📝 ✍🏻🌸💐🌸✍🏻 💫 *عليكم بأهل الشرف* 💫 جلس عمر بن عبد العزيز مع الحسن البصريّ .. فسأله عمر : بمن أستعين على الحكم يا بصريّ؟ قال : يا أمير المؤمنين .. أما أهل الدنيا فلا حاجة لك بهم .. وأما 1أهل الدين فلا حاجة لهم بك. فتعجب عمر بن عبد العزيز وقال : فبمن أستعين إذن؟ قال : *عليك بأهل الشرف .. فإن شرفهم يمنعهم عن الخيانة.* 🌳 *يقول ابن خلدون* في مقدمته : *لا تولوا أبناء السفلة والسفهاء قيادة الجنود ومناصب القضاء وشؤون العامة؛ لأنهم إذا أصبحوا من ذوي المناصب اجتهدوا في ظلم الأبرياء وأبناء الشرفاء وإذلالهم بشكل متعمد .. نظراً لشعورهم المستمر بعقدة النقص والدونية التي تلازمهم .. وترفض مغادرة نفوسهم .. مما يؤدي في نهاية المطاف إلى سقوط العروش ونهاية الدول.* 💐🌸 @you

✍🏻🌸💐🌸✍🏻 💫 *عليكم بأهل الشرف* 💫 جلس عمر بن عبد العزيز مع الحسن البصريّ .. فسأله عمر : بمن أستعين على الحكم يا بصريّ؟ قال : يا أمير المؤمنين .. أما أهل الدنيا فلا حاجة لك بهم .. وأما 1أهل الدين فلا حاجة لهم بك. فتعجب عمر بن عبد العزيز وقال : فبمن أستعين إذن؟ قال : *عليك بأهل الشرف .. فإن شرفهم يمنعهم عن الخيانة.* 🌳 *يقول ابن خلدون* في مقدمته : *لا تولوا أبناء السفلة والسفهاء قيادة الجنود ومناصب القضاء وشؤون العامة؛ لأنهم إذا أصبحوا من ذوي المناصب اجتهدوا في ظلم الأبرياء وأبناء الشرفاء وإذلالهم بشكل متعمد .. نظراً لشعورهم المستمر بعقدة النقص والدونية التي تلازمهم .. وترفض مغادرة نفوسهم .. مما يؤدي في نهاية المطاف إلى سقوط العروش ونهاية الدول.* 💐🌸 @you

📝 ✍🏻🌸💐🌸✍🏻        💫 *عليكم بأهل الشرف* 💫 جلس عمر بن عبد العزيز مع الحسن البصريّ ..  فسأله عمر : بمن أستعين على الحكم يا بصريّ؟ قال : يا أمير المؤمنين .. أما أهل الدنيا فلا حاجة لك بهم .. وأما 1أهل الدين فلا حاجة لهم بك. فتعجب عمر بن عبد العزيز وقال : فبمن أستعين إذن؟ قال : *عليك بأهل الشرف .. فإن شرفهم يمنعهم عن الخيانة.*  🌳 *يقول ابن خلدون* في مقدمته : *لا تولوا أبناء السفلة والسفهاء قيادة الجنود ومناصب القضاء وشؤون العامة؛ لأنهم إذا أصبحوا من ذوي المناصب اجتهدوا في ظلم الأبرياء وأبناء الشرفاء وإذلالهم بشكل متعمد ..  نظراً لشعورهم المستمر بعقدة النقص والدونية التي تلازمهم .. وترفض مغادرة نفوسهم .. مما يؤدي في نهاية المطاف إلى سقوط العروش ونهاية الدول.*       💐🌸 @you