📝 الشاعر الليبي هاشم عبد الكريم الخطابية المريمي يناير 29, 2012 الشاعر الليبي الكبير هاشم عبد الكريم الخطابية المريمي من قبيلة العبيدات عيت مريم عائلة الفريخ بيت عبد الكريم . عاش متأثراً بالبيئة فتفتحت قريحته الشعرية على بساطة حياة البادية ورغدها وخاصة في السنوات الأولى من حياته وشبابه حتى صار شاعرا يشار إليه بالبنان ويتخلق في مجلسه كل من يعرفه ومن لا يعرفه فهو حاضر البديهة في مناظرة الشعراء الشعبيين وارتجال الشعر، له أشعاره في كافة المجالات أبرزها في الغزل والشعر الوطني. و المشهور ب( هاشم بوخطابية ) , ولد في نواحي طبرق عام 1887 م وتوفى في مدينة طبرق يوم 1967,4,16 م . شارك في المعارك ضد الغزو الايطالي لمدينة طبرق وكان يمتهن الفلاحة , وشعرة يمتاز بطابع الخطابة و الملحمي و طولها يتميز بقوة السبك والعفوية والتصاقه بالبيئة المحلية التي عاش فيها وابتعاده عن الرمز والغموض. , ومن أشهر اشعارة ( السن , البير , البطنان , طبرق , يا دار , العين همدت ) . قصيدة البير الشهيرة محاورة بين الشاعر وبير راس اجعيدة الكائن غرب مدينة طبرق ليبيا للشاعر المرحوم هاشم بوالخطابية الشـاعر : سـوال النبي يا بير ما ورداتك ** ودلت سوالفها علي جالاتك سوال النبي يا بير ما وردنك ** بناويت مـن لون الغزللة جنك ونا صغير ومعاهن وهن يسقنك ** ومجّن ايديهن في شراب قناتك يرقن غراضي وين ما يرعنك ** ويخطر عليهن صوب فـي جياتك البير : واجد جاني ** بناويت وقرونهن طوال مثانـي عللهن مردع كيف حيـط الباني ** وفيهن اللي غرا بنار شـواتك ياك تنتصح وتسيب هالمعاني ** وتخفف علـي ذنبك نهار اماتك الشاعر : سوال النبي يابير تنهى فيا ** ما ريتهن بيدك اشـغال الغية نا وبو خجل فوق الكتوف وسية ** ميعادنا ديمه علي خرزاتك واليوم وين هو صاحب عزيز عليا ** ودونه اكوام الياس كي نزواتك البير : نلقانها جتني ** البنت اللي بقرونها غطتني ذرعانها وزنودها ورتنـي ** وعلـت حجايج ماثلن ولعاتك وما من اللي غيرها وردتني ** وزال وقتـها وتزول زاد حياتك الشاعر : سـوال النبي يا بير وين مرادي ** اللـي قرونها فوق الكتوف نضادي يعيرن دموعي كيف سيل الوادي ** ويخطر عليهن صوب وان سقاتك واليوم منكشف يانك صباح العادي ** كاره مواهيـمك بعد فاتاتك قصيدة شعبية قديمة وطويلة تزيد عن الثمانين بيتاً تصور لنا حقبة في حياة الشاعر تكملة وبعد أن أنشد الشاعر الأبيات السابقة مضى في طريقه، وتغيب عن البئر مدة خمسة أشهر، ثم رجع إليه بعد ذلك فوجده قد رمم، وأصبح صالحاً للشرب يرده الناس من كل مكان فقال: سوال النبي يابير يانك عامر ** ونا اللي كبير ومن حسادي سامر هذي الدنيا كيف ربـي يامر ** تخلي الخراب عمار كـي صحاتك البيـر : عدي شايب ** ما درتني مسكن البوم السايب شوف حالتي ياني حديث عجايب ** شرابي تقول حليب في عطشاتك الشاعر : سـوال النبي يابير ياك تسلم ** نلقانك عمار بصح نين امظلـم ماكنت شـي خالي مغير تبلم ** واليوم لين شـرابك فوق من جالاتك البيـر : علـي اتغجر ** ياشايباً عايش قديم امنجر وين ما اصعب غالي عليك امحجر ** تجيب نوع ترفع به علـي لهاتك مولى العضا يوقد اتقول امفجر ** انت في معانيها وهي نسـياتك راك عود شارف بالخلاف امهجر ** ياما جابن من ثنا فزعاتك الشاعر : سوال النبي يابير عيبك جاير ** وبقيتلـي عدواً بالعيوب يعاير علي بقيتى عاشـق وعقلي ثاير ** وننشـد على اللي بوردها زاراتك ان جاد السحاب عليك تبقي ناير ** وان غاب السـحاب البوم في غرفاتك واخرى اتديرني عاجز قليل ثماير ** وتجيبلي وصايف فيه بمعاداتك البير : مالك ومال البومـة ** واخدم علـي حالك وعول همومه هاذيك في ايام الغلا ورسـومه ** وميعاد بوسالف على جفراتك واليوم في العمى والكبر ياصمصومة ** وتنشـد على اللي بالغرض لاعاتك حتى العمر ثاوي شجرته مهشـومة ** واحسـب احساب الموت راها جاتك وتزور قبر غارق حفرته مردومة ** وفوقك لحايد والتراب كسـاتك وتشوف يوم في المحشر تراعي شومه ** حسيبين ماتعرف ابواب نجاتك

الشاعر الليبي هاشم عبد الكريم الخطابية المريمي يناير 29, 2012 الشاعر الليبي الكبير هاشم عبد الكريم الخطابية المريمي من قبيلة العبيدات عيت مريم عائلة الفريخ بيت عبد الكريم . عاش متأثراً بالبيئة فتفتحت قريحته الشعرية على بساطة حياة البادية ورغدها وخاصة في السنوات الأولى من حياته وشبابه حتى صار شاعرا يشار إليه بالبنان ويتخلق في مجلسه كل من يعرفه ومن لا يعرفه فهو حاضر البديهة في مناظرة الشعراء الشعبيين وارتجال الشعر، له أشعاره في كافة المجالات أبرزها في الغزل والشعر الوطني. و المشهور ب( هاشم بوخطابية ) , ولد في نواحي طبرق عام 1887 م وتوفى في مدينة طبرق يوم 1967,4,16 م . شارك في المعارك ضد الغزو الايطالي لمدينة طبرق وكان يمتهن الفلاحة , وشعرة يمتاز بطابع الخطابة و الملحمي و طولها يتميز بقوة السبك والعفوية والتصاقه بالبيئة المحلية التي عاش فيها وابتعاده عن الرمز والغموض. , ومن أشهر اشعارة ( السن , البير , البطنان , طبرق , يا دار , العين همدت ) . قصيدة البير الشهيرة محاورة بين الشاعر وبير راس اجعيدة الكائن غرب مدينة طبرق ليبيا للشاعر المرحوم هاشم بوالخطابية الشـاعر : سـوال النبي يا بير ما ورداتك ** ودلت سوالفها علي جالاتك سوال النبي يا بير ما وردنك ** بناويت مـن لون الغزللة جنك ونا صغير ومعاهن وهن يسقنك ** ومجّن ايديهن في شراب قناتك يرقن غراضي وين ما يرعنك ** ويخطر عليهن صوب فـي جياتك البير : واجد جاني ** بناويت وقرونهن طوال مثانـي عللهن مردع كيف حيـط الباني ** وفيهن اللي غرا بنار شـواتك ياك تنتصح وتسيب هالمعاني ** وتخفف علـي ذنبك نهار اماتك الشاعر : سوال النبي يابير تنهى فيا ** ما ريتهن بيدك اشـغال الغية نا وبو خجل فوق الكتوف وسية ** ميعادنا ديمه علي خرزاتك واليوم وين هو صاحب عزيز عليا ** ودونه اكوام الياس كي نزواتك البير : نلقانها جتني ** البنت اللي بقرونها غطتني ذرعانها وزنودها ورتنـي ** وعلـت حجايج ماثلن ولعاتك وما من اللي غيرها وردتني ** وزال وقتـها وتزول زاد حياتك الشاعر : سـوال النبي يا بير وين مرادي ** اللـي قرونها فوق الكتوف نضادي يعيرن دموعي كيف سيل الوادي ** ويخطر عليهن صوب وان سقاتك واليوم منكشف يانك صباح العادي ** كاره مواهيـمك بعد فاتاتك قصيدة شعبية قديمة وطويلة تزيد عن الثمانين بيتاً تصور لنا حقبة في حياة الشاعر تكملة وبعد أن أنشد الشاعر الأبيات السابقة مضى في طريقه، وتغيب عن البئر مدة خمسة أشهر، ثم رجع إليه بعد ذلك فوجده قد رمم، وأصبح صالحاً للشرب يرده الناس من كل مكان فقال: سوال النبي يابير يانك عامر ** ونا اللي كبير ومن حسادي سامر هذي الدنيا كيف ربـي يامر ** تخلي الخراب عمار كـي صحاتك البيـر : عدي شايب ** ما درتني مسكن البوم السايب شوف حالتي ياني حديث عجايب ** شرابي تقول حليب في عطشاتك الشاعر : سـوال النبي يابير ياك تسلم ** نلقانك عمار بصح نين امظلـم ماكنت شـي خالي مغير تبلم ** واليوم لين شـرابك فوق من جالاتك البيـر : علـي اتغجر ** ياشايباً عايش قديم امنجر وين ما اصعب غالي عليك امحجر ** تجيب نوع ترفع به علـي لهاتك مولى العضا يوقد اتقول امفجر ** انت في معانيها وهي نسـياتك راك عود شارف بالخلاف امهجر ** ياما جابن من ثنا فزعاتك الشاعر : سوال النبي يابير عيبك جاير ** وبقيتلـي عدواً بالعيوب يعاير علي بقيتى عاشـق وعقلي ثاير ** وننشـد على اللي بوردها زاراتك ان جاد السحاب عليك تبقي ناير ** وان غاب السـحاب البوم في غرفاتك واخرى اتديرني عاجز قليل ثماير ** وتجيبلي وصايف فيه بمعاداتك البير : مالك ومال البومـة ** واخدم علـي حالك وعول همومه هاذيك في ايام الغلا ورسـومه ** وميعاد بوسالف على جفراتك واليوم في العمى والكبر ياصمصومة ** وتنشـد على اللي بالغرض لاعاتك حتى العمر ثاوي شجرته مهشـومة ** واحسـب احساب الموت راها جاتك وتزور قبر غارق حفرته مردومة ** وفوقك لحايد والتراب كسـاتك وتشوف يوم في المحشر تراعي شومه ** حسيبين ماتعرف ابواب نجاتك

📝 الشاعر الليبي هاشم عبد الكريم الخطابية المريمي يناير 29, 2012  الشاعر الليبي الكبير هاشم عبد الكريم الخطابية المريمي من قبيلة العبيدات عيت مريم  عائلة  الفريخ  بيت  عبد الكريم . عاش متأثراً بالبيئة فتفتحت قريحته الشعرية على بساطة حياة البادية ورغدها وخاصة في السنوات الأولى من حياته وشبابه حتى صار شاعرا يشار إليه بالبنان ويتخلق في مجلسه كل من يعرفه ومن لا يعرفه فهو حاضر البديهة في مناظرة الشعراء الشعبيين وارتجال الشعر، له أشعاره في كافة المجالات أبرزها في الغزل والشعر الوطني. و المشهور ب( هاشم بوخطابية ) , ولد في نواحي طبرق عام 1887 م وتوفى في مدينة طبرق يوم 1967,4,16 م . شارك في المعارك ضد الغزو الايطالي لمدينة طبرق وكان يمتهن الفلاحة , وشعرة يمتاز بطابع الخطابة و الملحمي و طولها يتميز بقوة السبك والعفوية والتصاقه بالبيئة المحلية التي عاش فيها وابتعاده عن الرمز والغموض. , ومن أشهر اشعارة ( السن , البير , البطنان , طبرق , يا دار , العين همدت ) . قصيدة البير الشهيرة محاورة بين الشاعر وبير راس اجعيدة الكائن غرب مدينة طبرق ليبيا للشاعر المرحوم هاشم بوالخطابية الشـاعر : سـوال النبي يا بير ما ورداتك ** ودلت سوالفها علي جالاتك سوال النبي يا بير ما وردنك ** بناويت مـن لون الغزللة جنك ونا صغير ومعاهن وهن يسقنك ** ومجّن ايديهن في شراب قناتك يرقن غراضي وين ما يرعنك ** ويخطر عليهن صوب فـي جياتك البير : واجد جاني ** بناويت وقرونهن طوال مثانـي عللهن مردع كيف حيـط الباني ** وفيهن اللي غرا بنار شـواتك ياك تنتصح وتسيب هالمعاني ** وتخفف علـي ذنبك نهار اماتك الشاعر : سوال النبي يابير تنهى فيا ** ما ريتهن بيدك اشـغال الغية نا وبو خجل فوق الكتوف وسية ** ميعادنا ديمه علي خرزاتك واليوم وين هو صاحب عزيز عليا ** ودونه اكوام الياس كي نزواتك البير : نلقانها جتني ** البنت اللي بقرونها غطتني ذرعانها وزنودها ورتنـي ** وعلـت حجايج ماثلن ولعاتك وما من اللي غيرها وردتني ** وزال وقتـها وتزول زاد حياتك الشاعر : سـوال النبي يا بير وين مرادي ** اللـي قرونها فوق الكتوف نضادي يعيرن دموعي كيف سيل الوادي ** ويخطر عليهن صوب وان سقاتك واليوم منكشف يانك صباح العادي ** كاره مواهيـمك بعد فاتاتك قصيدة شعبية قديمة وطويلة تزيد عن الثمانين بيتاً تصور لنا حقبة في حياة الشاعر تكملة وبعد أن أنشد الشاعر الأبيات السابقة مضى في طريقه، وتغيب عن البئر مدة خمسة أشهر، ثم رجع إليه بعد ذلك فوجده قد رمم، وأصبح صالحاً للشرب يرده الناس من كل مكان فقال: سوال النبي يابير يانك عامر ** ونا اللي كبير ومن حسادي سامر هذي الدنيا كيف ربـي يامر ** تخلي الخراب عمار كـي صحاتك البيـر : عدي شايب ** ما درتني مسكن البوم السايب شوف حالتي ياني حديث عجايب ** شرابي تقول حليب في عطشاتك الشاعر : سـوال النبي يابير ياك تسلم ** نلقانك عمار بصح نين امظلـم ماكنت شـي خالي مغير تبلم ** واليوم لين شـرابك فوق من جالاتك البيـر : علـي اتغجر ** ياشايباً عايش قديم امنجر وين ما اصعب غالي عليك امحجر ** تجيب نوع ترفع به علـي لهاتك مولى العضا يوقد اتقول امفجر ** انت في معانيها وهي نسـياتك راك عود شارف بالخلاف امهجر ** ياما جابن من ثنا فزعاتك الشاعر : سوال النبي يابير عيبك جاير ** وبقيتلـي عدواً بالعيوب يعاير علي بقيتى عاشـق وعقلي ثاير ** وننشـد على اللي بوردها زاراتك ان جاد السحاب عليك تبقي ناير ** وان غاب السـحاب البوم في غرفاتك واخرى اتديرني عاجز قليل ثماير ** وتجيبلي وصايف فيه بمعاداتك البير : مالك ومال البومـة ** واخدم علـي حالك وعول همومه هاذيك في ايام الغلا ورسـومه ** وميعاد بوسالف على جفراتك واليوم في العمى والكبر ياصمصومة ** وتنشـد على اللي بالغرض لاعاتك حتى العمر ثاوي شجرته مهشـومة ** واحسـب احساب الموت راها جاتك وتزور قبر غارق حفرته مردومة ** وفوقك لحايد والتراب كسـاتك وتشوف يوم في المحشر تراعي شومه ** حسيبين ماتعرف ابواب نجاتك