📝 *🌱من أحكام النذر🌱* عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر، وقال: *(( إنه لا يرد شيئاً، ولكنه يستخرج به من البخيل )).* (البخاري ومسلم) جزم الإمام القرطبي-رحمه الله- في المفهم بحمل ما ورد في الأحاديث من النهي على نذر المجازاة فقال: *هذا النهي محله أن يقول مثلاً: إن شفى الله مريضي فعلي صدقة كذا .* ووجه الكراهة: *أنه لما وقف فعل القربة المذكور على حصول الغرض المذكور، ظهر أنه لم يتمحض له نية التقرب إلى الله تعالى لما صدر منه، بل سلك فيها مسلك المعارضة.* ويوضحه أنه لو لم يشف مريضه لم يتصدق بما علقه على شفائه، *وهذه حالة البخيل، فإنه لا يخرج من ماله شيئاً إلا بعوض عاجل يزيد على ما أخرج غالباً*، وهذا المعنى هو المشار إليه في الحديث لقوله: *((وانما يستخرج به من البخيل )).* قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- بعد نقل كلام الإمام القرطبي-رحمه الله: * وهو تفصيل حسن، ويؤيده قصة ابن عمر راوي الحديث في النهي عن النذر، فإنها في نذر المجازاة .* وقد أخرج الإمام الطبري-رحمه الله- بسند صحيح عن قتادة في قوله تعالى: *{ يوفون بالنذر }.* قال: * كانوا ينذرون طاعة الله، من الصلاة والصيام والزكاة والحج والعمرة، وما افترض عليهم، فسماهم الله أبراراً .* وهذا صريح في أن الثناء وقع في غير نذر المجازاة، وكأن البخاري رمز في الترجمة إلى الجمع بين الآية والحديث بذلك. ثم نقل الإمام القرطبي-رحمه الله- *الاتفاق على وجوب الوفاء بنذر المجازاة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (( من نذر أن يطيع الله تعالى فليطعه ))، ولم يفرق بين المعلق وغيره.* (فتح الباري 578/11) ✍️

*🌱من أحكام النذر🌱* عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر، وقال: *(( إنه لا يرد شيئاً، ولكنه يستخرج به من البخيل )).* (البخاري ومسلم) جزم الإمام القرطبي-رحمه الله- في المفهم بحمل ما ورد في الأحاديث من النهي على نذر المجازاة فقال: *هذا النهي محله أن يقول مثلاً: إن شفى الله مريضي فعلي صدقة كذا .* ووجه الكراهة: *أنه لما وقف فعل القربة المذكور على حصول الغرض المذكور، ظهر أنه لم يتمحض له نية التقرب إلى الله تعالى لما صدر منه، بل سلك فيها مسلك المعارضة.* ويوضحه أنه لو لم يشف مريضه لم يتصدق بما علقه على شفائه، *وهذه حالة البخيل، فإنه لا يخرج من ماله شيئاً إلا بعوض عاجل يزيد على ما أخرج غالباً*، وهذا المعنى هو المشار إليه في الحديث لقوله: *((وانما يستخرج به من البخيل )).* قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- بعد نقل كلام الإمام القرطبي-رحمه الله: * وهو تفصيل حسن، ويؤيده قصة ابن عمر راوي الحديث في النهي عن النذر، فإنها في نذر المجازاة .* وقد أخرج الإمام الطبري-رحمه الله- بسند صحيح عن قتادة في قوله تعالى: *{ يوفون بالنذر }.* قال: * كانوا ينذرون طاعة الله، من الصلاة والصيام والزكاة والحج والعمرة، وما افترض عليهم، فسماهم الله أبراراً .* وهذا صريح في أن الثناء وقع في غير نذر المجازاة، وكأن البخاري رمز في الترجمة إلى الجمع بين الآية والحديث بذلك. ثم نقل الإمام القرطبي-رحمه الله- *الاتفاق على وجوب الوفاء بنذر المجازاة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (( من نذر أن يطيع الله تعالى فليطعه ))، ولم يفرق بين المعلق وغيره.* (فتح الباري 578/11) ✍️

📝 *🌱من أحكام النذر🌱*  عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر، وقال: *(( إنه لا يرد شيئاً، ولكنه يستخرج به من البخيل )).* (البخاري ومسلم)  جزم الإمام القرطبي-رحمه الله- في المفهم بحمل ما ورد في الأحاديث من النهي على نذر المجازاة فقال: *هذا النهي محله أن يقول مثلاً:   إن شفى الله مريضي فعلي صدقة كذا  .*  ووجه الكراهة: *أنه لما وقف فعل القربة المذكور على حصول الغرض المذكور، ظهر أنه لم يتمحض له نية التقرب إلى الله تعالى لما صدر منه، بل سلك فيها مسلك المعارضة.*  ويوضحه أنه لو لم يشف مريضه لم يتصدق بما علقه على شفائه، *وهذه حالة البخيل، فإنه لا يخرج من ماله شيئاً إلا بعوض عاجل يزيد على ما أخرج غالباً*، وهذا المعنى هو المشار إليه في الحديث لقوله: *((وانما يستخرج به من البخيل )).*  قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- بعد نقل كلام الإمام القرطبي-رحمه الله: *  وهو تفصيل حسن، ويؤيده قصة ابن عمر راوي الحديث في النهي عن النذر، فإنها في نذر المجازاة  .*  وقد أخرج الإمام الطبري-رحمه الله- بسند صحيح عن قتادة في قوله تعالى: *{ يوفون بالنذر }.*  قال: *  كانوا ينذرون طاعة الله، من الصلاة والصيام والزكاة والحج والعمرة، وما افترض عليهم، فسماهم الله أبراراً  .*  وهذا صريح في أن الثناء وقع في غير نذر المجازاة، وكأن البخاري رمز في الترجمة إلى الجمع بين الآية والحديث بذلك.  ثم نقل الإمام القرطبي-رحمه الله- *الاتفاق على وجوب الوفاء بنذر المجازاة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (( من نذر أن يطيع الله تعالى فليطعه ))، ولم يفرق بين المعلق وغيره.* (فتح الباري 578/11)  ✍️