📝 قصيده ( مالك و مال الزى ) المرحوم الشاعر الوزير الاستاذ معتوق ادم الرقعى ( رحمه الله ) مالك ومال الزى .. الحال هو اللى وضعه عليك خفى ..عليه انشدى مالك و مال اللون .. خليك تنشدى عالحال و المضمون وحتى الاصل جوهر ما عليك ايهون ..اللى اليوم نسيوه العرب و انسى واتتى شاعرك قيسه عليك حنون .. وصفلك امعانته الوصف الحى يشرحلك احواله شرح مو من دون .. حتى نين قلت اتقول يوصف فى وقاللك حسب شرحه انه مرهون .. بين عقد باشهوده وبين فقى وقالك عياله شبهة العرجون .. طيب تمر والتعداد موش شوى وقالك انبقل فى خلا مركون.. ابراس مال ما يهلب الفين جنى دكان ماحوته ايجيه زبون .. و ايغوص فالزبط و الطين مشى و جى وقالك خبر بالصادقة مشحون .. وقول خاطرى ما خادعك فى شى امفيت قولته بالك انديرو كون .. ومسلان الغزال ايطيح بين ايدى كلمات كان ما يمزح اتجيب اضنون :: واتجيب قولته كمين لاى ولى ويبقى سريب للفاتن و المفتون :: حتى انكان الاقطع مو امخللى شى وانتى في حياه اعرافها قانون :: واللى ما ايجاريهايكون اخطى فتاه غفل واتشون مع مرهون :: طليقه مع بوقيد ما تمشى وليش عاد تدفى على كانون :: وهو ملك غيرك شى ما يرضى كيف من ايغامر في بحر فرعون :: واجد اللى خشه او وما جا حى موسى اللى حاكاه رب الكون :: ما قبل حوته مالغراق انجى يا حائرة لا تغمضى لعيون :: او تمشى مع ميراد مش سوى انريد ننصحك و النصح خير ايكون :: والدين النصيحه راه قول نبى نصيحيه اللى ما تعرفيهله لون :: لكن امجرب في فالحياه الكى عاش من بدايه مولده قزون :: وما ذاق في عمره حنان البى وامواجه حياه اتقول خبط جنون :: وفى اعتابها يا ما حدر وارقى وفاهم احوال الناس لون بلون :: وعايش معاهم في ظلام وضى لا تقربى حرمه ضنا واشون :: عليهم الوالد فالحياه اشقى ولا اتدمعى لام العويل اعيون :: راه العشم ياتى و لا يبطى وشاعر العرب كله اتجيه اغبون :: ايدير العلم عالى اوهو واطى اوين يصل فيه ويعرفه بالهون :: ايعاود على ام عويلته يجرى واللى وفاه ما لام العيال ايكون :: ما لغيرها يبقى صحيح وفى وشيوخ الفواخر حافظين امتون :: واحكام عدلهم بالصايبات اتجى وفاهمبن قول الشرع و القانون :: وما عمر قاضيهم فتى و اخطى مرات يفزعوا ع اللى اقصار اقيون :: و ايخوضو كلام مع اكبار الحى وين العيون ايوجهن لعيون :: ايبات الخطا ع اللى نطق بالزى خليك فاهمة ياساحرة العيون :: لا يكون دربك في الحيا خفى وسيرى مع منهج عفاف و صون :: اللى خذاه لا يذهب و لا يشكى ونصيبك اساع ايجيك لون و عون :: صبي صغير لك مرسول من غادى ويملاه بالزها و الخير رب الكون :: مكيالك اللى طوّل وهو مصغى ولو كانهو خبركم هو اللى معلون :: حكينا وما من حكو متكفى وان كان في شى ايسير بالدكنون :: لا حفرت فارا ولا نتق منى ولا مواخده يا سافيه لقرون :: دخلت بينكم دخلت الطوفيلى لا نعرفك ولا تعرفيلى لون :: لا نشوف فيك و لا تشوفى فى ولو كان تنظرينى تبرمى ف الجون :: وتقولى صباح اليوم قيسه سى وكان بوجلاوى فى ظن اظنون :: نحلف