📝 من زاوية نقدية قراءة في قصيدة تيه للشاعر الدكتور . يحيى عبد العظيم .. بقلم : ثروت مكايد (3-؟) يقول الشاعر : في هدأة الصمت والذهول ومحنة اليأس والطلول *** تمر في لهفة وتمضي تعانق الكف أو تبوس يشدها طفلها برفق فترتمي فوقه العروس وتلثم الخد في حنان ودمعها في الحشا حبيس فتسرع الخطو في يقين جوى فقد هانت النفوس فيكتوي الضيم من لظاها وتطعن الظلم أو تدوس وتنشد العدل في حنان وتقشع الظلمة الشموس . .. والقصيدة غنائية .. وبحرها مولد وينسب إلى البسيط وإن رأى البعض أنه ينسب إلى المنسرح ومداره على : مستفعلن فاعلن فعولن أو : مستفعلن مفعولات فعلن ....لو أنه أشتق من المنسرح .. ورأيي أنه بحر جديد وما على الشعراء من عيب لو أنهم اخترعوا ألف ألف بحر جديد فبحور الخليل ليست من القدسية بحيث لا يتجاوزها شاعر ، وماكان الخليل نبيا يحرم الخروج على ما جاء به .. وكان الخليل معدما وكما قيل يعيش في كوخ ويأكل الناس من علمه أو به .. والخليل هرم العربية ومعجزتها الكبرى فليس الخروج عنه غضا من قيمته ، وهضما لحقه .. وما علينا من هذا كله فالشاعر يختار من البنية / القالب ما هو أنسب لصب شعوره وفكره فيه .. وخلاصة غنائية شاعرنا ما قدم به ديوانه زفرات في إهدائه إذ قال : بحثا عن المباديء والمثل العليا ووحدة مأمولة ... وإلى لقاء نكمل فيه القراءة ..

من زاوية نقدية قراءة في قصيدة تيه للشاعر الدكتور . يحيى عبد العظيم .. بقلم : ثروت مكايد (3-؟) يقول الشاعر : في هدأة الصمت والذهول ومحنة اليأس والطلول *** تمر في لهفة وتمضي تعانق الكف أو تبوس يشدها طفلها برفق فترتمي فوقه العروس وتلثم الخد في حنان ودمعها في الحشا حبيس فتسرع الخطو في يقين جوى فقد هانت النفوس فيكتوي الضيم من لظاها وتطعن الظلم أو تدوس وتنشد العدل في حنان وتقشع الظلمة الشموس . .. والقصيدة غنائية .. وبحرها مولد وينسب إلى البسيط وإن رأى البعض أنه ينسب إلى المنسرح ومداره على : مستفعلن فاعلن فعولن أو : مستفعلن مفعولات فعلن ....لو أنه أشتق من المنسرح .. ورأيي أنه بحر جديد وما على الشعراء من عيب لو أنهم اخترعوا ألف ألف بحر جديد فبحور الخليل ليست من القدسية بحيث لا يتجاوزها شاعر ، وماكان الخليل نبيا يحرم الخروج على ما جاء به .. وكان الخليل معدما وكما قيل يعيش في كوخ ويأكل الناس من علمه أو به .. والخليل هرم العربية ومعجزتها الكبرى فليس الخروج عنه غضا من قيمته ، وهضما لحقه .. وما علينا من هذا كله فالشاعر يختار من البنية / القالب ما هو أنسب لصب شعوره وفكره فيه .. وخلاصة غنائية شاعرنا ما قدم به ديوانه زفرات في إهدائه إذ قال : بحثا عن المباديء والمثل العليا ووحدة مأمولة ... وإلى لقاء نكمل فيه القراءة ..

📝 من زاوية نقدية قراءة في قصيدة  تيه  للشاعر الدكتور . يحيى عبد العظيم .. بقلم : ثروت مكايد (3-؟) يقول الشاعر :    في هدأة الصمت والذهول ومحنة اليأس والطلول  *** تمر في لهفة وتمضي  تعانق الكف أو تبوس  يشدها طفلها برفق  فترتمي فوقه العروس  وتلثم الخد في حنان  ودمعها في الحشا حبيس  فتسرع الخطو في يقين  جوى فقد هانت النفوس  فيكتوي الضيم من لظاها وتطعن الظلم أو تدوس وتنشد العدل في حنان  وتقشع الظلمة الشموس .  .. والقصيدة غنائية .. وبحرها مولد وينسب إلى البسيط وإن رأى البعض أنه ينسب إلى المنسرح ومداره على :  مستفعلن فاعلن فعولن  أو :  مستفعلن مفعولات فعلن ....لو أنه أشتق من المنسرح .. ورأيي أنه بحر جديد وما على الشعراء من عيب لو أنهم اخترعوا ألف ألف بحر جديد فبحور الخليل ليست من القدسية بحيث لا يتجاوزها شاعر ، وماكان الخليل نبيا يحرم الخروج على ما جاء به .. وكان الخليل معدما وكما قيل يعيش في كوخ ويأكل الناس من علمه أو به .. والخليل هرم العربية ومعجزتها الكبرى فليس الخروج عنه غضا من قيمته ، وهضما لحقه .. وما علينا من هذا كله فالشاعر يختار من البنية / القالب ما هو أنسب لصب شعوره وفكره فيه .. وخلاصة غنائية شاعرنا ما قدم به ديوانه   زفرات   في إهدائه إذ قال :   بحثا عن المباديء والمثل العليا ووحدة مأمولة   ... وإلى لقاء نكمل فيه القراءة ..