي، وَالْأَوْلَى أَنْ يُقَدَّرَ مَا هُوَ أَكْثَرُ مُنَاسَبَة وَهُوَ: لَا تُشَدّ اَلرِّحَال إِلَى مَسْجِدٍ لِلصَّلَاةِ فِيهِ إِلَّا إِلَى اَلثَّلَاثَةِ، فَيَبْطُلُ بِذَلِكَ قَوْل مَنْ مَنَعَ شَدَّ اَلرِّحَال إِلَى زِيَارَةِ اَلْقَبْرِ اَلشَّرِيفِ وَغَيْره مِنْ قُبُورِ اَلصَّالِحِينَ وَاَللَّه أَعْلَمُ.
إذًا ابن حجر أبطل قول التكفيريّين، الدواعش، المنتهكين للحرمات، المبيحين للدماء والأعراض والأموال، والمهدّمين لقبور الأولياء والصالحين والأنبياء والمرسلين، الذين فهموا من هذا الحديث عدم جواز زيارة القبور.
وقال السبكي: وَقَدْ اِلْتَبَسَ ذَلِكَ عَلَى بَعْضِهِمْ فَزَعَمَ أَنَّ شَدَّ اَلرِّحَالِ إِلَى اَلزِّيَارَةِ لِمَنْ فِي غَيْرِ اَلثَّلَاثَةِ دَاخِل فِي اَلْمَنْعِ ، وَهُوَ خَطَأٌ ( استدلال الدواعش التكفيريين خطأ ) لِأَنَّ اَلِاسْتِثْنَاءَ إِنَّمَا يَكُونُ مِنْ جِنْس اَلْمُسْتَثْنَى مِنْهُ ، فَمَعْنَى اَلْحَدِيثِ : لَا تُشَدّ اَلرِّحَال إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ اَلْمَسَاجِدِ أَوْ إِلَى مَكَانٍ مِنْ اَلْأَمْكِنَةِ لِأَجْلِ ذَلِكَ اَلْمَكَانِ إِلَّا إِلَى اَلثَّلَاثَةِ اَلْمَذْكُورَةِ ، وَشَدّ اَلرِّحَال إِلَى زِيَارَةٍ أَوْ طَلَبِ عِلْمٍ لَيْسَ إِلَى اَلْمَكَانِ بَلْ إِلَى مَنْ فِي ذَلِكَ اَلْمَكَانِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. فتح الباري/ ج3/ لابن حجر العسقلاني.
المورد الثالث: شرح صحيح مسلم للنووي ج9، حديث لا تشدّ الرحال، قال النووي/ الباب السادس في زيارة قبر سيدنا ومولانا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وشرف وكرم وعظم ما يتعلّق بذلك: وفي الباب مسائل: الأولى: إذا انصرف الحجاج والمعتمرون من مكّة فليتوجّهوا إلى مدينة رسول الله (صلّى لله عليه وآله وسلّم) لزيارة تربته (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، فإنّها من أهم القربات وأنجح المساعي.
المورد الرابع: مسجد قباء
في صحيح البخاري، عن نافع: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، كَانَ لاَ يُصَلِّي مِنَ الضُّحَى إِلَّا فِي يَوْمَيْنِ: ‏يَوْمَ يَقْدَمُ بِمَكَّةَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَقْدَمُهَا ضُحًى فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ المَقَامِ، وَيَوْمَ يَأْتِي مَسْجِدَ ‏قُبَاءٍ، فَإِنَّهُ كَانَ يَأْتِيهِ كُلَّ سَبْتٍ، فَإِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ كَرِهَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ، قَالَ: وَكَانَ يُحَدِّثُ: إنَّ ‏رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ {وآله} وَسَلَّمَ كَانَ يَزُورُهُ رَاكِبًا وَمَاشِيًا.