له انى منها نقى وبرى شاعر كبير وما على ايهون :: وزمان كان له موقف معاى جرى وان كان هو عليا هاش مالى عون :: امفيت ربنا الكريم يحمينى هو بحره ماتنفع معاه احصون :: ونا سيل عادى يختفى وايجى شايب ومتهشم عتيق سجون :: والراية البيضا هى المنفذ لى والقصد راه عندى هو عمار الكون :: واندافع على واشون جا ف الدى وانكانى اخطيت الحى مو مضمون :: حتى جدنا يادم زمان اخطى يابال شاعر ف العلل مركون :: وشعرى ابقى طابع قديم وسى وبعون من ايدولب فى مسار الكون :: ان شاء الله ما ف العمر ناذى حى ونطلب جداه وهو كريم حنون :: ويستحيب للداعى بقلب نقى ايشيل من على نفسى حمول ديون :: وذنوب ما ظهر منها ومو خافى ونصللى صلاة اضعاف بالمليون :: على شفيعنا يوما صناه قوى يوما ايسود العدل والقانون :: وايجو الخلق لا ناسى ولا منسى وفيه تخلص الدبكة من ام قرون :: وفيه يستوى الضعيف والطاغى ويبقى العمل بالميزان والميزون :: والجاه فيه ما يبقى يساوى شى

قصيده ( مالك و مال الزى ) المرحوم الشاعر الوزير الاستاذ معتوق ادم الرقعى ( رحمه الله ) مالك ومال الزى .. الحال هو اللى وضعه عليك خفى ..عليه انشدى مالك و مال اللون .. خليك تنشدى عالحال و المضمون وحتى الاصل جوهر ما عليك ايهون ..اللى اليوم نسيوه العرب و انسى واتتى شاعرك قيسه عليك حنون .. وصفلك امعانته الوصف الحى يشرحلك احواله شرح مو من دون .. حتى نين قلت اتقول يوصف فى وقاللك حسب شرحه انه مرهون .. بين عقد باشهوده وبين فقى وقالك عياله شبهة العرجون .. طيب تمر والتعداد موش شوى وقالك انبقل فى خلا مركون.. ابراس مال ما يهلب الفين جنى دكان ماحوته ايجيه زبون .. و ايغوص فالزبط و الطين مشى و جى وقالك خبر بالصادقة مشحون .. وقول خاطرى ما خادعك فى شى امفيت قولته بالك انديرو كون .. ومسلان الغزال ايطيح بين ايدى كلمات كان ما يمزح اتجيب اضنون :: واتجيب قولته كمين لاى ولى ويبقى سريب للفاتن و المفتون :: حتى انكان الاقطع مو امخللى شى وانتى في حياه اعرافها قانون :: واللى ما ايجاريهايكون اخطى فتاه غفل واتشون مع مرهون :: طليقه مع بوقيد ما تمشى وليش عاد تدفى على كانون :: وهو ملك غيرك شى ما يرضى كيف من ايغامر في بحر فرعون :: واجد اللى خشه او وما جا حى موسى اللى حاكاه رب الكون :: ما قبل حوته مالغراق انجى يا حائرة لا تغمضى لعيون :: او تمشى مع ميراد مش سوى انريد ننصحك و النصح خير ايكون :: والدين النصيحه راه قول نبى نصيحيه اللى ما تعرفيهله لون :: لكن امجرب في فالحياه الكى عاش من بدايه مولده قزون :: وما ذاق في عمره حنان البى وامواجه حياه اتقول خبط جنون :: وفى اعتابها يا ما حدر وارقى وفاهم احوال الناس لون بلون :: وعايش معاهم في ظلام وضى لا تقربى حرمه ضنا واشون :: عليهم الوالد فالحياه اشقى ولا اتدمعى لام العويل اعيون :: راه العشم ياتى و لا يبطى وشاعر العرب كله اتجيه اغبون :: ايدير العلم عالى اوهو واطى اوين يصل فيه ويعرفه بالهون :: ايعاود على ام عويلته يجرى واللى وفاه ما لام العيال ايكون :: ما لغيرها يبقى صحيح وفى وشيوخ الفواخر حافظين امتون :: واحكام عدلهم بالصايبات اتجى وفاهمبن قول الشرع و القانون :: وما عمر قاضيهم فتى و اخطى مرات يفزعوا ع اللى اقصار اقيون :: و ايخوضو كلام مع اكبار الحى وين العيون ايوجهن لعيون :: ايبات الخطا ع اللى نطق بالزى خليك فاهمة ياساحرة العيون :: لا يكون دربك في الحيا خفى وسيرى مع منهج عفاف و صون :: اللى خذاه لا يذهب و لا يشكى ونصيبك اساع ايجيك لون و عون :: صبي صغير لك مرسول من غادى ويملاه بالزها و الخير رب الكون :: مكيالك اللى طوّل وهو مصغى ولو كانهو خبركم هو اللى معلون :: حكينا وما من حكو متكفى وان كان في شى ايسير بالدكنون :: لا حفرت فارا ولا نتق منى ولا مواخده يا سافيه لقرون :: دخلت بينكم دخلت الطوفيلى لا نعرفك ولا تعرفيلى لون :: لا نشوف فيك و لا تشوفى فى ولو كان تنظرينى تبرمى ف الجون :: وتقولى صباح اليوم قيسه سى وكان بوجلاوى فى ظن اظنون :: نحلف له انى منها نقى وبرى شاعر كبير وما على ايهون :: وزمان كان له موقف معاى جرى وان كان هو عليا هاش مالى عون :: امفيت ربنا الكريم يحمينى هو بحره ماتنفع معاه احصون :: ونا سيل عادى يختفى وايجى شايب ومتهشم عتيق سجون :: والراية البيضا هى المنفذ لى والقصد راه عندى هو عمار الكون :: واندافع على واشون جا ف الدى وانكانى اخطيت الحى مو مضمون :: حتى جدنا يادم زمان اخطى يابال شاعر ف العلل مركون :: وشعرى ابقى طابع قديم وسى وبعون من ايدولب فى مسار الكون :: ان شاء الله ما ف العمر ناذى حى ونطلب جداه وهو كريم حنون :: ويستحيب للداعى بقلب نقى ايشيل من على نفسى حمول ديون :: وذنوب ما ظهر منها ومو خافى ونصللى صلاة اضعاف بالمليون :: على شفيعنا يوما صناه قوى يوما ايسود العدل والقانون :: وايجو الخلق لا ناسى ولا منسى وفيه تخلص الدبكة من ام قرون :: وفيه يستوى الضعيف والطاغى ويبقى العمل بالميزان والميزون :: والجاه فيه ما يبقى يساوى شى

📝 قصيده ( مالك و مال الزى )  المرحوم الشاعر الوزير الاستاذ معتوق ادم الرقعى ( رحمه الله )    مالك ومال الزى .. الحال هو اللى وضعه عليك خفى ..عليه انشدى مالك و مال اللون .. خليك  تنشدى عالحال و المضمون وحتى الاصل جوهر ما عليك ايهون ..اللى اليوم نسيوه العرب و انسى واتتى شاعرك قيسه عليك حنون .. وصفلك امعانته الوصف الحى يشرحلك احواله شرح مو من دون .. حتى نين قلت اتقول يوصف فى وقاللك حسب شرحه انه مرهون .. بين عقد باشهوده وبين فقى وقالك عياله شبهة العرجون .. طيب تمر والتعداد موش شوى وقالك انبقل فى خلا مركون.. ابراس مال ما يهلب الفين جنى  دكان ماحوته ايجيه زبون .. و ايغوص فالزبط و الطين مشى و جى وقالك خبر بالصادقة مشحون .. وقول خاطرى ما خادعك فى شى امفيت قولته بالك انديرو كون .. ومسلان الغزال ايطيح بين ايدى كلمات كان ما يمزح اتجيب اضنون :: واتجيب قولته كمين لاى ولى ويبقى سريب للفاتن و المفتون :: حتى انكان الاقطع مو امخللى شى وانتى في حياه اعرافها