📝 🔊 أظهرُ علاَماتِ أَهلِ السُّنةِ ⛔ ❍ ﻗَﺎﻝَ شَيْخُنَا العَلاَّمةُ المُحَدِّث أَحمدُ النَجميِّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ - (أَمَّا أَظهرُ علاَماتِ أَهلِ السُّنةِ : ➢ فأولاً : دعوتهم إلى كتاب الله تعالى أي : إلى متابعته والعمل به . ➢ ثانياً : تفسيرهم له بالأثر ، أي : بالسُّنة وتفسير الصحابة والتابعين . ➢ ثالثاً : دعوتهم إلى السنة الصحيحة المأثورة عن النبي ﷺ . ➢ رابعاً : اعتقادهم أنها هي المبينة لكتاب الله والمُفسرة له . ➢ خامساً : محبة السنة ومحبة أهلها وحملتها ، واعتقاد أنهم هم الذين يحفظ الله بهم الدين ، وقد زين الله سبحانه قلوب أهل السُّنة ونورها بحب علماء السنة فضلا منه - جل جلاله - (١) ، قيل لأبي بكر بن عياش (٢) : من السني؟ قال : (الذي إذا ذكرت الأهواء لم يغضب لشيء منها) (٣) . ➢ سادساً : اعتدالهم ما بين الجفاء والغلو والإفراط والتفريط . ➢ سابعاً : أنهم لا يغلون في أحد من أئمتهم حتى يعتقدوا فيه العصمة لا من الصحابة ولا من غيرهم . ➢ ثامناً : أنهم يبغضون أهل البدع ، ويتعبدون لله بمجاهدتهم وبيان حالهم وبدعهم حتى يحذرها الناس ويحذروهم . ➢ تاسعاً : عنايتهم بالعقائد وتقديمهم لها على الفضائل عكس المبتدعة) اﻫـ . ـــــــــــــــــ (۱) انظر عقيدة السلف أصحاب الحدیث (ص - ۱۰۷) . (۲) أبو بكر بن عياش - بتحتانية ومعجمة - ابن سالم الأسدي ، الكوفي المقرئ الحناط ، بمهملة ونون ، مشهور بكنيته ، والأصح أنها اسمه ، وقيل : اسمه محمد ، وقيل غير ذلك ، عشرة أقوال ، ثقةٌ عابد ، إلاّ أنّه لما كبُر ساء حفظه ، وكتابه صحيح ، من السابعة مات سنة أربع وتسعين ، وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ، وقد قارب المائة ، وروايته في مقدمة مسلم ، التقریب (٣٦٦/٢) (۸۰۱٤) . (٣) أخرجه اللالكائي في باب سیاق ما روي عن النبي ﷺ في ثواب من حفظ السنة وأحياها ودعا إليها (۱/ ۷۲) (٥٣) ، والشَّاطبي في الاعتصام (١١٤/١) . ↷ انظر : (شرح أصول السُّنة للإمام أحمد) (ص/٤٩ - ٥٠) . -- منقول -- __ 🖋 قَالَ المَكْيُّ : ❍ ﻗَﺎﻝَ شيخُ الإسلامِ ابنِ تيمَّية - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ - ومذهبُ أهلِ السُّنة والجماعة : مذهبٌ قديمٌ معروفٌ ، قبل أنْ يخلقَ اللهُ أبا حنيفة ، ومَالكاً ، والشَّافعي ، وأحمد ، فإنّه مذهبُ الصَّحابة ، الذين تلقوْه عن نبيّهم ، وَمَنْ خالفَ ذلك ، كان مُبتدعاً عند أَهلِ السُّنة والجماعة ↷ انظر : (منهاج السنة) (٦٠١/٢) . ---------- ❍ وَقَالَ الشَّيخُ العَلاَّمةُ العُثيمين - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ - إنَّ كُلَّ شَخْصٍ يُريدُ مِنَ النَّاسِ أنْ يتبعوا قولَه ويرىَ أَنَّ ذلك واجبٌ ، فإنّه قد جَعَلَ نفسَهُ شَرِيكاً للرسُّولِ ﷺ لأنَّه لأحدَ يجبُ اتباعَ قولهِ إلاَّ الرسًول ﷺ اﻫـ . ↷ انظر : (شرح النونية) (٢١/٤) . ○ ضحى الخميس من عروس الجبل الأخضر : ○ التاريخ : ٢٥ - جُمادى الأُولى - ١٤٤٠ﻫـ . ..

