📝 ( هَيتَ لك ) تقول امرأة العزيز ليوسف عليه السلام : هيت لك قال : معاذ الله وكلمة هيت لك فيها من الجذب والإغراء والفتنة ما يقود النفس الأمارة للاستجابة، ولكن الله سلم وعصم ولطف. ويا لمقام يوسف عليه السلام وقوته وصلابة عزيمته وجلالة نفسه يوم هزم هذا الإغراء الفاتن بالكلمة الطاهرة الخالدة معاذ الله وياليت كل مسلم إذا ماجت أمامه الفتن وتعرضت له الإغراءات أن يفزع إلى: معاذ الله ليجد الحفظ والصون والرعاية ويحتاج المسلم كل وقت إلى عبارة معاذ الله، فالدنيا بزخرفتها وزينتها تناديه: هيت لك والمنصب ببريقه وطلائه يصيح: هيت لك والمال بهالته وصولته يقول: هيت لك والمرأة بدلالها وحسنها وسحرها تعرض نفسها وتصيح: هيت لك فمن ليس عنده معاذ الله ماذا يصنع ؟ وإن الفتنة التي تعرض لها يوسف لهي كبرى وإن الإغراء الذي لقيه لهو عجيب، فهو عليه السلام شاب غريب في الخلوة وفي أمن الناس لأنها زوجة الملك، ثم هي مترفة متزينة ذات منصب وجمال وشرف ومال وهي التي غلقت الأبواب ودعته إلى نفسها فاستعصم ورأى برهان ربه ونادى: معاذ الله فكان الانتصار على النفس الأمارة والهوي الغلاب فصار يوسف مثلاً لكل عبد غلب هواه، خاف ربه، وحفظ كرامته وصان عرضه. ونحن في هذا العصر بأمس الحاجة إلى مبدأ : معاذ الله فالمرأة السافرة، والشاشة الهابطة، والمجلة الخليعة والأغنية الماجنة كلها تنادي: هيت لك وجليس السوء، والصاحب الشرير، وداعية الزور وشاعر الفتنة كلهم يصيحون هيت لك فإن وفق الله وحصلت العناية وحلت الرعاية صاح القلب صيحة الوحداني: معاذ الله كلمـــات الشيخ د. عــائض القــرني سُبحــان الله وبحمده سبحــان الله العظيم.

( هَيتَ لك ) تقول امرأة العزيز ليوسف عليه السلام : هيت لك قال : معاذ الله وكلمة هيت لك فيها من الجذب والإغراء والفتنة ما يقود النفس الأمارة للاستجابة، ولكن الله سلم وعصم ولطف. ويا لمقام يوسف عليه السلام وقوته وصلابة عزيمته وجلالة نفسه يوم هزم هذا الإغراء الفاتن بالكلمة الطاهرة الخالدة معاذ الله وياليت كل مسلم إذا ماجت أمامه الفتن وتعرضت له الإغراءات أن يفزع إلى: معاذ الله ليجد الحفظ والصون والرعاية ويحتاج المسلم كل وقت إلى عبارة معاذ الله، فالدنيا بزخرفتها وزينتها تناديه: هيت لك والمنصب ببريقه وطلائه يصيح: هيت لك والمال بهالته وصولته يقول: هيت لك والمرأة بدلالها وحسنها وسحرها تعرض نفسها وتصيح: هيت لك فمن ليس عنده معاذ الله ماذا يصنع ؟ وإن الفتنة التي تعرض لها يوسف لهي كبرى وإن الإغراء الذي لقيه لهو عجيب، فهو عليه السلام شاب غريب في الخلوة وفي أمن الناس لأنها زوجة الملك، ثم هي مترفة متزينة ذات منصب وجمال وشرف ومال وهي التي غلقت الأبواب ودعته إلى نفسها فاستعصم ورأى برهان ربه ونادى: معاذ الله فكان الانتصار على النفس الأمارة والهوي الغلاب فصار يوسف مثلاً لكل عبد غلب هواه، خاف ربه، وحفظ كرامته وصان عرضه. ونحن في هذا العصر بأمس الحاجة إلى مبدأ : معاذ الله فالمرأة السافرة، والشاشة الهابطة، والمجلة الخليعة والأغنية الماجنة كلها تنادي: هيت لك وجليس السوء، والصاحب الشرير، وداعية الزور وشاعر الفتنة كلهم يصيحون هيت لك فإن وفق الله وحصلت العناية وحلت الرعاية صاح القلب صيحة الوحداني: معاذ الله كلمـــات الشيخ د. عــائض القــرني سُبحــان الله وبحمده سبحــان الله العظيم.

📝 ( هَيتَ لك )  تقول امرأة العزيز ليوسف عليه السلام : هيت لك قال : معاذ الله وكلمة هيت لك فيها من الجذب والإغراء والفتنة ما يقود النفس الأمارة للاستجابة، ولكن الله سلم وعصم ولطف. ويا لمقام يوسف عليه السلام وقوته وصلابة عزيمته وجلالة نفسه يوم هزم هذا الإغراء الفاتن بالكلمة الطاهرة الخالدة  معاذ الله  وياليت كل مسلم إذا ماجت أمامه الفتن وتعرضت له الإغراءات أن يفزع إلى:  معاذ الله  ليجد الحفظ والصون والرعاية ويحتاج المسلم كل وقت إلى عبارة معاذ الله، فالدنيا بزخرفتها وزينتها تناديه: هيت لك والمنصب ببريقه وطلائه يصيح: هيت لك والمال بهالته وصولته يقول: هيت لك والمرأة بدلالها وحسنها وسحرها تعرض نفسها وتصيح: هيت لك فمن ليس عنده معاذ الله ماذا يصنع ؟ وإن الفتنة التي تعرض لها يوسف لهي كبرى وإن الإغراء الذي لقيه لهو عجيب، فهو عليه السلام شاب غريب في الخلوة وفي أمن الناس لأنها زوجة الملك، ثم هي مترفة متزينة ذات منصب وجمال وشرف ومال وهي التي غلقت الأبواب ودعته إلى نفسها فاستعصم ورأى برهان ربه ونادى:  معاذ الله   فكان الانتصار على النفس الأمارة والهوي الغلاب فصار يوسف مثلاً لكل عبد غلب هواه، خاف ربه، وحفظ كرامته وصان عرضه. ونحن في هذا العصر بأمس الحاجة إلى مبدأ : معاذ الله   فالمرأة السافرة، والشاشة الهابطة، والمجلة الخليعة والأغنية الماجنة كلها تنادي: هيت لك وجليس السوء، والصاحب الشرير، وداعية الزور وشاعر الفتنة كلهم يصيحون هيت لك فإن وفق الله وحصلت العناية وحلت الرعاية صاح القلب صيحة الوحداني:  معاذ الله   كلمـــات الشيخ د. عــائض القــرني  سُبحــان الله وبحمده سبحــان الله العظيم.