📝 ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 1953 ﻭ 1996 ﻗﺼﺔ ﻋﺸﻖ ﻗﺼﺔ ﺗﻤﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻭﺗﻴﻦ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻭ ﻟﺤﻦ ﻭ ﺍﺩﺍﺀ .. 43 ﺳﻨﺔ ﺣﺐ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ .. ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﻘﺎﻣﺔ ﻭﻃﻦ .. ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺗﺮﺗﺴﻢ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺍﺣﺰﺍﻥ ﻭ ﺍﻓﺮﺍﺡ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ .. ﺍﻓﺘﻘﺪﻧﺎﻩ ﺑﺎﻻﻣﺲ ﻭ ﻧﺤﺘﺎﺟﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭ ﺑﻨﺘﻤﻨﺎﻩ ﺑﻜﺮﺓ .. ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻛﺎﻥ ﻣﺆﻣﻦ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻓﻦ ﺭﺍﻗﻲ .. ﻭ ﺻﻮﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻟﻠﻀﻤﻴﺮ .. ﻓﻜﺎﻥ ﺑﻴﺤﺎﻭﻝ ﻳﺸﺤﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﻪ ﻭ ﺍﻻﺣﺎﺳﻴﺲ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ ﻭ ﺍﻛﻴﺪ ﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﻜﻞ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﻢ .. ﺑﺮﻏﻢ ﺭﺣﻴﻠﻪ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻭ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻓﻨﻴﺔ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻭﻣﺘﻔﺮﺩﺓ .. ﻭﺍﺳﻢ ﻋﻤﻼﻕ ﻳﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺎﻟﻘﺔ ﺍﻟﻄﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﺭﺣﻞ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻭ ﺗﺮﻙ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ 600 ﺍﻏﻨﻴﻪ ﻷﻏﺎﻧﻴﻪ ﺳﺤﺮ ﺧﺎﺹ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻫﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﺮﺳﻢ ، ﻓﻬﻮ ﺷﺎﻋﺮ ﻣﺮﻫﻒ ﻭﺇﺣﺴﺎﺳﻪ ﻋﻤﻴﻖ ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺔ ﻭﻗﺪﺭﺓ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﻭﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺍﻟﻤﻤﺘﻨﻊ ، ﻓﻬﻮ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﻊ ﺳﺠﻴﻦ ﻟﺤﻨﻪ .. ﻣﻦ ﺍﺟﻤﻞ ﻣﺎ ﻛﺘﺐ ﻋﻦ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻧﺬﺭ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺤﺐ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﻴﻦ ... ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻌﺮﻗﻬﻢ ﺑﺠﻬﺮ ... ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺭﺱ ﺑﻴﻦ ﺍﻃﻔﺎﻟﻨﺎ ﺍﻟﺴﻤﺮ .. ﻣﻮﺳﻴﻘﺎﺭ ﻭﺷﺎﻋﺮ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻻﻟﺤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺗﺮﻛﻊ ﻷﻧﺎﻣﻠﻪ ﻭ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﺪﻭﺯﻧﺔ ﺑﻌﺼﺐ ﺍﻟﺤﺐ ﻭ ﺍﻷﻣﻞ ﻭ ﺩﻡ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻭ ﺑﺎﺭﻭﺩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭ ﺣﻨﻴﻦ ﺍﻻﺭﺽ ﻓﺘﻔﺘﺢ ﻣﺴﺎﺭﻟﻠﻀﻮﺀ ﻟﻴﻮﻡ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻷﺟﻤﻞ . ﺍﻷﺟﻤﻞ ﻷﻧﻪ ﻫﺒﺶ ﻋﺼﺐ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻓﻴﻨﺎ ... ﺑﻘﺖ ﻋﻴﻮﻧﺎ ﺑﺎﻟﻔﺮﺡ ﺣﻴﻦ ﻏﻨﻲ ﻟﻠﺮﻣﺰ .... ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ .... ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻌﺪﻝ .... ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ .... ﺍﻟﺤﺐ ﻭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺎﺕ . ﺑﺬﻛﺎﺀ ﺍﻟﻤﺒﺪﻉ ﺍﻟﺸﻔﻴﻒ ﺃﺧﺬ ﻣﻦ ﻣﻌﻈﻢ ﺣﺪﺍﺋﻖ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﺃﺟﻤﻠﻬﺎ ﻭ ﻛﻮﻥ ﺣﺪﻳﻘﺘﻪ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺠﻤﺔ ﻓﻲ ﻋﺰﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺿﻠﻨﺎ ﺍﻟﻤﺮﺳﻮﻡ ﻋﻠﻲ ﺭﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ! ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻫﺰﺕ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻃﺮﺑﺎ ﻭ ﺑﺼﻤﺖ ﻓﻴﻨﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﺎ ﺗﻤﻨﻴﻨﺎﻩ .. ﻋﺮﻑ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺘﺤﻤﻠﺔ ﻣﺴﺆﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻬﺎﻣﺸﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﻭﻋﺮﻑ ﻋﻨﻪ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﻟﻠﺤﺐ ﺍﻟﻤﺘﺎﻛﻔﺊ ﻭ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﻫﻤﻮﻡ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ . ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﻣﺜﺎﻻً ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻐﻨﻴﺔ ﻭﻧﻤﻮﺯﺟﺎً ﻳﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻴﻦ ﻷﻓﻜﺎﺭﻩ ﻣﻤﺎ ﺍﻛﺴﺒﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﺎﻭﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺩﺕ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻴﺪ * _ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺯﻳﺪﺍﻥ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻥ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺃﺩﺧﻞ ﻣﻮﺍﺿﻴﻊ ﻭﺍﺷﻜﺎﻝ ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﻈﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻏﻨﺎﺋﻴﺔ , ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻓﻨﺎﻥ ﻣﺒﺪﺋﻲ ﻭﺭﺳﺎﻟﻲ ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺴﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻟﻢ ﻳﺼﺒﺢ ﻓﻬﻠﻮﺓ ﻭ ﺗﺴﻠﻴﻂ ﺿﻮﺀ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭ ﻭﻭﺳﻴﻠﺔ ﻓﺎﻋﻠﺔ .. **_ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺳﻴﺌﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻳُﻀﺮِﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﻣﺘﺄﺛﺮﺍً ﺗﺄﺛﻴﺮﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﻛﻴﻒ ﺍﻛﻞ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺗﻌﺒﺎﻥ ﻣﺎﻻﻗﻲ ﻳﺎﻛﻞ ﺃﻭ ﻳﺘﻌﺎﻟﺞ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﺩﺍﻓﻌﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻟﻪ ﻟﺘﻠﺤﻴﻦ ﻋﻤﻞ ﺟﺪﻳﺪ .. **_ ﺻﺪﻳﻖ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﻤﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ .. .. ﻛﺎﻥ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺃﺫﺍ ﻫﻄﻠﺖ ﺃﻣﻄﺎﺭﻏﺰﻳﺮﺓ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﻠﺔ ( ﻭﺩ ﺳﻠﻔﺎﺏ ) ﻳﺤﻮﻡ ﻟﻸﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺮﻛﺰ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ .. *_ ﺍﻟﻌﺎﺯﻑ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻮﺳﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﻓﺮﻗﺔ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻳﻘﻮﻝ .. ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﺎً ﻭﺃﺧﺎً ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻳﺮﺳﻞ ﻣﺼﺎﺭﻳﻒ ﻻﻫﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﻨﺎﻭﻳﻨﻨﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﺳﺒﻨﺎ ﺃﻭﻳﺨﺒﺮﻧﺎ ﺑﺬﻟﻚ . ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺛﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺃﻧﻪ ﺃﻋﻄﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺩﻭﻥ ﺳﺎﺑﻖ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﺎﺋﺔ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﻛﻨﺎ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﺄﺟﺎﺭ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺘﺪﺑﺮ ﻓﻼ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺣﺘﺠﺖ ﻟﻲ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﻲ .. ** _ ﻣﺪﻧﻲ ﺍﻟﻨﺨﻠﻲ ﻳﻘﻮﻝ .. ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺯﺍﺭﻧﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪﻭﺣﺔ ﻭﺃﻭﺿﺤﻮﺍ ﺃﻥ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻮﻟﻬﻢ ﺑﻤﺼﺎﺭﻳﻒ ﺷﻬﺮﻳﺔ .... ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﺷﺪ ﺣﺰﻧﺎً ﻋﻠﻰ ﻭﻓﺎﺗﻪ .. *_ ﺣﻜﻰ ﺃﺣﺪ ﻋﺎﺯﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻨﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺤﺼﺎﺣﻴﺼﺎ ﻻﺣﻴﺎﺀ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺯﻭﺍﺝ ﻣﺴﺘﻐﻠﻴﻦ ﻋﺮﺑﺔ ﺗﺎﻛﺲ ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻠﺮﺍﺣﻞ ﻋﺮﺑﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻔﺼﺢ ﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻭﻻﺣﻆ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻭ ﻫﻮ ﺳﻴﻠﺤﻖ ﺑﻨﺎ , ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﻭﻻﻛﻨﻨﻲ ﺃﻭﻗﻔﺘﻬﺎ ﻭﻟﺤﻘﺖ ﺑﻤﺼﻄﻔﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺣﺮﺝ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻳﻘﻀﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻪ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺗﻔﺎﺟﺄﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻣﺎﻋﺰ ﻋﻠﻲ ﻭﻻﺩﺓ ﻣﺘﻌﺜﺮﺓ ﻓﻠﻢ ﺃﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﺤﻀﻨﺘﻪ ﻭﺑﻜﻴﺖ .. **_ ﺃﺣﺘﺎﺟﺖ ﺯﻭﺟﺔ ﺻﺪﻳﻖ ﻟﻠﺮﺍﺣﻞ ﺃﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮ ﻳﺘﻔﺎﻛﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻋﻄﺎﻫﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﻋﺮﺑﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﻢ ﺑﻴﻌﻮﻫﺎ ﻭﺍﻋﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺍﺫﺍ ﻓﻀﻞ ﺑﺎﻗﻲ ﺭﺟﻌﻮﻩ ﻟﻲ ﻭﻓﻌﻸً ﺣﺪﺙ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ .. **_ ﺑﻌﺪ ﺳﻔﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺑﻐﺮﺽ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﻜﻠﻮﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺭﻏﻢ ﺍﻷﻟﻢ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﻕ ﻳﺠﺘﻬﺪ ﻓﻲ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻣﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻣﺜﻞ ﺭﻭﺍﺋﻊ ﺑﺸﺮﻯ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﻭﺃﺑﻮﺫﻛﺮﻯ . ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺪﻩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﻟﺤﻦ ﻋﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﻮﺩﻩ ﺛﻢ ﻏﻨﻰ ﻋﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﻫﺮﺩﺕ ﻟﻬﺎﺗﻲ ﺑﺎﻟﻐﻨﻮﺍﺕ ﻋﻘﺐ ﻳﺒﺮﺩ ﺣﺸﺎﻙ ﻳﻤّﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻃﺮﻳﺢ ﺳﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻤﻮﺳﻜﻮ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻌﻪ ﻓﻼﺡ ﻣﺼﺮﻱ ﻳﺸﺎﺭﻛﻪ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ، ﻭﺣﻴﻦ ﺳﻤﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﻋﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺃﺟﻬﺶ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ : ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺯﻣﺎﻥ ﺑﻜﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻻ ﺍﻓﻬﻢ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻓﻬﻤﺖ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ . ﻭﻟﻘﺪ ﺃﻫﺪﻯ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺷﺮﻳﻂ ﻛﺎﺳﻴﺖ ﻷﻏﻨﻴﺔ ﻋﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻣﻊ ﺇﻫﺪﺍﺀ ﻟﻪ .. ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﺠﻬﻴﺰﻩ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻌﻪ ﻟﻠﺘﺨﻔﻴﻒ ﻋﻠﻴﻪ . ﻛﺎﻥ ﺭﺩﻩ ﻟﻲ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺃﻧﺖ ﻭﺍﻟﺮﻭﺱ ﺩﻳﻞ ﻓﺎﻛﺮﻧﻲ ﺧﺎﺋﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ... ﺃﻧﺎ ﺧﻮﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﻘﻮﻡ ﻣﺎ ﻳﺮﺟﻊ ﻣﻦ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﻨﺞ ﺩﻱ ﻭﻋﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻣﺎﺗﺼﻞ ﻟﻠﻤﺴﺘﻤﻌﻴﻦ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻲ . .... ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﻓﺘﻪ ... ﺣﺘﻰ ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺩﻗﺎﺋﻖ ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺮﺍﺣﻠﺔ ﺃﻭ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﻨﻬﻢ .... ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﻭﻫﻤﻪ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻤﺜﻼً ﻓﻲ ﻋﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻨﺤﻬﺎ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺳﻂ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ . ﻭﻟﻠﺘﺎﺭﻳﺦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺍﻟﺒﻨﺞ ، ﺿﻐﻂ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻓﻖ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻤﻤﺴﻜﺔ ﺑﻪ ﻗﺎﺋﻼً ﻟﻲ ﻟﻮ ﻣﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺩﻱ ... ﺑﻠﻎ ﻛﻞ ﺁﻝ ﻋﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻋﺸﺖ ﻓﺨﻮﺭﺍً ﺑﻬﻢ ﻭﻟﻮ ﻭﻟﺪﺕ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻷﺧﺘﺮﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻃﻨﺎً ﻟﻲ ﻭ .... ﻟﻢ ﻳﻤﻨﺤﻪ ﺍﻟﺒﻨﺞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺎﺭﻉ ﻷﻭﺭﺩﺗﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻤﻞ ﺟﻤﻠﺘﻪ، ﻭﻻﺣﻘﺎً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺗﻜﻤﻠﺔ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺩ ﻗﻮﻟﻪ ﺿﺤﻚ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻗﺎﻝ : ﺃﻧﺖ ﻣﺘﺨﻴﻞ ﺃﻧﻲ ﻋﺎﺭﻑ ﻛﻨﺖ ﺑﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ، ﺩﻱ ﻫﻀﺮﺑﺔ ﺑﻨﺞ ﺳﺎﻛﺖ ﻳﺎ ﺯﻭﻝ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﺄﻟﺖ ﻧﻔﺴﻲ، ﺣﺘﻰ ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺒﺎﻥ ﺑﻬﻀﺮﺏ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ؟ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻏﻨﻴﻨﺎﻙ ﻭ ﺑﻨﻐﻨﻲ ﻭ ﺑﻴﺘﺤﺪﻯ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻓﻨﺎﻥ

ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 1953 ﻭ 1996 ﻗﺼﺔ ﻋﺸﻖ ﻗﺼﺔ ﺗﻤﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻭﺗﻴﻦ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻭ ﻟﺤﻦ ﻭ ﺍﺩﺍﺀ .. 43 ﺳﻨﺔ ﺣﺐ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ .. ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﻘﺎﻣﺔ ﻭﻃﻦ .. ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺗﺮﺗﺴﻢ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺍﺣﺰﺍﻥ ﻭ ﺍﻓﺮﺍﺡ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ .. ﺍﻓﺘﻘﺪﻧﺎﻩ ﺑﺎﻻﻣﺲ ﻭ ﻧﺤﺘﺎﺟﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭ ﺑﻨﺘﻤﻨﺎﻩ ﺑﻜﺮﺓ .. ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻛﺎﻥ ﻣﺆﻣﻦ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻓﻦ ﺭﺍﻗﻲ .. ﻭ ﺻﻮﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻟﻠﻀﻤﻴﺮ .. ﻓﻜﺎﻥ ﺑﻴﺤﺎﻭﻝ ﻳﺸﺤﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﻪ ﻭ ﺍﻻﺣﺎﺳﻴﺲ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ ﻭ ﺍﻛﻴﺪ ﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﻜﻞ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﻢ .. ﺑﺮﻏﻢ ﺭﺣﻴﻠﻪ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻭ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻓﻨﻴﺔ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻭﻣﺘﻔﺮﺩﺓ .. ﻭﺍﺳﻢ ﻋﻤﻼﻕ ﻳﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺎﻟﻘﺔ ﺍﻟﻄﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﺭﺣﻞ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻭ ﺗﺮﻙ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ 600 ﺍﻏﻨﻴﻪ ﻷﻏﺎﻧﻴﻪ ﺳﺤﺮ ﺧﺎﺹ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻫﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﺮﺳﻢ ، ﻓﻬﻮ ﺷﺎﻋﺮ ﻣﺮﻫﻒ ﻭﺇﺣﺴﺎﺳﻪ ﻋﻤﻴﻖ ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺔ ﻭﻗﺪﺭﺓ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﻭﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺍﻟﻤﻤﺘﻨﻊ ، ﻓﻬﻮ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﻊ ﺳﺠﻴﻦ ﻟﺤﻨﻪ .. ﻣﻦ ﺍﺟﻤﻞ ﻣﺎ ﻛﺘﺐ ﻋﻦ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻧﺬﺭ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺤﺐ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﻴﻦ ... ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻌﺮﻗﻬﻢ ﺑﺠﻬﺮ ... ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺭﺱ ﺑﻴﻦ ﺍﻃﻔﺎﻟﻨﺎ ﺍﻟﺴﻤﺮ .. ﻣﻮﺳﻴﻘﺎﺭ ﻭﺷﺎﻋﺮ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻻﻟﺤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺗﺮﻛﻊ ﻷﻧﺎﻣﻠﻪ ﻭ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﺪﻭﺯﻧﺔ ﺑﻌﺼﺐ ﺍﻟﺤﺐ ﻭ ﺍﻷﻣﻞ ﻭ ﺩﻡ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻭ ﺑﺎﺭﻭﺩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭ ﺣﻨﻴﻦ ﺍﻻﺭﺽ ﻓﺘﻔﺘﺢ ﻣﺴﺎﺭﻟﻠﻀﻮﺀ ﻟﻴﻮﻡ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻷﺟﻤﻞ . ﺍﻷﺟﻤﻞ ﻷﻧﻪ ﻫﺒﺶ ﻋﺼﺐ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻓﻴﻨﺎ ... ﺑﻘﺖ ﻋﻴﻮﻧﺎ ﺑﺎﻟﻔﺮﺡ ﺣﻴﻦ ﻏﻨﻲ ﻟﻠﺮﻣﺰ .... ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ .... ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻌﺪﻝ .... ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ .... ﺍﻟﺤﺐ ﻭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺎﺕ . ﺑﺬﻛﺎﺀ ﺍﻟﻤﺒﺪﻉ ﺍﻟﺸﻔﻴﻒ ﺃﺧﺬ ﻣﻦ ﻣﻌﻈﻢ ﺣﺪﺍﺋﻖ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﺃﺟﻤﻠﻬﺎ ﻭ ﻛﻮﻥ ﺣﺪﻳﻘﺘﻪ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺠﻤﺔ ﻓﻲ ﻋﺰﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺿﻠﻨﺎ ﺍﻟﻤﺮﺳﻮﻡ ﻋﻠﻲ ﺭﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ! ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻫﺰﺕ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻃﺮﺑﺎ ﻭ ﺑﺼﻤﺖ ﻓﻴﻨﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﺎ ﺗﻤﻨﻴﻨﺎﻩ .. ﻋﺮﻑ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺘﺤﻤﻠﺔ ﻣﺴﺆﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻬﺎﻣﺸﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﻭﻋﺮﻑ ﻋﻨﻪ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﻟﻠﺤﺐ ﺍﻟﻤﺘﺎﻛﻔﺊ ﻭ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﻫﻤﻮﻡ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ . ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﻣﺜﺎﻻً ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻐﻨﻴﺔ ﻭﻧﻤﻮﺯﺟﺎً ﻳﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻴﻦ ﻷﻓﻜﺎﺭﻩ ﻣﻤﺎ ﺍﻛﺴﺒﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﺎﻭﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺩﺕ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻴﺪ * _ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺯﻳﺪﺍﻥ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻥ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺃﺩﺧﻞ ﻣﻮﺍﺿﻴﻊ ﻭﺍﺷﻜﺎﻝ ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﻈﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻏﻨﺎﺋﻴﺔ , ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻓﻨﺎﻥ ﻣﺒﺪﺋﻲ ﻭﺭﺳﺎﻟﻲ ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺴﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻟﻢ ﻳﺼﺒﺢ ﻓﻬﻠﻮﺓ ﻭ ﺗﺴﻠﻴﻂ ﺿﻮﺀ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭ ﻭﻭﺳﻴﻠﺔ ﻓﺎﻋﻠﺔ .. **_ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺳﻴﺌﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻳُﻀﺮِﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﻣﺘﺄﺛﺮﺍً ﺗﺄﺛﻴﺮﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﻛﻴﻒ ﺍﻛﻞ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺗﻌﺒﺎﻥ ﻣﺎﻻﻗﻲ ﻳﺎﻛﻞ ﺃﻭ ﻳﺘﻌﺎﻟﺞ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﺩﺍﻓﻌﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻟﻪ ﻟﺘﻠﺤﻴﻦ ﻋﻤﻞ ﺟﺪﻳﺪ .. **_ ﺻﺪﻳﻖ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﻤﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ .. .. ﻛﺎﻥ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺃﺫﺍ ﻫﻄﻠﺖ ﺃﻣﻄﺎﺭﻏﺰﻳﺮﺓ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﻠﺔ ( ﻭﺩ ﺳﻠﻔﺎﺏ ) ﻳﺤﻮﻡ ﻟﻸﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺮﻛﺰ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ .. *_ ﺍﻟﻌﺎﺯﻑ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻮﺳﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﻓﺮﻗﺔ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻳﻘﻮﻝ .. ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﺎً ﻭﺃﺧﺎً ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻳﺮﺳﻞ ﻣﺼﺎﺭﻳﻒ ﻻﻫﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﻨﺎﻭﻳﻨﻨﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﺳﺒﻨﺎ ﺃﻭﻳﺨﺒﺮﻧﺎ ﺑﺬﻟﻚ . ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺛﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺃﻧﻪ ﺃﻋﻄﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺩﻭﻥ ﺳﺎﺑﻖ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﺎﺋﺔ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﻛﻨﺎ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﺄﺟﺎﺭ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺘﺪﺑﺮ ﻓﻼ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺣﺘﺠﺖ ﻟﻲ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﻲ .. ** _ ﻣﺪﻧﻲ ﺍﻟﻨﺨﻠﻲ ﻳﻘﻮﻝ .. ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺯﺍﺭﻧﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪﻭﺣﺔ ﻭﺃﻭﺿﺤﻮﺍ ﺃﻥ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻮﻟﻬﻢ ﺑﻤﺼﺎﺭﻳﻒ ﺷﻬﺮﻳﺔ .... ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﺷﺪ ﺣﺰﻧﺎً ﻋﻠﻰ ﻭﻓﺎﺗﻪ .. *_ ﺣﻜﻰ ﺃﺣﺪ ﻋﺎﺯﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻨﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺤﺼﺎﺣﻴﺼﺎ ﻻﺣﻴﺎﺀ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺯﻭﺍﺝ ﻣﺴﺘﻐﻠﻴﻦ ﻋﺮﺑﺔ ﺗﺎﻛﺲ ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻠﺮﺍﺣﻞ ﻋﺮﺑﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻔﺼﺢ ﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻭﻻﺣﻆ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻭ ﻫﻮ ﺳﻴﻠﺤﻖ ﺑﻨﺎ , ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﻭﻻﻛﻨﻨﻲ ﺃﻭﻗﻔﺘﻬﺎ ﻭﻟﺤﻘﺖ ﺑﻤﺼﻄﻔﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺣﺮﺝ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻳﻘﻀﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻪ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺗﻔﺎﺟﺄﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻣﺎﻋﺰ ﻋﻠﻲ ﻭﻻﺩﺓ ﻣﺘﻌﺜﺮﺓ ﻓﻠﻢ ﺃﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﺤﻀﻨﺘﻪ ﻭﺑﻜﻴﺖ .. **_ ﺃﺣﺘﺎﺟﺖ ﺯﻭﺟﺔ ﺻﺪﻳﻖ ﻟﻠﺮﺍﺣﻞ ﺃﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮ ﻳﺘﻔﺎﻛﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻋﻄﺎﻫﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﻋﺮﺑﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﻢ ﺑﻴﻌﻮﻫﺎ ﻭﺍﻋﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺍﺫﺍ ﻓﻀﻞ ﺑﺎﻗﻲ ﺭﺟﻌﻮﻩ ﻟﻲ ﻭﻓﻌﻸً ﺣﺪﺙ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ .. **_ ﺑﻌﺪ ﺳﻔﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺑﻐﺮﺽ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﻜﻠﻮﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺭﻏﻢ ﺍﻷﻟﻢ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﻕ ﻳﺠﺘﻬﺪ ﻓﻲ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻣﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻣﺜﻞ ﺭﻭﺍﺋﻊ ﺑﺸﺮﻯ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﻭﺃﺑﻮﺫﻛﺮﻯ . ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺪﻩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﻟﺤﻦ ﻋﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﻮﺩﻩ ﺛﻢ ﻏﻨﻰ ﻋﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﻫﺮﺩﺕ ﻟﻬﺎﺗﻲ ﺑﺎﻟﻐﻨﻮﺍﺕ ﻋﻘﺐ ﻳﺒﺮﺩ ﺣﺸﺎﻙ ﻳﻤّﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻃﺮﻳﺢ ﺳﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻤﻮﺳﻜﻮ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻌﻪ ﻓﻼﺡ ﻣﺼﺮﻱ ﻳﺸﺎﺭﻛﻪ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ، ﻭﺣﻴﻦ ﺳﻤﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﻋﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺃﺟﻬﺶ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ : ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺯﻣﺎﻥ ﺑﻜﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻻ ﺍﻓﻬﻢ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻓﻬﻤﺖ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ . ﻭﻟﻘﺪ ﺃﻫﺪﻯ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺷﺮﻳﻂ ﻛﺎﺳﻴﺖ ﻷﻏﻨﻴﺔ ﻋﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻣﻊ ﺇﻫﺪﺍﺀ ﻟﻪ .. ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﺠﻬﻴﺰﻩ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻌﻪ ﻟﻠﺘﺨﻔﻴﻒ ﻋﻠﻴﻪ . ﻛﺎﻥ ﺭﺩﻩ ﻟﻲ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺃﻧﺖ ﻭﺍﻟﺮﻭﺱ ﺩﻳﻞ ﻓﺎﻛﺮﻧﻲ ﺧﺎﺋﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ... ﺃﻧﺎ ﺧﻮﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﻘﻮﻡ ﻣﺎ ﻳﺮﺟﻊ ﻣﻦ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﻨﺞ ﺩﻱ ﻭﻋﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻣﺎﺗﺼﻞ ﻟﻠﻤﺴﺘﻤﻌﻴﻦ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻲ . .... ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﻓﺘﻪ ... ﺣﺘﻰ ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺩﻗﺎﺋﻖ ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺮﺍﺣﻠﺔ ﺃﻭ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﻨﻬﻢ .... ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﻭﻫﻤﻪ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻤﺜﻼً ﻓﻲ ﻋﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻨﺤﻬﺎ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺳﻂ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ . ﻭﻟﻠﺘﺎﺭﻳﺦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺍﻟﺒﻨﺞ ، ﺿﻐﻂ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻓﻖ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻤﻤﺴﻜﺔ ﺑﻪ ﻗﺎﺋﻼً ﻟﻲ ﻟﻮ ﻣﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺩﻱ ... ﺑﻠﻎ ﻛﻞ ﺁﻝ ﻋﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻋﺸﺖ ﻓﺨﻮﺭﺍً ﺑﻬﻢ ﻭﻟﻮ ﻭﻟﺪﺕ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻷﺧﺘﺮﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻃﻨﺎً ﻟﻲ ﻭ .... ﻟﻢ ﻳﻤﻨﺤﻪ ﺍﻟﺒﻨﺞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺎﺭﻉ ﻷﻭﺭﺩﺗﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻤﻞ ﺟﻤﻠﺘﻪ، ﻭﻻﺣﻘﺎً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺗﻜﻤﻠﺔ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺩ ﻗﻮﻟﻪ ﺿﺤﻚ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻗﺎﻝ : ﺃﻧﺖ ﻣﺘﺨﻴﻞ ﺃﻧﻲ ﻋﺎﺭﻑ ﻛﻨﺖ ﺑﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ، ﺩﻱ ﻫﻀﺮﺑﺔ ﺑﻨﺞ ﺳﺎﻛﺖ ﻳﺎ ﺯﻭﻝ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﺄﻟﺖ ﻧﻔﺴﻲ، ﺣﺘﻰ ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺒﺎﻥ ﺑﻬﻀﺮﺏ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ؟ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻏﻨﻴﻨﺎﻙ ﻭ ﺑﻨﻐﻨﻲ ﻭ ﺑﻴﺘﺤﺪﻯ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻓﻨﺎﻥ

📝 ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 1953 ﻭ 1996 ﻗﺼﺔ ﻋﺸﻖ ﻗﺼﺔ ﺗﻤﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻭﺗﻴﻦ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻭ ﻟﺤﻦ ﻭ ﺍﺩﺍﺀ .. 43 ﺳﻨﺔ ﺣﺐ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ .. ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﻘﺎﻣﺔ ﻭﻃﻦ .. ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺗﺮﺗﺴﻢ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺍﺣﺰﺍﻥ ﻭ ﺍﻓﺮﺍﺡ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ .. ﺍﻓﺘﻘﺪﻧﺎﻩ ﺑﺎﻻﻣﺲ ﻭ ﻧﺤﺘﺎﺟﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭ ﺑﻨﺘﻤﻨﺎﻩ ﺑﻜﺮﺓ .. ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻛﺎﻥ ﻣﺆﻣﻦ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻓﻦ ﺭﺍﻗﻲ .. ﻭ ﺻﻮﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻟﻠﻀﻤﻴﺮ .. ﻓﻜﺎﻥ ﺑﻴﺤﺎﻭﻝ ﻳﺸﺤﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﻪ ﻭ ﺍﻻﺣﺎﺳﻴﺲ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ ﻭ ﺍﻛﻴﺪ ﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﻜﻞ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﻢ .. ﺑﺮﻏﻢ ﺭﺣﻴﻠﻪ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻭ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻓﻨﻴﺔ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻭﻣﺘﻔﺮﺩﺓ .. ﻭﺍﺳﻢ ﻋﻤﻼﻕ ﻳﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺎﻟﻘﺔ ﺍﻟﻄﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﺭﺣﻞ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻭ ﺗﺮﻙ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ 600 ﺍﻏﻨﻴﻪ ﻷﻏﺎﻧﻴﻪ ﺳﺤﺮ ﺧﺎﺹ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻫﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﺮﺳﻢ ، ﻓﻬﻮ ﺷﺎﻋﺮ ﻣﺮﻫﻒ ﻭﺇﺣﺴﺎﺳﻪ ﻋﻤﻴﻖ ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺔ ﻭﻗﺪﺭﺓ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﻭﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺍﻟﻤﻤﺘﻨﻊ ، ﻓﻬﻮ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﻊ ﺳﺠﻴﻦ ﻟﺤﻨﻪ .. ﻣﻦ ﺍﺟﻤﻞ ﻣﺎ ﻛﺘﺐ ﻋﻦ ﻣﺼﻄﻔﻰ   ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻧﺬﺭ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺤﺐ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﻴﻦ ... ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻌﺮﻗﻬﻢ ﺑﺠﻬﺮ ... ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺭﺱ ﺑﻴﻦ ﺍﻃﻔﺎﻟﻨﺎ ﺍﻟﺴﻤﺮ .. ﻣﻮﺳﻴﻘﺎﺭ ﻭﺷﺎﻋﺮ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻻﻟﺤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺗﺮﻛﻊ ﻷﻧﺎﻣﻠﻪ ﻭ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﺪﻭﺯﻧﺔ ﺑﻌﺼﺐ ﺍﻟﺤﺐ ﻭ ﺍﻷﻣﻞ ﻭ ﺩﻡ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻭ ﺑﺎﺭﻭﺩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭ ﺣﻨﻴﻦ ﺍﻻﺭﺽ ﻓﺘﻔﺘﺢ ﻣﺴﺎﺭﻟﻠﻀﻮﺀ ﻟﻴﻮﻡ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻷﺟﻤﻞ . ﺍﻷﺟﻤﻞ ﻷﻧﻪ ﻫﺒﺶ ﻋﺼﺐ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻓﻴﻨﺎ ... ﺑﻘﺖ ﻋﻴﻮﻧﺎ ﺑﺎﻟﻔﺮﺡ ﺣﻴﻦ ﻏﻨﻲ ﻟﻠﺮﻣﺰ .... ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ .... ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻌﺪﻝ .... ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ .... ﺍﻟﺤﺐ ﻭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺎﺕ . ﺑﺬﻛﺎﺀ ﺍﻟﻤﺒﺪﻉ ﺍﻟﺸﻔﻴﻒ ﺃﺧﺬ ﻣﻦ ﻣﻌﻈﻢ ﺣﺪﺍﺋﻖ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﺃﺟﻤﻠﻬﺎ ﻭ ﻛﻮﻥ ﺣﺪﻳﻘﺘﻪ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺠﻤﺔ ﻓﻲ ﻋﺰﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺿﻠﻨﺎ ﺍﻟﻤﺮﺳﻮﻡ ﻋﻠﻲ ﺭﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ! ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻫﺰﺕ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻃﺮﺑﺎ ﻭ ﺑﺼﻤﺖ ﻓﻴﻨﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﺎ ﺗﻤﻨﻴﻨﺎﻩ ..   ﻋﺮﻑ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺘﺤﻤﻠﺔ ﻣﺴﺆﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻬﺎﻣﺸﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﻭﻋﺮﻑ ﻋﻨﻪ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﻟﻠﺤﺐ ﺍﻟﻤﺘﺎﻛﻔﺊ ﻭ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﻫﻤﻮﻡ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ . ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﻣﺜﺎﻻً ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻐﻨﻴﺔ ﻭﻧﻤﻮﺯﺟﺎً ﻳﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻴﻦ ﻷﻓﻜﺎﺭﻩ ﻣﻤﺎ ﺍﻛﺴﺒﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﺎﻭﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺩﺕ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻴﺪ * _ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺯﻳﺪﺍﻥ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻥ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺃﺩﺧﻞ ﻣﻮﺍﺿﻴﻊ ﻭﺍﺷﻜﺎﻝ ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﻈﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻏﻨﺎﺋﻴﺔ , ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻓﻨﺎﻥ ﻣﺒﺪﺋﻲ ﻭﺭﺳﺎﻟﻲ ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺴﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻟﻢ ﻳﺼﺒﺢ ﻓﻬﻠﻮﺓ ﻭ ﺗﺴﻠﻴﻂ ﺿﻮﺀ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭ ﻭﻭﺳﻴﻠﺔ ﻓﺎﻋﻠﺔ .. **_ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺳﻴﺌﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﺎﻥ   ﻳُﻀﺮِﺏ   ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﻣﺘﺄﺛﺮﺍً ﺗﺄﺛﻴﺮﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ   ﻛﻴﻒ ﺍﻛﻞ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺗﻌﺒﺎﻥ ﻣﺎﻻﻗﻲ ﻳﺎﻛﻞ ﺃﻭ ﻳﺘﻌﺎﻟﺞ   ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﺩﺍﻓﻌﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻟﻪ ﻟﺘﻠﺤﻴﻦ ﻋﻤﻞ ﺟﺪﻳﺪ .. **_ ﺻﺪﻳﻖ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﻤﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ .. .. ﻛﺎﻥ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺃﺫﺍ ﻫﻄﻠﺖ ﺃﻣﻄﺎﺭﻏﺰﻳﺮﺓ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﻠﺔ ( ﻭﺩ ﺳﻠﻔﺎﺏ ) ﻳﺤﻮﻡ ﻟﻸﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺮﻛﺰ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ .. *_ ﺍﻟﻌﺎﺯﻑ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻮﺳﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﻓﺮﻗﺔ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻳﻘﻮﻝ .. ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﺎً ﻭﺃﺧﺎً ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻳﺮﺳﻞ ﻣﺼﺎﺭﻳﻒ ﻻﻫﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﻨﺎﻭﻳﻨﻨﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﺳﺒﻨﺎ ﺃﻭﻳﺨﺒﺮﻧﺎ ﺑﺬﻟﻚ . ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺛﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺃﻧﻪ ﺃﻋﻄﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺩﻭﻥ ﺳﺎﺑﻖ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﺎﺋﺔ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﻛﻨﺎ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﺄﺟﺎﺭ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺘﺪﺑﺮ ﻓﻼ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺣﺘﺠﺖ ﻟﻲ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﻲ .. ** _ ﻣﺪﻧﻲ ﺍﻟﻨﺨﻠﻲ ﻳﻘﻮﻝ .. ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺯﺍﺭﻧﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪﻭﺣﺔ ﻭﺃﻭﺿﺤﻮﺍ ﺃﻥ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻮﻟﻬﻢ ﺑﻤﺼﺎﺭﻳﻒ ﺷﻬﺮﻳﺔ .... ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﺷﺪ ﺣﺰﻧﺎً ﻋﻠﻰ ﻭﻓﺎﺗﻪ .. *_ ﺣﻜﻰ ﺃﺣﺪ ﻋﺎﺯﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻨﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺤﺼﺎﺣﻴﺼﺎ ﻻﺣﻴﺎﺀ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺯﻭﺍﺝ ﻣﺴﺘﻐﻠﻴﻦ ﻋﺮﺑﺔ ﺗﺎﻛﺲ ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻠﺮﺍﺣﻞ ﻋﺮﺑﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻔﺼﺢ ﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻭﻻﺣﻆ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻭ ﻫﻮ ﺳﻴﻠﺤﻖ ﺑﻨﺎ , ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﻭﻻﻛﻨﻨﻲ ﺃﻭﻗﻔﺘﻬﺎ ﻭﻟﺤﻘﺖ ﺑﻤﺼﻄﻔﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺣﺮﺝ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻳﻘﻀﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻪ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺗﻔﺎﺟﺄﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻣﺎﻋﺰ ﻋﻠﻲ ﻭﻻﺩﺓ ﻣﺘﻌﺜﺮﺓ ﻓﻠﻢ ﺃﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﺤﻀﻨﺘﻪ ﻭﺑﻜﻴﺖ .. **_ ﺃﺣﺘﺎﺟﺖ ﺯﻭﺟﺔ ﺻﺪﻳﻖ ﻟﻠﺮﺍﺣﻞ ﺃﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮ ﻳﺘﻔﺎﻛﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻋﻄﺎﻫﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﻋﺮﺑﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﻢ ﺑﻴﻌﻮﻫﺎ ﻭﺍﻋﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺍﺫﺍ ﻓﻀﻞ ﺑﺎﻗﻲ ﺭﺟﻌﻮﻩ ﻟﻲ ﻭﻓﻌﻸً ﺣﺪﺙ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ .. **_ ﺑﻌﺪ ﺳﻔﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺑﻐﺮﺽ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﻜﻠﻮﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺭﻏﻢ ﺍﻷﻟﻢ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﻕ ﻳﺠﺘﻬﺪ ﻓﻲ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻣﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻣﺜﻞ ﺭﻭﺍﺋﻊ ﺑﺸﺮﻯ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﻭﺃﺑﻮﺫﻛﺮﻯ . ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺪﻩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﻟﺤﻦ   ﻋﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ   ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﻮﺩﻩ ﺛﻢ ﻏﻨﻰ   ﻋﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ   ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺃﻏﻨﻴﺔ   ﻫﺮﺩﺕ ﻟﻬﺎﺗﻲ ﺑﺎﻟﻐﻨﻮﺍﺕ ﻋﻘﺐ ﻳﺒﺮﺩ ﺣﺸﺎﻙ ﻳﻤّﻲ   ﻭﻛﺎﻥ ﻃﺮﻳﺢ ﺳﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻤﻮﺳﻜﻮ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻌﻪ ﻓﻼﺡ ﻣﺼﺮﻱ ﻳﺸﺎﺭﻛﻪ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ، ﻭﺣﻴﻦ ﺳﻤﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﻋﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺃﺟﻬﺶ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ : ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺯﻣﺎﻥ ﺑﻜﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻻ ﺍﻓﻬﻢ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻓﻬﻤﺖ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ . ﻭﻟﻘﺪ ﺃﻫﺪﻯ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺷﺮﻳﻂ ﻛﺎﺳﻴﺖ ﻷﻏﻨﻴﺔ ﻋﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻣﻊ ﺇﻫﺪﺍﺀ ﻟﻪ .. ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﺠﻬﻴﺰﻩ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻌﻪ ﻟﻠﺘﺨﻔﻴﻒ ﻋﻠﻴﻪ . ﻛﺎﻥ ﺭﺩﻩ ﻟﻲ   ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺃﻧﺖ ﻭﺍﻟﺮﻭﺱ ﺩﻳﻞ ﻓﺎﻛﺮﻧﻲ ﺧﺎﺋﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ... ﺃﻧﺎ ﺧﻮﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﻘﻮﻡ ﻣﺎ ﻳﺮﺟﻊ ﻣﻦ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﻨﺞ ﺩﻱ ﻭﻋﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻣﺎﺗﺼﻞ ﻟﻠﻤﺴﺘﻤﻌﻴﻦ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻲ . .... ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﻓﺘﻪ ... ﺣﺘﻰ ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺩﻗﺎﺋﻖ ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺮﺍﺣﻠﺔ ﺃﻭ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﻨﻬﻢ .... ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﻭﻫﻤﻪ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻤﺜﻼً ﻓﻲ ﻋﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻨﺤﻬﺎ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺳﻂ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ . ﻭﻟﻠﺘﺎﺭﻳﺦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺍﻟﺒﻨﺞ ، ﺿﻐﻂ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻓﻖ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻤﻤﺴﻜﺔ ﺑﻪ ﻗﺎﺋﻼً ﻟﻲ   ﻟﻮ ﻣﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺩﻱ ... ﺑﻠﻎ ﻛﻞ ﺁﻝ ﻋﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻋﺸﺖ ﻓﺨﻮﺭﺍً ﺑﻬﻢ ﻭﻟﻮ ﻭﻟﺪﺕ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻷﺧﺘﺮﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻃﻨﺎً ﻟﻲ ﻭ  .... ﻟﻢ ﻳﻤﻨﺤﻪ ﺍﻟﺒﻨﺞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺎﺭﻉ ﻷﻭﺭﺩﺗﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻤﻞ ﺟﻤﻠﺘﻪ، ﻭﻻﺣﻘﺎً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺗﻜﻤﻠﺔ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺩ ﻗﻮﻟﻪ ﺿﺤﻚ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻗﺎﻝ : ﺃﻧﺖ ﻣﺘﺨﻴﻞ ﺃﻧﻲ ﻋﺎﺭﻑ ﻛﻨﺖ ﺑﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ، ﺩﻱ ﻫﻀﺮﺑﺔ ﺑﻨﺞ ﺳﺎﻛﺖ ﻳﺎ ﺯﻭﻝ   ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﺄﻟﺖ ﻧﻔﺴﻲ، ﺣﺘﻰ ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺒﺎﻥ ﺑﻬﻀﺮﺏ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ؟ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻏﻨﻴﻨﺎﻙ ﻭ ﺑﻨﻐﻨﻲ ﻭ ﺑﻴﺘﺤﺪﻯ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻓﻨﺎﻥ

ÂÐÂ♏ Ī$♏ÂĪĿ ♥♥♥ تسلم يا ملك.

علي حسن ابو السيد كل الحب

ÂÐÂ♏ Ī$♏ÂĪĿ ♥♥♥ÂÐÂ♏ Ī$♏ÂĪĿ ♥♥♥علي حسنعلي حسن