📝 الكورونا بين التهوين والتهويل بقلم : ثروت مكايد (4-؟) حمقاء تلك الإنسانية وغبية .. تقوم وتقعد وتنتظر على أحر من الجمر مصلا يعالجها من فيروس لا يرى .. ملاحظة هامشية جدا : علينا أن نفرق بين العلاج والشفاء .. فالعلاج سبب والشفاء نتيجة .. والعلاج ما يتقدم به الإنسان طالبا من الله الشفاء لأن الله أمر بالتداوي .. كما يضع الفلاح البذرة في التربة أما كون البذرة تنبت أم لا فبإذن الله وحده .. عود على بدء : .. في حين يصاب العالم بالهلع لأن فيروس يكتسح رغما عنهم نراهم قد سكتوا وصموا بينما المذابح تقام - كانت - في البوسنة والهرسك ، وتقوم في أماكن شتى وليس بعيدا ما كانت تقوم به الصين وبورما من إبادة للمسلمين وتشريدهم .. إن من  قتل أضعاف أضعاف من مات بسبب الكورونا لكن أحدا من العالم لم يتحرك ولم يهتز له جفن أو يحمر له صدغ خجلا .. وما يقتل في الحروب أضعاف أضعاف من مات وسيموت عن سبب الكورونا .. والمجاعات في افريقيا تحصد من الأرواح ما يفوق من يموت عن الكورونا .. ومن مات في سوريا والعراق يفوق من يموت عن كورونا بأضعاف كثيرة لكن أحدا لم يتحرك ليوقف الحرب والفتن والجوع والفقر !!.. لم يقف العالم ليحول بين الضعفاء والمعوزين وما ينتظرهم من مهالك وبين من يفعل بهم هذا !!.. بل إن من يموت في حوادث الطرق في عالمنا يفوق من مات وسيموت بالكورونا .. بل من يموت بالإهمال من الأطفال والشيوخ ممن يهجرون عن أوطانهم رغما عنهم يفوق ذلك بمراحل ولا حس ولا دم في عالم جامد حجري القلب فاقد الشعور وإن ادعى التحضر والتقدم !!.. ومن يموت انتحارا عن قهر أو ترف أو فقد لهوية الروح وأمن النفس يفوق نتاج الكورونا بكثير لو تعلمون ... لكن يبقى السؤال قائما عن الحقيقة أو جملة الحقائق التي كشفتها كورونا .. والحقيقة الأولى : ... وإلى لقاء نكمل فيه حديثنا عن كورونا ..

الكورونا بين التهوين والتهويل بقلم : ثروت مكايد (4-؟) حمقاء تلك الإنسانية وغبية .. تقوم وتقعد وتنتظر على أحر من الجمر مصلا يعالجها من فيروس لا يرى .. ملاحظة هامشية جدا : علينا أن نفرق بين العلاج والشفاء .. فالعلاج سبب والشفاء نتيجة .. والعلاج ما يتقدم به الإنسان طالبا من الله الشفاء لأن الله أمر بالتداوي .. كما يضع الفلاح البذرة في التربة أما كون البذرة تنبت أم لا فبإذن الله وحده .. عود على بدء : .. في حين يصاب العالم بالهلع لأن فيروس يكتسح رغما عنهم نراهم قد سكتوا وصموا بينما المذابح تقام - كانت - في البوسنة والهرسك ، وتقوم في أماكن شتى وليس بعيدا ما كانت تقوم به الصين وبورما من إبادة للمسلمين وتشريدهم .. إن من  قتل أضعاف أضعاف من مات بسبب الكورونا لكن أحدا من العالم لم يتحرك ولم يهتز له جفن أو يحمر له صدغ خجلا .. وما يقتل في الحروب أضعاف أضعاف من مات وسيموت عن سبب الكورونا .. والمجاعات في افريقيا تحصد من الأرواح ما يفوق من يموت عن الكورونا .. ومن مات في سوريا والعراق يفوق من يموت عن كورونا بأضعاف كثيرة لكن أحدا لم يتحرك ليوقف الحرب والفتن والجوع والفقر !!.. لم يقف العالم ليحول بين الضعفاء والمعوزين وما ينتظرهم من مهالك وبين من يفعل بهم هذا !!.. بل إن من يموت في حوادث الطرق في عالمنا يفوق من مات وسيموت بالكورونا .. بل من يموت بالإهمال من الأطفال والشيوخ ممن يهجرون عن أوطانهم رغما عنهم يفوق ذلك بمراحل ولا حس ولا دم في عالم جامد حجري القلب فاقد الشعور وإن ادعى التحضر والتقدم !!.. ومن يموت انتحارا عن قهر أو ترف أو فقد لهوية الروح وأمن النفس يفوق نتاج الكورونا بكثير لو تعلمون ... لكن يبقى السؤال قائما عن الحقيقة أو جملة الحقائق التي كشفتها كورونا .. والحقيقة الأولى : ... وإلى لقاء نكمل فيه حديثنا عن كورونا ..

📝 الكورونا بين التهوين والتهويل بقلم : ثروت مكايد (4-؟) حمقاء تلك الإنسانية وغبية .. تقوم وتقعد وتنتظر على أحر من الجمر مصلا يعالجها من فيروس لا يرى .. ملاحظة هامشية جدا : علينا أن نفرق بين العلاج والشفاء .. فالعلاج سبب والشفاء نتيجة .. والعلاج ما يتقدم به الإنسان طالبا من الله الشفاء لأن الله أمر بالتداوي .. كما يضع الفلاح البذرة في التربة أما كون البذرة تنبت أم لا فبإذن الله وحده .. عود على بدء : .. في حين يصاب العالم بالهلع لأن فيروس يكتسح رغما عنهم نراهم قد سكتوا وصموا بينما المذابح تقام - كانت - في البوسنة والهرسك ، وتقوم في أماكن شتى وليس بعيدا ما كانت تقوم به الصين وبورما من إبادة للمسلمين وتشريدهم .. إن من  قتل أضعاف أضعاف من مات بسبب الكورونا لكن أحدا من العالم لم يتحرك ولم يهتز له جفن أو يحمر له صدغ خجلا ..  وما يقتل في الحروب أضعاف أضعاف من مات وسيموت عن سبب الكورونا .. والمجاعات في افريقيا تحصد من الأرواح ما يفوق من يموت عن الكورونا .. ومن مات في سوريا والعراق يفوق من يموت عن كورونا بأضعاف كثيرة لكن أحدا لم يتحرك ليوقف الحرب والفتن والجوع والفقر !!.. لم يقف العالم ليحول بين الضعفاء والمعوزين وما ينتظرهم من مهالك وبين من يفعل بهم هذا !!.. بل إن من يموت في حوادث الطرق في عالمنا يفوق من مات وسيموت بالكورونا .. بل من يموت بالإهمال من الأطفال والشيوخ ممن يهجرون عن أوطانهم رغما عنهم يفوق ذلك بمراحل ولا حس ولا دم في عالم جامد حجري القلب فاقد الشعور وإن ادعى التحضر والتقدم !!.. ومن يموت انتحارا عن قهر أو ترف أو فقد لهوية الروح وأمن النفس يفوق نتاج الكورونا بكثير لو تعلمون ... لكن يبقى السؤال قائما عن الحقيقة أو جملة الحقائق التي كشفتها كورونا .. والحقيقة الأولى : ... وإلى لقاء نكمل فيه حديثنا عن كورونا ..