📝 • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك وتعالى - : • - وإذا جمع الدعاءُ حضورَ القلب وجمعيتَه بكلّيته على المطلوب ، وصادف وقتًا من أوقات الإجابة الستة وهي : الثلث الأخير من الليل ، وعند الأذان ، وبين الأذان والإقامة ، وأدبار الصلوات المكتوبات ، وعند صعود الإِمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة ، وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم ؛ وصادف خشوعًا في القلب ، وانكسارًا بين يدي الربّ ، وذلاًّ له ، وتضرّعًا ورِقّةً ؛ واستقبل الداعي القبلة ، وكان على طهارة ، ورفع يديه إلى الله تعالى ، وبدأ بحمد الله والثناء عليه ، ثم ثنّى بالصلاة على محمَّد عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم قدّم بين يدي حاجته التوبة والاستغفار ، ثم دخل على الله ، وألحّ عليه في المسألة ، وتملّقه ، ودعاه رغبة ورهبة ، وتوسّل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده ، وقدّم بين يدي دعائه صدقة ، فإنّ هذا الدعاء لا يكاد يُرَدّ أبدًا ، ولا سيما إن صادف الأدعية التي أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها مظنة الإجابة ، أو أنها متضمنة للاسم الأعظم . 📜【 الـداء والـدواء ( ١٦/١-١٧ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك وتعالى - : • - وإذا جمع الدعاءُ حضورَ القلب وجمعيتَه بكلّيته على المطلوب ، وصادف وقتًا من أوقات الإجابة الستة وهي : الثلث الأخير من الليل ، وعند الأذان ، وبين الأذان والإقامة ، وأدبار الصلوات المكتوبات ، وعند صعود الإِمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة ، وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم ؛ وصادف خشوعًا في القلب ، وانكسارًا بين يدي الربّ ، وذلاًّ له ، وتضرّعًا ورِقّةً ؛ واستقبل الداعي القبلة ، وكان على طهارة ، ورفع يديه إلى الله تعالى ، وبدأ بحمد الله والثناء عليه ، ثم ثنّى بالصلاة على محمَّد عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم قدّم بين يدي حاجته التوبة والاستغفار ، ثم دخل على الله ، وألحّ عليه في المسألة ، وتملّقه ، ودعاه رغبة ورهبة ، وتوسّل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده ، وقدّم بين يدي دعائه صدقة ، فإنّ هذا الدعاء لا يكاد يُرَدّ أبدًا ، ولا سيما إن صادف الأدعية التي أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها مظنة الإجابة ، أو أنها متضمنة للاسم الأعظم . 📜【 الـداء والـدواء ( ١٦/١-١٧ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

📝 • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك وتعالى - :  • - وإذا جمع الدعاءُ حضورَ القلب وجمعيتَه بكلّيته على المطلوب ، وصادف وقتًا من أوقات الإجابة الستة وهي : الثلث الأخير من الليل ، وعند الأذان ، وبين الأذان والإقامة ، وأدبار الصلوات المكتوبات ، وعند صعود الإِمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة ، وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم ؛ وصادف خشوعًا في القلب ، وانكسارًا بين يدي الربّ ، وذلاًّ له ، وتضرّعًا ورِقّةً ؛ واستقبل الداعي القبلة ، وكان على طهارة ، ورفع يديه إلى الله تعالى ، وبدأ بحمد الله والثناء عليه ، ثم ثنّى بالصلاة على محمَّد عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم قدّم بين يدي حاجته التوبة والاستغفار ، ثم دخل على الله ، وألحّ عليه في المسألة ، وتملّقه ، ودعاه رغبة ورهبة ، وتوسّل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده ، وقدّم بين يدي دعائه صدقة ، فإنّ هذا الدعاء لا يكاد يُرَدّ أبدًا ، ولا سيما إن صادف الأدعية التي أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها مظنة الإجابة ، أو أنها متضمنة للاسم الأعظم .  📜【 الـداء والـدواء ( ١٦/١-١٧ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════