📝 📜 ١٤٨ ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄ ☘ نقله وأعده / عبد الله محمد أحمد الخضيري. ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄ 🔵 مسائل في العقيدة. 💠 التكفير .. مفهومه - حكمه - ضوابطه. الجزء 【٦】. 🔹مسألة: ﺇﻗﺎﻣﺔ اﻟﺤﺠﺔ ﻭﺷﺮﻭﻁ ﺗﻜﻔﻴﺮ اﻟﻤﻌﻴﻦ. ☘ ذكرنا في درس سابق أن اﻟﻜﻔﺮ ﺣﻜﻢ ﺷﺮﻋﻲ ﻣﺮﺩﻩ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻓﻤﺎ ﺩﻝ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻛﻔﺮ ﻓﻬﻮ ﻛﻔﺮ ، ﻭﻣﺎ ﺩﻝ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻜﻔﺮ ﻓﻠﻴﺲ ﺑﻜﻔﺮ ، ﻓﻠﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺑﻞ ﻭﻻ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻔﺮ ﺃﺣﺪا ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻮﻡ اﻟﺪﻟﻴﻞ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻔﺮﻩ. ☘ ﻭﻻ ﺑﺪ ﻓﻲ اﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﻁ ﺃﺭﺑﻌﺔ : ــ اﻷﻭﻝ : ﺛﺒﻮﺕ ﺃﻥ ﻫﺬا اﻟﻘﻮﻝ ، ﺃﻭ اﻟﻔﻌﻞ ، ﺃﻭ اﻟﺘﺮﻙ ﻛﻔﺮ ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﺩﻻﻟﺔ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﺃﻭ اﻟﺴﻨﺔ . ﻓﺈﺫا ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﺃﻥ ﻫﺬا اﻟﻘﻮﻝ، ﺃﻭ اﻟﻔﻌﻞ، ﺃﻭ اﻟﺘﺮﻙ ﻛﻔﺮ ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﺩﻻﻟﺔ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﻞ ﻷﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﺄﻧﻪ ﻛﻔﺮ، ﻷﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﺑﻼ ﻋﻠﻢ ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﻗﻞ ﺇﻧﻤﺎ ﺣﺮﻡ ﺭﺑﻲ اﻟﻔﻮاﺣﺶ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺑﻄﻦ ﻭالإﺛﻢ ﻭاﻟﺒﻐﻲ ﺑﻐﻴﺮ اﻟﺤﻖ ﻭﺃﻥ ﺗﺸﺮﻛﻮا ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻨﺰﻝ ﺑﻪ ﺳﻠﻄﺎﻧﺎ ﻭﺃﻥ ﺗﻘﻮﻟﻮا ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻻ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ}. ﻭﻗﺎﻝ: {ﻭﻻ ﺗﻘﻒ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻚ ﺑﻪ ﻋﻠﻢ ﺇﻥ اﻟﺴﻤﻊ ﻭاﻟﺒﺼﺮ ﻭاﻟﻔﺆاﺩ ﻛﻞ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﻪ ﻣﺴﺆﻭﻻ}. ــ اﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺛﺒﻮﺕ ﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﺎﻟﻤﻜﻠﻒ. فإﺫا ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﺎﻟﻤﻜﻠﻒ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﻣﻰ ﺑﻪ ﺑﻤﺠﺮﺩ اﻟﻈﻦ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﻭﻻ ﺗﻘﻒ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻚ ﺑﻪ ﻋﻠﻢ}. ﻭﻷﻧﻪ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ اﺳﺘﺤﻼﻝ ﺩﻡ اﻟﻤﻌﺼﻮﻡ ﺑﻼ ﺣﻖ . ﻭﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ، ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻳﻤﺎ اﻣﺮﺉ ﻗﺎﻝ ﻷﺧﻴﻪ : ﻳﺎ ﻛﺎﻓﺮ ﻓﻘﺪ ﺑﺎء ﺑﻬﺎ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ؛ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ، ﻭﺇﻻ ﺭﺟﻌﺖ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻫﺬا ﻟﻔﻆ ﻣﺴﻠﻢ. ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ـ ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻳﻘﻮﻝ : ﻻ ﻳﺮﻣﻲ ﺭﺟﻞ ﺭﺟﻼ ﺑﺎﻟﻔﺴﻮﻕ ، ﻭﻻ ﻳﺮﻣﻴﻪ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﺇﻻ اﺭﺗﺪﺕ ﻋﻠﻴﻪ ، ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻛﺬﻟﻚ . ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻟﻤﺴﻠﻢ ﻣﻌﻨﺎﻩ. ــ اﻟﺜﺎﻟﺚ : ﺑﻠﻮﻍ اﻟﺤﺠﺔ. فإﺫا ﻟﻢ ﺗﺒﻠﻐﻪ اﻟﺤﺠﺔ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻜﻔﺮﻩ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﺃﻭﺣﻲ ﺇﻟﻲ ﻫﺬا اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻷﻧﺬﺭﻛﻢ ﺑﻪ ﻭﻣﻦ ﺑﻠﻎ}. ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺭﺑﻚ ﻣﻬﻠﻚ اﻟﻘﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﻳﺒﻌﺚ ﻓﻲ ﺃﻣﻬﺎ ﺭﺳﻮﻻ ﻳﺘﻠﻮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺁﻳﺎﺗﻨﺎ ﻭﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻣﻬﻠﻜﻲ اﻟﻘﺮﻯ ﺇﻻ ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ ﻇﺎﻟﻤﻮﻥ} ــ اﻟﺮاﺑﻊ : اﻧﺘﻔﺎء ﻣﺎﻧﻊ اﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ، وسيأتي بيان موانع التكفير لاحقا بإذن الله. ☘ وذكر بعض أهل العلم شروطا مفصلة للتكفير وهي راجعة للشروط السابقة ونجملها فيما يلي: 1 ـ ﺃﻥ ﻳﻨﺸﺮﺡ ﺻﺪﺭﻩ ﻟﻠﻜﻔﺮ ﻭﻳﻄﻤﺌﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﺑﻪ ﻭﺗﺴﻜﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺷﺮﺡ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﺻﺪﺭا} 2 ـ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ اﻟﻨﺺ ﻗﺪ ﺑﻠﻐﻪ ؛ ﻷﻧﻪ ﻻ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﻭﺻﻮﻝ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﻭﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻣﻌﺬﺑﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﻧﺒﻌﺚ ﺭﺳﻮﻻ} ﻓﻼ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﺑﻤﺠﻬﻮﻝ. 3 ـ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻓﻬﻢ اﻟﻨﺺ ﻭﺇﻻ اﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻟﻢ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻴﻪ . 4 ـ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺒﻬﺎﺕ ﻋﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻣﺜﻞ ﺣﺎﻝ ﺃﻫﻞ اﻟﺘﺄﻭﻳﻞ ﻭاﻻﺟﺘﻬﺎﺩ . 5 ـ ﻣﻦ ﻳﻘﻴﻢ اﻟﺤﺠﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻫﻼ ﻟﻬﺎ ، ﻭﻻ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪاء ﺑﻴﻦ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻘﻮﻝ ﺃﻭ اﻟﻔﻌﻞ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﻘﻴﻢ اﻟﺤﺠﺔ 6 ـ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺎﺭﺽ ﻣﺜﻞ اﻟﺠﻬﻞ ﺃﻭ اﻹﻛﺮاﻩ ﻭﻧﺤﻮﻫﻤﺎ. ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄ ☘

📜 ١٤٨ ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄ ☘ نقله وأعده / عبد الله محمد أحمد الخضيري. ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄ 🔵 مسائل في العقيدة. 💠 التكفير .. مفهومه - حكمه - ضوابطه. الجزء 【٦】. 🔹مسألة: ﺇﻗﺎﻣﺔ اﻟﺤﺠﺔ ﻭﺷﺮﻭﻁ ﺗﻜﻔﻴﺮ اﻟﻤﻌﻴﻦ. ☘ ذكرنا في درس سابق أن اﻟﻜﻔﺮ ﺣﻜﻢ ﺷﺮﻋﻲ ﻣﺮﺩﻩ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻓﻤﺎ ﺩﻝ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻛﻔﺮ ﻓﻬﻮ ﻛﻔﺮ ، ﻭﻣﺎ ﺩﻝ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻜﻔﺮ ﻓﻠﻴﺲ ﺑﻜﻔﺮ ، ﻓﻠﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺑﻞ ﻭﻻ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻔﺮ ﺃﺣﺪا ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻮﻡ اﻟﺪﻟﻴﻞ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻔﺮﻩ. ☘ ﻭﻻ ﺑﺪ ﻓﻲ اﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﻁ ﺃﺭﺑﻌﺔ : ــ اﻷﻭﻝ : ﺛﺒﻮﺕ ﺃﻥ ﻫﺬا اﻟﻘﻮﻝ ، ﺃﻭ اﻟﻔﻌﻞ ، ﺃﻭ اﻟﺘﺮﻙ ﻛﻔﺮ ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﺩﻻﻟﺔ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﺃﻭ اﻟﺴﻨﺔ . ﻓﺈﺫا ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﺃﻥ ﻫﺬا اﻟﻘﻮﻝ، ﺃﻭ اﻟﻔﻌﻞ، ﺃﻭ اﻟﺘﺮﻙ ﻛﻔﺮ ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﺩﻻﻟﺔ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﻞ ﻷﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﺄﻧﻪ ﻛﻔﺮ، ﻷﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﺑﻼ ﻋﻠﻢ ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﻗﻞ ﺇﻧﻤﺎ ﺣﺮﻡ ﺭﺑﻲ اﻟﻔﻮاﺣﺶ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺑﻄﻦ ﻭالإﺛﻢ ﻭاﻟﺒﻐﻲ ﺑﻐﻴﺮ اﻟﺤﻖ ﻭﺃﻥ ﺗﺸﺮﻛﻮا ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻨﺰﻝ ﺑﻪ ﺳﻠﻄﺎﻧﺎ ﻭﺃﻥ ﺗﻘﻮﻟﻮا ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻻ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ}. ﻭﻗﺎﻝ: {ﻭﻻ ﺗﻘﻒ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻚ ﺑﻪ ﻋﻠﻢ ﺇﻥ اﻟﺴﻤﻊ ﻭاﻟﺒﺼﺮ ﻭاﻟﻔﺆاﺩ ﻛﻞ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﻪ ﻣﺴﺆﻭﻻ}. ــ اﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺛﺒﻮﺕ ﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﺎﻟﻤﻜﻠﻒ. فإﺫا ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﺎﻟﻤﻜﻠﻒ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﻣﻰ ﺑﻪ ﺑﻤﺠﺮﺩ اﻟﻈﻦ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﻭﻻ ﺗﻘﻒ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻚ ﺑﻪ ﻋﻠﻢ}. ﻭﻷﻧﻪ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ اﺳﺘﺤﻼﻝ ﺩﻡ اﻟﻤﻌﺼﻮﻡ ﺑﻼ ﺣﻖ . ﻭﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ، ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻳﻤﺎ اﻣﺮﺉ ﻗﺎﻝ ﻷﺧﻴﻪ : ﻳﺎ ﻛﺎﻓﺮ ﻓﻘﺪ ﺑﺎء ﺑﻬﺎ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ؛ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ، ﻭﺇﻻ ﺭﺟﻌﺖ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻫﺬا ﻟﻔﻆ ﻣﺴﻠﻢ. ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ـ ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻳﻘﻮﻝ : ﻻ ﻳﺮﻣﻲ ﺭﺟﻞ ﺭﺟﻼ ﺑﺎﻟﻔﺴﻮﻕ ، ﻭﻻ ﻳﺮﻣﻴﻪ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﺇﻻ اﺭﺗﺪﺕ ﻋﻠﻴﻪ ، ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻛﺬﻟﻚ . ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻟﻤﺴﻠﻢ ﻣﻌﻨﺎﻩ. ــ اﻟﺜﺎﻟﺚ : ﺑﻠﻮﻍ اﻟﺤﺠﺔ. فإﺫا ﻟﻢ ﺗﺒﻠﻐﻪ اﻟﺤﺠﺔ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻜﻔﺮﻩ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﺃﻭﺣﻲ ﺇﻟﻲ ﻫﺬا اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻷﻧﺬﺭﻛﻢ ﺑﻪ ﻭﻣﻦ ﺑﻠﻎ}. ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺭﺑﻚ ﻣﻬﻠﻚ اﻟﻘﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﻳﺒﻌﺚ ﻓﻲ ﺃﻣﻬﺎ ﺭﺳﻮﻻ ﻳﺘﻠﻮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺁﻳﺎﺗﻨﺎ ﻭﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻣﻬﻠﻜﻲ اﻟﻘﺮﻯ ﺇﻻ ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ ﻇﺎﻟﻤﻮﻥ} ــ اﻟﺮاﺑﻊ : اﻧﺘﻔﺎء ﻣﺎﻧﻊ اﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ، وسيأتي بيان موانع التكفير لاحقا بإذن الله. ☘ وذكر بعض أهل العلم شروطا مفصلة للتكفير وهي راجعة للشروط السابقة ونجملها فيما يلي: 1 ـ ﺃﻥ ﻳﻨﺸﺮﺡ ﺻﺪﺭﻩ ﻟﻠﻜﻔﺮ ﻭﻳﻄﻤﺌﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﺑﻪ ﻭﺗﺴﻜﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺷﺮﺡ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﺻﺪﺭا} 2 ـ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ اﻟﻨﺺ ﻗﺪ ﺑﻠﻐﻪ ؛ ﻷﻧﻪ ﻻ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﻭﺻﻮﻝ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﻭﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻣﻌﺬﺑﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﻧﺒﻌﺚ ﺭﺳﻮﻻ} ﻓﻼ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﺑﻤﺠﻬﻮﻝ. 