📝 كورونا قصة : ثروت مكايد -1- يخنقني المكث في المنزل ، وتلك المرأة .. زوجتي ، وكأني أراها لأول مرة . ليست هذه المرأة التي تزوجتها ! . كيف لم ألاحظ هذا من قبل ! . تزوجت غزالة فتمخضت عن أنثى الفيل !. حتى صوتها وقد كان يطربني أما الآن فيصك أذني وكأنه عواء أو عويل أو أي شيء إلا أن يكون صوت أنثى . أنى أتحمل هذا !! . -2- تراودني ذكرى المقهى ، وصوت النادل يحمل بيد صينية المشروبات وبأخرى شيشة . قرقرة الشيشة وصوت النرد على الطاولة والعندليب يغني أهواك ...أووه ، أين ذهب الهوى ! . ها هي ذي جائية تتقدمها رائحة البصل والثوم . اللعنة على كورونا ..وقلت : - لم لا تزورين أمك ؟ .. ردت ببرود : -والحظر ؟ .. - لا حظر نهارا .. - النهار على وشك ال... وقاطعتها : - لا يشغلك هذا ففي وسعك المبيت هناك .. - والأولاد ؟ .. - معك .. - تريد أن تتخلص منا .. - نعم ..أقصد الاطمئنان على أمك .. - ومن متى وأنت تسأل عنها !! - أخشى عليها الإصابة بالكورونا فهي مسنة ومريضة .. - وتريدني أن أذهب لأنقل العدوى .. قلت : - عليك البقاء معها وأنا أتحمل بعادك .. - لم أعد أفهمك .. - اسمعي جيدا .. دعي الأولاد معي واذهبي أنت كي يطمئن قلبي .. سرى قلق في وجهها ، وقالت : - هل أصابها مكروه ؟ .. - قلت لك اذهبي لها حتى .. - ماذا ؟ .. - حتى أطمئن . -3- سال خاطري وجال وأنا أتلقى العزاء فيها فهل تتحقق الأحلام ؟ . -4- في الصباح فتح الباب عن وجه زوجتي . كانت تبتسم وتمسك بيمناها يد حماتي متمتة : - تفضلي .. وأردفت تشير إلي قائلة : - كان قلقا عليك وأنت وحدك .. لم أنبس غير أني أدركت أن كورونا مصيبة كبرى لمن يصاب به ولمن بعد أيضا . تمت .

كورونا قصة : ثروت مكايد -1- يخنقني المكث في المنزل ، وتلك المرأة .. زوجتي ، وكأني أراها لأول مرة . ليست هذه المرأة التي تزوجتها ! . كيف لم ألاحظ هذا من قبل ! . تزوجت غزالة فتمخضت عن أنثى الفيل !. حتى صوتها وقد كان يطربني أما الآن فيصك أذني وكأنه عواء أو عويل أو أي شيء إلا أن يكون صوت أنثى . أنى أتحمل هذا !! . -2- تراودني ذكرى المقهى ، وصوت النادل يحمل بيد صينية المشروبات وبأخرى شيشة . قرقرة الشيشة وصوت النرد على الطاولة والعندليب يغني أهواك ...أووه ، أين ذهب الهوى ! . ها هي ذي جائية تتقدمها رائحة البصل والثوم . اللعنة على كورونا ..وقلت : - لم لا تزورين أمك ؟ .. ردت ببرود : -والحظر ؟ .. - لا حظر نهارا .. - النهار على وشك ال... وقاطعتها : - لا يشغلك هذا ففي وسعك المبيت هناك .. - والأولاد ؟ .. - معك .. - تريد أن تتخلص منا .. - نعم ..أقصد الاطمئنان على أمك .. - ومن متى وأنت تسأل عنها !! - أخشى عليها الإصابة بالكورونا فهي مسنة ومريضة .. - وتريدني أن أذهب لأنقل العدوى .. قلت : - عليك البقاء معها وأنا أتحمل بعادك .. - لم أعد أفهمك .. - اسمعي جيدا .. دعي الأولاد معي واذهبي أنت كي يطمئن قلبي .. سرى قلق في وجهها ، وقالت : - هل أصابها مكروه ؟ .. - قلت لك اذهبي لها حتى .. - ماذا ؟ .. - حتى أطمئن . -3- سال خاطري وجال وأنا أتلقى العزاء فيها فهل تتحقق الأحلام ؟ . -4- في الصباح فتح الباب عن وجه زوجتي . كانت تبتسم وتمسك بيمناها يد حماتي متمتة : - تفضلي .. وأردفت تشير إلي قائلة : - كان قلقا عليك وأنت وحدك .. لم أنبس غير أني أدركت أن كورونا مصيبة كبرى لمن يصاب به ولمن بعد أيضا . تمت .

📝 كورونا  قصة : ثروت مكايد -1- يخنقني المكث في المنزل ، وتلك المرأة .. زوجتي ، وكأني أراها لأول مرة . ليست هذه المرأة التي تزوجتها ! . كيف لم ألاحظ هذا من قبل ! . تزوجت غزالة فتمخضت عن أنثى الفيل !. حتى صوتها وقد كان يطربني أما الآن فيصك أذني وكأنه عواء أو عويل أو أي شيء إلا أن يكون صوت أنثى . أنى أتحمل هذا !! . -2- تراودني ذكرى المقهى ، وصوت النادل يحمل بيد صينية المشروبات وبأخرى شيشة . قرقرة الشيشة وصوت النرد على الطاولة والعندليب يغني أهواك ...أووه ، أين ذهب الهوى ! . ها هي ذي جائية تتقدمها رائحة البصل والثوم . اللعنة على كورونا ..وقلت :  - لم لا تزورين أمك ؟ .. ردت ببرود : -والحظر ؟ .. - لا حظر نهارا .. - النهار على وشك ال... وقاطعتها :  - لا يشغلك هذا ففي وسعك المبيت هناك .. - والأولاد ؟ .. - معك .. - تريد أن تتخلص منا .. - نعم ..أقصد الاطمئنان على أمك .. - ومن متى وأنت تسأل عنها !! - أخشى عليها الإصابة بالكورونا فهي مسنة ومريضة .. - وتريدني أن أذهب لأنقل العدوى .. قلت :  - عليك البقاء معها وأنا أتحمل بعادك .. - لم أعد أفهمك .. - اسمعي جيدا .. دعي الأولاد معي واذهبي أنت كي يطمئن قلبي .. سرى قلق في وجهها ، وقالت :  - هل أصابها مكروه ؟ .. - قلت لك اذهبي لها حتى .. - ماذا ؟ .. - حتى أطمئن . -3- سال خاطري وجال وأنا أتلقى العزاء فيها فهل تتحقق الأحلام ؟ . -4- في الصباح فتح الباب عن وجه زوجتي . كانت تبتسم وتمسك بيمناها يد حماتي متمتة :  - تفضلي .. وأردفت تشير إلي قائلة :  - كان قلقا عليك وأنت وحدك .. لم أنبس غير أني أدركت أن كورونا مصيبة كبرى لمن يصاب به ولمن بعد أيضا .          تمت .