📝 آٍبُيِآٍتٍ شعٍرٍيِـٍة. ابيات شعر خالدة يتداولها الناس كثيرا على ألسنتهم : إذا أنت أكرمت الكريم ملكته *** وإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا إذا رأيت نيوب الليث بارزةً *** فلا تظنّن أنّ الليث يبتسمُ لا تنه عن خلُقٍ وتأتيَ مثله *** عارٌ عليك إذا فعلت عظيمُ ومن هاب أسباب المنايا ينلنه *** ولو رام أسباب السماء بسلّم ما حكّ جلدك مثل ظفرك *** فتولى أنت جميع أمرك لا خير في حسن الجسوم وطولها *** إن لم يزن حسن الجسوم عقول وما كل ما يتمنّى المرء يدركه *** تجري الرياح بما لا تشتهي السفن بذا قضت الأيام ما بين أهلها *** مصائب قوم عند قوم فوائد هم يحسدوني على موتي فوا أسفا ***حتى على الموت لا أخلو من الحسد أيّها الشاكي وما بك داء *** كن جميلاً ترى الوجود جميلا ما قد ندمتُ على سكوتي مرّةً *** لكم ندمتُ على الكلام مرارا إذا جاريتَ فى خلقٍ دنيئًا *** فأنت ومن تجاريه سواء ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله *** وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم إذا كانت النفوس كبارًا *** تعبت فى مرادها الأجسام ولكلّ شئٍ آفة من جنسه *** حتى الحديد سطا عليه المبردُ وعين الرضا عن كل عيبٍ كليلةٌ *** ولكن عين السخط تبدى المساوىء إصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله *** فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله ضاقت فلمّا استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنّها لا تُفرجُ ومن رعى غنمًا فى أرض مسبعة *** ونام عنها تولّى رعيها الأسدُ والمستجير بعمرٍ عند كربته *** كالمستجير من الرمضاء بالنار إن كنت لا تدرى فتلك مصيبةٌ *** أو كنت تدرى فالمصيبة أعظم أعلمه الرماية كل يوم *** فلمّا اشتدّ ساعده رمانى وكم علّمته نظم القوافي *** فلما قال قافية هجاني لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى *** حتى يُراق على جوانبه الدم ألا ليت الشباب يعود يوما *** فأخبره بما فعل المشيب قم للمعلّم وفّه التبجيلا *** كاد المعلّم أن يكون رسولا كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعًا *** يُرمى بصخرٍ فيلقى أطيب الثمرِ إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه *** فكل رداء يرتديه جميلُ والنفس كالطفل إن تهمله شبّ على *** حبّ الرضاع وإن تفطمه ينفطم ودقّات قلب المرء قائلةٌ له *** إن الحياة دقائقٌ ثوانى دع عنك لومى فإن اللوم إغراء *** وداونى بالتى كانت هي الداء الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعبًا طيّب الأخلاق فقل لمن يدّعي في العلم فلسفةً *** علمتَ شيءً وغابت عنك أشياءُ أنا البحر فى أحشائه الدرّ كامنٌ *** فهل سألوا الغوّاص عن صدفاتي ألقاه فى اليمّ مكتوفًا وقال له *** إيّاك إيّاك أن تبتلّ بالماء لكل داءٍ دواءٌ يٌستطبّ به *** إلاّ الحماقة أعيت من يداويها لا خيل عندك تهديها ولا مال *** فليُسعد النطق إن لم يُسعد الحال عوى الذئب فاستأنست للذئب إذْ عوى *** وصوّت إنسانٌ فكدت أطيرُ إذا لم تخشى عاقبة الليالى *** ولم تستحي فاصنع ما تشاء على قدر أهل العزم تأتي العزائم *** وتأتي على قدر الكرام المكارمُ وتعظم فى عين الصغير صغارها *** وتصغر فى عين العظيم العظائم وإذا لم يكن من الموت بدٌّ *** فمن العجز أن تموت جبانا ألا كلّ شئٍ ما خلا الله باطلٌ *** وكلّ نعيمٍ لا محالة زائلُ وظلم ذوي