📝 الدنيا .. إلى أين ؟ .. بقلم : ثروت مكايد (3-؟) تنهار الحضارات إذا انهارت الأخلاق فالخلق عمود رحى أي حضارة في الوجود .. هذا رأي ثلة من مؤرخي الحضارات وفلاسفتها وعلى رأسهم أرنولد توينبي .. ونظرية توينبي قائمة على : التحدي والاستجابة ..وهذا خارج موضوع المقالة أما كون الخلق قوام الحضارة فشيء بات مسلما به .. والغرب منذ أن بزغ نجم نظرية داروين عن النشوء والارتقاء وإلحاق الإنسان بالحيوان على أنه حلقة من حلقات التطور .. أقول : إن الغرب مذاك وقد أخذ في الحطة خلقيا .. وننظر لجانبين من هاتيك الحطة وإلا فالجوانب كثيرة : الأول : المسألة الجنسية : أصبح الجنس في الغرب خارج منظومة القيم وصارت الإباحية مطلقة حتى نزل الإنسان إلى دركة من الحطة دون درجة الحيوان البهيم فبعض الحيوانات تستحي أن تمارس الجنس علانية أما الإنسان خارج منظومة القيم فلا يتورع أن يمارسها علنا .. وفي شوارع ألمانيا طالعتنا الأنباء بحشود من الشواذ جنسيا مطالبين بحقهم .. وتعرف يا قارئي أنه قد سمح الغرب بالزواج المثلي في سابقة هي الأخطر في تاريخ البشر .. ولك أن تتحدث عن نكاح المحارم وجماع الكلاب والأحمرة وهلم جرا .. استمعت لبرنامج تلفازي صور في شوارع أمريكا وكان السؤال  للنساء عن حجم القضيب وأي حجم تفضله المرأة ! .. لوطية حديثة دونها بمراحل لوطية قوم لوط وقد جعل عاليها أسفلها جزاء بما فعلوا من فحش .. فماذا تنتظر الحضارة الغربية وهي مستنقع للفحش باسم الحرية والدارونية والبهيمية مع خالص اعتذارنا للبهائم لأنها أرقى من هذا بكثير .. وإلى لقاء نكمل فيه حديثنا

الدنيا .. إلى أين ؟ .. بقلم : ثروت مكايد (3-؟) تنهار الحضارات إذا انهارت الأخلاق فالخلق عمود رحى أي حضارة في الوجود .. هذا رأي ثلة من مؤرخي الحضارات وفلاسفتها وعلى رأسهم أرنولد توينبي .. ونظرية توينبي قائمة على : التحدي والاستجابة ..وهذا خارج موضوع المقالة أما كون الخلق قوام الحضارة فشيء بات مسلما به .. والغرب منذ أن بزغ نجم نظرية داروين عن النشوء والارتقاء وإلحاق الإنسان بالحيوان على أنه حلقة من حلقات التطور .. أقول : إن الغرب مذاك وقد أخذ في الحطة خلقيا .. وننظر لجانبين من هاتيك الحطة وإلا فالجوانب كثيرة : الأول : المسألة الجنسية : أصبح الجنس في الغرب خارج منظومة القيم وصارت الإباحية مطلقة حتى نزل الإنسان إلى دركة من الحطة دون درجة الحيوان البهيم فبعض الحيوانات تستحي أن تمارس الجنس علانية أما الإنسان خارج منظومة القيم فلا يتورع أن يمارسها علنا .. وفي شوارع ألمانيا طالعتنا الأنباء بحشود من الشواذ جنسيا مطالبين بحقهم .. وتعرف يا قارئي أنه قد سمح الغرب بالزواج المثلي في سابقة هي الأخطر في تاريخ البشر .. ولك أن تتحدث عن نكاح المحارم وجماع الكلاب والأحمرة وهلم جرا .. استمعت لبرنامج تلفازي صور في شوارع أمريكا وكان السؤال  للنساء عن حجم القضيب وأي حجم تفضله المرأة ! .. لوطية حديثة دونها بمراحل لوطية قوم لوط وقد جعل عاليها أسفلها جزاء بما فعلوا من فحش .. فماذا تنتظر الحضارة الغربية وهي مستنقع للفحش باسم الحرية والدارونية والبهيمية مع خالص اعتذارنا للبهائم لأنها أرقى من هذا بكثير .. وإلى لقاء نكمل فيه حديثنا

📝 الدنيا .. إلى أين ؟ .. بقلم : ثروت مكايد (3-؟) تنهار الحضارات إذا انهارت الأخلاق فالخلق عمود رحى أي حضارة في الوجود .. هذا رأي ثلة من مؤرخي الحضارات وفلاسفتها وعلى رأسهم أرنولد توينبي .. ونظرية توينبي قائمة على :   التحدي والاستجابة   ..وهذا خارج موضوع المقالة أما كون الخلق قوام الحضارة فشيء بات مسلما به .. والغرب منذ أن بزغ نجم نظرية داروين عن النشوء والارتقاء وإلحاق الإنسان بالحيوان على أنه حلقة من حلقات التطور .. أقول : إن الغرب مذاك وقد أخذ في الحطة خلقيا .. وننظر لجانبين من هاتيك الحطة وإلا فالجوانب كثيرة :  الأول : المسألة الجنسية :  أصبح الجنس في الغرب خارج منظومة القيم وصارت الإباحية مطلقة حتى نزل الإنسان إلى دركة من الحطة دون درجة الحيوان البهيم فبعض الحيوانات تستحي أن تمارس الجنس علانية أما الإنسان خارج منظومة القيم فلا يتورع أن يمارسها علنا .. وفي شوارع ألمانيا طالعتنا الأنباء بحشود من الشواذ جنسيا مطالبين بحقهم .. وتعرف يا قارئي أنه قد سمح الغرب بالزواج المثلي في سابقة هي الأخطر في تاريخ البشر .. ولك أن تتحدث عن نكاح المحارم وجماع الكلاب والأحمرة وهلم جرا .. استمعت لبرنامج تلفازي صور في شوارع أمريكا وكان السؤال  للنساء عن حجم القضيب وأي حجم تفضله المرأة ! .. لوطية حديثة دونها بمراحل لوطية قوم لوط وقد جعل عاليها أسفلها جزاء بما فعلوا من فحش .. فماذا تنتظر الحضارة الغربية وهي مستنقع للفحش باسم الحرية والدارونية والبهيمية مع خالص اعتذارنا للبهائم لأنها أرقى من هذا بكثير .. وإلى لقاء نكمل فيه حديثنا