📝 القرآن غيرني.. القرآن غيرني : كنت يوما أقرأ : {فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا..} فاستوقفتني {أوذوا في سبيلي} وسألت نفسي : هل أوذيت في سبيل الله ؟ فحزنت، وخشيت ألا أنال حظا من الآية. وعزمت أن أتحرك وأبذل لديني ، وأتحمل التبعات حتى أنال الجزاء الوارد في ختام الآية. ⛅⛅⛅ ⚪ القرآن غيرني : هذه الآية غيرتني {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} فعندما تأملتها قلت لنفسي : أنا لن أدخل الجنة حتى أنفق مما أحبه ، كنت أحب النوم فصرت أترك منه جزءا كبيرا وأقوم الليل ، ولمّا أضعف أتذكر الآية ! ⛅⛅⛅ ⚪ القرآن غيرني كنت أعاني من هم وضيق ، فسمعت شرحا لقصة موسى ورأيت كيف أنه لمّا أحسن للفتاتين وسقى لهما ودعا ربه أتاه الفرج ، وكانت عندنا مستخدمة بالمدرسة فقيرة ؛ فأحسنت إليها ، وطلبت من الله الإحسان ؛ ففرج الله همي وشرح صدري ، وصدق الله تعالى : {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان}. ⛅⛅⛅ ⚪ القرآن غيرني : كنت لا أعرف طريق المسجد ، والحياة عندي عبث في عبث ، فسمعت يوما قارئا يقرأ قوله تعالى: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا} فتأملت في حالي فأحسست حقا أن كل ما كنت فيه من لهو وعبث وضلال ، ليس إلا لهثا وراء سعادة زائفة! ومعيشة ضنكا ؛ فأطفأت الغفلة ، وأشعلت أنوار الإيمان.. أسأل الله الثبات ⛅⛅⛅ ⚪ القرآن غيرني : {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات} هذه الآية كانت درسا لي، عندما قرأتها شعرت كأني المخاطب. أريد الجنة ! لكن أين العمل؟! ومن لحظتها قررت الاجتهاد في العمل الصالح. ⛅⛅⛅ ⚪ القرآن غيرني : من أعظم الأشياء التي كانت تصدني عن التوبة : تلبيس الشيطان علي في القنوط من رحمة الله ، وأني صاحب ذنب لا يغتفر؛ حتى قرأت : {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة} إلى : {أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم} فإذا كان الله فتح باب التوبة لمن نسب له الصاحبة والولد فكيف بمن دونه ! ⛅⛅⛅ ⚪ القرآن غيرني : كنت كغيري أقرأ القرآن بسرعة دون تدبر وإستحضار للمفاهيم والمعاني ، وكان همي آخر السورة ! وكنت أقرأ في الساعة الواحدة ثلاثة أجزاء ، فلما استمعت إلى كلمات أحد مشايخي عن التدبر، وأثره في صلاح القلب ، بدأت أدرب نفسي على ذلك ، فصرت - والله الشاهد - لا أجد لذة للقراءة إلا بالتدبر، حتى إني قد أبقى في الجزء الواحد نحو ثلاث ساعات ، فأدركت شيئا من معاني : {ليدبروا آياته}. ⛅⛅⛅ ⚪القرآن غيرني : أنا طالب علم ، وذات مرة توقفت عند قوله تعالى : {أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ...} الآية ، فبكيت كثيرا على ضياع ليال كثيرة في هذه الليالي الشاتية الطويلة ، وأنا لم أشرف نفسي بالانتصاب قائما لربي ولو لدقائق ، فكان هذا البكاء مفتاحا لبداية مجاهدة النفس . فلنقف مع أنفسنا ..لنرى ..ماذا غير بنا القرآن الذي هو كلام الرحمن ⁉ 🌹اسعد الله اوقاتكم

القرآن غيرني.. القرآن غيرني : كنت يوما أقرأ : {فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا..} فاستوقفتني {أوذوا في سبيلي} وسألت نفسي : هل أوذيت في سبيل الله ؟ فحزنت، وخشيت ألا أنال حظا من الآية. وعزمت أن أتحرك وأبذل لديني ، وأتحمل التبعات حتى أنال الجزاء الوارد في ختام الآية. ⛅⛅⛅ ⚪ القرآن غيرني : هذه الآية غيرتني {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} فعندما تأملتها قلت لنفسي : أنا لن أدخل الجنة حتى أنفق مما أحبه ، كنت أحب النوم فصرت أترك منه جزءا كبيرا وأقوم الليل ، ولمّا أضعف أتذكر الآية ! ⛅⛅⛅ ⚪ القرآن غيرني كنت أعاني من هم وضيق ، فسمعت شرحا لقصة موسى ورأيت كيف أنه لمّا أحسن للفتاتين وسقى لهما ودعا ربه أتاه الفرج ، وكانت عندنا مستخدمة بالمدرسة فقيرة ؛ فأحسنت إليها ، وطلبت من الله الإحسان ؛ ففرج الله همي وشرح صدري ، وصدق الله تعالى : {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان}. ⛅⛅⛅ ⚪ القرآن غيرني : كنت لا أعرف طريق المسجد ، والحياة عندي عبث في عبث ، فسمعت يوما قارئا يقرأ قوله تعالى: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا} فتأملت في حالي فأحسست حقا أن كل ما كنت فيه من لهو وعبث وضلال ، ليس إلا لهثا وراء سعادة زائفة! ومعيشة ضنكا ؛ فأطفأت الغفلة ، وأشعلت أنوار الإيمان.. أسأل الله الثبات ⛅⛅⛅ ⚪ القرآن غيرني : {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات} هذه