📝 آداب للدعاء يرجى لمن حافظ عليها إجابة دعائه، ومنها:- ‏١. أن يفتتح الدعاء بذكر الله والثناء عليه وأن يختمه بالصلاة على رسول الله ﷺ. عن بريدة الأسلمي رضي الله عنه قال: سَمِعَ النبيُّ ﷺ رجلاً يدعو وهو يقولُ: اللهم إني أسألُك بأني أشهدُ أنك أنت اللهُ لا إلَه إلا أنتَ الأحدُ الصمدُ الذي لم يلدْ ولم يولدْ ولم يكن له كُفُوًا أحدٌ. قال: فقال ﷺ: (والذي نفسي بيدِه لقد سألَ اللهُ باسمِه الأعظمِ الذي إذا دُعيَ به أجابَ وإذا سُئِلَ به أعطى).رواه أبو داود وغيره، وصححه الألباني. ‏٢. أن يترصد لدعائه الأوقات والأحوال الشريفة. قال ﷺ: (إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تعالى فيها خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك في كل ليلة) رواه مسلم. قال ﷺ: (وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقَمِن (أي جدير) أن يستجاب لكم). رواه مسلم. ‏٣. عدم العجلة. قال ﷺ: (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: قد دعوت فلم يُستجب لي) البخاري ومسلم. ‏٤. التضرع والخشوع والرغبة والرهبة. قال تعالى: {ادعوا ربكم تضرعاً وخفية} (الأعراف:55). وقال تعالى: (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً...) (الأنبياء:90). ‏٥. حسن الظن بالله. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي ﷺ: يقول الله تعالى: ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري ومسلم . ٦.أن يجزم بالدعاء ويوقن بالإجابة ويصدق رجاءه فيه. قال ﷺ: (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه) رواه الترمذي، وصححه الألباني. ٧. أن يلح في الدعاء ويعظم المسألة ويكرر الدعاء ثلاثاً. ‏٨. استقبال القبلة ورفع اليدين. ‏٩. إطابة المأكل والملبس. عن أَبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه ﷺ: (أيُّها النَّاس إِنَّ اللَّه طيِّب لا يقبل إِلا طيِّبا، وإِنَّ اللَّه أمر المؤمنين بِما أمر به المرسلين، فقال: { يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}، وقال : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ}، ثمَّ ذكر الرَّجل يطيل السَّفر أشعث أغبر يمدُّ يديه إِلى السَّماء يا ربِّ يا ربِّ، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنَّى يستجاب لذلك) رواه مسلم.

آداب للدعاء يرجى لمن حافظ عليها إجابة دعائه، ومنها:- ‏١. أن يفتتح الدعاء بذكر الله والثناء عليه وأن يختمه بالصلاة على رسول الله ﷺ. عن بريدة الأسلمي رضي الله عنه قال: سَمِعَ النبيُّ ﷺ رجلاً يدعو وهو يقولُ: اللهم إني أسألُك بأني أشهدُ أنك أنت اللهُ لا إلَه إلا أنتَ الأحدُ الصمدُ الذي لم يلدْ ولم يولدْ ولم يكن له كُفُوًا أحدٌ. قال: فقال ﷺ: (والذي نفسي بيدِه لقد سألَ اللهُ باسمِه الأعظمِ الذي إذا دُعيَ به أجابَ وإذا سُئِلَ به أعطى).رواه أبو داود وغيره، وصححه الألباني. ‏٢. أن يترصد لدعائه الأوقات والأحوال الشريفة. قال ﷺ: (إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تعالى فيها خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك في كل ليلة) رواه مسلم. قال ﷺ: (وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقَمِن (أي جدير) أن يستجاب لكم). رواه مسلم. ‏٣. عدم العجلة. قال ﷺ: (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: قد دعوت فلم يُستجب لي) البخاري ومسلم. ‏٤. التضرع والخشوع والرغبة والرهبة. قال تعالى: {ادعوا ربكم تضرعاً وخفية} (الأعراف:55). وقال تعالى: (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً...) (الأنبياء:90). ‏٥. حسن الظن بالله. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي ﷺ: يقول الله تعالى: ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري ومسلم . ٦.أن يجزم بالدعاء ويوقن بالإجابة ويصدق رجاءه فيه. قال ﷺ: (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه) رواه الترمذي، وصححه الألباني. ٧. أن يلح في الدعاء ويعظم المسألة ويكرر الدعاء ثلاثاً. ‏٨. استقبال القبلة ورفع اليدين. ‏٩. إطابة المأكل والملبس. عن أَبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه ﷺ: (أيُّها النَّاس إِنَّ اللَّه طيِّب لا يقبل إِلا طيِّبا، وإِنَّ اللَّه أمر المؤمنين بِما أمر به المرسلين، فقال: { يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}، وقال : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ}، ثمَّ ذكر الرَّجل يطيل السَّفر أشعث أغبر يمدُّ يديه إِلى السَّماء يا ربِّ يا ربِّ، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنَّى يستجاب لذلك) رواه مسلم.

📝 آداب للدعاء يرجى لمن حافظ عليها إجابة دعائه، ومنها:- ‏١. أن يفتتح الدعاء بذكر الله والثناء عليه وأن يختمه بالصلاة على رسول الله ﷺ. عن بريدة الأسلمي رضي الله عنه قال: سَمِعَ النبيُّ ﷺ رجلاً يدعو وهو يقولُ: اللهم إني أسألُك بأني أشهدُ أنك أنت اللهُ لا إلَه إلا أنتَ الأحدُ الصمدُ الذي لم يلدْ ولم يولدْ ولم يكن له كُفُوًا أحدٌ. قال: فقال ﷺ: (والذي نفسي بيدِه لقد سألَ اللهُ باسمِه الأعظمِ الذي إذا دُعيَ به أجابَ وإذا سُئِلَ به أعطى).رواه أبو داود وغيره، وصححه الألباني. ‏٢. أن يترصد لدعائه الأوقات والأحوال الشريفة. قال ﷺ: (إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تعالى فيها خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك في كل ليلة) رواه مسلم. قال ﷺ: (وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقَمِن (أي جدير) أن يستجاب لكم). رواه مسلم. ‏٣. عدم العجلة. قال ﷺ: (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: قد دعوت فلم يُستجب لي) البخاري ومسلم. ‏٤. التضرع والخشوع والرغبة والرهبة. قال تعالى: {ادعوا ربكم تضرعاً وخفية} (الأعراف:55). وقال تعالى: (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً...) (الأنبياء:90). ‏٥. حسن الظن بالله. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي ﷺ: يقول الله تعالى: ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري ومسلم . ٦.أن يجزم بالدعاء ويوقن بالإجابة ويصدق رجاءه فيه. قال ﷺ: (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه) رواه الترمذي، وصححه الألباني. ٧. أن يلح في الدعاء ويعظم المسألة ويكرر الدعاء ثلاثاً. ‏٨. استقبال القبلة ورفع اليدين. ‏٩. إطابة المأكل والملبس.  عن أَبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه ﷺ: (أيُّها النَّاس إِنَّ اللَّه طيِّب لا يقبل إِلا طيِّبا، وإِنَّ اللَّه أمر المؤمنين بِما أمر به المرسلين، فقال: { يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}، وقال : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ}، ثمَّ ذكر الرَّجل يطيل السَّفر أشعث أغبر يمدُّ يديه إِلى السَّماء يا ربِّ يا ربِّ، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنَّى يستجاب لذلك) رواه مسلم.