📝 📜 ١٥٢ 🔵 ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄ ☘ نقله وأعده / عبد الله محمد أحمد الخضيري. ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄ 🔵 مسائل في العقيدة. 💠 التكفير .. مفهومه - حكمه - ضوابطه. الجزء 【١٠】. 🔹تابع موانع تكفير المسلم المعين. ـــ الثالث من موانع تكفير المسلم المعين: اﻹﻛﺮاﻩ. ☘ اﻹﻛﺮاﻩ ﻫﻮ: ﺇﻟﺰاﻡ اﻟﻐﻴﺮ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻩ، ﺃﻭ اﻹﻟﺠﺎء ﺇﻟﻰ ﻓﻌﻞ اﻟﺸﻲء ﻗﻬﺮا. ☘ ﻭﻳﻜﻮﻥ اﻹﻛﺮاﻩ ﻋﺬﺭا ﻳﻤﻨﻊ ﻣﻦ اﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﺑﺸﺮﻭﻁ ﺃﺭﺑﻌﺔ:- ــ ﺃﻥ ﻳﺨﺸﻰ ﺗﻠﻒ ﻋﻀﻮ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺋﻪ. ــ ﺃﻥ ﻳﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ظن اﻟﻤﻜﺮﻩ ﻗﺪﺭﺓ اﻟﻤﻜﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﻘﺎﻉ ﻣﺎ ﻫﺪﺩ ﺑﻪ. ــ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﻫﺪﺩﻩ ﺑﻪ ﻋﺎﺟﻼ ﺃﻭ ﺁﺟﻼ ﻭﺟﺮﺕ اﻟﻌﺎﺩﺓ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺨﻠﻒ ﻣﺎ ﻫﺪﺩ ﺑﻪ. ــ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﻜﺮﻩ ﻣﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ اﺧﺘﻴﺎﺭﻩ، ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻛﺮﻫﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﺐ اﻟﻠﻪ ﻓﺴﺐ اﻟﻤﻜﺮﻩ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ. ☘ ﻭاﻷﺻﻞ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻣﻦ ﻛﻔﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﻛﺮﻩ ﻭﻗﻠﺒﻪ ﻣﻄﻤﺌﻦ باﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺷﺮﺡ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﺻﺪﺭا ﻓﻌﻠﻴﻬﻢ ﻏﻀﺐ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻭﻟﻬﻢ ﻋﺬاﺏ ﻋﻈﻴﻢ}. ﻓﺄﺑﺎﺡ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻋﻨﺪ اﻹﻛﺮاﻩ ﺃﻥ ﻳﻨﻄﻖ اﻟﺮﺟﻞ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻄﻤﺌﻨﺎ ﺑﺎﻹﻳﻤﺎﻥ، ﺑﺨﻼﻑ ﻣﻦ ﺷﺮﺡ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﺻﺪﺭا، ﻭﺃﺑﺎﺡ ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﻮا ﻣﻦ اﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﺗﻘﺎﺓ ﻣﻊ ﻧﻬﻴﻪ ﻟﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﻮاﻻﺗﻬﻢ. ☘ ﻭﻣﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﺸﺮﻭﻁ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ اﻹﻛﺮاﻩ ﻓﻲ ﺷﻲء اﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻓﻊ ﺩﻧﻴﻮﻳﺔ ﺯاﺋﻠﺔ، ﺃﻭ اﻟﺨﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻓﻮاﺕ ﻣﺼﺪﺭ ﺭﺯﻕ ﻭﻧﺤﻮﻩ، ﺃﻭ ﺗﻮﻗﻊ ﻣﻀﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﺘﺨﺮﺹ، ﺃﻭ ﻭﻗﻮﻋﻬﺎ ﻓﻌﻼ ﺩﻭﻥ ﺇﻛﺮاﻩ ﻣﺒﺎﺷﺮ، ﻓﻬﺬﻩ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻻ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺇﻛﺮاﻫﺎ ﻭﻻ ﺗﺠﻴﺰ ﻟﺼﺎﺣﺒﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻔﺮ ﻷﺟﻠﻬﺎ، ﺫﻟﻚ ﺃﻥ اﻟﺘﻘﻴﺔ ﻻ ﺗﺤﻞ ﺇﻻ ﻣﻊ ﺧﻮﻑ اﻟﻘﺘﻞ ﺃﻭ اﻟﻘﻄﻊ ﺃﻭ اﻹﻳﺬاء اﻟﻌﻈﻴﻢ. ☘ ﻭﻻ ﻓﺮﻕ ﻫﻨﺎ ﺑﻴﻦ اﻷﻗﻮاﻝ ﻭاﻷﻓﻌﺎﻝ، ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ اﻟﻤﻜﺮﻩ ﺇﺫا ﺃﻛﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺃﻭﻗﻮﻝ ﻛﻔﺮﻳﻴﻦ ﻻ ﻳﻜﻔﺮ ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﻣﻦ اﻟﺨﻄﺄ ﺣﺼﺮ اﻟﻌﺬﺭ ﻓﻲ اﻷﻗﻮاﻝ ﻟﻌﻤﻮﻡ اﻵﻳﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ اﻟﺪاﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ اﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ اﻟﻘﻮﻝ ﻭاﻟﻔﻌﻞ، ﻭﻟﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﻟﻴﻞ ﺁﺧﺮ ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ، ﻭﻟﻌﺪﻡ ﻭﺿﻮﺡ اﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺃﺻﻼ. ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄ ☘

📜 ١٥٢ 🔵 ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄ ☘ نقله وأعده / عبد الله محمد أحمد الخضيري. ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄ 🔵 مسائل في العقيدة. 💠 التكفير .. مفهومه - حكمه - ضوابطه. الجزء 【١٠】. 🔹تابع موانع تكفير المسلم المعين. ـــ الثالث من موانع تكفير المسلم المعين: اﻹﻛﺮاﻩ. ☘ اﻹﻛﺮاﻩ ﻫﻮ: ﺇﻟﺰاﻡ اﻟﻐﻴﺮ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻩ، ﺃﻭ اﻹﻟﺠﺎء ﺇﻟﻰ ﻓﻌﻞ اﻟﺸﻲء ﻗﻬﺮا. ☘ ﻭﻳﻜﻮﻥ اﻹﻛﺮاﻩ ﻋﺬﺭا ﻳﻤﻨﻊ ﻣﻦ اﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﺑﺸﺮﻭﻁ ﺃﺭﺑﻌﺔ:- ــ ﺃﻥ ﻳﺨﺸﻰ ﺗﻠﻒ ﻋﻀﻮ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺋﻪ. ــ ﺃﻥ ﻳﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ظن اﻟﻤﻜﺮﻩ ﻗﺪﺭﺓ اﻟﻤﻜﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﻘﺎﻉ ﻣﺎ ﻫﺪﺩ ﺑﻪ. ــ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﻫﺪﺩﻩ ﺑﻪ ﻋﺎﺟﻼ ﺃﻭ ﺁﺟﻼ ﻭﺟﺮﺕ اﻟﻌﺎﺩﺓ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺨﻠﻒ ﻣﺎ ﻫﺪﺩ ﺑﻪ. ــ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﻜﺮﻩ ﻣﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ اﺧﺘﻴﺎﺭﻩ، ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻛﺮﻫﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﺐ اﻟﻠﻪ ﻓﺴﺐ اﻟﻤﻜﺮﻩ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ. ☘ ﻭاﻷﺻﻞ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻣﻦ ﻛﻔﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﻛﺮﻩ ﻭﻗﻠﺒﻪ ﻣﻄﻤﺌﻦ باﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺷﺮﺡ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﺻﺪﺭا ﻓﻌﻠﻴﻬﻢ ﻏﻀﺐ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻭﻟﻬﻢ ﻋﺬاﺏ ﻋﻈﻴﻢ}. ﻓﺄﺑﺎﺡ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻋﻨﺪ اﻹﻛﺮاﻩ ﺃﻥ ﻳﻨﻄﻖ اﻟﺮﺟﻞ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻄﻤﺌﻨﺎ ﺑﺎﻹﻳﻤﺎﻥ، ﺑﺨﻼﻑ ﻣﻦ ﺷﺮﺡ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﺻﺪﺭا، ﻭﺃﺑﺎﺡ ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﻮا ﻣﻦ اﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﺗﻘﺎﺓ ﻣﻊ ﻧﻬﻴﻪ ﻟﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﻮاﻻﺗﻬﻢ. ☘ ﻭﻣﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﺸﺮﻭﻁ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ اﻹﻛﺮاﻩ ﻓﻲ ﺷﻲء اﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻓﻊ ﺩﻧﻴﻮﻳﺔ ﺯاﺋﻠﺔ، ﺃﻭ اﻟﺨﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻓﻮاﺕ ﻣﺼﺪﺭ ﺭﺯﻕ ﻭﻧﺤﻮﻩ، ﺃﻭ ﺗﻮﻗﻊ ﻣﻀﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﺘﺨﺮﺹ، ﺃﻭ ﻭﻗﻮﻋﻬﺎ ﻓﻌﻼ ﺩﻭﻥ ﺇﻛﺮاﻩ ﻣﺒﺎﺷﺮ، ﻓﻬﺬﻩ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻻ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺇﻛﺮاﻫﺎ ﻭﻻ ﺗﺠﻴﺰ ﻟﺼﺎﺣﺒﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻔﺮ ﻷﺟﻠﻬﺎ، ﺫﻟﻚ ﺃﻥ اﻟﺘﻘﻴﺔ ﻻ ﺗﺤﻞ ﺇﻻ ﻣﻊ ﺧﻮﻑ اﻟﻘﺘﻞ ﺃﻭ اﻟﻘﻄﻊ ﺃﻭ اﻹﻳﺬاء اﻟﻌﻈﻴﻢ. ☘ ﻭﻻ ﻓﺮﻕ ﻫﻨﺎ ﺑﻴﻦ اﻷﻗﻮاﻝ ﻭاﻷﻓﻌﺎﻝ، ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ اﻟﻤﻜﺮﻩ ﺇﺫا ﺃﻛﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺃﻭﻗﻮﻝ ﻛﻔﺮﻳﻴﻦ ﻻ ﻳﻜﻔﺮ ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﻣﻦ اﻟﺨﻄﺄ ﺣﺼﺮ اﻟﻌﺬﺭ ﻓﻲ اﻷﻗﻮاﻝ ﻟﻌﻤﻮﻡ اﻵﻳﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ اﻟﺪاﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ اﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ اﻟﻘﻮﻝ ﻭاﻟﻔﻌﻞ، ﻭﻟﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﻟﻴﻞ ﺁﺧﺮ ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ، ﻭﻟﻌﺪﻡ ﻭﺿﻮﺡ اﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺃﺻﻼ. ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄ ☘

📝 📜 ١٥٢   🔵                 ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄  ☘ نقله وأعده / عبد الله محمد أحمد الخضيري.                ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄   🔵 مسائل في العقيدة.    💠 التكفير .. مفهومه - حكمه - ضوابطه. الجزء 【١٠】.   🔹تابع موانع تكفير المسلم المعين.  ـــ الثالث من موانع تكفير المسلم المعين: اﻹﻛﺮاﻩ.  ☘ اﻹﻛﺮاﻩ ﻫﻮ: ﺇﻟﺰاﻡ اﻟﻐﻴﺮ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻩ، ﺃﻭ اﻹﻟﺠﺎء ﺇﻟﻰ ﻓﻌﻞ اﻟﺸﻲء ﻗﻬﺮا.   ☘ ﻭﻳﻜﻮﻥ اﻹﻛﺮاﻩ ﻋﺬﺭا ﻳﻤﻨﻊ ﻣﻦ اﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﺑﺸﺮﻭﻁ ﺃﺭﺑﻌﺔ:-  ــ ﺃﻥ ﻳﺨﺸﻰ ﺗﻠﻒ ﻋﻀﻮ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺋﻪ.  ــ ﺃﻥ ﻳﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ظن اﻟﻤﻜﺮﻩ ﻗﺪﺭﺓ اﻟﻤﻜﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﻘﺎﻉ ﻣﺎ ﻫﺪﺩ ﺑﻪ.  ــ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﻫﺪﺩﻩ ﺑﻪ ﻋﺎﺟﻼ ﺃﻭ ﺁﺟﻼ ﻭﺟﺮﺕ اﻟﻌﺎﺩﺓ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺨﻠﻒ ﻣﺎ ﻫﺪﺩ ﺑﻪ.  