القربى أشدّ مضاضةً *** على المرء من وقع الحسام المهنّد وما المال والأهلون إلّا ودائعٌ *** ولابدّ يومًا أن تُردّ الودائع العبد يٌقرع بالعصا *** والحرّ تكفيه الملامة تأتي المكاره حين تأتي جملةً ** وأرى السرور يجيء بالفلتاتِ إذا كان الغراب دليل قومٍ *** يمرّ بهم على جيف الكلاب إذا كان رب البيت بالدفّ ضاربًا *** فشيمة أهل البيت كلّهم الرقصُ إذا امتحن الدنيا لبيبٌ تكشّفت *** له عن عدوٍّ في ثياب صديق تهون علينا في المعالي نفوسنا *** ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر تريدين إدراك المعالي رخيصة *** ولابدّ دون الشهد من إبر النحل قد يُنعم الله بالبلوى وإن عظمت *** ويبتلي الله بعض القوم بالنعمِ وعاجز الرأي مضياعٌ لفرصته *** حتى إذا فات أمرًا عاتب القدرا قد تنكر العين ضوء الشمس من رمدٍ *** وينكر الفمّ طعم الماء من سقم وأي حسام لم تُصبه كلالةٌ *** وأي جوادٍ لم تخنه الحوافرُ بلادي وإن جارت عليّ عزيزةٌ *** وقومي وإن ضنوا عليّ كرامُ وإذا النساء نشأن في أميّة *** رضع الرجالُ جهالةً وخمولا وإذا أصيب القوم في أخلاقهم *** فأقم عليهم مأتمًا وعويلا أيقنت أنّ المستحيل ثلاثةٌ *** الغول والعنقاء والخلّ الوفي ومن لم يمت بالسيف مات بغيره *** تعدّدت الأسبـاب والمـوت واحـدُ أخاك أخاك إنّ مـن لا أخـا لـه *** كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاح عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه *** فـكــلّ قـريــنٍ بالـمـقـارن يـقـتـدي تدسّ علـى العطّـار سلعـة أهلهـا *** وهل يصلح العطّار ما أفسد الدهر لا خيـر في ودّ امـرىء متمـلّـق *** حلو اللسان وقلبه يتلهّب نـكـاد حـيـن تناجيـكـم ضمائـرنـا *** يقضي علينا الآسى لولا تاسينا إذا أنت لم تشرب مرارًا على القذا *** ظمئت وأي الناس تصفـو مشاربـه تـعـد ذنـوبـي عـنـد قــومٍ كثـيـرةً *** ولا ذنب لي إلا العلى والفواضل من راقب الناس مات همّا *** وفـــاز بـالـلـذّة الـجـســور عليّ نحتُ القوافي من معادنها *** ومـا علـيّ إذا لـم تفـهـم البـقـرُ سيذكرني قومي إذا جدّ جدهم *** وفي الليله الظلماء يفتقد البدرُ تسائل عن حصينٍ كلّ ركبٍ *** وعند جهينة الخبر اليقيـن يـا أيّها الرجل المعلم غيره *** هلا لنفسك كان ذا التعليم تصف الدواء لذي السقام وذي الغنى *** كيما يصح بـه وأنـت سقيم فإن يك صدر هذا اليوم ولى *** فإن غدًا لناظره قريب أعلل النفس بـالآمال أرقبها ***ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل ذا لم تكن إلاّ الأسنةُ مركباً *** فما حيلةُ المضطرّ إلا ركوبها إذا كنتَ ذا رأي فكن ذا عزيمةٍ *** فإن فسادَ الرأي أن تترددا إذا لــم يـكـن عــونٌ مـــن الله للـفـتـى *** فـــأولُ مـــا يـجـنـي عـلـيـه اجـتـهــادُهُ أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ *** ربداءُ تـجفُلُ من صفير الصافرِ ألم تر أن السيف ينقص قدرُه *** إذا قيل أن السيـف أمضى من العصا أوردها سعدٌ وسعد مشتملْ *** ما هكذا يا سعدُ تُورَد الإبلْ تزوج أعرابي امرأة ثانية فقالت / الثانية للأولى :- وما يستوي الثوبان ثوبٌ به البلا *** وثــوب بـأيـدي البائعـيـن جـديــدُ فقالت / الأولى :- نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى *** ما الحبّ إلّا للحبيب الأوّل وكم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى *** وحنينه أبدًا لأول منزل

