📝 الشاعر اليمنى عبد الله لابيردومى نحن و الحاكمون – عبدالله البردوني أخي ؛ صحونا كلّه مآتم .. و إغفاؤنا ألم أبكم فهل تلد النورَ أحلامُنا .. كما تلد الزهرةَ البرعمُ ؟ و هل تُنبت الكرمَ وديانُنا .. و يخضرّ في كرمِنا الموسمُ ؟ و هل يلتقي الريّ و الظامئو .. ن ؛ و يعتنقُ الكأسُ و المبسمُ ؟ لنا موعد نحن نسعى إليه .. و يعتاقُنا جُرحنا المؤلمُ فنمشي على دمنا و الطريق ؛ .. يضيّعنا و الدجى معتم فمنّا على كلّ شبر نجيع ؛ .. تقبله الشمس و الأنجم سل الدرب كيف التقت حولنا .. ذئاب من الناس لا ترحم و تهنا و حكّمنا في المتاه .. سباع على خطونا حوّم يعيثون فينا كجيش المغول .. و أدنى إذا لوّح المغنم فهم يقتنون ألوف الألوف .. و يعطيهم الرشوة المعدم و يبنون دورا بأنقاض ما .. أبادوا من الشعب أو هدّموا أقاموا قصورا مداميكها .. لحوم الجماهير و الأعظم قصورا من الظلم جدرانها .. جراحاتنا أبيض فيها الدم أخي إن أضاءت قصور الأمير .. فقل : تلك أكبادنا تضرم وسل ؛ كيف لنّا لعنف الطغاة .. فعاثوا هنا و هنا أجرموا ؟ فلا نحن نقوى على كفّهم .. و لا هم كرام فمن ألوم ؟ إذا نحن كنّا كرام القلوب ؛ .. فمن شرف الحكم أن يكرموا و إن ظلمونا ازدراء بنا .. فأدنى الدناءات أن يظلموا و إن أدمنوا دمنا فالوحوش .. تعب النجيع و لا تسأم و إن فخروا بانتصار اللئام .. فخذلاننا شرف مرغم و سائلنا فوق غاياتهم .. و أسمى ، و غاياتنا أعظم فنحن نعفّ و هل إن رأوا .. لأدناسهم فرصة أقدموا و إن صعدوا سلّما للعروش .. فأخزى المخازي هو السّلّم و ما حكمهم جاهليّ الهوى ؟ .. تقهقه من سخفه الأيّم و أسطورة من ليالي ” جديس ” .. رواها إلى ” تغلب ” ” جرهم “ و مطمعهم رشوة و الذباب أكول .. إذا خبث المطعم رأوا هدأة الشعب فاستذأبوا .. على ساحة البغي و استضغموا و كلّ جبان شجاع الفؤاد ؛ .. عليك ؛ إذا أنت مستسلم و إذعاننا جرّأ المفسدين .. علينا و أغراهم المأثم أخي نحن شعب أفاقت مناه .. و أفكاره في الكرى تحلم و دولتنا كلّ ما عندها .. يد تجتني وحشى يهضم و غيد بغايا لبسن النضار .. كما يشتهي الجيد و المعصم و سيف أثيم يحزّ الرؤوس .. و قيد و معتقل مظلم و طغيانها يلتوى في الخداع .. كما يلتوي في الدجى الأرقم و كم تدّعي عفّة و الوجود .. بأصناف خسّتها مفعم و آثامها لم تسعها اللّغات .. و لم يحو تصويرها ملهم أنا لم أقل كلّ أوزارها .. تنزّه قولي و عفّ الفم تراها تصول على ضعفنا .. و فوق مآتمنا تبسم و تشعرنا بهدير الطبول .. على أنّها لم تزل تحكم و تظلم شعبا على علمه .. و يغضبها أنّه يعلم و هل تختفي عنه و هي التي .. بأكباد أمّته تولم ؟ و أشرف أشرافها سارق .. و أفضلهم قاتل مجرم عبيد الهوى يحكمون البلاد .. و يحكمهم كلّهم درهم و تقتادهم شهوة لا تنام .. و هم في جهالتهم نوّم ففي كلّ ناحية ظالم .. غبيّ يسلّطه أظلم أيا من شبعتم على جوعنا .. و جوع بنينا . ألم تتخموا ؟ ألم تفهموا غضبة الكادحين .. على الظلم ؟ لا بدّ أن تفهموا ؟ أخي ؛ صحونا كلّه مآتم .. و إغفاؤنا ألم أبكم فهل تلد النورَ أحلامُنا .. كما تلد الزهرةَ البرعمُ ؟ و هل تُنبت الكرمَ وديانُنا .. و يخضرّ في كرمِنا الموسمُ ؟ و هل يلتقي الريّ و الظامئو .. ن ؛ و يعتنقُ الكأسُ و المبسمُ ؟ لنا موعد نحن نسعى إليه .. و يعتاقُنا جُرحنا المؤلمُ فنمشي على دمنا و الطريق ؛ .. يضيّعنا و الدجى معتم فمنّا على كلّ شبر نجيع ؛ .. تقبله الشمس و الأنجم سل الدرب كيف التقت حولنا .. ذئاب من الناس لا ترحم و تهنا و حكّمنا في المتاه .. سباع على خطونا حوّم يعيثون فينا كجيش المغول .. و أدنى إذا لوّح المغنم فهم يقتنون ألوف الألوف .. و يعطيهم الرشوة المعدم و يبنون دورا بأنقاض ما .. أبادوا من الشعب أو هدّموا أقاموا قصورا مداميكها .. لحوم الجماهير و الأعظم قصورا من الظلم جدرانها .. جراحاتنا أبيض فيها الدم أخي إن أضاءت قصور الأمير .. فقل : تلك أكبادنا تضرم وسل ؛ كيف لنّا لعنف الطغاة .. فعاثوا هنا و هنا أجرموا ؟ فلا نحن نقوى على كفّهم .. و لا هم كرام فمن ألوم ؟ إذا نحن كنّا كرام القلوب ؛ .. فمن شرف الحكم أن يكرموا و إن ظلمونا ازدراء بنا .. فأدنى الدناءات أن يظلموا و إن أدمنوا دمنا فالوحوش .. تعب النجيع و لا تسأم و إن فخروا بانتصار اللئام .. فخذلاننا شرف مرغم و سائلنا فوق غاياتهم .. و أسمى ، و غاياتنا أعظم فنحن نعفّ و هل إن رأوا .. لأدناسهم فرصة أقدموا و إن صعدوا سلّما للعروش .. فأخزى المخازي هو السّلّم و ما حكمهم جاهليّ الهوى ؟ .. تقهقه من سخفه الأيّم و أسطورة من ليالي ” جديس ” .. رواها إلى ” تغلب ” ” جرهم “ و مطمعهم رشوة و الذباب أكول .. إذا خبث المطعم رأوا هدأة الشعب فاستذأبوا .. على ساحة البغي و استضغموا و كلّ جبان شجاع الفؤاد ؛ .. عليك ؛ إذا أنت مستسلم و إذعاننا جرّأ المفسدين .. علينا و أغراهم المأثم أخي نحن شعب أفاقت مناه .. و أفكاره في الكرى تحلم و دولتنا كلّ ما عندها .. يد تجتني وحشى يهضم و غيد بغايا لبسن النضار .. كما يشتهي الجيد و المعصم و سيف أثيم يحزّ الرؤوس .. و قيد و معتقل مظلم و طغيانها يلتوى في الخداع .. كما يلتوي في الدجى الأرقم و كم تدّعي عفّة و الوجود .. بأصناف خسّتها مفعم و آثامها لم تسعها اللّغات .. و لم يحو تصويرها ملهم أنا لم أقل كلّ أوزارها .. تنزّه قولي و عفّ الفم تراها تصول على ضعفنا .. و فوق مآتمنا تبسم و تشعرنا بهدير الطبول .. على أنّها لم تزل تحكم و تظلم شعبا على علمه .. و يغضبها أنّه يعلم و هل تختفي عنه و هي التي .. بأكباد أمّته تولم ؟ و أشرف أشرافها سارق .. و أفضلهم قاتل مجرم عبيد الهوى يحكمون البلاد .. و يحكمهم كلّهم درهم و تقتادهم شهوة لا تنام .. و هم في جهالتهم نوّم ففي كلّ ناحية ظالم .. غبيّ يسلّطه أظلم أيا من شبعتم على جوعنا .. و جوع بنينا . ألم تتخموا ؟ ألم تفهموا غضبة الكادحين .. على الظلم ؟ لا بدّ أن تفهموا ؟

