📝 من زاوية نقدية قراءة في قصيدة تيه للشاعر الدكتور. يحيى عبد العظيم .. بقلم : ثروت مكايد (8-؟) قيل لطفل : ارسم صورة لأبيك ، فرسم صورة لأبيه لم تترك فراغا في اللوحة .. ودلالة ذلك أن الأب يمثل في وعي ابنه الصغير كل العالم ومن ثم لم يترك فراغا في اللوحة يسمح بتواجد آخرين .. إن صورة الأب في وعي الابن / الطفل تحمل رسالة ما وإن لم يحددها الطفل أو يتبينها جيدا أو يريدها إرادة واضحة كما يريد أن يشرب  أو يأكل- مثلا - فيتجه إلى ما يروي غلته ، ويشبع جوعته بينما لا يقصد الفنان ما في لوحته أو قصيدته أو ما شئت من أجناس الفن قصدا واضحا بينا وإنما هو قصد مبهم يلهمه الفنان عن شعور جارف لا يترك له متنفسا فتجده يدور قلقا ولا يقر إلا بعد أن يلقي ما في معدته الإبداعية على الورق أو اللوحة أو النوتة الموسيقية .. نظرة الفنان إلى الباطن بينما نظرة العالم أو من ليس له ملكة الفن إلى الخارج ... ولا يعني هذا أن الفنان في عزلة عن الواقع أو عن الأشياء وإنما يعني أن للفنان نظرتين : أولاهما : نظرة إلى الخارج كما ننظر نحن ممن لم نوهب ملكة الفن .. والثانية هي النظرة للصورة أو انطباع باطنه عن النظرة الأولى .. إن هذا هو الفارق بين الفنان وغيره من البشر .. فإن قلت : فبماذا يعوض من لا يملك تلك النظرة الثانية ؟ .. أليس لنا نحن العامة مما أعطي الفنان من نصيب ؟ .. والرد .... وإلى لقاء نكمل فيه القراءة

من زاوية نقدية قراءة في قصيدة تيه للشاعر الدكتور. يحيى عبد العظيم .. بقلم : ثروت مكايد (8-؟) قيل لطفل : ارسم صورة لأبيك ، فرسم صورة لأبيه لم تترك فراغا في اللوحة .. ودلالة ذلك أن الأب يمثل في وعي ابنه الصغير كل العالم ومن ثم لم يترك فراغا في اللوحة يسمح بتواجد آخرين .. إن صورة الأب في وعي الابن / الطفل تحمل رسالة ما وإن لم يحددها الطفل أو يتبينها جيدا أو يريدها إرادة واضحة كما يريد أن يشرب  أو يأكل- مثلا - فيتجه إلى ما يروي غلته ، ويشبع جوعته بينما لا يقصد الفنان ما في لوحته أو قصيدته أو ما شئت من أجناس الفن قصدا واضحا بينا وإنما هو قصد مبهم يلهمه الفنان عن شعور جارف لا يترك له متنفسا فتجده يدور قلقا ولا يقر إلا بعد أن يلقي ما في معدته الإبداعية على الورق أو اللوحة أو النوتة الموسيقية .. نظرة الفنان إلى الباطن بينما نظرة العالم أو من ليس له ملكة الفن إلى الخارج ... ولا يعني هذا أن الفنان في عزلة عن الواقع أو عن الأشياء وإنما يعني أن للفنان نظرتين : أولاهما : نظرة إلى الخارج كما ننظر نحن ممن لم نوهب ملكة الفن .. والثانية هي النظرة للصورة أو انطباع باطنه عن النظرة الأولى .. إن هذا هو الفارق بين الفنان وغيره من البشر .. فإن قلت : فبماذا يعوض من لا يملك تلك النظرة الثانية ؟ .. أليس لنا نحن العامة مما أعطي الفنان من نصيب ؟ .. والرد .... وإلى لقاء نكمل فيه القراءة

📝 من زاوية نقدية قراءة في قصيدة   تيه  للشاعر الدكتور. يحيى عبد العظيم .. بقلم : ثروت مكايد (8-؟) قيل لطفل : ارسم صورة لأبيك ، فرسم صورة لأبيه لم تترك فراغا في اللوحة .. ودلالة ذلك أن الأب يمثل في وعي ابنه الصغير كل العالم ومن ثم لم يترك فراغا في اللوحة يسمح بتواجد آخرين .. إن صورة الأب في وعي الابن / الطفل تحمل رسالة ما وإن لم يحددها الطفل أو يتبينها جيدا أو يريدها إرادة واضحة كما يريد أن يشرب  أو يأكل- مثلا - فيتجه إلى ما يروي غلته ، ويشبع جوعته بينما لا يقصد الفنان ما في لوحته أو قصيدته أو ما شئت من أجناس الفن قصدا واضحا بينا وإنما هو قصد مبهم يلهمه الفنان عن شعور جارف لا يترك له متنفسا فتجده يدور قلقا ولا يقر إلا بعد أن يلقي ما في معدته الإبداعية على الورق أو اللوحة أو النوتة الموسيقية .. نظرة الفنان إلى الباطن بينما نظرة العالم أو من ليس له ملكة الفن إلى الخارج ... ولا يعني هذا أن الفنان في عزلة عن الواقع أو عن الأشياء وإنما يعني أن للفنان نظرتين : أولاهما : نظرة إلى الخارج كما ننظر نحن ممن لم نوهب ملكة الفن .. والثانية هي النظرة للصورة أو انطباع باطنه عن النظرة الأولى .. إن هذا هو الفارق بين الفنان وغيره من البشر .. فإن قلت : فبماذا يعوض من لا يملك تلك النظرة الثانية ؟ .. أليس لنا نحن العامة مما أعطي الفنان من نصيب ؟ .. والرد .... وإلى لقاء نكمل فيه القراءة