📝 الإبتزاز_العاطفي إذا كنت تري أن الإنفصال أفضل لك فلننفصل ولا تهتم لأمري .. و مهما كان حجم الألم الذي سوف أعانيه بعدك فسوف أتعافي في يوم ما بالتأكيد .. أو قد لا أتعافي و لكن لا تهتم .. ما يهمني فعلا هو أن تكون أنت سعيد ما سبق هو مثال للإبتزاز العاطفي الإبتزاز العاطفي هو أجبار شخص ما علي فعل شئ لا يرغب في فعله عن طريق جعله يشعر بالذنب تجاهك. في المثال السابق تحاول هي إجباره علي الإستمرار في العلاقة علي الرغم من إدراكها لعدم رغبته في هذا.. و ذلك عن طريق جعله يشعر بالذنب تجاهها و القلق عليها في حال إنهاؤه العلاقة. و يتكون اللإبتزاز العاطفي من ثلاثة مشاعر ينقلها المبتز للضحية : الإحساس بالخوف من أن يجور علي حق المبتز .. الإحساس بالإجبار علي فعل أمور لا يرغب في فعلها .. الإحساس بالذنب تجاه المبتز. المبتز يعلم نقاط ضعف الضحيه و يلعب عليها باقتدار .. و يتعلم هذا السلوك منذ طفولته عادةً.. عندما تعامل الأم طفلها بطريقة الإبتزاز العاطفي مثل انت لو بتحب مامي كنت عملت كذا .. روح إلعب إنت و مش مهم تسيب مامي قاعده لوحدها و زعلانه .. فيتعلم الطفل هذا الأسلوب منها و يبادلها الإبتزاز كان نفسي في اللعبه دي بس مش مهم علشان انا صرفت مصروفي كله .. حتي يصبح أسلوب الإبتزاز العاطفي عادةً للحصول علي كل طلباته بدلا من المواجهه و الحوار المنطقي. و قد يكون هذا الأسلوب بشكل واعي و مُخطط و قد يكون بشكل لا واعي .. و يكون بين الأم و بنتها أو الأخت و أختها أو الأصدقاء .. و في كثير من الأحيان نقع ضحية للإبتزاز العاطفي دون أن نشعر .. و نجد أنفسنا أسري للإحساس بالذنب علي الرغم من إقتناعنا أننا علي حق و أنه لا مبرر للشعور بالذنب. كن دائما واعياً للإبتزاز العاطفي فلا تكن ضحية له ولا تستخدمه ضد أحد .. لأن العلاقات القائمة عليه غير صحية و لا تدوم. #علم_النفس

الإبتزاز_العاطفي إذا كنت تري أن الإنفصال أفضل لك فلننفصل ولا تهتم لأمري .. و مهما كان حجم الألم الذي سوف أعانيه بعدك فسوف أتعافي في يوم ما بالتأكيد .. أو قد لا أتعافي و لكن لا تهتم .. ما يهمني فعلا هو أن تكون أنت سعيد ما سبق هو مثال للإبتزاز العاطفي الإبتزاز العاطفي هو أجبار شخص ما علي فعل شئ لا يرغب في فعله عن طريق جعله يشعر بالذنب تجاهك. في المثال السابق تحاول هي إجباره علي الإستمرار في العلاقة علي الرغم من إدراكها لعدم رغبته في هذا.. و ذلك عن طريق جعله يشعر بالذنب تجاهها و القلق عليها في حال إنهاؤه العلاقة. و يتكون اللإبتزاز العاطفي من ثلاثة مشاعر ينقلها المبتز للضحية : الإحساس بالخوف من أن يجور علي حق المبتز .. الإحساس بالإجبار علي فعل أمور لا يرغب في فعلها .. الإحساس بالذنب تجاه المبتز. المبتز يعلم نقاط ضعف الضحيه و يلعب عليها باقتدار .. و يتعلم هذا السلوك منذ طفولته عادةً.. عندما تعامل الأم طفلها بطريقة الإبتزاز العاطفي مثل انت لو بتحب مامي كنت عملت كذا .. روح إلعب إنت و مش مهم تسيب مامي قاعده لوحدها و زعلانه .. فيتعلم الطفل هذا الأسلوب منها و يبادلها الإبتزاز كان نفسي في اللعبه دي بس مش مهم علشان انا صرفت مصروفي كله .. حتي يصبح أسلوب الإبتزاز العاطفي عادةً للحصول علي كل طلباته بدلا من المواجهه و الحوار المنطقي. و قد يكون هذا الأسلوب بشكل واعي و مُخطط و قد يكون بشكل لا واعي .. و يكون بين الأم و بنتها أو الأخت و أختها أو الأصدقاء .. و في كثير من الأحيان نقع ضحية للإبتزاز العاطفي دون أن نشعر .. و نجد أنفسنا أسري للإحساس بالذنب علي الرغم من إقتناعنا أننا علي حق و أنه لا مبرر للشعور بالذنب. كن دائما واعياً للإبتزاز العاطفي فلا تكن ضحية له ولا تستخدمه ضد أحد .. لأن العلاقات القائمة عليه غير صحية و لا تدوم. #علم_النفس

