📝 من زاوية نقدية قراءة في قصيدة تيه للشاعر الدكتور. يحيى عبد العظيم .. بقلم : ثروت مكايد (4-؟) الشعر حديقة اللغة ، وزهرتها اليانعة .. وأمة دون شعر أو شعراء هي أمة صماء خرساء بلا روح .. وقد قيل : إن الشعر ديوان العرب .. وأقول أنا كاتب هذه السطور : الشعر ديوان الشعور البشري .. والشاعر يؤرخ لوجدان الأمة إذ ليس في وسع كاتب التاريخ ومؤرخه أن يصنع من هذا شيئا .. وأقول على يقين تام أن الشعر تاريخ ما لا يكتبه تاريخ .. وكان العرب إبان جاهليتهم يحتفلون بميلاد شاعر تقديرا منهم بقيمة الشعر وعبقرية الشاعر أما نحن في مدنيتنا المدعاة المزيفة فنهيل على الشاعر التراب ونتهمه بالجنون .. وكان ديوان الشاعر يكسبه مجدا أما اليوم فديوان الشاعر يكسبه هما وكمدا .. هم الذيوع ونشر ما فاضت به روحه في وسط لا يقرأ ، وإن قرأ فهو يحسب الشعر  - والأدب عامة -  ترفا أو عبث عابث يضيع العمر ويقتل الوقت ... في الغرب يبني الكاتب من قلمه قصرا بينما يبيع أديبنا بيته لينشر ديوانه أو روايته دون أن يحصد من ذلك شيئا .. ولعلك تسأل : لكن دور النشر كثيرة عما سبق ؟ ، وأرد : إن النشر اليوم تجارة وليس رسالة ثم إن تكاليف النشر وربح الدور وعمال المطابع والعاملين من عرق الكاتب ودمه وما على الناشر أن يسعى لتوزيع ما طبع لأن حصته قد حصل عليها وزيادة حتى البشم وإلا ما استمر على أن أخطر شيء في هاته الدور أنها أشاعت التفاهة لأن الناشر لا يشغله غير المال .. وليس النشر من ثم علامة جودة وإنما علامة على استطاعة الأديب توفير ثمن النشر لا أكثر .. إنها غربة الأدب والأديب جميعا .. وما أتعس الشعراء في وسط قاسي القلب ، جلف الشعور ، متبلد الإحساس ! .. ولغتنا العربية .... وإلى لقاء نكمل فيه القراءة ..

من زاوية نقدية قراءة في قصيدة تيه للشاعر الدكتور. يحيى عبد العظيم .. بقلم : ثروت مكايد (4-؟) الشعر حديقة اللغة ، وزهرتها اليانعة .. وأمة دون شعر أو شعراء هي أمة صماء خرساء بلا روح .. وقد قيل : إن الشعر ديوان العرب .. وأقول أنا كاتب هذه السطور : الشعر ديوان الشعور البشري .. والشاعر يؤرخ لوجدان الأمة إذ ليس في وسع كاتب التاريخ ومؤرخه أن يصنع من هذا شيئا .. وأقول على يقين تام أن الشعر تاريخ ما لا يكتبه تاريخ .. وكان العرب إبان جاهليتهم يحتفلون بميلاد شاعر تقديرا منهم بقيمة الشعر وعبقرية الشاعر أما نحن في مدنيتنا المدعاة المزيفة فنهيل على الشاعر التراب ونتهمه بالجنون .. وكان ديوان الشاعر يكسبه مجدا أما اليوم فديوان الشاعر يكسبه هما وكمدا .. هم الذيوع ونشر ما فاضت به روحه في وسط لا يقرأ ، وإن قرأ فهو يحسب الشعر  - والأدب عامة -  ترفا أو عبث عابث يضيع العمر ويقتل الوقت ... في الغرب يبني الكاتب من قلمه قصرا بينما يبيع أديبنا بيته لينشر ديوانه أو روايته دون أن يحصد من ذلك شيئا .. ولعلك تسأل : لكن دور النشر كثيرة عما سبق ؟ ، وأرد : إن النشر اليوم تجارة وليس رسالة ثم إن تكاليف النشر وربح الدور وعمال المطابع والعاملين من عرق الكاتب ودمه وما على الناشر أن يسعى لتوزيع ما طبع لأن حصته قد حصل عليها وزيادة حتى البشم وإلا ما استمر على أن أخطر شيء في هاته الدور أنها أشاعت التفاهة لأن الناشر لا يشغله غير المال .. وليس النشر من ثم علامة جودة وإنما علامة على استطاعة الأديب توفير ثمن النشر لا أكثر .. إنها غربة الأدب والأديب جميعا .. وما أتعس الشعراء في وسط قاسي القلب ، جلف الشعور ، متبلد الإحساس ! .. ولغتنا العربية .... وإلى لقاء نكمل فيه القراءة ..

📝 من زاوية نقدية قراءة في قصيدة   تيه   للشاعر الدكتور. يحيى عبد العظيم .. بقلم : ثروت مكايد (4-؟) الشعر حديقة اللغة ، وزهرتها اليانعة .. وأمة دون شعر أو شعراء هي أمة صماء خرساء بلا روح .. وقد قيل : إن الشعر ديوان العرب .. وأقول أنا كاتب هذه السطور : الشعر ديوان الشعور البشري .. والشاعر يؤرخ لوجدان الأمة إذ ليس في وسع كاتب التاريخ ومؤرخه أن يصنع من هذا شيئا .. وأقول على يقين تام أن الشعر تاريخ ما لا يكتبه تاريخ .. وكان العرب إبان جاهليتهم يحتفلون بميلاد شاعر تقديرا منهم بقيمة الشعر وعبقرية الشاعر أما نحن في مدنيتنا المدعاة المزيفة فنهيل على الشاعر التراب ونتهمه بالجنون .. وكان ديوان الشاعر يكسبه مجدا أما اليوم فديوان الشاعر يكسبه هما وكمدا .. هم الذيوع ونشر ما فاضت به روحه في وسط لا يقرأ ، وإن قرأ فهو يحسب الشعر  - والأدب عامة -  ترفا أو عبث عابث يضيع العمر ويقتل الوقت ... في الغرب يبني الكاتب من قلمه قصرا بينما يبيع أديبنا بيته لينشر ديوانه أو روايته دون أن يحصد من ذلك شيئا .. ولعلك تسأل : لكن دور النشر كثيرة عما سبق ؟ ، وأرد : إن النشر اليوم تجارة وليس رسالة ثم إن تكاليف النشر وربح الدور وعمال المطابع والعاملين من عرق الكاتب ودمه وما على الناشر أن يسعى لتوزيع ما طبع لأن حصته قد حصل عليها وزيادة حتى البشم وإلا ما استمر على أن أخطر شيء في هاته الدور أنها أشاعت التفاهة لأن الناشر لا يشغله غير المال .. وليس النشر من ثم علامة جودة وإنما علامة على استطاعة الأديب توفير ثمن النشر لا أكثر .. إنها غربة الأدب والأديب جميعا .. وما أتعس الشعراء في وسط قاسي القلب ، جلف الشعور ، متبلد الإحساس ! .. ولغتنا العربية .... وإلى لقاء نكمل فيه القراءة ..