📝 خواطر امرأة بقلم / ربيع الانس في هذه الحياة ما يستحق الحياة يليق بي أن أحيا كما أريد وأنا إمرأه تعرف جيدا ماذا تريد وأنا أردت الحياة كاملة بماضي عشته وحاضر أعيشه الآن بدموع عشتها ولا أخجل حين أتذكر تلك الدمعات وذاك الأسى لا أخجل حين أتذكر تلك الليالي التي بكيت فيها ملء وسادتي ذاك الحزن الذي إخترته و تلك السعادة التي نشدتها وحدي كنت أسقط....أنكسر ثم اأنهض من جديد وحدي من إخترت ذاك الطريق بخيره وشره بعتمته وضوءه بحلاوته المره وقسوته التي دست أنفها بين طيات الحب وحدي من قررت أن أقف في محطات الإنتظار ووحدي من قررت أن أواصل السير الآن لا أحد أجبرني أن أبدأ من جديد يليق بي كل الفرح ذلك الفرح المدسوس في أشياء كثيرة في أمي التي تنتظرني كل صباح في أبي الذي إنحنى ظهره من أجلنا في إخوتي في عيون أطفال لم أنجبهم وكتب تنتظر أن أقرأ بعضها ومريض ينتظر مشرطي وأصدقاء لم يغيرهم الزمن هذه هي الحياة التي أردتها وسأعيشها من أرادني كما أنا فها هي أنا ومن أراد بي أَذًى فقد أخذت نصيبي من الأذى إمرأه كلما صفعتها الحياة تمسكت بها أكثر إمرأه قاومت الإنتحار بحثا عن سعادة إمرأه كطائر ما أن قص له جناح أنبت ريشه من جديد ... هذه إنا

خواطر امرأة بقلم / ربيع الانس في هذه الحياة ما يستحق الحياة يليق بي أن أحيا كما أريد وأنا إمرأه تعرف جيدا ماذا تريد وأنا أردت الحياة كاملة بماضي عشته وحاضر أعيشه الآن بدموع عشتها ولا أخجل حين أتذكر تلك الدمعات وذاك الأسى لا أخجل حين أتذكر تلك الليالي التي بكيت فيها ملء وسادتي ذاك الحزن الذي إخترته و تلك السعادة التي نشدتها وحدي كنت أسقط....أنكسر ثم اأنهض من جديد وحدي من إخترت ذاك الطريق بخيره وشره بعتمته وضوءه بحلاوته المره وقسوته التي دست أنفها بين طيات الحب وحدي من قررت أن أقف في محطات الإنتظار ووحدي من قررت أن أواصل السير الآن لا أحد أجبرني أن أبدأ من جديد يليق بي كل الفرح ذلك الفرح المدسوس في أشياء كثيرة في أمي التي تنتظرني كل صباح في أبي الذي إنحنى ظهره من أجلنا في إخوتي في عيون أطفال لم أنجبهم وكتب تنتظر أن أقرأ بعضها ومريض ينتظر مشرطي وأصدقاء لم يغيرهم الزمن هذه هي الحياة التي أردتها وسأعيشها من أرادني كما أنا فها هي أنا ومن أراد بي أَذًى فقد أخذت نصيبي من الأذى إمرأه كلما صفعتها الحياة تمسكت بها أكثر إمرأه قاومت الإنتحار بحثا عن سعادة إمرأه كطائر ما أن قص له جناح أنبت ريشه من جديد ... هذه إنا

📝 خواطر امرأة   بقلم / ربيع الانس    في هذه الحياة ما يستحق الحياة  يليق بي أن أحيا كما أريد وأنا إمرأه تعرف جيدا ماذا تريد وأنا أردت الحياة كاملة   بماضي عشته وحاضر أعيشه الآن بدموع عشتها ولا أخجل حين  أتذكر تلك الدمعات وذاك الأسى  لا أخجل حين أتذكر تلك الليالي التي بكيت فيها ملء وسادتي ذاك الحزن الذي إخترته و تلك السعادة التي نشدتها  وحدي كنت أسقط....أنكسر ثم اأنهض من جديد وحدي من إخترت ذاك الطريق بخيره وشره بعتمته وضوءه بحلاوته المره وقسوته التي دست أنفها بين طيات الحب وحدي من قررت أن أقف في محطات الإنتظار  ووحدي من قررت أن أواصل السير الآن لا أحد أجبرني أن أبدأ من جديد  يليق بي كل الفرح  ذلك الفرح المدسوس في أشياء كثيرة في أمي التي تنتظرني كل صباح في أبي الذي إنحنى ظهره من أجلنا في إخوتي   في عيون أطفال  لم أنجبهم وكتب تنتظر أن أقرأ بعضها ومريض ينتظر مشرطي وأصدقاء لم يغيرهم الزمن هذه هي الحياة التي أردتها وسأعيشها من أرادني كما أنا فها هي أنا ومن أراد بي أَذًى فقد أخذت نصيبي من الأذى   إمرأه كلما صفعتها الحياة تمسكت بها أكثر إمرأه قاومت الإنتحار بحثا عن سعادة إمرأه كطائر ما أن قص له  جناح أنبت ريشه من جديد ... هذه إنا