الشاعر اليمنى عبد الله لابيردومى نحن و الحاكمون – عبدالله البردوني أخي ؛ صحونا كلّه مآتم .. و إغفاؤنا ألم أبكم فهل تلد النورَ أحلامُنا .. كما تلد الزهرةَ البرعمُ ؟ و هل تُنبت الكرمَ وديانُنا .. و يخضرّ في كرمِنا الموسمُ ؟ و هل يلتقي الريّ و الظامئو .. ن ؛ و يعتنقُ الكأسُ و المبسمُ ؟ لنا موعد نحن نسعى إليه .. و يعتاقُنا جُرحنا المؤلمُ فنمشي على دمنا و الطريق ؛ .. يضيّعنا و الدجى معتم فمنّا على كلّ شبر نجيع ؛ .. تقبله الشمس و الأنجم سل الدرب كيف التقت حولنا .. ذئاب من الناس لا ترحم و تهنا و حكّمنا في المتاه .. سباع على خطونا حوّم يعيثون فينا كجيش المغول .. و أدنى إذا لوّح المغنم فهم يقتنون ألوف الألوف .. و يعطيهم الرشوة المعدم و يبنون دورا بأنقاض ما .. أبادوا من الشعب أو هدّموا أقاموا قصورا مداميكها .. لحوم الجماهير و الأعظم قصورا من الظلم جدرانها .. جراحاتنا أبيض فيها الدم أخي إن أضاءت قصور الأمير .. فقل : تلك أكبادنا تضرم وسل ؛ كيف لنّا لعنف الطغاة .. فعاثوا هنا و هنا أجرموا ؟ فلا نحن نقوى على كفّهم .. و لا هم كرام فمن ألوم ؟ إذا نحن كنّا كرام القلوب ؛ .. فمن شرف الحكم أن يكرموا و إن ظلمونا ازدراء بنا .. فأدنى الدناءات أن يظلموا و إن أدمنوا دمنا فالوحوش .. تعب النجيع و لا تسأم و إن فخروا بانتصار اللئام .. فخذلاننا شرف مرغم و سائلنا فوق غاياتهم .. و أسمى ، و غاياتنا أعظم فنحن نعفّ و هل إن رأوا .. لأدناسهم فرصة أقدموا و إن صعدوا سلّما للعروش .. فأخزى المخازي هو السّلّم و ما حكمهم جاهليّ الهوى ؟ .. تقهقه من سخفه الأيّم و أسطورة من ليالي ” جديس ” .. رواها إلى ” تغلب ” ” جرهم “ و مطمعهم رشوة و الذباب أكول .. إذا خبث المطعم رأوا هدأة الشعب فاستذأبوا .. على ساحة البغي و استضغموا و كلّ جبان شجاع الفؤاد ؛ .. عليك ؛ إذا أنت مستسلم و إذعاننا جرّأ المفسدين .. علينا و أغراهم المأثم أخي نحن شعب أفاقت مناه .. و أفكاره في الكرى تحلم و دولتنا كلّ ما عندها .. يد تجتني وحشى يهضم و غيد بغايا لبسن النضار .. كما يشتهي الجيد و المعصم و سيف أثيم يحزّ الرؤوس .. و قيد و معتقل مظلم و طغيانها يلتوى في الخداع .. كما يلتوي في الدجى الأرقم و كم تدّعي عفّة و الوجود .. بأصناف خسّتها مفعم و آثامها لم تسعها اللّغات .. و لم يحو تصويرها ملهم أنا لم أقل كلّ أوزارها .. تنزّه قولي و عفّ الفم تراها تصول على ضعفنا .. و فوق مآتمنا تبسم و تشعرنا بهدير الطبول .. على أنّها لم تزل تحكم و تظلم شعبا على علمه .. و يغضبها أنّه يعلم و هل تختفي عنه و هي التي .. بأكباد أمّته تولم ؟ و أشرف أشرافها سارق .. و أفضلهم قاتل مجرم عبيد الهوى يحكمون البلاد .. و يحكمهم كلّهم درهم و تقتادهم شهوة لا تنام .. و هم في جهالتهم نوّم ففي كلّ ناحية ظالم .. غبيّ يسلّطه أظلم أيا من شبعتم على جوعنا .. و جوع بنينا . ألم تتخموا ؟ ألم تفهموا غضبة الكادحين .. على الظلم ؟ لا بدّ أن تفهموا ؟ أخي ؛ صحونا كلّه مآتم .. و إغفاؤنا ألم أبكم فهل تلد النورَ أحلامُنا .. كما تلد الزهرةَ البرعمُ ؟ و هل تُنبت الكرمَ وديانُنا .. و يخضرّ في كرمِنا الموسمُ ؟ و هل يلتقي الريّ و الظامئو .. ن ؛ و يعتنقُ الكأسُ و المبسمُ ؟ لنا موعد نحن نسعى إليه .. و يعتاقُنا جُرحنا المؤلمُ فنمشي على دمنا و الطريق ؛ .. يضيّعنا و الدجى معتم فمنّا على كلّ شبر نجيع ؛ .. تقبله الشمس و الأنجم سل الدرب كيف التقت حولنا .. ذئاب من الناس لا ترحم و تهنا و حكّمنا في المتاه .. سباع على خطونا حوّم يعيثون فينا كجيش المغول .. و أدنى إذا لوّح المغنم فهم يقتنون ألوف الألوف .. و يعطيهم الرشوة المعدم و يبنون دورا بأنقاض ما .. أبادوا من الشعب أو هدّموا أقاموا قصورا مداميكها .. لحوم الجماهير و الأعظم قصورا من الظلم جدرانها .. جراحاتنا أبيض فيها الدم أخي إن أضاءت قصور الأمير .. فقل : تلك أكبادنا تضرم وسل ؛ كيف لنّا لعنف الطغاة .. فعاثوا هنا و هنا أجرموا ؟ فلا نحن نقوى على كفّهم .. و لا هم كرام فمن ألوم ؟ إذا نحن كنّا كرام القلوب ؛ .. فمن شرف الحكم أن يكرموا و إن ظلمونا ازدراء بنا .. فأدنى الدناءات أن يظلموا و إن أدمنوا دمنا فالوحوش .. تعب النجيع و لا تسأم و إن فخروا بانتصار اللئام .. فخذلاننا شرف مرغم و سائلنا فوق غاياتهم .. و أسمى ، و غاياتنا أعظم فنحن نعفّ و هل إن رأوا .. لأدناسهم فرصة أقدموا و إن صعدوا سلّما للعروش .. فأخزى المخازي هو السّلّم و ما حكمهم جاهليّ الهوى ؟ .. تقهقه من سخفه الأيّم و أسطورة من ليالي ” جديس ” .. رواها إلى ” تغلب ” ” جرهم “ و مطمعهم رشوة و الذباب أكول .. إذا خبث المطعم رأوا هدأة الشعب فاستذأبوا .. على ساحة البغي و استضغموا و كلّ جبان شجاع الفؤاد ؛ .. عليك ؛ إذا أنت مستسلم و إذعاننا جرّأ المفسدين .. علينا و أغراهم المأثم أخي نحن شعب أفاقت مناه .. و أفكاره في الكرى تحلم و دولتنا كلّ ما عندها .. يد تجتني وحشى يهضم و غيد بغايا لبسن النضار .. كما يشتهي الجيد و المعصم و سيف أثيم يحزّ الرؤوس .. و قيد و معتقل مظلم و طغيانها يلتوى في الخداع .. كما يلتوي في الدجى الأرقم و كم تدّعي عفّة و الوجود .. بأصناف خسّتها مفعم و آثامها لم تسعها اللّغات .. و لم يحو تصويرها ملهم أنا لم أقل كلّ أوزارها .. تنزّه قولي و عفّ الفم تراها تصول على ضعفنا .. و فوق مآتمنا تبسم و تشعرنا بهدير الطبول .. على أنّها لم تزل تحكم و تظلم شعبا على علمه .. و يغضبها أنّه يعلم و هل تختفي عنه و هي التي .. بأكباد أمّته تولم ؟ و أشرف أشرافها سارق .. و أفضلهم قاتل مجرم عبيد الهوى يحكمون البلاد .. و يحكمهم كلّهم درهم و تقتادهم شهوة لا تنام .. و هم في جهالتهم نوّم ففي كلّ ناحية ظالم .. غبيّ يسلّطه أظلم أيا من شبعتم على جوعنا .. و جوع بنينا . ألم تتخموا ؟ ألم تفهموا غضبة الكادحين .. على الظلم ؟ لا بدّ أن تفهموا ؟

