📝 من زاوية نقدية قراءة في قصيدة تيه للشاعر الدكتور . يحيى عبد العظيم .. بقلم : ثروت مكايد (1-؟) والدكتور يحيى عبد العظيم أستاذ الأدب والبلاغة في الجامعة وصحفي ومحقق لكتب التراث .. وللدكتور ديوانان من الشعر - فيما أعلم - وقصيدة تيه من ديوانه زفرات فهاك قصيدة شاعرنا لتكون على ذكر منها - أي قارئي - قبل الإبحار في عالمها لأظهر لك روعة الشعر ونبوغ الشاعر ، ولتدلي بدلوك في عالمها فرب ناقل لمن هو أعمق نظرة ، وأحد رأيا .. وبعد فلا يصنع عصفور واحد أو زهرة واحدة ، حديقة أو ربيعا كما لا يبدع عازف واحد سيمفونية فدونك إذن القصيدة : في هدأة الصمت والذهول ومحنة اليأس والطلول تحدر الدمع في الحنايا ومادت الأرض بالنخيل وأمة لم يزل ثراها يدغدغ الذل بالعويل ويشرب الغدر في هيام مغيب الوعي والفضول وينزوي في ضنى الأماني مدمر الجذع والأصول يسوقه الوهم بعد وهم ليرتوي المجد بالذبول تضيع في صوته المعاني فيحتوي الضوء بالأصيل يضل في تيهه فيبكي ويشتهي نقطة الوصول *** في هدأة الصمت والذهول ومحنة اليأس والطلول *** من حزنها قلبها جريح ووخزة الروح لا تريح وقسوة القهر في عيون يهدها الأسر والقروح وقبضة الحقد في قلوب يسوسها الغر والنطيح ... وإلى لقاء نكمل فيه القصيدة قبل الإبحار في عالمها الملحمي

من زاوية نقدية قراءة في قصيدة تيه للشاعر الدكتور . يحيى عبد العظيم .. بقلم : ثروت مكايد (1-؟) والدكتور يحيى عبد العظيم أستاذ الأدب والبلاغة في الجامعة وصحفي ومحقق لكتب التراث .. وللدكتور ديوانان من الشعر - فيما أعلم - وقصيدة تيه من ديوانه زفرات فهاك قصيدة شاعرنا لتكون على ذكر منها - أي قارئي - قبل الإبحار في عالمها لأظهر لك روعة الشعر ونبوغ الشاعر ، ولتدلي بدلوك في عالمها فرب ناقل لمن هو أعمق نظرة ، وأحد رأيا .. وبعد فلا يصنع عصفور واحد أو زهرة واحدة ، حديقة أو ربيعا كما لا يبدع عازف واحد سيمفونية فدونك إذن القصيدة : في هدأة الصمت والذهول ومحنة اليأس والطلول تحدر الدمع في الحنايا ومادت الأرض بالنخيل وأمة لم يزل ثراها يدغدغ الذل بالعويل ويشرب الغدر في هيام مغيب الوعي والفضول وينزوي في ضنى الأماني مدمر الجذع والأصول يسوقه الوهم بعد وهم ليرتوي المجد بالذبول تضيع في صوته المعاني فيحتوي الضوء بالأصيل يضل في تيهه فيبكي ويشتهي نقطة الوصول *** في هدأة الصمت والذهول ومحنة اليأس والطلول *** من حزنها قلبها جريح ووخزة الروح لا تريح وقسوة القهر في عيون يهدها الأسر والقروح وقبضة الحقد في قلوب يسوسها الغر والنطيح ... وإلى لقاء نكمل فيه القصيدة قبل الإبحار في عالمها الملحمي

📝 من زاوية نقدية قراءة في قصيدة   تيه   للشاعر الدكتور . يحيى عبد العظيم .. بقلم : ثروت مكايد (1-؟) والدكتور يحيى عبد العظيم أستاذ الأدب والبلاغة في الجامعة وصحفي ومحقق لكتب التراث .. وللدكتور ديوانان من الشعر - فيما أعلم - وقصيدة تيه من ديوانه زفرات فهاك قصيدة شاعرنا لتكون على ذكر منها - أي قارئي - قبل الإبحار في عالمها لأظهر لك روعة الشعر ونبوغ الشاعر ، ولتدلي بدلوك في عالمها فرب ناقل لمن هو أعمق نظرة ، وأحد رأيا .. وبعد فلا يصنع عصفور واحد أو زهرة واحدة ، حديقة أو ربيعا كما لا يبدع عازف واحد سيمفونية فدونك إذن القصيدة :    في هدأة الصمت والذهول    ومحنة اليأس والطلول    تحدر الدمع في الحنايا    ومادت الأرض بالنخيل    وأمة لم يزل ثراها    يدغدغ الذل بالعويل   ويشرب الغدر في هيام  مغيب الوعي والفضول  وينزوي في ضنى الأماني  مدمر الجذع والأصول  يسوقه الوهم بعد وهم  ليرتوي المجد بالذبول  تضيع في صوته المعاني  فيحتوي الضوء بالأصيل  يضل في تيهه فيبكي  ويشتهي نقطة الوصول  *** في هدأة الصمت والذهول ومحنة اليأس والطلول  *** من حزنها قلبها جريح  ووخزة الروح لا تريح  وقسوة القهر في عيون  يهدها الأسر والقروح  وقبضة الحقد في قلوب  يسوسها الغر والنطيح ... وإلى لقاء نكمل فيه القصيدة قبل الإبحار في عالمها الملحمي