📝 #الشور_يصنعُ_أنصارًا_للمهدي طورا الشور والبندرية، ونموذجية الفنون القولية والأدائية والحركية قد نسمع ونلمس تصريحات وتلميحات وآراء شخصية للبعض، تصل حدّ النقاشات والمحاجّات، تنتقد بشكل أو بآخر، الكيفية الخاصة بنَظم كلمات القصيدة الحسينية، من الناحيتين: المادية والمعنوية، وكذلك طرق تأدية أطوارها ومنها: الشور والبندرية ، بمختلف فنونها القولية والأدائية والحركية، وهذا يستلزم منا الوقوف عندها ودراسة جميع الآراء، مادامت متباينة في مفاهيم النقد المهنية، وتحديد الخطأ في التحليلات الشخصية، المبنية على المجادلة الواهية وتزويق البيان وزخرف الألفاظ وفرض الرأي وإن كان سلبيًا، وتقبّل النقد البنّاء الذي يحدّد الغثّ في نتاج الشعائر المطروح، بما يحتويه من غلوّ وإسراف وشطط وإفراط، ولا يمتّ لحقيقة مصاب آل البيت الأطهار بصلة، حتى نحفظ وبمهنيّة عموم نتاج الشعائر الدينية الإيجابي، بما يهدف من حقيقة ووسطية واعتدال، لنشجّع روّاده من الشعراء والرواديد الشباب على العمل والإبداع. أنصار المرجع الأستاذ الصرخي http://www3.0zz0.com/2018/03/05/20/872218243.jpg ---------------

#الشور_يصنعُ_أنصارًا_للمهدي طورا الشور والبندرية، ونموذجية الفنون القولية والأدائية والحركية قد نسمع ونلمس تصريحات وتلميحات وآراء شخصية للبعض، تصل حدّ النقاشات والمحاجّات، تنتقد بشكل أو بآخر، الكيفية الخاصة بنَظم كلمات القصيدة الحسينية، من الناحيتين: المادية والمعنوية، وكذلك طرق تأدية أطوارها ومنها: الشور والبندرية ، بمختلف فنونها القولية والأدائية والحركية، وهذا يستلزم منا الوقوف عندها ودراسة جميع الآراء، مادامت متباينة في مفاهيم النقد المهنية، وتحديد الخطأ في التحليلات الشخصية، المبنية على المجادلة الواهية وتزويق البيان وزخرف الألفاظ وفرض الرأي وإن كان سلبيًا، وتقبّل النقد البنّاء الذي يحدّد الغثّ في نتاج الشعائر المطروح، بما يحتويه من غلوّ وإسراف وشطط وإفراط، ولا يمتّ لحقيقة مصاب آل البيت الأطهار بصلة، حتى نحفظ وبمهنيّة عموم نتاج الشعائر الدينية الإيجابي، بما يهدف من حقيقة ووسطية واعتدال، لنشجّع روّاده من الشعراء والرواديد الشباب على العمل والإبداع. أنصار المرجع الأستاذ الصرخي http://www3.0zz0.com/2018/03/05/20/872218243.jpg ---------------

الشور

📝 #الشور_يصنعُ_أنصارًا_للمهدي طورا الشور والبندرية، ونموذجية الفنون القولية والأدائية والحركية قد نسمع ونلمس تصريحات وتلميحات وآراء شخصية للبعض، تصل حدّ النقاشات والمحاجّات، تنتقد بشكل أو بآخر، الكيفية الخاصة بنَظم كلمات القصيدة الحسينية، من الناحيتين: المادية والمعنوية، وكذلك طرق تأدية أطوارها ومنها: الشور والبندرية ، بمختلف فنونها القولية والأدائية والحركية، وهذا يستلزم منا الوقوف عندها ودراسة جميع الآراء، مادامت متباينة في مفاهيم النقد المهنية، وتحديد الخطأ في التحليلات الشخصية، المبنية على المجادلة الواهية وتزويق البيان وزخرف الألفاظ وفرض الرأي وإن كان سلبيًا، وتقبّل النقد البنّاء الذي يحدّد الغثّ في نتاج الشعائر المطروح، بما يحتويه من غلوّ وإسراف وشطط وإفراط، ولا يمتّ لحقيقة مصاب آل البيت الأطهار بصلة، حتى نحفظ وبمهنيّة عموم نتاج الشعائر الدينية الإيجابي، بما يهدف من حقيقة ووسطية واعتدال، لنشجّع روّاده من الشعراء والرواديد الشباب على العمل والإبداع. أنصار المرجع الأستاذ الصرخي http://www3.0zz0.com/2018/03/05/20/872218243.jpg --------------- الشور