آٍبُيِآٍتٍ شعٍرٍيِـٍة. ابيات شعر خالدة يتداولها الناس كثيرا على ألسنتهم : إذا أنت أكرمت الكريم ملكته *** وإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا إذا رأيت نيوب الليث بارزةً *** فلا تظنّن أنّ الليث يبتسمُ لا تنه عن خلُقٍ وتأتيَ مثله *** عارٌ عليك إذا فعلت عظيمُ ومن هاب أسباب المنايا ينلنه *** ولو رام أسباب السماء بسلّم ما حكّ جلدك مثل ظفرك *** فتولى أنت جميع أمرك لا خير في حسن الجسوم وطولها *** إن لم يزن حسن الجسوم عقول وما كل ما يتمنّى المرء يدركه *** تجري الرياح بما لا تشتهي السفن بذا قضت الأيام ما بين أهلها *** مصائب قوم عند قوم فوائد هم يحسدوني على موتي فوا أسفا ***حتى على الموت لا أخلو من الحسد أيّها الشاكي وما بك داء *** كن جميلاً ترى الوجود جميلا ما قد ندمتُ على سكوتي مرّةً *** لكم ندمتُ على الكلام مرارا إذا جاريتَ فى خلقٍ دنيئًا *** فأنت ومن تجاريه سواء ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله *** وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم إذا كانت النفوس كبارًا *** تعبت فى مرادها الأجسام ولكلّ شئٍ آفة من جنسه *** حتى الحديد سطا عليه المبردُ وعين الرضا عن كل عيبٍ كليلةٌ *** ولكن عين السخط تبدى المساوىء إصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله *** فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله ضاقت فلمّا استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنّها لا تُفرجُ ومن رعى غنمًا فى أرض مسبعة *** ونام عنها تولّى رعيها الأسدُ والمستجير بعمرٍ عند كربته *** كالمستجير من الرمضاء بالنار إن كنت لا تدرى فتلك مصيبةٌ *** أو كنت تدرى فالمصيبة أعظم أعلمه الرماية كل يوم *** فلمّا اشتدّ ساعده رمانى وكم علّمته نظم القوافي *** فلما قال قافية هجاني لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى *** حتى يُراق على جوانبه الدم ألا ليت الشباب يعود يوما *** فأخبره بما فعل المشيب قم للمعلّم وفّه التبجيلا *** كاد المعلّم أن يكون رسولا كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعًا *** يُرمى بصخرٍ فيلقى أطيب الثمرِ إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه *** فكل رداء يرتديه جميلُ والنفس كالطفل إن تهمله شبّ على *** حبّ الرضاع وإن تفطمه ينفطم ودقّات قلب المرء قائلةٌ له *** إن الحياة دقائقٌ ثوانى دع عنك لومى فإن اللوم إغراء *** وداونى بالتى كانت هي الداء الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعبًا طيّب الأخلاق فقل لمن يدّعي في العلم فلسفةً *** علمتَ شيءً وغابت عنك أشياءُ أنا البحر فى أحشائه الدرّ كامنٌ *** فهل سألوا الغوّاص عن صدفاتي ألقاه فى اليمّ مكتوفًا وقال له *** إيّاك إيّاك أن تبتلّ بالماء لكل داءٍ دواءٌ يٌستطبّ به *** إلاّ الحماقة أعيت من يداويها لا خيل عندك تهديها ولا مال *** فليُسعد النطق إن لم يُسعد الحال عوى الذئب فاستأنست للذئب إذْ عوى *** وصوّت إنسانٌ فكدت أطيرُ إذا لم تخشى عاقبة الليالى *** ولم تستحي فاصنع ما تشاء على قدر أهل العزم تأتي العزائم *** وتأتي على قدر الكرام المكارمُ وتعظم فى عين الصغير صغارها *** وتصغر فى عين العظيم العظائم وإذا لم يكن من الموت بدٌّ *** فمن العجز أن تموت جبانا ألا كلّ شئٍ ما خلا الله باطلٌ *** وكلّ نعيمٍ لا محالة زائلُ وظلم ذوي