المورد الخامس الواضح مثل الشمس هو مسجد كهف اهل الكهف

وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا (21) وهذا خير دليل من كتاب الله من رب العزه اناس امنو بالله وذهبو الى الكهف بعد هروبهم من الحاكم الظالم ثم اماتهم الله سنين ثم احياهم باذنه ثم اماتهم ثم بنو عليهم مسجدا في منطقة الرقيم المعروفه على اعين الناس ومن القران وليس من الشيعه لماذا لم يحرم الله بناء المسجد عليهم وهل كان الرسول محمد عليه افضل الصلاة والسلام غافل عن ذلك حاشاء للرسول يا اخوتنا يجب ان ننظر بعين الحق وزالحقيقه ونقراهء ونحقق ولا ناخذ الحقيقه من فلان وفلان وهم اعدا الله والاسلام ابحث بنفسك عن الحقيقه وعرف الحق تعرف اهله لا تجعل بينك وبين الحق واسطه تكلم ناقش علماء التكفير اعرف الحقيقه وهل لديهم دليل من القران والقران يصرخ ويقول لاا شكال في بنا المسجد على القبر بل لبا اشكال في زيارتهم بل لا اشكال في الصلاة في موقع حضرتهم اذن لماذا تحرمون وتكفرون وتبيحون دماء المسلمون والشيعه خاصه عندما يزرون ائمتهم ويصلون في حضرة اهل البيت بينما الله يعطي حليه بذلك اتقو الله اتقو الله يا من تكفرون الناس

هارون العراقي جريمة تهديم
قبور أئمّة الهدى وأمّهات المؤمنين وصحابة الرسول الأمين في جنّة البقيع

مشروعية زيارة القبور وإبطال آراء الدواعش
القسم الأوّل
من المسائل الفقهيّة التي كانت سببًا للاختلاف الفكري بين علماء المسلمين ما يتعلّق بزيارة القبور، حيث يعتقد أغلب علماء المسلمين من صوفية وأشاعرة ومعتزلة وزيدية وشيعة بمشروعية ذلك، ولكن شذّ بعض من انتسب إلى العلم والعلماء وأفتى بحرمة زيارة القبور، والقضيّة ما دامت ضمن الاختلاف والتحاور الفكري فلا توجد أيُّ مشكلة، ولكن المشكلة عندما تُتخذ هذه المسألة أساسًا وسببًا لقتل الناس وتكفيرهم وإباحة دمائهم، ومن هنا ظهر المنهج الداعشي التكفيري المتمثّل بابن تيميّة وأتباعه وأفتوا بحرمة زيارة القبور؛ بل وتكفير وقتل وإقصاء كلّ من يعتقد بذلك سواء كان من أهل السُّنّة أو من الشيعة، وقد استندوا في ذلك إلى ما ورد في صحيح البخاري: {{ فضل الصلاة: عن الزهري، عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال: لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ - صلّى الله عليه {وآله} وسلّم - وَمَسْجِدِ الأَقْصَى}}.
وضمن المنهج العلمي في مناقشة الأساسات والجذور الفكريّة لأئمّة التكفير والإرهاب تصدّى المحقق السيّد الصرخي الحسني (دام ظلّه) إلى نسف وإبطال هذا المنهج من حيث الجذور والأساس، وفي هذا المقام نذكر بعض ما ورد في دروسه ومحاضراته التأريخية والعقائدية، إذ يقول: لسنا في مقام الطعن والتضعيف للرواية والمعنى ونفيه؛ بل إنّنا نقول ونتمسّك ونؤكد على أهميّة المسجد الحرام والمسجد النبويّ الشريف وخصوصيّتهما في الصلاة والدعاء والمكوث والاعتكاف والقصد وشدّ الرحال إليهما، كما لا ننكر أن تكون أيضًا خصوصيّة للمسجد الأقصى المبارك؛ بل ورمزيّة كبيرة عند المسلمين والمستضعفين، لكن الكلام: هل يستدلّ ويثبت من الروايات فعلًا عدم جواز شدّ الرحال لغير هذه المساجد الثلاثة؟ وهل يُفهم منها ويَثبت بها ما ترتّب من مصيبة كبرى وفتنة تكفيريّة قاتلة تبيح أموال وأعراض وأموال الناس بدعوى أنّ الحديث يدلّ على حرمة زيارة القبور ومنها قبر الرسول الكريم (عليه وعلى آله الصلاة والتسليم)؟ وأكتفي بذكر بعض الموارد التي تتضمن بعض الموارد الشرعيّة وغيرها تفنّد ما يستدلّ به جماعة التكفير على انتهاك حرمات مقابر المسلمين وأمواتهم؛ بل وتكفير وقتل أحيائهم.
المورد الأول: عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلًا؟ قَالَ: (الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ)، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: (الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى)، قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: (أَرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاَةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ، فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ. صحيح البخاري كتاب/ أحاديث الأنبياء، صحيح مسلم/ كتاب المساجد.

