📝 من زاوية نقدية قراءة في قصيدة تيه للشاعر الدكتور. يحيى عبد العظيم.. بقلم : ثروت مكايد (5-؟) لغتنا العربية لغة شاعرة كما قال العقاد ، وعنون كتابا من كتبه ب اللغة الشاعرة .. والشاعر وكما قالت مدرسة الديوان والتي أنشأها العقاد والمازني وشكري في آخر الربع الأول من القرن الماضي ، نبي غير أنه لا يوحى إليه .. أما عبد الرحمن شكري فهو صاحب مقولة : إن الشعر وجدان .. وعبد الرحمن شكري أشعر الثلاثة وأكثرهم ثقافة لكنه أقلهم حظا وذيوع صوت / صيت .. مات مشلولا وحيدا لم يبك عليه أحد غير أن الشعر من بكى وسيخلده تاريخ الأدب وإن نسيه الناس في الزحام فكم من عبقري ملقى به في المزبلة في حين يرفع السوقة والدهماء .. وعلة ذلك : فساد في حياتنا الثقافية وخلل وشللية وجهالة وفقر فكري مدقع .. ويوم يحتل الغربان منابر الثقافة فلا تنتظر خيرا بل الخراب الخراب أو الأرض اليباب كما عنون إليوت قصيدته الباهرة .. و الشعر ككل شيء منه الردئ وفيه الجيد غير أن كثرة الرديء تطرد الجيد كما تطرد العملة الرديئة ، الجيدة في دنيا الاقتصاد وفق قانون توماس غريشام .. وفي زمن الرداءة يصبح الأمر كما قال أحمد الزين : كلما أرسل الحمار نهيقا ظن أهل السماء يستمعونه ويخال السبع السموات نشوى من فيوضات جهله والرعونه ... والقصد أن الشاعر الحق صاحب رسالة .. ولم تكن الأرض قط ممهدة لأي صاحب رسالة ، فترى : ما رسالة الأديب ؟ .. وهل لابد من رسالة ؟ ... ذلك ما سنحاول إجابته في لقاء يجيء إن شاء الله تعالى

من زاوية نقدية قراءة في قصيدة تيه للشاعر الدكتور. يحيى عبد العظيم.. بقلم : ثروت مكايد (5-؟) لغتنا العربية لغة شاعرة كما قال العقاد ، وعنون كتابا من كتبه ب اللغة الشاعرة .. والشاعر وكما قالت مدرسة الديوان والتي أنشأها العقاد والمازني وشكري في آخر الربع الأول من القرن الماضي ، نبي غير أنه لا يوحى إليه .. أما عبد الرحمن شكري فهو صاحب مقولة : إن الشعر وجدان .. وعبد الرحمن شكري أشعر الثلاثة وأكثرهم ثقافة لكنه أقلهم حظا وذيوع صوت / صيت .. مات مشلولا وحيدا لم يبك عليه أحد غير أن الشعر من بكى وسيخلده تاريخ الأدب وإن نسيه الناس في الزحام فكم من عبقري ملقى به في المزبلة في حين يرفع السوقة والدهماء .. وعلة ذلك : فساد في حياتنا الثقافية وخلل وشللية وجهالة وفقر فكري مدقع .. ويوم يحتل الغربان منابر الثقافة فلا تنتظر خيرا بل الخراب الخراب أو الأرض اليباب كما عنون إليوت قصيدته الباهرة .. و الشعر ككل شيء منه الردئ وفيه الجيد غير أن كثرة الرديء تطرد الجيد كما تطرد العملة الرديئة ، الجيدة في دنيا الاقتصاد وفق قانون توماس غريشام .. وفي زمن الرداءة يصبح الأمر كما قال أحمد الزين : كلما أرسل الحمار نهيقا ظن أهل السماء يستمعونه ويخال السبع السموات نشوى من فيوضات جهله والرعونه ... والقصد أن الشاعر الحق صاحب رسالة .. ولم تكن الأرض قط ممهدة لأي صاحب رسالة ، فترى : ما رسالة الأديب ؟ .. وهل لابد من رسالة ؟ ... ذلك ما سنحاول إجابته في لقاء يجيء إن شاء الله تعالى

📝 من زاوية نقدية قراءة في قصيدة   تيه   للشاعر الدكتور. يحيى عبد العظيم.. بقلم : ثروت مكايد (5-؟) لغتنا العربية لغة شاعرة كما قال العقاد ، وعنون كتابا من كتبه ب   اللغة الشاعرة   .. والشاعر وكما قالت مدرسة الديوان والتي أنشأها العقاد والمازني وشكري في آخر الربع الأول من القرن الماضي ، نبي غير أنه لا يوحى إليه .. أما عبد الرحمن شكري فهو صاحب مقولة : إن الشعر وجدان .. وعبد الرحمن شكري أشعر الثلاثة وأكثرهم ثقافة لكنه أقلهم حظا وذيوع صوت / صيت .. مات مشلولا وحيدا لم يبك عليه أحد غير أن الشعر من بكى وسيخلده تاريخ الأدب وإن نسيه الناس في الزحام فكم من عبقري ملقى به في المزبلة في حين يرفع السوقة والدهماء .. وعلة ذلك : فساد في حياتنا الثقافية وخلل وشللية وجهالة وفقر فكري مدقع .. ويوم يحتل الغربان منابر الثقافة فلا تنتظر خيرا بل الخراب الخراب أو الأرض اليباب كما عنون إليوت قصيدته الباهرة .. و الشعر ككل شيء منه الردئ وفيه الجيد غير أن كثرة الرديء تطرد الجيد كما تطرد العملة الرديئة ، الجيدة في دنيا الاقتصاد وفق قانون   توماس غريشام   ..  وفي زمن الرداءة يصبح الأمر كما قال أحمد الزين :    كلما أرسل الحمار نهيقا  ظن أهل السماء يستمعونه  ويخال السبع السموات نشوى من فيوضات جهله والرعونه   ... والقصد أن الشاعر الحق صاحب رسالة .. ولم تكن الأرض قط ممهدة لأي صاحب رسالة ، فترى : ما رسالة الأديب ؟ .. وهل لابد من رسالة ؟ ... ذلك ما سنحاول إجابته في لقاء يجيء إن شاء الله تعالى