🔊 أظهرُ علاَماتِ أَهلِ السُّنةِ ⛔ ❍ ﻗَﺎﻝَ شَيْخُنَا العَلاَّمةُ المُحَدِّث أَحمدُ النَجميِّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ - (أَمَّا أَظهرُ علاَماتِ أَهلِ السُّنةِ : ➢ فأولاً : دعوتهم إلى كتاب الله تعالى أي : إلى متابعته والعمل به . ➢ ثانياً : تفسيرهم له بالأثر ، أي : بالسُّنة وتفسير الصحابة والتابعين . ➢ ثالثاً : دعوتهم إلى السنة الصحيحة المأثورة عن النبي ﷺ . ➢ رابعاً : اعتقادهم أنها هي المبينة لكتاب الله والمُفسرة له . ➢ خامساً : محبة السنة ومحبة أهلها وحملتها ، واعتقاد أنهم هم الذين يحفظ الله بهم الدين ، وقد زين الله سبحانه قلوب أهل السُّنة ونورها بحب علماء السنة فضلا منه - جل جلاله - (١) ، قيل لأبي بكر بن عياش (٢) : من السني؟ قال : (الذي إذا ذكرت الأهواء لم يغضب لشيء منها) (٣) . ➢ سادساً : اعتدالهم ما بين الجفاء والغلو والإفراط والتفريط . ➢ سابعاً : أنهم لا يغلون في أحد من أئمتهم حتى يعتقدوا فيه العصمة لا من الصحابة ولا من غيرهم . ➢ ثامناً : أنهم يبغضون أهل البدع ، ويتعبدون لله بمجاهدتهم وبيان حالهم وبدعهم حتى يحذرها الناس ويحذروهم . ➢ تاسعاً : عنايتهم بالعقائد وتقديمهم لها على الفضائل عكس المبتدعة) اﻫـ . ـــــــــــــــــ (۱) انظر عقيدة السلف أصحاب الحدیث (ص - ۱۰۷) . (۲) أبو بكر بن عياش - بتحتانية ومعجمة - ابن سالم الأسدي ، الكوفي المقرئ الحناط ، بمهملة ونون ، مشهور بكنيته ، والأصح أنها اسمه ، وقيل : اسمه محمد ، وقيل غير ذلك ، عشرة أقوال ، ثقةٌ عابد ، إلاّ أنّه لما كبُر ساء حفظه ، وكتابه صحيح ، من السابعة مات سنة أربع وتسعين ، وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ، وقد قارب المائة ، وروايته في مقدمة مسلم ، التقریب (٣٦٦/٢) (۸۰۱٤) . (٣) أخرجه اللالكائي في باب سیاق ما روي عن النبي ﷺ في ثواب من حفظ السنة وأحياها ودعا إليها (۱/ ۷۲) (٥٣) ، والشَّاطبي في الاعتصام (١١٤/١) . ↷ انظر : (شرح أصول السُّنة للإمام أحمد) (ص/٤٩ - ٥٠) . -- منقول -- __ 🖋 قَالَ المَكْيُّ : ❍ ﻗَﺎﻝَ شيخُ الإسلامِ ابنِ تيمَّية - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ - ومذهبُ أهلِ السُّنة والجماعة : مذهبٌ قديمٌ معروفٌ ، قبل أنْ يخلقَ اللهُ أبا حنيفة ، ومَالكاً ، والشَّافعي ، وأحمد ، فإنّه مذهبُ الصَّحابة ، الذين تلقوْه عن نبيّهم ، وَمَنْ خالفَ ذلك ، كان مُبتدعاً عند أَهلِ السُّنة والجماعة ↷ انظر : (منهاج السنة) (٦٠١/٢) . ---------- ❍ وَقَالَ الشَّيخُ العَلاَّمةُ العُثيمين - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ - إنَّ كُلَّ شَخْصٍ يُريدُ مِنَ النَّاسِ أنْ يتبعوا قولَه ويرىَ أَنَّ ذلك واجبٌ ، فإنّه قد جَعَلَ نفسَهُ شَرِيكاً للرسُّولِ ﷺ لأنَّه لأحدَ يجبُ اتباعَ قولهِ إلاَّ الرسًول ﷺ اﻫـ . ↷ انظر : (شرح النونية) (٢١/٤) . ○ ضحى الخميس من عروس الجبل الأخضر : ○ التاريخ : ٢٥ - جُمادى الأُولى - ١٤٤٠ﻫـ . ..