جماليات,الغضب,الحب,لحظة,ابتسم,معلومة_قد_تفيدك,مما,جمعه_طيبه,انت,رسالتك,مما_قرأت_وأعجبني,محامي,ﺍﺗﺄﺧﺮﺕ,أعلم_أن_الله_علي_كل_شئ_قدير,أزاي,البنك,وتنشكح,خزائن_بشر,هيجري,قواعد_النسيان,تعالي_هنا_رايح_فين,فطمن_قلبك,الاكل_بزيادة,صعوبات_تعلم,المذاكرة

📝 الإبتزاز_العاطفي   إذا كنت تري أن الإنفصال أفضل لك فلننفصل ولا تهتم لأمري .. و مهما كان حجم الألم الذي سوف أعانيه بعدك فسوف أتعافي في يوم ما بالتأكيد .. أو قد لا أتعافي و لكن لا تهتم .. ما يهمني فعلا هو أن تكون أنت سعيد    ما سبق هو مثال للإبتزاز العاطفي  الإبتزاز العاطفي هو أجبار شخص ما علي فعل شئ لا يرغب في فعله عن طريق جعله يشعر بالذنب تجاهك.  في المثال السابق تحاول هي إجباره علي الإستمرار في  العلاقة علي الرغم من إدراكها لعدم رغبته في هذا.. و ذلك عن طريق جعله يشعر بالذنب تجاهها و القلق عليها في حال إنهاؤه العلاقة.  و يتكون اللإبتزاز العاطفي من ثلاثة مشاعر ينقلها المبتز للضحية : الإحساس بالخوف من أن يجور علي حق المبتز .. الإحساس بالإجبار علي فعل أمور لا يرغب في فعلها .. الإحساس بالذنب تجاه المبتز.  المبتز يعلم نقاط ضعف الضحيه و يلعب عليها باقتدار .. و يتعلم هذا السلوك منذ طفولته عادةً.. عندما تعامل الأم طفلها بطريقة الإبتزاز العاطفي مثل  انت لو بتحب مامي كنت عملت كذا  ..  روح إلعب إنت و مش مهم تسيب  مامي قاعده لوحدها و زعلانه  .. فيتعلم الطفل هذا الأسلوب منها و يبادلها الإبتزاز  كان نفسي في اللعبه دي بس مش مهم علشان انا صرفت مصروفي كله  .. حتي يصبح أسلوب الإبتزاز العاطفي عادةً للحصول علي كل طلباته بدلا من المواجهه و الحوار المنطقي.  و قد يكون هذا الأسلوب بشكل واعي و مُخطط و قد يكون بشكل لا واعي .. و يكون بين الأم و بنتها أو الأخت و أختها أو الأصدقاء .. و في كثير من الأحيان نقع ضحية للإبتزاز العاطفي دون أن نشعر .. و نجد أنفسنا أسري للإحساس بالذنب علي الرغم من إقتناعنا أننا علي حق و أنه لا مبرر للشعور بالذنب.  كن دائما واعياً للإبتزاز العاطفي فلا تكن ضحية له ولا تستخدمه ضد أحد .. لأن العلاقات القائمة عليه غير صحية و لا تدوم.    #علم_النفس جمالياتالغضبالحبلحظةابتسممعلومة_قد_تفيدكمماجمعه_طيبهانترسالتكمما_قرأت_وأعجبنيمحاميﺍﺗﺄﺧﺮﺕأعلم_أن_الله_علي_كل_شئ_قديرأزايالبنكوتنشكحخزائن_بشرهيجريقواعد_النسيانتعالي_هنا_رايح_فينفطمن_قلبكالاكل_بزيادةصعوبات_تعلمالمذاكرة