3 ـ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻓﻬﻢ اﻟﻨﺺ ﻭﺇﻻ اﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻟﻢ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻴﻪ . 4 ـ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺒﻬﺎﺕ ﻋﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻣﺜﻞ ﺣﺎﻝ ﺃﻫﻞ اﻟﺘﺄﻭﻳﻞ ﻭاﻻﺟﺘﻬﺎﺩ . 5 ـ ﻣﻦ ﻳﻘﻴﻢ اﻟﺤﺠﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻫﻼ ﻟﻬﺎ ، ﻭﻻ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪاء ﺑﻴﻦ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻘﻮﻝ ﺃﻭ اﻟﻔﻌﻞ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﻘﻴﻢ اﻟﺤﺠﺔ 6 ـ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺎﺭﺽ ﻣﺜﻞ اﻟﺠﻬﻞ ﺃﻭ اﻹﻛﺮاﻩ ﻭﻧﺤﻮﻫﻤﺎ. ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄ ☘

📝 📜 ١٤٨                   ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄  ☘ نقله وأعده / عبد الله محمد أحمد الخضيري.                ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄   🔵 مسائل في العقيدة.   💠 التكفير .. مفهومه - حكمه - ضوابطه. الجزء 【٦】.   🔹مسألة: ﺇﻗﺎﻣﺔ اﻟﺤﺠﺔ ﻭﺷﺮﻭﻁ ﺗﻜﻔﻴﺮ اﻟﻤﻌﻴﻦ.  ☘ ذكرنا في درس سابق أن اﻟﻜﻔﺮ ﺣﻜﻢ ﺷﺮﻋﻲ ﻣﺮﺩﻩ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻓﻤﺎ ﺩﻝ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻛﻔﺮ ﻓﻬﻮ ﻛﻔﺮ ، ﻭﻣﺎ ﺩﻝ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻜﻔﺮ ﻓﻠﻴﺲ ﺑﻜﻔﺮ ، ﻓﻠﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺑﻞ ﻭﻻ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻔﺮ ﺃﺣﺪا ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻮﻡ اﻟﺪﻟﻴﻞ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻔﺮﻩ.   ☘ ﻭﻻ ﺑﺪ ﻓﻲ اﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﻁ ﺃﺭﺑﻌﺔ :  ــ اﻷﻭﻝ : ﺛﺒﻮﺕ ﺃﻥ ﻫﺬا اﻟﻘﻮﻝ ، ﺃﻭ اﻟﻔﻌﻞ ، ﺃﻭ اﻟﺘﺮﻙ ﻛﻔﺮ ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﺩﻻﻟﺔ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﺃﻭ اﻟﺴﻨﺔ .  ﻓﺈﺫا ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﺃﻥ ﻫﺬا اﻟﻘﻮﻝ، ﺃﻭ اﻟﻔﻌﻞ، ﺃﻭ اﻟﺘﺮﻙ ﻛﻔﺮ ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﺩﻻﻟﺔ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﻞ ﻷﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﺄﻧﻪ ﻛﻔﺮ، ﻷﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﺑﻼ ﻋﻠﻢ ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﻗﻞ ﺇﻧﻤﺎ ﺣﺮﻡ ﺭﺑﻲ اﻟﻔﻮاﺣﺶ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺑﻄﻦ ﻭالإﺛﻢ ﻭاﻟﺒﻐﻲ ﺑﻐﻴﺮ اﻟﺤﻖ ﻭﺃﻥ ﺗﺸﺮﻛﻮا ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻨﺰﻝ ﺑﻪ ﺳﻠﻄﺎﻧﺎ ﻭﺃﻥ ﺗﻘﻮﻟﻮا ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻻ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ}. ﻭﻗﺎﻝ: {ﻭﻻ ﺗﻘﻒ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻚ ﺑﻪ ﻋﻠﻢ ﺇﻥ اﻟﺴﻤﻊ ﻭاﻟﺒﺼﺮ ﻭاﻟﻔﺆاﺩ ﻛﻞ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﻪ ﻣﺴﺆﻭﻻ}.  