📝 الشاعر اليمنى عبد الله لابيردومى نحن و الحاكمون – عبدالله البردوني أخي ؛ صحونا كلّه مآتم  ..  و إغفاؤنا ألم أبكم فهل تلد النورَ أحلامُنا  ..  كما تلد الزهرةَ البرعمُ ؟ و هل تُنبت الكرمَ وديانُنا  ..  و يخضرّ في كرمِنا الموسمُ ؟ و هل يلتقي الريّ و الظامئو  ..  ن ؛ و يعتنقُ الكأسُ و المبسمُ ؟ لنا موعد نحن نسعى إليه  ..  و يعتاقُنا جُرحنا المؤلمُ فنمشي على دمنا و الطريق ؛  ..  يضيّعنا و الدجى معتم فمنّا على كلّ شبر نجيع ؛  ..  تقبله الشمس و الأنجم سل الدرب كيف التقت حولنا  ..  ذئاب من الناس لا ترحم و تهنا و حكّمنا في المتاه  ..  سباع على خطونا حوّم يعيثون فينا كجيش المغول  ..  و أدنى إذا لوّح المغنم فهم يقتنون ألوف الألوف  ..  و يعطيهم الرشوة المعدم و يبنون دورا بأنقاض ما  ..  أبادوا من الشعب أو هدّموا أقاموا قصورا مداميكها  ..  لحوم الجماهير و الأعظم قصورا من الظلم جدرانها  ..  جراحاتنا أبيض فيها الدم أخي إن أضاءت قصور الأمير  ..  فقل : تلك أكبادنا تضرم وسل ؛ كيف لنّا لعنف الطغاة  ..  فعاثوا هنا و هنا أجرموا ؟ فلا نحن نقوى على كفّهم  ..  و لا هم كرام فمن ألوم ؟ إذا نحن كنّا كرام القلوب ؛  ..  فمن شرف الحكم أن يكرموا و إن ظلمونا ازدراء بنا  ..  فأدنى الدناءات أن يظلموا و إن أدمنوا دمنا فالوحوش  ..  تعب النجيع و لا تسأم و إن فخروا بانتصار اللئام  ..  فخذلاننا شرف مرغم و سائلنا فوق غاياتهم  ..  و أسمى ، و غاياتنا أعظم فنحن نعفّ و هل إن رأوا  ..  لأدناسهم فرصة أقدموا و إن صعدوا سلّما للعروش  ..  فأخزى المخازي هو السّلّم و ما حكمهم جاهليّ الهوى ؟  ..  تقهقه من سخفه الأيّم و أسطورة من ليالي ” جديس ”  ..  رواها إلى ” تغلب ” ” جرهم “ و مطمعهم رشوة و الذباب أكول  ..  إذا خبث المطعم رأوا هدأة الشعب فاستذأبوا  ..  على ساحة البغي و استضغموا و كلّ جبان شجاع الفؤاد ؛  ..  عليك ؛ إذا أنت مستسلم و إذعاننا جرّأ المفسدين  ..  علينا و أغراهم المأثم أخي نحن شعب أفاقت مناه  ..  و أفكاره في الكرى تحلم و دولتنا كلّ ما عندها  ..  يد تجتني وحشى يهضم و غيد بغايا لبسن النضار  ..  كما يشتهي الجيد و المعصم و سيف أثيم يحزّ الرؤوس  ..  و قيد و معتقل مظلم و طغيانها يلتوى في الخداع  ..  كما يلتوي في الدجى الأرقم و كم تدّعي عفّة و الوجود  ..  بأصناف خسّتها مفعم و آثامها لم تسعها اللّغات  ..  و لم يحو تصويرها ملهم أنا لم أقل كلّ أوزارها  ..  تنزّه قولي و عفّ الفم تراها تصول على ضعفنا  ..  و فوق مآتمنا تبسم و تشعرنا بهدير الطبول  ..  على أنّها لم تزل تحكم و تظلم شعبا على علمه  ..  و يغضبها أنّه يعلم و هل تختفي عنه و هي التي  ..  بأكباد أمّته تولم ؟ و أشرف أشرافها سارق  ..  و أفضلهم قاتل مجرم عبيد الهوى يحكمون البلاد  ..  و يحكمهم كلّهم درهم و تقتادهم شهوة لا تنام  ..  و هم في جهالتهم نوّم ففي كلّ ناحية ظالم  ..  غبيّ يسلّطه أظلم أيا من شبعتم على جوعنا  ..  و جوع بنينا . ألم تتخموا ؟ ألم تفهموا غضبة الكادحين  ..  على الظلم ؟ لا بدّ أن تفهموا ؟ أخي ؛ صحونا كلّه مآتم  ..  