القربى أشدّ مضاضةً *** على المرء من وقع الحسام المهنّد وما المال والأهلون إلّا ودائعٌ *** ولابدّ يومًا أن تُردّ الودائع العبد يٌقرع بالعصا *** والحرّ تكفيه الملامة تأتي المكاره حين تأتي جملةً ** وأرى السرور يجيء بالفلتاتِ إذا كان الغراب دليل قومٍ *** يمرّ بهم على جيف الكلاب إذا كان رب البيت بالدفّ ضاربًا *** فشيمة أهل البيت كلّهم الرقصُ إذا امتحن الدنيا لبيبٌ تكشّفت *** له عن عدوٍّ في ثياب صديق تهون علينا في المعالي نفوسنا *** ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر تريدين إدراك المعالي رخيصة *** ولابدّ دون الشهد من إبر النحل قد يُنعم الله بالبلوى وإن عظمت *** ويبتلي الله بعض القوم بالنعمِ وعاجز الرأي مضياعٌ لفرصته *** حتى إذا فات أمرًا عاتب القدرا قد تنكر العين ضوء الشمس من رمدٍ *** وينكر الفمّ طعم الماء من سقم وأي حسام لم تُصبه كلالةٌ *** وأي جوادٍ لم تخنه الحوافرُ بلادي وإن جارت عليّ عزيزةٌ *** وقومي وإن ضنوا عليّ كرامُ وإذا النساء نشأن في أميّة *** رضع الرجالُ جهالةً وخمولا وإذا أصيب القوم في أخلاقهم *** فأقم عليهم مأتمًا وعويلا أيقنت أنّ المستحيل ثلاثةٌ *** الغول والعنقاء والخلّ الوفي ومن لم يمت بالسيف مات بغيره *** تعدّدت الأسبـاب والمـوت واحـدُ أخاك أخاك إنّ مـن لا أخـا لـه *** كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاح عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه *** فـكــلّ قـريــنٍ بالـمـقـارن يـقـتـدي تدسّ علـى العطّـار سلعـة أهلهـا *** وهل يصلح العطّار ما أفسد الدهر لا خيـر في ودّ امـرىء متمـلّـق *** حلو اللسان وقلبه يتلهّب نـكـاد حـيـن تناجيـكـم ضمائـرنـا *** يقضي علينا الآسى لولا تاسينا إذا أنت لم تشرب مرارًا على القذا *** ظمئت وأي الناس تصفـو مشاربـه تـعـد ذنـوبـي عـنـد قــومٍ كثـيـرةً *** ولا ذنب لي إلا العلى والفواضل من راقب الناس مات همّا *** وفـــاز بـالـلـذّة الـجـســور عليّ نحتُ القوافي من معادنها *** ومـا علـيّ إذا لـم تفـهـم البـقـرُ سيذكرني قومي إذا جدّ جدهم *** وفي الليله الظلماء يفتقد البدرُ تسائل عن حصينٍ كلّ ركبٍ *** وعند جهينة الخبر اليقيـن يـا أيّها الرجل المعلم غيره *** هلا لنفسك كان ذا التعليم تصف الدواء لذي السقام وذي الغنى *** كيما يصح بـه وأنـت سقيم فإن يك صدر هذا اليوم ولى *** فإن غدًا لناظره قريب أعلل النفس بـالآمال أرقبها ***ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل ذا لم تكن إلاّ الأسنةُ مركباً *** فما حيلةُ المضطرّ إلا ركوبها إذا كنتَ ذا رأي فكن ذا عزيمةٍ *** فإن فسادَ الرأي أن تترددا إذا لــم يـكـن عــونٌ مـــن الله للـفـتـى *** فـــأولُ مـــا يـجـنـي عـلـيـه اجـتـهــادُهُ أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ *** ربداءُ تـجفُلُ من صفير الصافرِ ألم تر أن السيف ينقص قدرُه *** إذا قيل أن السيـف أمضى من العصا أوردها سعدٌ وسعد مشتملْ *** ما هكذا يا سعدُ تُورَد الإبلْ تزوج أعرابي امرأة ثانية فقالت / الثانية للأولى :- وما يستوي الثوبان ثوبٌ به البلا *** وثــوب بـأيـدي البائعـيـن جـديــدُ فقالت / الأولى :- نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى *** ما الحبّ إلّا للحبيب الأوّل وكم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى *** وحنينه أبدًا لأول منزل

