📝 من زاوية نقدية قراءة في قصيدة تيه للشاعر الدكتور. يحيى عبد العظيم .. بقلم : ثروت مكايد (21-؟)   في هدأة الصمت والذهول     ومحنة اليأس والطلول .. بيت بمثابة اللازمة في القصيدة أو ما ينشده الكورس / الجوقة .. والجوقة ذات أصول يونانية وهي مرتبطة بالمسرح وتمثل الصوت الخارجي الذي يقوم بالتعليق على الأحداث أو يصف أحداثا لا سبيل إلى تمثيلها ومن ثم يصبح جزءا من العرض ولهذا السبب - فيما أظن - جعله أرسطو جزءا رئيسا في العرض .. وقد استخدمه الشاعر هنا بتكراره هذا البيت بين مقاطع القصيدة تنبيها للسامع / القاريء .. ولم نعد نرى جماليات العروض المسرحية فيما يعرض علينا بعد أن تحول المسرح إلى كباريه أو مجموعة تلقي النكات المفتعلة الخالية من أي معنى اللهم إلا إذا كانت السماجة والفجاجة من المعاني المستهدفة من صناع المسرح .. في هدأة الصمت والذهول ومحنة اليأس والطلول .. هذه صورة للوطن العربي أو للعرب ملتقطة من أعلى .. صورة شاملة كلية حيث يدب السوس في الجسد العربي الذي بات خاليا من الروح أو أثارة من روح ومع كونه مشهد احتضار إلا أن الأمر يتم في هدوء تام ، وصمت ذاهل ، وذهول صامت .. إنها - وبحق - محنة اليأس والطلول .. وإلى لقاء نكمل فيه القراءة

من زاوية نقدية قراءة في قصيدة تيه للشاعر الدكتور. يحيى عبد العظيم .. بقلم : ثروت مكايد (21-؟)   في هدأة الصمت والذهول     ومحنة اليأس والطلول .. بيت بمثابة اللازمة في القصيدة أو ما ينشده الكورس / الجوقة .. والجوقة ذات أصول يونانية وهي مرتبطة بالمسرح وتمثل الصوت الخارجي الذي يقوم بالتعليق على الأحداث أو يصف أحداثا لا سبيل إلى تمثيلها ومن ثم يصبح جزءا من العرض ولهذا السبب - فيما أظن - جعله أرسطو جزءا رئيسا في العرض .. وقد استخدمه الشاعر هنا بتكراره هذا البيت بين مقاطع القصيدة تنبيها للسامع / القاريء .. ولم نعد نرى جماليات العروض المسرحية فيما يعرض علينا بعد أن تحول المسرح إلى كباريه أو مجموعة تلقي النكات المفتعلة الخالية من أي معنى اللهم إلا إذا كانت السماجة والفجاجة من المعاني المستهدفة من صناع المسرح .. في هدأة الصمت والذهول ومحنة اليأس والطلول .. هذه صورة للوطن العربي أو للعرب ملتقطة من أعلى .. صورة شاملة كلية حيث يدب السوس في الجسد العربي الذي بات خاليا من الروح أو أثارة من روح ومع كونه مشهد احتضار إلا أن الأمر يتم في هدوء تام ، وصمت ذاهل ، وذهول صامت .. إنها - وبحق - محنة اليأس والطلول .. وإلى لقاء نكمل فيه القراءة

📝 من زاوية نقدية قراءة في قصيدة   تيه   للشاعر الدكتور. يحيى عبد العظيم .. بقلم : ثروت مكايد (21-؟)    في هدأة الصمت والذهول     ومحنة اليأس والطلول   .. بيت بمثابة اللازمة في القصيدة أو ما ينشده الكورس / الجوقة .. والجوقة ذات أصول يونانية وهي مرتبطة بالمسرح وتمثل الصوت الخارجي الذي يقوم بالتعليق على الأحداث أو يصف أحداثا لا سبيل إلى تمثيلها ومن ثم يصبح جزءا من العرض ولهذا السبب - فيما أظن - جعله أرسطو جزءا رئيسا في العرض .. وقد استخدمه الشاعر هنا بتكراره هذا البيت بين مقاطع القصيدة تنبيها للسامع / القاريء .. ولم نعد نرى جماليات العروض المسرحية فيما يعرض علينا بعد أن تحول المسرح إلى كباريه أو مجموعة تلقي النكات المفتعلة الخالية من أي معنى اللهم إلا إذا كانت السماجة والفجاجة من المعاني المستهدفة من صناع المسرح ..   في هدأة الصمت والذهول ومحنة اليأس والطلول   .. هذه صورة للوطن العربي أو للعرب ملتقطة من أعلى .. صورة شاملة كلية حيث يدب السوس في الجسد العربي الذي بات خاليا من الروح أو أثارة من روح ومع كونه مشهد احتضار إلا أن الأمر يتم في هدوء تام ، وصمت ذاهل ، وذهول صامت .. إنها - وبحق - محنة اليأس والطلول .. وإلى لقاء نكمل فيه القراءة