📝 من زاوية نقدية قراءة في قصيدة تيه للشاعر الدكتور. يحيى عبد العظيم.. بقلم : ثروت مكايد (6-؟) هل لابد للشاعر / الأديب من رسالة بحيث يفقد معناه إن هو فقدها ؟ .. ويخرج حال فقده لها عن طوره وحده ولا يسمى ساعتئذ ما ينتجه أدبا / شعرا ؟ .. هل لابد للأديب أن يحمل أدبه رسالة ما لمجتمه أو لبني جنسه وعالمه ؟ .. ذلك تحميل للأدب ما لا يحتمله فالأدب صورة النفس وما ينطبع عليها من الوجود .. وحين ترى الحياة في الأدب فإنك لا تراها هي هي الحياة كما تعيشها وتراها من حولك وإنما ترى وجهة نظر الأديب في الحياة .. وتتجادل معها لتخرج بجديد أو يثبت عندك مالم يكن من قبل ثابتا .. والجدل هنا لا يعني العراك والمناظرة وإنما هو من جدل الحبل لزيادة متانته ومن تلاقح الآراء وصولا لرأي جديد أو أكثر متانة وقوة ... والأمر كما في تلاقح الأزواج فإن هاته العملية ليست صراعا وإنما هي حميمية مطلقة وينتج عنها كائن جديد هو أقدر على مواجهة زمن آت هو زمنه وليس زمنهما .. ويجب أن نفرق بين صورة الحياة المنعكسة فيما نقرؤه من أدب وصورة الحياة التي تتشكل في وعينا نتيجة ما نقرأ فالأخيرة قد تختلف كل الاختلاف عن صورة الحياة التي نعيشها ويجب أن تكون كذلك ليكون ما قرأه القاريء أدبا .. وهذا فارق دقيق للغاية يحتاج منك يا قارئي ألا تمر عليه مر السحاب .. وسأزيده إيضاحا بمثل يظهر الصورة لأن نقادنا لا يملكون من الأدوات ما يجعل نقدهم مما يضيف إلى النص أو يوجه ناصه وتلك مأساة النقد العربي في زمن التخلف الثقافي أو الفقر الثقافي الذي نخوض ردغته حتى الأذقان ... وإلى لقاء نكمل فيه القراءة

من زاوية نقدية قراءة في قصيدة تيه للشاعر الدكتور. يحيى عبد العظيم.. بقلم : ثروت مكايد (6-؟) هل لابد للشاعر / الأديب من رسالة بحيث يفقد معناه إن هو فقدها ؟ .. ويخرج حال فقده لها عن طوره وحده ولا يسمى ساعتئذ ما ينتجه أدبا / شعرا ؟ .. هل لابد للأديب أن يحمل أدبه رسالة ما لمجتمه أو لبني جنسه وعالمه ؟ .. ذلك تحميل للأدب ما لا يحتمله فالأدب صورة النفس وما ينطبع عليها من الوجود .. وحين ترى الحياة في الأدب فإنك لا تراها هي هي الحياة كما تعيشها وتراها من حولك وإنما ترى وجهة نظر الأديب في الحياة .. وتتجادل معها لتخرج بجديد أو يثبت عندك مالم يكن من قبل ثابتا .. والجدل هنا لا يعني العراك والمناظرة وإنما هو من جدل الحبل لزيادة متانته ومن تلاقح الآراء وصولا لرأي جديد أو أكثر متانة وقوة ... والأمر كما في تلاقح الأزواج فإن هاته العملية ليست صراعا وإنما هي حميمية مطلقة وينتج عنها كائن جديد هو أقدر على مواجهة زمن آت هو زمنه وليس زمنهما .. ويجب أن نفرق بين صورة الحياة المنعكسة فيما نقرؤه من أدب وصورة الحياة التي تتشكل في وعينا نتيجة ما نقرأ فالأخيرة قد تختلف كل الاختلاف عن صورة الحياة التي نعيشها ويجب أن تكون كذلك ليكون ما قرأه القاريء أدبا .. وهذا فارق دقيق للغاية يحتاج منك يا قارئي ألا تمر عليه مر السحاب .. وسأزيده إيضاحا بمثل يظهر الصورة لأن نقادنا لا يملكون من الأدوات ما يجعل نقدهم مما يضيف إلى النص أو يوجه ناصه وتلك مأساة النقد العربي في زمن التخلف الثقافي أو الفقر الثقافي الذي نخوض ردغته حتى الأذقان ... وإلى لقاء نكمل فيه القراءة

📝 من زاوية نقدية قراءة في قصيدة   تيه   للشاعر الدكتور. يحيى عبد العظيم.. بقلم : ثروت مكايد (6-؟) هل لابد للشاعر / الأديب من رسالة بحيث يفقد معناه إن هو فقدها ؟ .. ويخرج حال فقده لها عن طوره وحده ولا يسمى ساعتئذ ما ينتجه أدبا / شعرا ؟ .. هل لابد للأديب أن يحمل أدبه رسالة ما لمجتمه أو لبني جنسه وعالمه ؟ .. ذلك تحميل للأدب ما لا يحتمله فالأدب صورة النفس وما ينطبع عليها من الوجود .. وحين ترى الحياة في الأدب فإنك لا تراها هي هي الحياة كما تعيشها وتراها من حولك وإنما ترى وجهة نظر الأديب في الحياة .. وتتجادل معها لتخرج بجديد أو يثبت عندك مالم يكن من قبل ثابتا .. والجدل هنا لا يعني العراك والمناظرة وإنما هو من جدل الحبل لزيادة متانته ومن تلاقح الآراء وصولا لرأي جديد أو أكثر متانة وقوة ... والأمر كما في تلاقح الأزواج فإن هاته العملية ليست صراعا وإنما هي حميمية مطلقة وينتج عنها كائن جديد هو أقدر على مواجهة زمن آت هو زمنه وليس زمنهما .. ويجب أن نفرق بين صورة الحياة المنعكسة فيما نقرؤه من أدب وصورة الحياة التي تتشكل في وعينا نتيجة ما نقرأ فالأخيرة قد تختلف كل الاختلاف عن صورة الحياة التي نعيشها ويجب أن تكون كذلك ليكون ما قرأه القاريء أدبا .. وهذا فارق دقيق للغاية يحتاج منك يا قارئي ألا تمر عليه مر السحاب .. وسأزيده إيضاحا بمثل يظهر الصورة لأن نقادنا لا يملكون من الأدوات ما يجعل نقدهم مما يضيف إلى النص أو يوجه ناصه وتلك مأساة النقد العربي في زمن التخلف الثقافي أو الفقر الثقافي الذي نخوض ردغته حتى الأذقان ... وإلى لقاء نكمل فيه القراءة