📝 يُسكرني عطرك يا امرأة كلما دنوت لمصدره إرتعشت يدي هل ثغرك حقاً يُلمس؟! هل ذاك الخصر الممشوق يُطوق؟! وذاك الشبق المتوهج في عينيك يُسقط أرضاً؟! وهذا النهد الجامح أيروض؟! كفاك الناحلين يضيعا على عنقي حين يقبلني ثغرك ويدي تتموج فوق الخصر تقيس مساحته تحدد اركانه تداعب غمازته بفنون نرقص بصخب وهدوء اشتف الآه من بين يراع الريق ليضيع الصوت وسط الآهات المنبعثة ونضيع ليالي دون يقين تقولي لي ما اسمي يا هذا؟! فأقول حبيبة هذا القلب وأقول وأنا؟! فتقولي أنت الروح ونسكر دون نبيذ أنتِ بحروفي وأنا بشهد ثغرك

يُسكرني عطرك يا امرأة كلما دنوت لمصدره إرتعشت يدي هل ثغرك حقاً يُلمس؟! هل ذاك الخصر الممشوق يُطوق؟! وذاك الشبق المتوهج في عينيك يُسقط أرضاً؟! وهذا النهد الجامح أيروض؟! كفاك الناحلين يضيعا على عنقي حين يقبلني ثغرك ويدي تتموج فوق الخصر تقيس مساحته تحدد اركانه تداعب غمازته بفنون نرقص بصخب وهدوء اشتف الآه من بين يراع الريق ليضيع الصوت وسط الآهات المنبعثة ونضيع ليالي دون يقين تقولي لي ما اسمي يا هذا؟! فأقول حبيبة هذا القلب وأقول وأنا؟! فتقولي أنت الروح ونسكر دون نبيذ أنتِ بحروفي وأنا بشهد ثغرك

📝 يُسكرني عطرك يا امرأة  كلما دنوت لمصدره إرتعشت يدي  هل ثغرك حقاً يُلمس؟!  هل ذاك الخصر الممشوق يُطوق؟!  وذاك الشبق المتوهج في عينيك يُسقط أرضاً؟!  وهذا النهد الجامح  أيروض؟!   كفاك الناحلين يضيعا على عنقي حين يقبلني ثغرك  ويدي تتموج فوق الخصر تقيس مساحته  تحدد اركانه تداعب غمازته بفنون نرقص بصخب وهدوء  اشتف الآه من بين يراع الريق  ليضيع الصوت وسط الآهات المنبعثة  ونضيع ليالي دون يقين  تقولي لي ما اسمي يا هذا؟!  فأقول حبيبة هذا القلب  وأقول وأنا؟!  فتقولي أنت الروح ونسكر دون نبيذ أنتِ بحروفي  وأنا بشهد ثغرك