📝 ‏لا شكّ أني لم أزل لا أفهمك يبنيك صدقي حين ظنّك يهدمك تبدو قوياً لا تهاب وعندما ترنو إليك عيون طفلٍ تهزمك يا صارخاً في داخلي يحتلّني أحتارُ، كيف -وأنتَ صوتي- أكتمك أحتارُ في: هل لم تزل مستنفراً تغلي بآلام الحياةِ جهنّمك ؟

‏لا شكّ أني لم أزل لا أفهمك يبنيك صدقي حين ظنّك يهدمك تبدو قوياً لا تهاب وعندما ترنو إليك عيون طفلٍ تهزمك يا صارخاً في داخلي يحتلّني أحتارُ، كيف -وأنتَ صوتي- أكتمك أحتارُ في: هل لم تزل مستنفراً تغلي بآلام الحياةِ جهنّمك ؟

📝 ‏لا شكّ أني لم أزل لا أفهمك يبنيك صدقي حين ظنّك يهدمك تبدو قوياً لا تهاب وعندما ترنو إليك عيون طفلٍ تهزمك يا صارخاً في داخلي يحتلّني أحتارُ، كيف -وأنتَ صوتي- أكتمك أحتارُ في: هل لم تزل مستنفراً تغلي بآلام الحياةِ جهنّمك ؟