المورد الثاني: شرح البخاري، عند قوله (صلّى الله عليه وآله وسلم)، لا تشدّ الرحال إلّا إلى ثلاثة مساجد قال: قَوْلُهُ: " إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ " اَلْمُسْتَثْنَى مِنْهُ مَحْذُوف، فَإِمَّا أَنْ يُقَدِّرَ عَامًّا فَيَصِيرَ: لَا تُشَدّ اَلرِّحَال إِلَى مَكَانٍ فِي أَيِّ أَمْرٍ كَانَ إِلَّا إِلَى اَلثَّلَاثَةِ، أَوْ أَخَصّ مِنْ ذَلِكَ. لَا سَبِيلَ إِلَى اَلْأَوَّلِ لِإِفْضَائِهِ إِلَى سَدِّ بَابِ اَلسَّفَرِ لِلتِّجَارَةِ وَصِلَةِ اَلرَّحِمِ وَطَلَبِ اَلْعِلْمِ وَغَيْرهَا فَتَعَيَّنَ اَلثَّانِي، وَالْأَوْلَى أَنْ يُقَدَّرَ مَا هُوَ أَكْثَرُ مُنَاسَبَة وَهُوَ: لَا تُشَدّ اَلرِّحَال إِلَى مَسْجِدٍ لِلصَّلَاةِ فِيهِ إِلَّا إِلَى اَلثَّلَاثَةِ، فَيَبْطُلُ بِذَلِكَ قَوْل مَنْ مَنَعَ شَدَّ اَلرِّحَال إِلَى زِيَارَةِ اَلْقَبْرِ اَلشَّرِيفِ وَغَيْره مِنْ قُبُورِ اَلصَّالِحِينَ وَاَللَّه أَعْلَمُ.
إذًا ابن حجر أبطل قول التكفيريّين، الدواعش، المنتهكين للحرمات، المبيحين للدماء والأعراض والأموال، والمهدّمين لقبور الأولياء والصالحين والأنبياء والمرسلين، الذين فهموا من هذا الحديث عدم جواز زيارة القبور.
وقال السبكي: وَقَدْ اِلْتَبَسَ ذَلِكَ عَلَى بَعْضِهِمْ فَزَعَمَ أَنَّ شَدَّ اَلرِّحَالِ إِلَى اَلزِّيَارَةِ لِمَنْ فِي غَيْرِ اَلثَّلَاثَةِ دَاخِل فِي اَلْمَنْعِ ، وَهُوَ خَطَأٌ ( استدلال الدواعش التكفيريين خطأ ) لِأَنَّ اَلِاسْتِثْنَاءَ إِنَّمَا يَكُونُ مِنْ جِنْس اَلْمُسْتَثْنَى مِنْهُ ، فَمَعْنَى اَلْحَدِيثِ : لَا تُشَدّ اَلرِّحَال إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ اَلْمَسَاجِدِ أَوْ إِلَى مَكَانٍ مِنْ اَلْأَمْكِنَةِ لِأَجْلِ ذَلِكَ اَلْمَكَانِ إِلَّا إِلَى اَلثَّلَاثَةِ اَلْمَذْكُورَةِ ، وَشَدّ اَلرِّحَال إِلَى زِيَارَةٍ أَوْ طَلَبِ عِلْمٍ لَيْسَ إِلَى اَلْمَكَانِ بَلْ إِلَى مَنْ فِي ذَلِكَ اَلْمَكَانِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. فتح الباري/ ج3/ لابن حجر العسقلاني.
المورد الثالث: شرح صحيح مسلم للنووي ج9، حديث لا تشدّ الرحال، قال النووي/ الباب السادس في زيارة قبر سيدنا ومولانا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وشرف وكرم وعظم ما يتعلّق بذلك: وفي الباب مسائل: الأولى: إذا انصرف الحجاج والمعتمرون من مكّة فليتوجّهوا إلى مدينة رسول الله (صلّى لله عليه وآله وسلّم) لزيارة تربته (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، فإنّها من أهم القربات وأنجح المساعي.
المورد الرابع: مسجد قباء
في صحيح البخاري، عن نافع: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، كَانَ لاَ يُصَلِّي مِنَ الضُّحَى إِلَّا فِي يَوْمَيْنِ: ‏يَوْمَ يَقْدَمُ بِمَكَّةَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَقْدَمُهَا ضُحًى فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ المَقَامِ، وَيَوْمَ يَأْتِي مَسْجِدَ ‏قُبَاءٍ، فَإِنَّهُ كَانَ يَأْتِيهِ كُلَّ سَبْتٍ، فَإِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ كَرِهَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ، قَالَ: وَكَانَ يُحَدِّثُ: إنَّ ‏رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ {وآله} وَسَلَّمَ كَانَ يَزُورُهُ رَاكِبًا وَمَاشِيًا.