الآية كانت درسا لي، عندما قرأتها شعرت كأني المخاطب. أريد الجنة ! لكن أين العمل؟! ومن لحظتها قررت الاجتهاد في العمل الصالح. ⛅⛅⛅ ⚪ القرآن غيرني : من أعظم الأشياء التي كانت تصدني عن التوبة : تلبيس الشيطان علي في القنوط من رحمة الله ، وأني صاحب ذنب لا يغتفر؛ حتى قرأت : {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة} إلى : {أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم} فإذا كان الله فتح باب التوبة لمن نسب له الصاحبة والولد فكيف بمن دونه ! ⛅⛅⛅ ⚪ القرآن غيرني : كنت كغيري أقرأ القرآن بسرعة دون تدبر وإستحضار للمفاهيم والمعاني ، وكان همي آخر السورة ! وكنت أقرأ في الساعة الواحدة ثلاثة أجزاء ، فلما استمعت إلى كلمات أحد مشايخي عن التدبر، وأثره في صلاح القلب ، بدأت أدرب نفسي على ذلك ، فصرت - والله الشاهد - لا أجد لذة للقراءة إلا بالتدبر، حتى إني قد أبقى في الجزء الواحد نحو ثلاث ساعات ، فأدركت شيئا من معاني : {ليدبروا آياته}. ⛅⛅⛅ ⚪القرآن غيرني : أنا طالب علم ، وذات مرة توقفت عند قوله تعالى : {أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ...} الآية ، فبكيت كثيرا على ضياع ليال كثيرة في هذه الليالي الشاتية الطويلة ، وأنا لم أشرف نفسي بالانتصاب قائما لربي ولو لدقائق ، فكان هذا البكاء مفتاحا لبداية مجاهدة النفس . فلنقف مع أنفسنا ..لنرى ..ماذا غير بنا القرآن الذي هو كلام الرحمن ⁉ 🌹اسعد الله اوقاتكم

📝 القرآن غيرني..  القرآن غيرني : كنت يوما أقرأ : {فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا..} فاستوقفتني {أوذوا في سبيلي} وسألت نفسي : هل أوذيت في سبيل الله ؟ فحزنت، وخشيت ألا أنال حظا من الآية. وعزمت أن أتحرك وأبذل لديني ، وأتحمل التبعات حتى أنال الجزاء الوارد في ختام الآية.  ⛅⛅⛅  ⚪ القرآن غيرني : هذه الآية غيرتني {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} فعندما تأملتها قلت لنفسي : أنا لن أدخل الجنة حتى أنفق مما أحبه ، كنت أحب النوم فصرت أترك منه جزءا كبيرا وأقوم الليل ، ولمّا أضعف أتذكر الآية !  ⛅⛅⛅  ⚪ القرآن غيرني كنت أعاني من هم وضيق ، فسمعت شرحا لقصة موسى ورأيت كيف أنه لمّا أحسن للفتاتين وسقى لهما ودعا ربه أتاه الفرج ، وكانت عندنا مستخدمة بالمدرسة فقيرة ؛ فأحسنت إليها ، وطلبت من الله الإحسان ؛ ففرج الله همي وشرح صدري ، وصدق الله تعالى : {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان}.  ⛅⛅⛅  ⚪ القرآن غيرني : كنت لا أعرف طريق المسجد ، والحياة عندي عبث في عبث ، فسمعت يوما قارئا يقرأ قوله تعالى: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا} فتأملت في حالي فأحسست حقا أن كل ما كنت فيه من لهو وعبث وضلال ، ليس إلا لهثا وراء سعادة زائفة! ومعيشة ضنكا ؛ فأطفأت الغفلة ، وأشعلت أنوار الإيمان.. أسأل الله الثبات ⛅⛅⛅  ⚪ القرآن غيرني : {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات} هذه الآية كانت درسا لي، عندما قرأتها شعرت كأني المخاطب. أريد الجنة ! لكن أين العمل؟! ومن لحظتها قررت الاجتهاد في العمل الصالح.  ⛅⛅⛅  ⚪ القرآن غيرني : من أعظم الأشياء التي كانت تصدني عن التوبة : تلبيس الشيطان علي في القنوط من رحمة الله ، وأني صاحب ذنب لا يغتفر؛ حتى قرأت : {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة} إلى : {أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم} فإذا كان الله فتح باب التوبة لمن نسب له الصاحبة والولد فكيف بمن دونه !  ⛅⛅⛅  ⚪ القرآن غيرني : كنت كغيري أقرأ القرآن بسرعة دون تدبر وإستحضار للمفاهيم والمعاني ، وكان همي آخر السورة ! وكنت أقرأ في الساعة الواحدة ثلاثة أجزاء ، فلما استمعت إلى كلمات أحد مشايخي عن التدبر، وأثره في صلاح القلب ، بدأت أدرب نفسي على ذلك ، فصرت - والله الشاهد - لا أجد لذة للقراءة إلا بالتدبر، حتى إني قد أبقى في الجزء الواحد نحو ثلاث ساعات ، فأدركت شيئا من معاني : {ليدبروا آياته}.  ⛅⛅⛅  ⚪القرآن غيرني : أنا طالب علم ، وذات مرة توقفت عند قوله تعالى : {أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ...} الآية ، فبكيت كثيرا على ضياع ليال كثيرة في هذه الليالي الشاتية الطويلة ، وأنا لم أشرف نفسي بالانتصاب قائما لربي ولو لدقائق ، فكان هذا البكاء مفتاحا لبداية مجاهدة النفس .  فلنقف مع أنفسنا ..لنرى ..ماذا غير بنا القرآن الذي هو كلام الرحمن ⁉ 🌹اسعد الله اوقاتكم