قانون :: واللى ما ايجاريهايكون اخطى فتاه غفل واتشون مع مرهون :: طليقه مع بوقيد ما تمشى وليش عاد تدفى على كانون ::  وهو ملك غيرك شى ما يرضى كيف من ايغامر في بحر فرعون :: واجد اللى خشه او وما جا  حى موسى اللى حاكاه رب الكون ::  ما قبل حوته مالغراق انجى يا حائرة  لا تغمضى لعيون :: او تمشى مع ميراد مش سوى انريد ننصحك و النصح خير ايكون :: والدين النصيحه راه قول نبى نصيحيه اللى ما تعرفيهله لون ::  لكن امجرب في فالحياه  الكى عاش من بدايه مولده قزون ::  وما ذاق في عمره حنان البى وامواجه حياه اتقول خبط جنون :: وفى اعتابها يا ما حدر وارقى وفاهم احوال الناس لون بلون :: وعايش معاهم في ظلام وضى لا تقربى حرمه ضنا واشون ::  عليهم الوالد فالحياه اشقى ولا اتدمعى لام العويل اعيون :: راه العشم ياتى و لا يبطى وشاعر العرب كله اتجيه اغبون :: ايدير العلم عالى اوهو واطى اوين يصل فيه ويعرفه بالهون :: ايعاود على ام عويلته يجرى واللى وفاه ما لام العيال ايكون ::  ما لغيرها  يبقى صحيح وفى وشيوخ الفواخر حافظين امتون :: واحكام عدلهم بالصايبات  اتجى وفاهمبن قول الشرع و القانون :: وما عمر قاضيهم فتى و اخطى مرات يفزعوا ع اللى اقصار اقيون :: و ايخوضو كلام مع اكبار الحى وين العيون ايوجهن لعيون :: ايبات الخطا ع اللى نطق بالزى خليك فاهمة ياساحرة العيون :: لا يكون دربك في الحيا خفى وسيرى مع منهج عفاف و صون :: اللى خذاه  لا يذهب  و لا يشكى ونصيبك اساع ايجيك لون و عون ::  صبي صغير لك مرسول من غادى ويملاه بالزها و الخير رب الكون :: مكيالك اللى طوّل وهو مصغى ولو كانهو خبركم هو اللى معلون :: حكينا وما من حكو متكفى وان كان في شى ايسير بالدكنون ::  لا حفرت فارا ولا نتق منى ولا مواخده يا سافيه لقرون ::  دخلت بينكم دخلت الطوفيلى لا نعرفك ولا تعرفيلى لون ::  لا نشوف فيك و لا تشوفى فى ولو كان تنظرينى تبرمى ف الجون ::  وتقولى صباح اليوم قيسه سى وكان بوجلاوى فى ظن اظنون ::  نحلف له انى منها نقى وبرى شاعر كبير وما على ايهون ::  وزمان كان له موقف معاى جرى وان كان هو عليا هاش مالى عون ::  امفيت ربنا الكريم يحمينى هو بحره ماتنفع معاه احصون ::  ونا سيل عادى يختفى وايجى شايب ومتهشم عتيق سجون ::  والراية البيضا هى المنفذ لى والقصد راه عندى هو عمار الكون ::  واندافع على واشون جا ف الدى وانكانى اخطيت الحى مو مضمون ::  حتى جدنا يادم زمان اخطى يابال شاعر ف العلل مركون ::  وشعرى ابقى طابع قديم وسى وبعون من ايدولب فى مسار الكون ::  ان شاء الله ما ف العمر ناذى حى ونطلب جداه وهو كريم حنون ::  ويستحيب للداعى بقلب نقى ايشيل من على نفسى حمول ديون ::  وذنوب ما ظهر منها ومو خافى ونصللى صلاة اضعاف بالمليون ::  على شفيعنا يوما صناه قوى يوما ايسود العدل والقانون ::  وايجو الخلق لا ناسى ولا منسى وفيه تخلص الدبكة من ام قرون ::  وفيه يستوى الضعيف والطاغى ويبقى العمل بالميزان والميزون ::  والجاه فيه ما يبقى يساوى شى