📝 آٍبُيِآٍتٍ شعٍرٍيِـٍة.  ابيات شعر خالدة يتداولها الناس كثيرا على ألسنتهم :  إذا أنت أكرمت الكريم ملكته *** وإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا إذا رأيت نيوب الليث بارزةً *** فلا تظنّن أنّ الليث يبتسمُ لا تنه عن خلُقٍ وتأتيَ مثله *** عارٌ عليك إذا فعلت عظيمُ ومن هاب أسباب المنايا ينلنه *** ولو رام أسباب السماء بسلّم ما حكّ جلدك مثل ظفرك *** فتولى أنت جميع أمرك  لا خير في حسن الجسوم وطولها *** إن لم يزن حسن الجسوم عقول وما كل ما يتمنّى المرء يدركه *** تجري الرياح بما لا تشتهي السفن بذا قضت الأيام ما بين أهلها *** مصائب قوم عند قوم فوائد هم يحسدوني على موتي فوا أسفا ***حتى على الموت لا أخلو من الحسد أيّها الشاكي وما بك داء *** كن جميلاً ترى الوجود جميلا ما قد ندمتُ على سكوتي مرّةً *** لكم ندمتُ على الكلام مرارا إذا جاريتَ فى خلقٍ دنيئًا *** فأنت ومن تجاريه سواء ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله *** وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم إذا كانت النفوس كبارًا *** تعبت فى مرادها الأجسام ولكلّ شئٍ آفة من جنسه *** حتى الحديد سطا عليه المبردُ وعين الرضا عن كل عيبٍ كليلةٌ *** ولكن عين السخط تبدى المساوىء إصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله *** فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله ضاقت فلمّا استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنّها لا تُفرجُ ومن رعى غنمًا فى أرض مسبعة *** ونام عنها تولّى رعيها الأسدُ والمستجير بعمرٍ عند كربته *** كالمستجير من الرمضاء بالنار إن كنت لا تدرى فتلك مصيبةٌ *** أو كنت تدرى فالمصيبة أعظم أعلمه الرماية كل يوم *** فلمّا اشتدّ ساعده رمانى  وكم علّمته نظم القوافي *** فلما قال قافية هجاني لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى *** حتى يُراق على جوانبه الدم ألا ليت الشباب يعود يوما *** فأخبره بما فعل المشيب قم للمعلّم وفّه التبجيلا *** كاد المعلّم أن يكون رسولا كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعًا *** يُرمى بصخرٍ فيلقى أطيب الثمرِ إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه *** فكل رداء يرتديه جميلُ والنفس كالطفل إن تهمله شبّ على *** حبّ الرضاع وإن تفطمه ينفطم ودقّات قلب المرء قائلةٌ له *** إن الحياة دقائقٌ ثوانى دع عنك لومى فإن اللوم إغراء *** وداونى بالتى كانت هي الداء الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعبًا طيّب الأخلاق فقل لمن يدّعي في العلم فلسفةً *** علمتَ شيءً وغابت عنك أشياءُ أنا البحر فى أحشائه الدرّ كامنٌ *** فهل سألوا الغوّاص عن صدفاتي ألقاه فى اليمّ مكتوفًا وقال له *** إيّاك إيّاك أن تبتلّ بالماء لكل داءٍ دواءٌ يٌستطبّ به *** إلاّ الحماقة أعيت من يداويها لا خيل عندك تهديها ولا مال *** فليُسعد النطق إن لم يُسعد الحال عوى الذئب فاستأنست للذئب إذْ عوى *** وصوّت إنسانٌ فكدت أطيرُ إذا لم تخشى عاقبة الليالى *** ولم تستحي فاصنع ما تشاء على قدر أهل العزم تأتي العزائم *** وتأتي على قدر الكرام المكارمُ وتعظم فى عين الصغير صغارها *** وتصغر فى عين العظيم العظائم وإذا لم يكن من الموت بدٌّ *** فمن العجز أن تموت جبانا ألا كلّ شئٍ ما خلا الله باطلٌ *** وكلّ نعيمٍ لا محالة زائلُ وظلم ذوي