📝 🔊 أظهرُ علاَماتِ أَهلِ السُّنةِ ⛔  ❍ ﻗَﺎﻝَ شَيْخُنَا العَلاَّمةُ المُحَدِّث أَحمدُ النَجميِّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -  (أَمَّا أَظهرُ علاَماتِ أَهلِ السُّنةِ :  ➢ فأولاً : دعوتهم إلى كتاب الله تعالى أي : إلى متابعته والعمل به . ➢ ثانياً : تفسيرهم له بالأثر ، أي : بالسُّنة وتفسير الصحابة والتابعين . ➢ ثالثاً : دعوتهم إلى السنة الصحيحة المأثورة عن النبي ﷺ . ➢ رابعاً : اعتقادهم أنها هي المبينة لكتاب الله والمُفسرة له . ➢ خامساً : محبة السنة ومحبة أهلها وحملتها ، واعتقاد أنهم هم الذين يحفظ الله بهم الدين ، وقد زين الله سبحانه قلوب أهل السُّنة ونورها بحب علماء السنة فضلا منه - جل جلاله - (١) ، قيل لأبي بكر بن عياش (٢) : من السني؟ قال : (الذي إذا ذكرت الأهواء لم يغضب لشيء منها) (٣) .  ➢ سادساً : اعتدالهم ما بين الجفاء والغلو والإفراط والتفريط . ➢ سابعاً : أنهم لا يغلون في أحد من أئمتهم حتى يعتقدوا فيه العصمة لا من الصحابة ولا من غيرهم . ➢ ثامناً : أنهم يبغضون أهل البدع ، ويتعبدون لله بمجاهدتهم وبيان حالهم وبدعهم حتى يحذرها الناس ويحذروهم . ➢ تاسعاً : عنايتهم بالعقائد وتقديمهم لها على الفضائل عكس المبتدعة) اﻫـ .          ـــــــــــــــــ  (۱) انظر عقيدة السلف أصحاب الحدیث (ص - ۱۰۷) .  (۲) أبو بكر بن عياش - بتحتانية ومعجمة - ابن سالم الأسدي ، الكوفي المقرئ الحناط ، بمهملة ونون ، مشهور بكنيته ، والأصح أنها اسمه ، وقيل : اسمه محمد ، وقيل غير ذلك ، عشرة أقوال ، ثقةٌ عابد ، إلاّ أنّه لما كبُر ساء حفظه ، وكتابه صحيح ، من السابعة مات سنة أربع وتسعين ، وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ، وقد قارب المائة ، وروايته في مقدمة مسلم ، التقریب (٣٦٦/٢) (۸۰۱٤) .  (٣) أخرجه اللالكائي في باب سیاق ما روي عن النبي ﷺ في ثواب من حفظ السنة وأحياها ودعا إليها (۱/ ۷۲) (٥٣) ، والشَّاطبي في الاعتصام (١١٤/١) .  ↷ انظر : (شرح أصول السُّنة للإمام أحمد) (ص/٤٩ - ٥٠) .                          -- منقول --              __  🖋 قَالَ المَكْيُّ :  ❍ ﻗَﺎﻝَ شيخُ الإسلامِ ابنِ تيمَّية - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -     ومذهبُ أهلِ السُّنة والجماعة : مذهبٌ قديمٌ معروفٌ ، قبل أنْ يخلقَ اللهُ أبا حنيفة ، ومَالكاً ، والشَّافعي ، وأحمد ، فإنّه مذهبُ الصَّحابة ، الذين تلقوْه عن نبيّهم ، وَمَنْ خالفَ ذلك ، كان مُبتدعاً عند أَهلِ السُّنة والجماعة    ↷ انظر : (منهاج السنة) (٦٠١/٢) .                             ----------  ❍ وَقَالَ الشَّيخُ العَلاَّمةُ العُثيمين - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -    إنَّ كُلَّ شَخْصٍ يُريدُ مِنَ النَّاسِ أنْ يتبعوا قولَه ويرىَ أَنَّ ذلك واجبٌ ، فإنّه قد جَعَلَ نفسَهُ شَرِيكاً للرسُّولِ ﷺ لأنَّه لأحدَ يجبُ اتباعَ قولهِ إلاَّ الرسًول ﷺ   اﻫـ .  ↷ انظر : (شرح النونية) (٢١/٤) .  ○ ضحى الخميس من عروس الجبل الأخضر :  ○ التاريخ : ٢٥ - جُمادى الأُولى - ١٤٤٠ﻫـ .  ..