📝 الكورونا بين التهوين والتهويل بقلم : ثروت مكايد (5-؟) الحقيقة الأولى أن الكورونا حلقة من حلقات الابتلاء .. والابتلاء هو الاختبار الذي يتحدد به موقف الإنسان في حياته .. لكن ما معنى الابتلاء هنا ؟ .. والرد أن يشعر الإنسان أن حياته في خطر وأنه على وشك الزوال عن هذه الحياة .. لعلك تسأل يا قارئي : وهل ينسى الإنسان أنه إلى القبر يسير ! .. وأقول لك يا صاحبي : مؤكد ينسى .. فمن يذكر الموت ! .. لقد وصلنا - إلا من رحم ربي - إلى جلافة في الشعور بحيث يشيع بعضنا بعضا إلى المقابر دون شعور منا بالموت القريب الذي نراه في غيرنا .. نعم نرى الموت لكننا نراه في الآخرين .. ونتحرك في الحياة وكأننا لن نموت .. نظلم ونقتات الحرام بل نكفر بالله رب العالمين عن قصد أو دون شعور لكننا لا نشعر بالخطأ ولا نعدل المسار ... الكثيرون يأتون الحياة ويرحلون عنها دون أن يدرون لماذا كان المجيء ولم الرحيل !! لماذا جئنا الحياة ومن جاء بنا ؟ .. نشغل بالطعام والشراب ويعذبنا أن الحبيب بعيد وأن الولد بلا عمل وأنه لم يحصل على مجموع في الثانوية حتى يمضي العمر .. وتأكلنا الطرق وتمضغنا السنوات والساعات حتى نرحل عنها ونحن في غيبوبة لا ندري شيئا .. ومع هذا ترانا في عنجهية الجهل نمخر ونتبختر وكأننا لن نموت .. ومن ثم فالفيروس كورونا يذكرنا بأن الموت قريب .. وبأن الحياة إلى زوال .. وأننا أضعف مما نتصور .. مجرد فيروس لا وزن له .. لا يرى ... يفعل بنا ما أنت تراه الآن ياقارئي في العالم كله .. وإلى لقاء نكمل فيه حديثنا ..

الكورونا بين التهوين والتهويل بقلم : ثروت مكايد (5-؟) الحقيقة الأولى أن الكورونا حلقة من حلقات الابتلاء .. والابتلاء هو الاختبار الذي يتحدد به موقف الإنسان في حياته .. لكن ما معنى الابتلاء هنا ؟ .. والرد أن يشعر الإنسان أن حياته في خطر وأنه على وشك الزوال عن هذه الحياة .. لعلك تسأل يا قارئي : وهل ينسى الإنسان أنه إلى القبر يسير ! .. وأقول لك يا صاحبي : مؤكد ينسى .. فمن يذكر الموت ! .. لقد وصلنا - إلا من رحم ربي - إلى جلافة في الشعور بحيث يشيع بعضنا بعضا إلى المقابر دون شعور منا بالموت القريب الذي نراه في غيرنا .. نعم نرى الموت لكننا نراه في الآخرين .. ونتحرك في الحياة وكأننا لن نموت .. نظلم ونقتات الحرام بل نكفر بالله رب العالمين عن قصد أو دون شعور لكننا لا نشعر بالخطأ ولا نعدل المسار ... الكثيرون يأتون الحياة ويرحلون عنها دون أن يدرون لماذا كان المجيء ولم الرحيل !! لماذا جئنا الحياة ومن جاء بنا ؟ .. نشغل بالطعام والشراب ويعذبنا أن الحبيب بعيد وأن الولد بلا عمل وأنه لم يحصل على مجموع في الثانوية حتى يمضي العمر .. وتأكلنا الطرق وتمضغنا السنوات والساعات حتى نرحل عنها ونحن في غيبوبة لا ندري شيئا .. ومع هذا ترانا في عنجهية الجهل نمخر ونتبختر وكأننا لن نموت .. ومن ثم فالفيروس كورونا يذكرنا بأن الموت قريب .. وبأن الحياة إلى زوال .. وأننا أضعف مما نتصور .. مجرد فيروس لا وزن له .. لا يرى ... يفعل بنا ما أنت تراه الآن ياقارئي في العالم كله .. وإلى لقاء نكمل فيه حديثنا ..

📝 الكورونا بين التهوين والتهويل بقلم : ثروت مكايد (5-؟) الحقيقة الأولى أن الكورونا حلقة من حلقات الابتلاء .. والابتلاء هو الاختبار الذي يتحدد به موقف الإنسان في حياته .. لكن ما معنى الابتلاء هنا ؟ .. والرد أن يشعر الإنسان أن حياته في خطر وأنه على وشك الزوال عن هذه الحياة .. لعلك تسأل يا قارئي : وهل ينسى الإنسان أنه إلى القبر يسير ! .. وأقول لك يا صاحبي : مؤكد ينسى .. فمن يذكر الموت ! .. لقد وصلنا - إلا من رحم ربي - إلى جلافة في الشعور بحيث يشيع بعضنا بعضا إلى المقابر دون شعور منا بالموت القريب الذي نراه في غيرنا .. نعم نرى الموت لكننا نراه في الآخرين .. ونتحرك في الحياة وكأننا لن نموت .. نظلم ونقتات الحرام بل نكفر بالله رب العالمين عن قصد أو دون شعور لكننا لا نشعر بالخطأ ولا نعدل المسار ... الكثيرون يأتون الحياة ويرحلون عنها دون أن يدرون لماذا كان المجيء ولم الرحيل !! لماذا جئنا الحياة ومن جاء بنا ؟ .. نشغل بالطعام والشراب ويعذبنا أن الحبيب بعيد وأن الولد بلا عمل وأنه لم يحصل على مجموع في الثانوية حتى يمضي العمر .. وتأكلنا الطرق وتمضغنا السنوات والساعات حتى نرحل عنها ونحن في غيبوبة لا ندري شيئا .. ومع هذا ترانا في عنجهية الجهل نمخر ونتبختر وكأننا لن نموت .. ومن ثم فالفيروس كورونا يذكرنا بأن الموت قريب .. وبأن الحياة إلى زوال .. وأننا أضعف مما نتصور .. مجرد فيروس لا وزن له .. لا يرى ... يفعل بنا ما أنت تراه الآن ياقارئي في العالم كله .. وإلى لقاء نكمل فيه حديثنا ..