📝 الكورونا بين التهوين والتهويل بقلم : ثروت مكايد (6-؟) لو أن الكورونا أصابت عالمنا المتخلف فقط ما شعر بنا من أحد فحضارة الغرب بلا شعور .. بلا قلب ... مادية صرفة ... تحمل قلب يهوذا وإن نطقت بلسان المسيح .. في رواية الأخوة كارمازوف لدستويفسكي يصور الكاتب كيف أن المسيح عليه السلام قد عاد إلى الحياة وذهب إلى إشبيلية والتف حوله الناس / الشعب مما أغضب أحد رجال الدين الذي أسر إلى المسيح بأن يخرج من المدينة وإلا حبسه وأعدمه بتهمة الهرطقة والإلحاد .. وليس هذا في الغرب وكفى ففي الشرق المسلم تجد نفس الغلظة .. غلظة القلب والعقل جميعا .. وإلا فحدثني : هل يأمن الجار ، جاره ..؟ .. هل تحب لأخيك ما تحبه لنفسك ؟ .. أتحافظ على شعور الآخرين فلا تجرحهم بنظرة أو لفظة أو قفشة ؟ ... إن حياتنا قائمة على إلحاق الأذى بالآخرين .. أنت أيها الرجل تكلم صديقتك على الفيس بوك أكثر مما تكلم زوجتك التي تشاركك الفراش وكذا أنت أيتها المرأة .. هل فكرنا في التقدم العلمي يوما .. في أن نلتهم علوم الغرب - ولا وطن للعلم - حتى نلحق بهم علميا أم أننا ننعق ونهرف بما لا نعرف .. فقط نريد أن نعيش كما يعيشون .. أصبح الوضع الآن : في بيتنا كلب بدلا من : في بيتنا رجل .. الأسر مشغولة بلقمة العيش أما التربية فيتولاها الشارع والنت .. عالم متخلف فبماذا يفيق من سباته .. بكارثة .. بالكورونا حتى يرجع .. لكن يرجع إلى ماذا ؟ .. وإلى لقاء نكمل فيه حديثنا

الكورونا بين التهوين والتهويل بقلم : ثروت مكايد (6-؟) لو أن الكورونا أصابت عالمنا المتخلف فقط ما شعر بنا من أحد فحضارة الغرب بلا شعور .. بلا قلب ... مادية صرفة ... تحمل قلب يهوذا وإن نطقت بلسان المسيح .. في رواية الأخوة كارمازوف لدستويفسكي يصور الكاتب كيف أن المسيح عليه السلام قد عاد إلى الحياة وذهب إلى إشبيلية والتف حوله الناس / الشعب مما أغضب أحد رجال الدين الذي أسر إلى المسيح بأن يخرج من المدينة وإلا حبسه وأعدمه بتهمة الهرطقة والإلحاد .. وليس هذا في الغرب وكفى ففي الشرق المسلم تجد نفس الغلظة .. غلظة القلب والعقل جميعا .. وإلا فحدثني : هل يأمن الجار ، جاره ..؟ .. هل تحب لأخيك ما تحبه لنفسك ؟ .. أتحافظ على شعور الآخرين فلا تجرحهم بنظرة أو لفظة أو قفشة ؟ ... إن حياتنا قائمة على إلحاق الأذى بالآخرين .. أنت أيها الرجل تكلم صديقتك على الفيس بوك أكثر مما تكلم زوجتك التي تشاركك الفراش وكذا أنت أيتها المرأة .. هل فكرنا في التقدم العلمي يوما .. في أن نلتهم علوم الغرب - ولا وطن للعلم - حتى نلحق بهم علميا أم أننا ننعق ونهرف بما لا نعرف .. فقط نريد أن نعيش كما يعيشون .. أصبح الوضع الآن : في بيتنا كلب بدلا من : في بيتنا رجل .. الأسر مشغولة بلقمة العيش أما التربية فيتولاها الشارع والنت .. عالم متخلف فبماذا يفيق من سباته .. بكارثة .. بالكورونا حتى يرجع .. لكن يرجع إلى ماذا ؟ .. وإلى لقاء نكمل فيه حديثنا

📝 الكورونا بين التهوين والتهويل بقلم : ثروت مكايد (6-؟)  لو أن الكورونا أصابت عالمنا المتخلف فقط ما شعر بنا من أحد فحضارة الغرب بلا شعور .. بلا قلب ... مادية صرفة ... تحمل قلب يهوذا وإن نطقت بلسان المسيح ..  في رواية الأخوة كارمازوف لدستويفسكي يصور الكاتب كيف أن المسيح عليه السلام قد عاد إلى الحياة وذهب إلى إشبيلية والتف حوله الناس / الشعب مما أغضب أحد رجال الدين الذي أسر إلى المسيح بأن يخرج من المدينة وإلا حبسه وأعدمه بتهمة الهرطقة والإلحاد .. وليس هذا في الغرب وكفى ففي الشرق المسلم تجد نفس الغلظة .. غلظة القلب والعقل جميعا .. وإلا فحدثني : هل يأمن الجار ، جاره ..؟ .. هل تحب لأخيك ما تحبه لنفسك ؟ .. أتحافظ على شعور الآخرين فلا تجرحهم بنظرة أو لفظة أو قفشة ؟ ... إن حياتنا قائمة على إلحاق الأذى بالآخرين .. أنت أيها الرجل تكلم صديقتك على الفيس بوك أكثر مما تكلم زوجتك التي تشاركك الفراش وكذا أنت أيتها المرأة .. هل فكرنا في التقدم العلمي يوما .. في أن نلتهم علوم الغرب - ولا وطن للعلم - حتى نلحق بهم علميا أم أننا ننعق ونهرف بما لا نعرف .. فقط نريد أن نعيش كما يعيشون .. أصبح الوضع الآن :  في بيتنا كلب بدلا من : في بيتنا رجل .. الأسر مشغولة بلقمة العيش أما التربية فيتولاها الشارع والنت .. عالم متخلف فبماذا يفيق من سباته .. بكارثة .. بالكورونا حتى يرجع .. لكن يرجع إلى ماذا ؟ .. وإلى لقاء نكمل فيه حديثنا