المورد الخامس الواضح مثل الشمس هو مسجد كهف اهل الكهف

وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا (21) وهذا خير دليل من كتاب الله من رب العزه اناس امنو بالله وذهبو الى الكهف بعد هروبهم من الحاكم الظالم ثم اماتهم الله سنين ثم احياهم باذنه ثم اماتهم ثم بنو عليهم مسجدا في منطقة الرقيم المعروفه على اعين الناس ومن القران وليس من الشيعه لماذا لم يحرم الله بناء المسجد عليهم وهل كان الرسول محمد عليه افضل الصلاة والسلام غافل عن ذلك حاشاء للرسول يا اخوتنا يجب ان ننظر بعين الحق وزالحقيقه ونقراهء ونحقق ولا ناخذ الحقيقه من فلان وفلان وهم اعدا الله والاسلام ابحث بنفسك عن الحقيقه وعرف الحق تعرف اهله لا تجعل بينك وبين الحق واسطه تكلم ناقش علماء التكفير اعرف الحقيقه وهل لديهم دليل من القران والقران يصرخ ويقول لاا شكال في بنا المسجد على القبر بل لبا اشكال في زيارتهم بل لا اشكال في الصلاة في موقع حضرتهم اذن لماذا تحرمون وتكفرون وتبيحون دماء المسلمون والشيعه خاصه عندما يزرون ائمتهم ويصلون في حضرة اهل البيت بينما الله يعطي حليه بذلك اتقو الله اتقو الله يا من تكفرون الناس

انمار الحسيني وفقكم الله تعالى

باسم الكربلائي باسم الكربلائي أبو علي العراقيأبو علي العراقيمحمود علي الديوانيمحمود علي الديوانيأبن العراق الغيورأبن العراق الغيورزهير الكعبيزهير الكعبيهارون العراقيهارون العراقيهارون العراقيهارون العراقيانمار الحسينيانمار الحسينيnextback