📝 عشرة طرق لتغذية حياتك الروحية بقلم / ربيع الانس إليك القواعد العشر الأساسية للحياة الروحية: ١ - اعرف نواياك : لا تدع نياتك المزيفة من دون أن تكشف الغطاء عنها ، استخرج جذورها وأعمل على الخطر والخوف الذين يبقيانك متعلقا بهما النيات المزيفة تأخذ شكل رغبات مكبوتة يصاحبها شعور بالذنب : أريد الآخر أن يفشل ، أريد أن آخذ بثأري، أريد أن أرى الأشرار يعاقبون ، أريد أن آخذ شيئا لا أملكه النيات المزيفة يمكن أن تكون مراوغة، لذلك ستلاحظ وجودها مع الشعور المصاحب لها، شعور بالخوف، الجشع، الغضب، اليأس أو الضعف، تحسس الشعور أولا، أرفض اعتقاده والتسليم به ثم ابق واعيا حتى تكتشف النية المترصدة تحت ذلك الشعور. ٢ - علِّ سقف نياتك : اسع إلى أن تكون عبدا صالحا ومشتغلا على المعجزات لم لا؟ ما دمت تعلم أن الغاية من النمو الداخلي هو الحصول على التمكين، إذا أطلب هذا التمكين في أسرع وقت. لا تجهد نفسك في فعل الأعاجيب، لكن لا تصدها كذلك. بداية التمكين : الرؤية. لاحظ المعجزات حولك، و سوف يسهل ازدياد معجزات أعظم. ٣ - انظر لـ نفسك في النور : يحكم الايجو قبضته بجعلنا نشعر بالحاجة والضعف، من هذا الشعور بالنقص ينمو خواء يطلب تملك كل ما يراه . المال، القوة المفروض أن تملأ هذا النقص لكن هيهات، أنت تستطيع أن تنجو من هذا الوهم الزائف إن كنت ترى نفسك أنك لست في الظل تصارع للتقرب من الله، ولكن أن تنظر نفسك في النور من اللحظة الأولى . ٤ - انظر لـ كل الناس في النور : أرخص طريقة تجعلك تشعر بالرضا عن نفسك هي أن تشعر بأنك أعلى من الناس الآخرين، فقط من هذه البذرة الصغيرة تنمو كل أشكال الحكم على الآخرين، أعطيك معادلة بسيطة يمكن أن تساعدك هنا كلما جاءتك رغبة للحكم على شخص أخر، مهما كان واضحا أن هذا الشخص يستحق ذلك الحكم عليه، ذكر نفسك أن كل واحد منهم يقوم بأحسن ما يستطيع فعله انطلاقا من مستوى وعيه الخاص به . ٥ - قوي نياتك يوميا : كل يوم حياتنا كأنها دوامة من الفوضى ، والإيجو متحصن في متطلباتها، أنت بحاجة إلى تذكير نفسك بشكل يومي ، بغايتك و رسالتك الروحية، البعض تساعدهم كتابة نواياهم، البعض الآخر يفيدهم القيام بفترات تأمل منتظم وكذلك الصلاة اكتشف مركزك انظر إلى نفسك عن قرب شديد ولا تتخلى عن نيتك حتى تشعر بتغلغلها وتمركزها داخل أعماق نفسك . ٦ - تعلم كيف تغفر لنفسك : كلنا نقع في فخاخ الأنانية والأوهام حين يكون توقع حدوثها قليلا جداً، الملاحظة التي تجرح أحدهم، الكذبة التي نمارسها بالمجان، والرغبة الملحة للغش، كل هذه الأمور يمارسها الكثيرون، اغفر لنفسك لكونك في المكان والزمان الذي أنت موجود فيه، طبق على نفسك نفس الكلام الذي تطبقه على الغير: أنت تبذل قصارى جهودك انطلاقا من مستوى الوعي لديك. أود تذكر تعريف أحد المعلمين للتلميذ المثالي: التلميذ المثالي هو الذي دائما يتعثر، لكنه لا يسقط أبدا. ٧ - تعلم التخلي : يكمن التناقض في كونك روحانيا في أنك دائما على خطأ و دائما على حق في نفس الوقت، الحياة عبارة عن تغيير دائم، لا بد أن تكون دائما على استعداد للتخلي عن معتقدات، أفكار، وأفعال اليوم مهما سببت لك الشعور بروحانيتك ، كل خطوة من أجل نمو النفس الداخلي جيدة ، كل خطوة يرعاها و يتعهدها الله . ٨ - عظم ما هو مقدس : مجتمعنا يعلمنا أن نكون شكاكين في ما هو مقدس، لكن كل إنسان صالح أو قديس هو مستقبلك، وكل معلم يمد لك ذراعه ليراك منتظرا منك أن تلتحق به، عباد الله الصالحين وأولياؤه كنز لا يفنى، الانغماس في هذا الكنز سيعينك على انشراح صدرك . ٩ - سلم أمرك لله : أغلبنا مدمن على القلق، الرغبة في التحكم، إدارة الذات الزائدة، ونقص الإيمان، لا تستجب لمحاولة إتباع هذه الميول، لا تصغ إلى الصوت الذي يقول لك أنه يجب أن تقوم بعمل كل شيء، وأن اليقظة المستمرة هي السبيل الوحيد لإنجاز كل الأعمال، دع الروح تجرب طريقة جديدة. نيتك هي أقوى أداة في متناولك، ضع لك نية أن يتم كل شيء كما يجب أن يحدث، ثم أرسلها وأنس واسمح للفرص والفتوحات أن تأتيك، النتيجة التي تحاول بعناء أن تضغط حتى تتحقق يمكن أن لا تكون أفضل لك من النتيجة التي تأتي بشكل طبيعي. إن استطعت أن تعطي و تسلم فقط واحد بالمائة من حياتك لله كل يوم، ستكون حتما أكثر واحد تنويرا في العالم بأسره في ظرف ثلاثة شهور فقط. احتفظ بهذا الكلام في رأسك وسلم شيئا ما، مهما كان، بشكل يومي. ١٠.- اعتنق المجهول : طوال السنين الماضية، كونت مرغوبات و مكروهات، تعلمت أن ترفض وتقبل ببعض الحدود، كل هذه الأمور ليست أنت الحقيقي، المجهول في انتظارك، هذا المجهول ليست له أية علاقة بالــ ” أنا ” التي تعرفها أصلاً، البعض يدرك حافة الوهم فقط حين يحين موته، وحينها وبالرجوع وأخذ نظرة طويلة إلى الوراء تتراءى له حياته قصيرة وعابرة بشكل لا يصدق، الجزء فينا الذي نعرفه هو الجزء الذي يومض بسرعة. عندما تشعر بقوة دفع جديدة، بفكرة رافعة، برؤية لم يسبق لك أن نفذتها من قبل، حينئذ اعتنق المجهول وعانقه، قم بتدليله كالمولود الجديد، الله سبحانه حي في الغيب الذي نجهله، وعندما تتمكن من اعتناقه كاملا، ستنجز أمورك رغم صعوبتها بنجاح باهر.

عشرة طرق لتغذية حياتك الروحية بقلم / ربيع الانس إليك القواعد العشر الأساسية للحياة الروحية: ١ - اعرف نواياك : لا تدع نياتك المزيفة من دون أن تكشف الغطاء عنها ، استخرج جذورها وأعمل على الخطر والخوف الذين يبقيانك متعلقا بهما النيات المزيفة تأخذ شكل رغبات مكبوتة يصاحبها شعور بالذنب : أريد الآخر أن يفشل ، أريد أن آخذ بثأري، أريد أن أرى الأشرار يعاقبون ، أريد أن آخذ شيئا لا أملكه النيات المزيفة يمكن أن تكون مراوغة، لذلك ستلاحظ وجودها مع الشعور المصاحب لها، شعور بالخوف، الجشع، الغضب، اليأس أو الضعف، تحسس الشعور أولا، أرفض اعتقاده والتسليم به ثم ابق واعيا حتى تكتشف النية المترصدة تحت ذلك الشعور. ٢ - علِّ سقف نياتك : اسع إلى أن تكون عبدا صالحا ومشتغلا على المعجزات لم لا؟ ما دمت تعلم أن الغاية من النمو الداخلي هو الحصول على التمكين، إذا أطلب هذا التمكين في أسرع وقت. لا تجهد نفسك في فعل الأعاجيب، لكن لا تصدها كذلك. بداية التمكين : الرؤية. لاحظ المعجزات حولك، و سوف يسهل ازدياد معجزات أعظم. ٣ - انظر لـ نفسك في النور : يحكم الايجو قبضته بجعلنا نشعر بالحاجة والضعف، من هذا الشعور بالنقص ينمو خواء يطلب تملك كل ما يراه . المال، القوة المفروض أن تملأ هذا النقص لكن هيهات، أنت تستطيع أن تنجو من هذا الوهم الزائف إن كنت ترى نفسك أنك لست في الظل تصارع للتقرب من الله، ولكن أن تنظر نفسك في النور من اللحظة الأولى . ٤ - انظر لـ كل الناس في النور : أرخص طريقة تجعلك تشعر بالرضا عن نفسك هي أن تشعر بأنك أعلى من الناس الآخرين، فقط من هذه البذرة الصغيرة تنمو كل أشكال الحكم على الآخرين، أعطيك معادلة بسيطة يمكن أن تساعدك هنا كلما جاءتك رغبة للحكم على شخص أخر، مهما كان واضحا أن هذا الشخص يستحق ذلك الحكم عليه، ذكر نفسك أن كل واحد منهم يقوم بأحسن ما يستطيع فعله انطلاقا من مستوى وعيه الخاص به . ٥ - قوي نياتك يوميا : كل يوم حياتنا كأنها دوامة من الفوضى ، والإيجو متحصن في متطلباتها، أنت بحاجة إلى تذكير نفسك بشكل يومي ، بغايتك و رسالتك الروحية، البعض تساعدهم كتابة نواياهم، البعض الآخر يفيدهم القيام بفترات تأمل منتظم وكذلك الصلاة اكتشف مركزك انظر إلى نفسك عن قرب شديد ولا تتخلى عن نيتك حتى تشعر بتغلغلها وتمركزها داخل أعماق نفسك . ٦ - تعلم كيف تغفر لنفسك : كلنا نقع في فخاخ الأنانية والأوهام حين يكون توقع حدوثها قليلا جداً، الملاحظة التي تجرح أحدهم، الكذبة التي نمارسها بالمجان، والرغبة الملحة للغش، كل هذه الأمور يمارسها الكثيرون، اغفر لنفسك لكونك في المكان والزمان الذي أنت موجود فيه، طبق على نفسك نفس الكلام الذي تطبقه على الغير: أنت تبذل قصارى جهودك انطلاقا من مستوى الوعي لديك. أود تذكر تعريف أحد المعلمين للتلميذ المثالي: التلميذ المثالي هو الذي دائما يتعثر، لكنه لا يسقط أبدا. ٧ - تعلم التخلي : يكمن التناقض في كونك روحانيا في أنك دائما على خطأ و دائما على حق في نفس الوقت، الحياة عبارة عن تغيير دائم، لا بد أن تكون دائما على استعداد للتخلي عن معتقدات، أفكار، وأفعال اليوم مهما سببت لك الشعور بروحانيتك ، كل خطوة من أجل نمو النفس الداخلي جيدة ، كل خطوة يرعاها و يتعهدها الله . ٨ - عظم ما هو مقدس : مجتمعنا يعلمنا أن نكون شكاكين في ما هو مقدس، لكن كل إنسان صالح أو قديس هو مستقبلك، وكل معلم يمد لك ذراعه ليراك منتظرا منك أن تلتحق به، عباد الله الصالحين وأولياؤه كنز لا يفنى، الانغماس في هذا الكنز سيعينك على انشراح صدرك . ٩ - سلم أمرك لله : أغلبنا مدمن على القلق، الرغبة في التحكم، إدارة الذات الزائدة، ونقص الإيمان، لا تستجب لمحاولة إتباع هذه الميول، لا تصغ إلى الصوت الذي يقول لك أنه يجب أن تقوم بعمل كل شيء، وأن اليقظة المستمرة هي السبيل الوحيد لإنجاز كل الأعمال، دع الروح تجرب طريقة جديدة. نيتك هي أقوى أداة في متناولك، ضع لك نية أن يتم كل شيء كما يجب أن يحدث، ثم أرسلها وأنس واسمح للفرص والفتوحات أن تأتيك، النتيجة التي تحاول بعناء أن تضغط حتى تتحقق يمكن أن لا تكون أفضل لك من النتيجة التي تأتي بشكل طبيعي. إن استطعت أن تعطي و تسلم فقط واحد بالمائة من حياتك لله كل يوم، ستكون حتما أكثر واحد تنويرا في العالم بأسره في ظرف ثلاثة شهور فقط. احتفظ بهذا الكلام في رأسك وسلم شيئا ما، مهما كان، بشكل يومي. ١٠.- اعتنق المجهول : طوال السنين الماضية، كونت مرغوبات و مكروهات، تعلمت أن ترفض وتقبل ببعض الحدود، كل هذه الأمور ليست أنت الحقيقي، المجهول في انتظارك، هذا المجهول ليست له أية علاقة بالــ ” أنا ” التي تعرفها أصلاً، البعض يدرك حافة الوهم فقط حين يحين موته، وحينها وبالرجوع وأخذ نظرة طويلة إلى الوراء تتراءى له حياته قصيرة وعابرة بشكل لا يصدق، الجزء فينا الذي نعرفه هو الجزء الذي يومض بسرعة. عندما تشعر بقوة دفع جديدة، بفكرة رافعة، برؤية لم يسبق لك أن نفذتها من قبل، حينئذ اعتنق المجهول وعانقه، قم بتدليله كالمولود الجديد، الله سبحانه حي في الغيب الذي نجهله، وعندما تتمكن من اعتناقه كاملا، ستنجز أمورك رغم صعوبتها بنجاح باهر.

📝 عشرة طرق لتغذية حياتك الروحية  بقلم / ربيع الانس    إليك القواعد العشر الأساسية للحياة الروحية:   ١ - اعرف نواياك : لا تدع نياتك المزيفة من دون أن تكشف الغطاء عنها ، استخرج جذورها وأعمل على الخطر والخوف الذين يبقيانك متعلقا بهما النيات المزيفة تأخذ شكل رغبات مكبوتة يصاحبها شعور بالذنب :   أريد الآخر أن يفشل ، أريد أن آخذ بثأري، أريد أن أرى الأشرار يعاقبون ، أريد أن آخذ شيئا لا أملكه النيات المزيفة يمكن أن تكون مراوغة، لذلك ستلاحظ وجودها مع الشعور المصاحب لها، شعور بالخوف، الجشع، الغضب، اليأس أو الضعف، تحسس الشعور أولا، أرفض اعتقاده والتسليم به ثم ابق واعيا حتى تكتشف النية المترصدة تحت ذلك الشعور.  ٢ - علِّ سقف نياتك : اسع إلى أن تكون عبدا صالحا ومشتغلا على المعجزات لم لا؟  ما دمت تعلم أن الغاية من النمو الداخلي هو الحصول على التمكين، إذا أطلب هذا التمكين في أسرع وقت.  لا تجهد نفسك في فعل الأعاجيب، لكن لا تصدها كذلك.  بداية التمكين : الرؤية.  لاحظ المعجزات حولك، و سوف يسهل ازدياد معجزات أعظم.       ٣ - انظر لـ نفسك في النور : يحكم الايجو قبضته بجعلنا نشعر بالحاجة والضعف، من هذا الشعور بالنقص ينمو خواء يطلب تملك كل ما يراه .  المال، القوة  المفروض أن تملأ هذا النقص لكن هيهات، أنت تستطيع أن تنجو من هذا الوهم الزائف إن كنت ترى نفسك أنك لست في الظل تصارع للتقرب من الله، ولكن أن تنظر نفسك في النور من اللحظة الأولى .   ٤ - انظر لـ كل الناس في النور : أرخص طريقة تجعلك تشعر بالرضا عن نفسك هي أن تشعر بأنك أعلى من الناس الآخرين، فقط من هذه البذرة الصغيرة تنمو كل أشكال الحكم على الآخرين، أعطيك معادلة بسيطة يمكن أن تساعدك هنا كلما جاءتك رغبة للحكم على شخص أخر، مهما كان واضحا أن هذا الشخص يستحق ذلك الحكم عليه، ذكر نفسك أن كل واحد منهم يقوم بأحسن ما يستطيع فعله انطلاقا من مستوى وعيه الخاص به  .   ٥ - قوي نياتك يوميا : كل يوم حياتنا كأنها دوامة من الفوضى ، والإيجو متحصن في متطلباتها، أنت بحاجة إلى تذكير نفسك بشكل يومي ، بغايتك و رسالتك الروحية، البعض تساعدهم كتابة نواياهم، البعض الآخر يفيدهم القيام بفترات تأمل منتظم وكذلك الصلاة اكتشف مركزك انظر إلى نفسك عن قرب شديد ولا تتخلى عن نيتك حتى تشعر بتغلغلها وتمركزها داخل أعماق نفسك .   ٦ - تعلم كيف تغفر لنفسك :  كلنا نقع في فخاخ الأنانية والأوهام حين يكون توقع حدوثها قليلا جداً، الملاحظة التي تجرح أحدهم، الكذبة التي نمارسها بالمجان، والرغبة الملحة للغش، كل هذه الأمور يمارسها الكثيرون، اغفر لنفسك لكونك في المكان والزمان الذي أنت موجود فيه، طبق على نفسك نفس الكلام الذي تطبقه على الغير:  أنت تبذل قصارى جهودك انطلاقا من مستوى الوعي لديك.  أود تذكر تعريف أحد المعلمين للتلميذ المثالي:  التلميذ المثالي هو الذي دائما يتعثر، لكنه لا يسقط أبدا.   ٧ - تعلم التخلي  :  يكمن التناقض في كونك روحانيا في أنك دائما على خطأ و دائما على حق في نفس الوقت، الحياة عبارة عن تغيير دائم، لا بد أن تكون دائما على استعداد للتخلي عن معتقدات، أفكار، وأفعال اليوم مهما سببت لك الشعور بروحانيتك ، كل خطوة من أجل نمو النفس الداخلي جيدة ، كل خطوة يرعاها و يتعهدها الله  .  ٨ - عظم ما هو مقدس : مجتمعنا يعلمنا أن نكون شكاكين في ما هو مقدس، لكن كل إنسان صالح أو قديس هو مستقبلك، وكل معلم يمد لك ذراعه ليراك منتظرا منك أن تلتحق به، عباد الله الصالحين وأولياؤه كنز لا يفنى، الانغماس في هذا الكنز سيعينك على انشراح صدرك  .    ٩ - سلم أمرك لله :   أغلبنا مدمن على القلق، الرغبة في التحكم، إدارة الذات الزائدة، ونقص الإيمان، لا تستجب لمحاولة إتباع هذه الميول، لا تصغ إلى الصوت الذي يقول لك أنه يجب أن تقوم بعمل كل شيء، وأن اليقظة المستمرة هي السبيل الوحيد لإنجاز كل الأعمال، دع الروح تجرب طريقة جديدة. نيتك هي أقوى أداة في متناولك، ضع لك نية أن يتم كل شيء كما يجب أن يحدث، ثم أرسلها وأنس واسمح للفرص والفتوحات أن تأتيك، النتيجة التي تحاول بعناء أن تضغط حتى تتحقق يمكن أن لا تكون أفضل لك من النتيجة التي تأتي بشكل طبيعي. إن استطعت أن تعطي و تسلم فقط واحد بالمائة من حياتك لله كل يوم، ستكون حتما أكثر واحد تنويرا في العالم بأسره في ظرف ثلاثة شهور فقط.  احتفظ بهذا الكلام في رأسك وسلم شيئا ما، مهما كان، بشكل يومي.    ١٠.-  اعتنق المجهول : طوال السنين الماضية، كونت مرغوبات و مكروهات، تعلمت أن ترفض وتقبل ببعض الحدود، كل هذه الأمور ليست أنت الحقيقي، المجهول في انتظارك، هذا المجهول ليست له أية علاقة بالــ ” أنا ”  التي تعرفها أصلاً، البعض يدرك حافة الوهم فقط حين يحين موته، وحينها وبالرجوع وأخذ نظرة طويلة إلى الوراء تتراءى له حياته قصيرة وعابرة بشكل لا يصدق، الجزء فينا الذي نعرفه هو الجزء الذي يومض بسرعة. عندما تشعر بقوة دفع جديدة، بفكرة رافعة، برؤية لم يسبق لك أن نفذتها من قبل، حينئذ اعتنق المجهول وعانقه، قم بتدليله كالمولود الجديد، الله سبحانه حي في الغيب الذي نجهله، وعندما تتمكن من اعتناقه كاملا، ستنجز أمورك رغم صعوبتها بنجاح باهر.