القربى أشدّ مضاضةً *** على المرء من وقع الحسام المهنّد وما المال والأهلون إلّا ودائعٌ *** ولابدّ يومًا أن تُردّ الودائع العبد يٌقرع بالعصا *** والحرّ تكفيه الملامة تأتي المكاره حين تأتي جملةً ** وأرى السرور يجيء بالفلتاتِ إذا كان الغراب دليل قومٍ *** يمرّ بهم على جيف الكلاب إذا كان رب البيت بالدفّ ضاربًا *** فشيمة أهل البيت كلّهم الرقصُ إذا امتحن الدنيا لبيبٌ تكشّفت *** له عن عدوٍّ في ثياب صديق تهون علينا في المعالي نفوسنا *** ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر تريدين إدراك المعالي رخيصة *** ولابدّ دون الشهد من إبر النحل قد يُنعم الله بالبلوى وإن عظمت *** ويبتلي الله بعض القوم بالنعمِ وعاجز الرأي مضياعٌ لفرصته *** حتى إذا فات أمرًا عاتب القدرا قد تنكر العين ضوء الشمس من رمدٍ *** وينكر الفمّ طعم الماء من سقم وأي حسام لم تُصبه كلالةٌ *** وأي جوادٍ لم تخنه الحوافرُ بلادي وإن جارت عليّ عزيزةٌ *** وقومي وإن ضنوا عليّ كرامُ وإذا النساء نشأن في أميّة *** رضع الرجالُ جهالةً وخمولا وإذا أصيب القوم في أخلاقهم *** فأقم عليهم مأتمًا وعويلا أيقنت أنّ المستحيل ثلاثةٌ *** الغول والعنقاء والخلّ الوفي ومن لم يمت بالسيف مات بغيره *** تعدّدت الأسبـاب والمـوت واحـدُ أخاك أخاك إنّ مـن لا أخـا لـه *** كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاح عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه *** فـكــلّ قـريــنٍ بالـمـقـارن يـقـتـدي تدسّ علـى العطّـار سلعـة أهلهـا *** وهل يصلح العطّار ما أفسد الدهر لا خيـر في ودّ امـرىء متمـلّـق *** حلو اللسان وقلبه يتلهّب نـكـاد حـيـن تناجيـكـم ضمائـرنـا *** يقضي علينا الآسى لولا تاسينا إذا أنت لم تشرب مرارًا على القذا *** ظمئت وأي الناس تصفـو مشاربـه تـعـد ذنـوبـي عـنـد قــومٍ كثـيـرةً *** ولا ذنب لي إلا العلى والفواضل من راقب الناس مات همّا *** وفـــاز بـالـلـذّة الـجـســور عليّ نحتُ القوافي من معادنها *** ومـا علـيّ إذا لـم تفـهـم البـقـرُ سيذكرني قومي إذا جدّ جدهم *** وفي الليله الظلماء يفتقد البدرُ تسائل عن حصينٍ كلّ ركبٍ *** وعند جهينة الخبر اليقيـن يـا أيّها الرجل المعلم غيره *** هلا لنفسك كان ذا التعليم تصف الدواء لذي السقام وذي الغنى *** كيما يصح بـه وأنـت سقيم فإن يك صدر هذا اليوم ولى *** فإن غدًا لناظره قريب أعلل النفس بـالآمال أرقبها ***ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل  ذا لم تكن إلاّ الأسنةُ مركباً *** فما حيلةُ المضطرّ إلا ركوبها إذا كنتَ ذا رأي فكن ذا عزيمةٍ *** فإن فسادَ الرأي أن تترددا إذا لــم يـكـن عــونٌ مـــن الله للـفـتـى *** فـــأولُ مـــا يـجـنـي عـلـيـه اجـتـهــادُهُ أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ *** ربداءُ تـجفُلُ من صفير الصافرِ ألم تر أن السيف ينقص قدرُه *** إذا قيل أن السيـف أمضى من العصا  أوردها سعدٌ وسعد مشتملْ *** ما هكذا يا سعدُ تُورَد الإبلْ  تزوج أعرابي امرأة ثانية فقالت / الثانية للأولى :- وما يستوي الثوبان ثوبٌ به البلا *** وثــوب بـأيـدي البائعـيـن جـديــدُ  فقالت / الأولى :- نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى *** ما الحبّ إلّا للحبيب الأوّل وكم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى *** وحنينه أبدًا لأول منزل