📝 ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄ ☘ نقله وأعده / عبد الله محمد أحمد الخضيري. ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄ 🔵 مسائل في العقيدة. 💠 التكفير .. مفهومه - حكمه - ضوابطه. الجزء 【١١】. 🔹مسألة: جذر التكفير وبدايته في هذه الأمة. ☘ إن أﻭﻝ ﻧﺸﺄﺗﻪ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : (( ﺑﻌﺚ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﻫﻮ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﺑﺬﻫﺒﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﺑﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻓﻘﺴﻤﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻧﻔﺮ : اﻷﻗﺮﻉ ﺑﻦ ﺣﺎﺑﺲ اﻟﺤﻨﻈﻠﻲ ، ﻭﻋﻴﻴﻨﺔ ﺑﻦ ﺑﺪﺭ اﻟﻔﺰاﺭﻱ ، ﻭﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﻼﺛﺔ اﻟﻌﺎﻣﺮﻱ ، ﺛﻢ ﺃﺣﺪ بني ﻛﻼﺏ ﻭﺯﻳﺪ اﻟﺨﻴﺮ اﻟﻄﺎﺋﻲ ، ﺛﻢ ﺃﺣﺪ بني ﻧﺒﻬﺎﻥ ؛ ﻗﺎﻝ ﻓﻐﻀﺒﺖ ﻗﺮﻳﺶ ﻓﻘﺎﻟﻮا : ﺃﺗﻌﻄﻲ ﺻﻨﺎﺩﻳﺪ ﻧﺠﺪ ﻭﺗﺪﻋﻨﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﺇﻧﻲ ﺇﻧﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﻷﺗﺄﻟﻔﻬﻢ ، ﻓﺠﺎء ﺭﺟﻞ ﻛﺚ اﻟﻠﺤﻴﺔ ﻣﺸﺮﻑ اﻟﻮﺟﻨﺘﻴﻦ ؛ ﻏﺎﺋﺮ اﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ؛ ﻧﺎﺗﻰء اﻟﺠﺒﻴﻦ ؛ ﻣﺤﻠﻮﻕ اﻟﺮﺃﺱ ، ﻓﻘﺎﻝ : اﺗﻖ اﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ ؛ ﻗﺎﻝ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﻓﻤﻦ ﻳﻄﻊ اﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﻋﺼﻴﺘﻪ ﺃﻳﺄﻣﻨﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ اﻷﺭﺽ ﻭﻻ ﺗﺄﻣﻨﻮﻧﻲ ؛ ﻗﺎﻝ : ﺛﻢ ﺃﺩﺑﺮ اﻟﺮﺟﻞ ﻓﺎﺳﺘﺄﺫﻥ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻟﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﻗﺘﻠﻪ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﺇﻥ ﻣﻦ ﺿﺌﻀﺊ ﻫﺬا ﻗﻮﻣﺎ ﻳﻘﺮﺃﻭﻥ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻻ ﻳﺠﺎﻭﺯ ﺣﻨﺎﺟﺮﻫﻢ ﻳﻘﺘﻠﻮﻥ ﺃﻫﻞ اﻹﺳﻼﻡ ، ﻭﻳﺪﻋﻮﻥ ﺃﻫﻞ اﻷﻭﺛﺎﻥ ؛ ﻳﻤﺮﻗﻮﻥ ﻣﻦ اﻹﺳﻼﻡ ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺮﻕ اﻟﺴﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺮﻣﻴﺔ ﻟﺌﻦ ﺃﺩﺭﻛﺘﻬﻢ ﻷﻗﺘﻠﻨﻬﻢ ﻗﺘﻞ ﻋﺎﺩ )) ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ☘ ثم ﻇﻬﺮ ﻫﺬا اﻟﻔﻜﺮ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﻨﺪ ﻓﺮﻗﺔ ﻋﺮﻓﺖ ﻋﻨﺪ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﺑﻔﺮﻗﺔ اﻟﺨﻮاﺭﺝ، (ﻭﻫﻢ ﻗﻮﻡ ﻣﺒﺘﺪﻋﻮﻥ ﺳﻤﻮا ﺑﺬﻟﻚ ﻟﺨﺮﻭﺟﻬﻢ ﻋﻦ اﻟﺪﻳﻦ ﻭﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺎﺭ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ)، ﻭاﻟﺘﻲ ﺑﺮﺯﺕ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ أمير المؤمنين ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ. ☘ ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺴﻤﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ اﻟﻔﺮﻗﺔ ﻫﻲ ﺭﻣﻲ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﻭاﻟﻤﺮﻭﻕ ﻣﻦ اﻟﺪﻳﻦ، ﻭﺣﺸﺮ اﻟﻨﺎﺱ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻓﻲ ﺯاﻭﻳﺔ اﻹﻟﺤﺎﺩ، ﻭﺃﺧﺬ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻳﻜﻔﺮﻭﻥ اﻟﻨﺎﺱ ﻷﺗﻔﻪ اﻷﺳﺒﺎﺏ، ﻭﺃﺷﻌﻠﻮا ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺫﻟﻚ ﺣﺮﻭﺑﺎ ﻃﺎﺣﻨﺔ، بدأت بالحرب على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ثم ﻣﻊ اﻷﻣﺔ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ، اﺳﺘﺒﺎﺣﻮا ﻓﻴﻬﺎ اﻷﻣﻮاﻝ ﻭاﻷﻋﺮاﺽ ﻭاﻟﺪﻣﺎء . ☘ ولا زال منهج التكفير ساريا في الأمة الإسلامية إلى يومنا هذا، ﻭﻻ ﺯاﻟﺖ اﻷﻣﺔ ﻓﻲ ﻭاﻗﻌﻬﺎ اﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻻﻧﺤﺮاﻑ اﻟﺨﻄﻴﺮ. ☘ وما وقعت التفجيرات والتلغيمات في البلدان الإسلامية إلا ﺑﺴﺒﺐ اﻧﺘﺸﺎﺭ اﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﺑﻐﻴﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﻴﻦ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻓﺮاﺩ اﻷﻣﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎ اﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﻨﻬﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﺄﺛﺮﻭا ﺑﺄﻫﻞ اﻟﺒﺪﻉ ﻭاﻋﺘﻨﻘﻮا ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ، ﺣﺘﻰ ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺗﻜﻔﻴﺮ اﻟﺤﻜﺎﻡ، ﻭاﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺗﺤﺖ ﻭﻻﻳﺘﻬﻢ ﺷﺎﺋﻌﺎ ﻋﻨﺪ ﻫﺆﻻء، ﺑﻞ ﻭﺻﻞ اﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻜﻔﻴﺮ اﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﺑﺄﻣﺮ اﻟﺪﻳﻦ ﻋﻠﻤﺎ ﻭﻋﻤﻼ، ﻭﻓﺘﻮﻯ ﻭحسبة، ﻭﻧﺼﺤﺎ ﻭﺗﻮﺟﻴﻬﺎ ﻷﺋﻤﺔ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻋﺎﻣﺘﻬﻢ. ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄

┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄ ☘ نقله وأعده / عبد الله محمد أحمد الخضيري. ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄ 🔵 مسائل في العقيدة. 💠 التكفير .. مفهومه - حكمه - ضوابطه. الجزء 【١١】. 🔹مسألة: جذر التكفير وبدايته في هذه الأمة. ☘ إن أﻭﻝ ﻧﺸﺄﺗﻪ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : (( ﺑﻌﺚ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﻫﻮ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﺑﺬﻫﺒﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﺑﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻓﻘﺴﻤﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻧﻔﺮ : اﻷﻗﺮﻉ ﺑﻦ ﺣﺎﺑﺲ اﻟﺤﻨﻈﻠﻲ ، ﻭﻋﻴﻴﻨﺔ ﺑﻦ ﺑﺪﺭ اﻟﻔﺰاﺭﻱ ، ﻭﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﻼﺛﺔ اﻟﻌﺎﻣﺮﻱ ، ﺛﻢ ﺃﺣﺪ بني ﻛﻼﺏ ﻭﺯﻳﺪ اﻟﺨﻴﺮ اﻟﻄﺎﺋﻲ ، ﺛﻢ ﺃﺣﺪ بني ﻧﺒﻬﺎﻥ ؛ ﻗﺎﻝ ﻓﻐﻀﺒﺖ ﻗﺮﻳﺶ ﻓﻘﺎﻟﻮا : ﺃﺗﻌﻄﻲ ﺻﻨﺎﺩﻳﺪ ﻧﺠﺪ ﻭﺗﺪﻋﻨﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﺇﻧﻲ ﺇﻧﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﻷﺗﺄﻟﻔﻬﻢ ، ﻓﺠﺎء ﺭﺟﻞ ﻛﺚ اﻟﻠﺤﻴﺔ ﻣﺸﺮﻑ اﻟﻮﺟﻨﺘﻴﻦ ؛ ﻏﺎﺋﺮ اﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ؛ ﻧﺎﺗﻰء اﻟﺠﺒﻴﻦ ؛ ﻣﺤﻠﻮﻕ اﻟﺮﺃﺱ ، ﻓﻘﺎﻝ : اﺗﻖ اﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ ؛ ﻗﺎﻝ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﻓﻤﻦ ﻳﻄﻊ اﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﻋﺼﻴﺘﻪ ﺃﻳﺄﻣﻨﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ اﻷﺭﺽ ﻭﻻ ﺗﺄﻣﻨﻮﻧﻲ ؛ ﻗﺎﻝ : ﺛﻢ ﺃﺩﺑﺮ اﻟﺮﺟﻞ ﻓﺎﺳﺘﺄﺫﻥ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻟﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﻗﺘﻠﻪ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﺇﻥ ﻣﻦ ﺿﺌﻀﺊ ﻫﺬا ﻗﻮﻣﺎ ﻳﻘﺮﺃﻭﻥ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻻ ﻳﺠﺎﻭﺯ ﺣﻨﺎﺟﺮﻫﻢ ﻳﻘﺘﻠﻮﻥ ﺃﻫﻞ اﻹﺳﻼﻡ ، ﻭﻳﺪﻋﻮﻥ ﺃﻫﻞ اﻷﻭﺛﺎﻥ ؛ ﻳﻤﺮﻗﻮﻥ ﻣﻦ اﻹﺳﻼﻡ ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺮﻕ اﻟﺴﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺮﻣﻴﺔ ﻟﺌﻦ ﺃﺩﺭﻛﺘﻬﻢ ﻷﻗﺘﻠﻨﻬﻢ ﻗﺘﻞ ﻋﺎﺩ )) ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ☘ ثم ﻇﻬﺮ ﻫﺬا اﻟﻔﻜﺮ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﻨﺪ ﻓﺮﻗﺔ ﻋﺮﻓﺖ ﻋﻨﺪ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﺑﻔﺮﻗﺔ اﻟﺨﻮاﺭﺝ، (ﻭﻫﻢ ﻗﻮﻡ ﻣﺒﺘﺪﻋﻮﻥ ﺳﻤﻮا ﺑﺬﻟﻚ ﻟﺨﺮﻭﺟﻬﻢ ﻋﻦ اﻟﺪﻳﻦ ﻭﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺎﺭ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ)، ﻭاﻟﺘﻲ ﺑﺮﺯﺕ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ أمير المؤمنين ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ. ☘ ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺴﻤﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ اﻟﻔﺮﻗﺔ ﻫﻲ ﺭﻣﻲ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﻭاﻟﻤﺮﻭﻕ ﻣﻦ اﻟﺪﻳﻦ، ﻭﺣﺸﺮ اﻟﻨﺎﺱ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻓﻲ ﺯاﻭﻳﺔ اﻹﻟﺤﺎﺩ، ﻭﺃﺧﺬ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻳﻜﻔﺮﻭﻥ اﻟﻨﺎﺱ ﻷﺗﻔﻪ اﻷﺳﺒﺎﺏ، ﻭﺃﺷﻌﻠﻮا ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺫﻟﻚ ﺣﺮﻭﺑﺎ ﻃﺎﺣﻨﺔ، بدأت بالحرب على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ثم ﻣﻊ اﻷﻣﺔ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ، اﺳﺘﺒﺎﺣﻮا ﻓﻴﻬﺎ اﻷﻣﻮاﻝ ﻭاﻷﻋﺮاﺽ ﻭاﻟﺪﻣﺎء . ☘ ولا زال منهج التكفير ساريا في الأمة الإسلامية إلى يومنا هذا، ﻭﻻ ﺯاﻟﺖ اﻷﻣﺔ ﻓﻲ ﻭاﻗﻌﻬﺎ اﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻻﻧﺤﺮاﻑ اﻟﺨﻄﻴﺮ. ☘ وما وقعت التفجيرات والتلغيمات في البلدان الإسلامية إلا ﺑﺴﺒﺐ اﻧﺘﺸﺎﺭ اﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﺑﻐﻴﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﻴﻦ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻓﺮاﺩ اﻷﻣﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎ اﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﻨﻬﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﺄﺛﺮﻭا ﺑﺄﻫﻞ اﻟﺒﺪﻉ ﻭاﻋﺘﻨﻘﻮا ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ، ﺣﺘﻰ ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺗﻜﻔﻴﺮ اﻟﺤﻜﺎﻡ، ﻭاﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺗﺤﺖ ﻭﻻﻳﺘﻬﻢ ﺷﺎﺋﻌﺎ ﻋﻨﺪ ﻫﺆﻻء، ﺑﻞ ﻭﺻﻞ اﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻜﻔﻴﺮ اﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﺑﺄﻣﺮ اﻟﺪﻳﻦ ﻋﻠﻤﺎ ﻭﻋﻤﻼ، ﻭﻓﺘﻮﻯ ﻭحسبة، ﻭﻧﺼﺤﺎ ﻭﺗﻮﺟﻴﻬﺎ ﻷﺋﻤﺔ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻋﺎﻣﺘﻬﻢ. ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄

📝 ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄  ☘ نقله وأعده / عبد الله محمد أحمد الخضيري.                ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄   🔵 مسائل في العقيدة.     💠 التكفير .. مفهومه - حكمه - ضوابطه. الجزء 【١١】.   🔹مسألة: جذر التكفير وبدايته في هذه الأمة.  ☘ إن أﻭﻝ ﻧﺸﺄﺗﻪ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : (( ﺑﻌﺚ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﻫﻮ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﺑﺬﻫﺒﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﺑﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻓﻘﺴﻤﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻧﻔﺮ : اﻷﻗﺮﻉ ﺑﻦ ﺣﺎﺑﺲ اﻟﺤﻨﻈﻠﻲ ، ﻭﻋﻴﻴﻨﺔ ﺑﻦ ﺑﺪﺭ اﻟﻔﺰاﺭﻱ ، ﻭﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﻼﺛﺔ اﻟﻌﺎﻣﺮﻱ ، ﺛﻢ ﺃﺣﺪ بني ﻛﻼﺏ ﻭﺯﻳﺪ اﻟﺨﻴﺮ اﻟﻄﺎﺋﻲ ، ﺛﻢ ﺃﺣﺪ بني ﻧﺒﻬﺎﻥ ؛ ﻗﺎﻝ ﻓﻐﻀﺒﺖ ﻗﺮﻳﺶ ﻓﻘﺎﻟﻮا : ﺃﺗﻌﻄﻲ ﺻﻨﺎﺩﻳﺪ ﻧﺠﺪ ﻭﺗﺪﻋﻨﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﺇﻧﻲ ﺇﻧﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﻷﺗﺄﻟﻔﻬﻢ ، ﻓﺠﺎء ﺭﺟﻞ ﻛﺚ اﻟﻠﺤﻴﺔ ﻣﺸﺮﻑ اﻟﻮﺟﻨﺘﻴﻦ ؛ ﻏﺎﺋﺮ اﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ؛ ﻧﺎﺗﻰء اﻟﺠﺒﻴﻦ ؛ ﻣﺤﻠﻮﻕ اﻟﺮﺃﺱ ، ﻓﻘﺎﻝ : اﺗﻖ اﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ ؛ ﻗﺎﻝ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﻓﻤﻦ ﻳﻄﻊ اﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﻋﺼﻴﺘﻪ ﺃﻳﺄﻣﻨﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ اﻷﺭﺽ ﻭﻻ ﺗﺄﻣﻨﻮﻧﻲ ؛ ﻗﺎﻝ : ﺛﻢ ﺃﺩﺑﺮ اﻟﺮﺟﻞ ﻓﺎﺳﺘﺄﺫﻥ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻟﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﻗﺘﻠﻪ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﺇﻥ ﻣﻦ ﺿﺌﻀﺊ ﻫﺬا ﻗﻮﻣﺎ ﻳﻘﺮﺃﻭﻥ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻻ ﻳﺠﺎﻭﺯ ﺣﻨﺎﺟﺮﻫﻢ ﻳﻘﺘﻠﻮﻥ ﺃﻫﻞ اﻹﺳﻼﻡ ، ﻭﻳﺪﻋﻮﻥ ﺃﻫﻞ اﻷﻭﺛﺎﻥ ؛ ﻳﻤﺮﻗﻮﻥ ﻣﻦ اﻹﺳﻼﻡ ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺮﻕ اﻟﺴﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺮﻣﻴﺔ ﻟﺌﻦ ﺃﺩﺭﻛﺘﻬﻢ ﻷﻗﺘﻠﻨﻬﻢ ﻗﺘﻞ ﻋﺎﺩ )) ﺭﻭاﻩ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ  ☘ ثم ﻇﻬﺮ ﻫﺬا اﻟﻔﻜﺮ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﻨﺪ ﻓﺮﻗﺔ ﻋﺮﻓﺖ ﻋﻨﺪ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﺑﻔﺮﻗﺔ اﻟﺨﻮاﺭﺝ، (ﻭﻫﻢ ﻗﻮﻡ ﻣﺒﺘﺪﻋﻮﻥ ﺳﻤﻮا ﺑﺬﻟﻚ ﻟﺨﺮﻭﺟﻬﻢ ﻋﻦ اﻟﺪﻳﻦ ﻭﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺎﺭ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ)، ﻭاﻟﺘﻲ ﺑﺮﺯﺕ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ أمير المؤمنين ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ.   ☘ ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺴﻤﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ اﻟﻔﺮﻗﺔ ﻫﻲ ﺭﻣﻲ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﻭاﻟﻤﺮﻭﻕ ﻣﻦ اﻟﺪﻳﻦ، ﻭﺣﺸﺮ اﻟﻨﺎﺱ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻓﻲ ﺯاﻭﻳﺔ اﻹﻟﺤﺎﺩ، ﻭﺃﺧﺬ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻳﻜﻔﺮﻭﻥ اﻟﻨﺎﺱ ﻷﺗﻔﻪ اﻷﺳﺒﺎﺏ، ﻭﺃﺷﻌﻠﻮا ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺫﻟﻚ ﺣﺮﻭﺑﺎ ﻃﺎﺣﻨﺔ، بدأت بالحرب على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ثم ﻣﻊ اﻷﻣﺔ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ، اﺳﺘﺒﺎﺣﻮا ﻓﻴﻬﺎ اﻷﻣﻮاﻝ ﻭاﻷﻋﺮاﺽ ﻭاﻟﺪﻣﺎء .   ☘ ولا زال منهج التكفير ساريا في الأمة الإسلامية إلى يومنا هذا، ﻭﻻ ﺯاﻟﺖ اﻷﻣﺔ ﻓﻲ ﻭاﻗﻌﻬﺎ اﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻻﻧﺤﺮاﻑ اﻟﺨﻄﻴﺮ.  ☘ وما وقعت التفجيرات والتلغيمات في البلدان الإسلامية إلا ﺑﺴﺒﺐ اﻧﺘﺸﺎﺭ اﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﺑﻐﻴﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﻴﻦ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻓﺮاﺩ اﻷﻣﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎ اﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﻨﻬﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﺄﺛﺮﻭا ﺑﺄﻫﻞ اﻟﺒﺪﻉ ﻭاﻋﺘﻨﻘﻮا ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ، ﺣﺘﻰ ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺗﻜﻔﻴﺮ اﻟﺤﻜﺎﻡ، ﻭاﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺗﺤﺖ ﻭﻻﻳﺘﻬﻢ ﺷﺎﺋﻌﺎ ﻋﻨﺪ ﻫﺆﻻء، ﺑﻞ ﻭﺻﻞ اﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻜﻔﻴﺮ اﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﺑﺄﻣﺮ اﻟﺪﻳﻦ ﻋﻠﻤﺎ ﻭﻋﻤﻼ، ﻭﻓﺘﻮﻯ ﻭحسبة، ﻭﻧﺼﺤﺎ ﻭﺗﻮﺟﻴﻬﺎ ﻷﺋﻤﺔ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻋﺎﻣﺘﻬﻢ.                 ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