و إغفاؤنا ألم أبكم فهل تلد النورَ أحلامُنا  ..  كما تلد الزهرةَ البرعمُ ؟ و هل تُنبت الكرمَ وديانُنا  ..  و يخضرّ في كرمِنا الموسمُ ؟ و هل يلتقي الريّ و الظامئو  ..  ن ؛ و يعتنقُ الكأسُ و المبسمُ ؟ لنا موعد نحن نسعى إليه  ..  و يعتاقُنا جُرحنا المؤلمُ فنمشي على دمنا و الطريق ؛  ..  يضيّعنا و الدجى معتم فمنّا على كلّ شبر نجيع ؛  ..  تقبله الشمس و الأنجم سل الدرب كيف التقت حولنا  ..  ذئاب من الناس لا ترحم و تهنا و حكّمنا في المتاه  ..  سباع على خطونا حوّم يعيثون فينا كجيش المغول  ..  و أدنى إذا لوّح المغنم فهم يقتنون ألوف الألوف  ..  و يعطيهم الرشوة المعدم و يبنون دورا بأنقاض ما  ..  أبادوا من الشعب أو هدّموا أقاموا قصورا مداميكها  ..  لحوم الجماهير و الأعظم قصورا من الظلم جدرانها  ..  جراحاتنا أبيض فيها الدم أخي إن أضاءت قصور الأمير  ..  فقل : تلك أكبادنا تضرم وسل ؛ كيف لنّا لعنف الطغاة  ..  فعاثوا هنا و هنا أجرموا ؟ فلا نحن نقوى على كفّهم  ..  و لا هم كرام فمن ألوم ؟ إذا نحن كنّا كرام القلوب ؛  ..  فمن شرف الحكم أن يكرموا و إن ظلمونا ازدراء بنا  ..  فأدنى الدناءات أن يظلموا و إن أدمنوا دمنا فالوحوش  ..  تعب النجيع و لا تسأم و إن فخروا بانتصار اللئام  ..  فخذلاننا شرف مرغم و سائلنا فوق غاياتهم  ..  و أسمى ، و غاياتنا أعظم فنحن نعفّ و هل إن رأوا  ..  لأدناسهم فرصة أقدموا و إن صعدوا سلّما للعروش  ..  فأخزى المخازي هو السّلّم و ما حكمهم جاهليّ الهوى ؟  ..  تقهقه من سخفه الأيّم و أسطورة من ليالي ” جديس ”  ..  رواها إلى ” تغلب ” ” جرهم “ و مطمعهم رشوة و الذباب أكول  ..  إذا خبث المطعم رأوا هدأة الشعب فاستذأبوا  ..  على ساحة البغي و استضغموا و كلّ جبان شجاع الفؤاد ؛  ..  عليك ؛ إذا أنت مستسلم و إذعاننا جرّأ المفسدين  ..  علينا و أغراهم المأثم أخي نحن شعب أفاقت مناه  ..  و أفكاره في الكرى تحلم و دولتنا كلّ ما عندها  ..  يد تجتني وحشى يهضم و غيد بغايا لبسن النضار  ..  كما يشتهي الجيد و المعصم و سيف أثيم يحزّ الرؤوس  ..  و قيد و معتقل مظلم و طغيانها يلتوى في الخداع  ..  كما يلتوي في الدجى الأرقم و كم تدّعي عفّة و الوجود  ..  بأصناف خسّتها مفعم و آثامها لم تسعها اللّغات  ..  و لم يحو تصويرها ملهم أنا لم أقل كلّ أوزارها  ..  تنزّه قولي و عفّ الفم تراها تصول على ضعفنا  ..  و فوق مآتمنا تبسم و تشعرنا بهدير الطبول  ..  على أنّها لم تزل تحكم و تظلم شعبا على علمه  ..  و يغضبها أنّه يعلم و هل تختفي عنه و هي التي  ..  بأكباد أمّته تولم ؟ و أشرف أشرافها سارق  ..  و أفضلهم قاتل مجرم عبيد الهوى يحكمون البلاد  ..  و يحكمهم كلّهم درهم و تقتادهم شهوة لا تنام  ..  و هم في جهالتهم نوّم ففي كلّ ناحية ظالم  ..  غبيّ يسلّطه أظلم أيا من شبعتم على جوعنا .. و جوع بنينا . ألم تتخموا ؟ ألم تفهموا غضبة الكادحين  ..  على الظلم ؟ لا بدّ أن تفهموا ؟