ــ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﻜﺮﻩ ﻣﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ اﺧﺘﻴﺎﺭﻩ، ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻛﺮﻫﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﺐ اﻟﻠﻪ ﻓﺴﺐ اﻟﻤﻜﺮﻩ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ.  ☘ ﻭاﻷﺻﻞ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻣﻦ ﻛﻔﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﻛﺮﻩ ﻭﻗﻠﺒﻪ ﻣﻄﻤﺌﻦ باﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺷﺮﺡ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﺻﺪﺭا ﻓﻌﻠﻴﻬﻢ ﻏﻀﺐ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻭﻟﻬﻢ ﻋﺬاﺏ ﻋﻈﻴﻢ}. ﻓﺄﺑﺎﺡ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻋﻨﺪ اﻹﻛﺮاﻩ ﺃﻥ ﻳﻨﻄﻖ اﻟﺮﺟﻞ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻄﻤﺌﻨﺎ ﺑﺎﻹﻳﻤﺎﻥ، ﺑﺨﻼﻑ ﻣﻦ ﺷﺮﺡ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﺻﺪﺭا، ﻭﺃﺑﺎﺡ ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﻮا ﻣﻦ اﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﺗﻘﺎﺓ ﻣﻊ ﻧﻬﻴﻪ ﻟﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﻮاﻻﺗﻬﻢ.   ☘ ﻭﻣﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﺸﺮﻭﻁ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ اﻹﻛﺮاﻩ ﻓﻲ ﺷﻲء اﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻓﻊ ﺩﻧﻴﻮﻳﺔ ﺯاﺋﻠﺔ، ﺃﻭ اﻟﺨﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻓﻮاﺕ ﻣﺼﺪﺭ ﺭﺯﻕ ﻭﻧﺤﻮﻩ، ﺃﻭ ﺗﻮﻗﻊ ﻣﻀﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﺘﺨﺮﺹ، ﺃﻭ ﻭﻗﻮﻋﻬﺎ ﻓﻌﻼ ﺩﻭﻥ ﺇﻛﺮاﻩ ﻣﺒﺎﺷﺮ، ﻓﻬﺬﻩ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻻ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺇﻛﺮاﻫﺎ ﻭﻻ ﺗﺠﻴﺰ ﻟﺼﺎﺣﺒﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻔﺮ ﻷﺟﻠﻬﺎ، ﺫﻟﻚ ﺃﻥ اﻟﺘﻘﻴﺔ ﻻ ﺗﺤﻞ ﺇﻻ ﻣﻊ ﺧﻮﻑ اﻟﻘﺘﻞ ﺃﻭ اﻟﻘﻄﻊ ﺃﻭ اﻹﻳﺬاء اﻟﻌﻈﻴﻢ.   ☘ ﻭﻻ ﻓﺮﻕ ﻫﻨﺎ ﺑﻴﻦ اﻷﻗﻮاﻝ ﻭاﻷﻓﻌﺎﻝ، ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ اﻟﻤﻜﺮﻩ ﺇﺫا ﺃﻛﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺃﻭﻗﻮﻝ ﻛﻔﺮﻳﻴﻦ ﻻ ﻳﻜﻔﺮ ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﻣﻦ اﻟﺨﻄﺄ ﺣﺼﺮ اﻟﻌﺬﺭ ﻓﻲ اﻷﻗﻮاﻝ ﻟﻌﻤﻮﻡ اﻵﻳﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ اﻟﺪاﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ اﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ اﻟﻘﻮﻝ ﻭاﻟﻔﻌﻞ، ﻭﻟﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﻟﻴﻞ ﺁﺧﺮ ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ، ﻭﻟﻌﺪﻡ ﻭﺿﻮﺡ اﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺃﺻﻼ.                  ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄  ☘

ﺸۦۥۨۦۦۦﮪۦۦۦﻡۖ ツ جزاكي الله خير خيتي تابعي ثبتك الله

ﺸۦۥۨۦۦۦﮪۦۦۦﻡۖ ツﺸۦۥۨۦۦۦﮪۦۦۦﻡۖ ツ