ــ اﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺛﺒﻮﺕ ﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﺎﻟﻤﻜﻠﻒ. فإﺫا ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﺎﻟﻤﻜﻠﻒ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﻣﻰ ﺑﻪ ﺑﻤﺠﺮﺩ اﻟﻈﻦ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﻭﻻ ﺗﻘﻒ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻚ ﺑﻪ ﻋﻠﻢ}. ﻭﻷﻧﻪ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ اﺳﺘﺤﻼﻝ ﺩﻡ اﻟﻤﻌﺼﻮﻡ ﺑﻼ ﺣﻖ .  ﻭﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ، ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻗﺎﻝ:  ﺃﻳﻤﺎ اﻣﺮﺉ ﻗﺎﻝ ﻷﺧﻴﻪ : ﻳﺎ ﻛﺎﻓﺮ ﻓﻘﺪ ﺑﺎء ﺑﻬﺎ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ؛ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ، ﻭﺇﻻ ﺭﺟﻌﺖ ﻋﻠﻴﻪ  ، ﻫﺬا ﻟﻔﻆ ﻣﺴﻠﻢ.  ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ـ ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻳﻘﻮﻝ :  ﻻ ﻳﺮﻣﻲ ﺭﺟﻞ ﺭﺟﻼ ﺑﺎﻟﻔﺴﻮﻕ ، ﻭﻻ ﻳﺮﻣﻴﻪ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﺇﻻ اﺭﺗﺪﺕ ﻋﻠﻴﻪ ، ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻛﺬﻟﻚ . ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻟﻤﺴﻠﻢ ﻣﻌﻨﺎﻩ.   ــ اﻟﺜﺎﻟﺚ : ﺑﻠﻮﻍ اﻟﺤﺠﺔ.  فإﺫا ﻟﻢ ﺗﺒﻠﻐﻪ اﻟﺤﺠﺔ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻜﻔﺮﻩ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﺃﻭﺣﻲ ﺇﻟﻲ ﻫﺬا اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻷﻧﺬﺭﻛﻢ ﺑﻪ ﻭﻣﻦ ﺑﻠﻎ}. ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺭﺑﻚ ﻣﻬﻠﻚ اﻟﻘﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﻳﺒﻌﺚ ﻓﻲ ﺃﻣﻬﺎ ﺭﺳﻮﻻ ﻳﺘﻠﻮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺁﻳﺎﺗﻨﺎ ﻭﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻣﻬﻠﻜﻲ اﻟﻘﺮﻯ ﺇﻻ ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ ﻇﺎﻟﻤﻮﻥ}  ــ اﻟﺮاﺑﻊ : اﻧﺘﻔﺎء ﻣﺎﻧﻊ اﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ، وسيأتي بيان موانع التكفير لاحقا بإذن الله.  ☘ وذكر بعض أهل العلم شروطا مفصلة للتكفير وهي راجعة للشروط السابقة ونجملها فيما يلي:  1 ـ ﺃﻥ ﻳﻨﺸﺮﺡ ﺻﺪﺭﻩ ﻟﻠﻜﻔﺮ ﻭﻳﻄﻤﺌﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﺑﻪ ﻭﺗﺴﻜﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺷﺮﺡ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﺻﺪﺭا}  2 ـ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ اﻟﻨﺺ ﻗﺪ ﺑﻠﻐﻪ ؛ ﻷﻧﻪ ﻻ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﻭﺻﻮﻝ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﻭﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻣﻌﺬﺑﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﻧﺒﻌﺚ ﺭﺳﻮﻻ} ﻓﻼ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﺑﻤﺠﻬﻮﻝ.  3 ـ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻓﻬﻢ اﻟﻨﺺ ﻭﺇﻻ اﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻟﻢ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻴﻪ .   4 ـ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺒﻬﺎﺕ ﻋﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻣﺜﻞ ﺣﺎﻝ ﺃﻫﻞ اﻟﺘﺄﻭﻳﻞ ﻭاﻻﺟﺘﻬﺎﺩ .  5 ـ ﻣﻦ ﻳﻘﻴﻢ اﻟﺤﺠﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻫﻼ ﻟﻬﺎ ، ﻭﻻ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪاء ﺑﻴﻦ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻘﻮﻝ ﺃﻭ اﻟﻔﻌﻞ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﻘﻴﻢ اﻟﺤﺠﺔ   6 ـ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺎﺭﺽ ﻣﺜﻞ اﻟﺠﻬﻞ ﺃﻭ اﻹﻛﺮاﻩ ﻭﻧﺤﻮﻫﻤﺎ.                  ┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄  ☘