📷 خطيب مدينة الشامية: إن من معاني العيد الفرح بأسمى معانيه وليس هناك ما يضاهي الفرح بنهظة الأمة وتوحدها في مواجهة أعدائها المركز الإعلامي-أعلام الشامية أكد خطيب مدينة الشامية إن العيد في الإسلام يعني الفرح في أسمى معانيه.. الفرح في الطاعة والقرب من الله والفوز برضاه.. الفرح لفرح الأمة إذا حققت ما تصبو إليه.. الفرح بكف بكاء اليتيم وكفالته وإدخال السرور عليه.. الفرح بإغناء الفقير والمسكين والمحتاج عن سؤال الناس.. الفرح بنهضة الأمة وتوحدها لمواجهة ما يحاك لها من أعدائها.. هذا هو معنى الفرح في الإسلام ان يكون المؤمن قد استشعر حقيقة العيد والغاية منه ويفهم فلسفته الراقية . كان هذا خلال خطبتي صلاة العيد التي أقيمت اليوم في مدينة الشامية وفي جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس سره وبإمامة سماحة الشيخ أرشد الحميداوي وبتاريخ العاشر من ذي الحجة لسنة 1438هـ. الشيخ الحميداوي إستدرك قائلا :اذا كان العيد كما يراه الكثيرون لهو ولعب وابتهاج بملذات الدنيا ومغرياتها وابتعادا وغفلة عن الله وعن الشرع وعن الاخلاق فلا خير فيه ولا يمكن ان يكون في ذلك المصلحة والملاك الذي من اجله جعل الله سبحانه وتعالى هذه الشعيرة وهذه الاحكام العظيمة والممارسات الشاقة التي يمارسها الحجاج.. مضيفا وما تلك المناسك التي فرضها الله الا مقدمة ليوم العيد كالوقوف على عرفات والسعي والطواف ورمي الجمرات وغيرها الكثير ما هي الا تذكرة وعبرة وإيقاظا للنفوس واحياءا للضمائر وتنبيها للامة , فحيث يقول الله تعالى ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ***1754; فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ***1751; وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ***1751; وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى***1648; ***1754; وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ) .. مشيرا أن هذا هو رمز الاعتدال والوسطية والوحدة فلا يخفى على احد الاختلاف الواضح بين طوائف المسلمين على المستوى العقائدي وعلى المستوى العبادي وحتى المعاملاتي وقد وصل الحال بالمسلمين الى ان يكفر بعضهم بعضا ويقتل بعضهم البعض الاخر لكننا نراهم يجتمعون على عقيدة واحدة وتكليف واحد ومناسك موحدة يؤديها الجميع على اختلاف طوائفهم ومعتقداتهم ويوصيهم الله ويفرض عليهم (ان لا جدال في الحج ) مع وجود التناحر والاختلاف حيث ان ذلك يتلاشى امام تلك العظمة والاجواء الروحانية فيكون الجميع منشغلا باداء مناسك الحج غير ملتفت لاوجه الخلاف.

خطيب مدينة الشامية: إن من معاني العيد الفرح بأسمى معانيه وليس هناك ما يضاهي الفرح بنهظة الأمة وتوحدها في مواجهة أعدائها المركز الإعلامي-أعلام الشامية أكد خطيب مدينة الشامية إن العيد في الإسلام يعني الفرح في أسمى معانيه.. الفرح في الطاعة والقرب من الله والفوز برضاه.. الفرح لفرح الأمة إذا حققت ما تصبو إليه.. الفرح بكف بكاء اليتيم وكفالته وإدخال السرور عليه.. الفرح بإغناء الفقير والمسكين والمحتاج عن سؤال الناس.. الفرح بنهضة الأمة وتوحدها لمواجهة ما يحاك لها من أعدائها.. هذا هو معنى الفرح في الإسلام ان يكون المؤمن قد استشعر حقيقة العيد والغاية منه ويفهم فلسفته الراقية . كان هذا خلال خطبتي صلاة العيد التي أقيمت اليوم في مدينة الشامية وفي جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس سره وبإمامة سماحة الشيخ أرشد الحميداوي وبتاريخ العاشر من ذي الحجة لسنة 1438هـ. الشيخ الحميداوي إستدرك قائلا :اذا كان العيد كما يراه الكثيرون لهو ولعب وابتهاج بملذات الدنيا ومغرياتها وابتعادا وغفلة عن الله وعن الشرع وعن الاخلاق فلا خير فيه ولا يمكن ان يكون في ذلك المصلحة والملاك الذي من اجله جعل الله سبحانه وتعالى هذه الشعيرة وهذه الاحكام العظيمة والممارسات الشاقة التي يمارسها الحجاج.. مضيفا وما تلك المناسك التي فرضها الله الا مقدمة ليوم العيد كالوقوف على عرفات والسعي والطواف ورمي الجمرات وغيرها الكثير ما هي الا تذكرة وعبرة وإيقاظا للنفوس واحياءا للضمائر وتنبيها للامة , فحيث يقول الله تعالى ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ***1754; فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ***1751; وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ***1751; وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى***1648; ***1754; وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ) .. مشيرا أن هذا هو رمز الاعتدال والوسطية والوحدة فلا يخفى على احد الاختلاف الواضح بين طوائف المسلمين على المستوى العقائدي وعلى المستوى العبادي وحتى المعاملاتي وقد وصل الحال بالمسلمين الى ان يكفر بعضهم بعضا ويقتل بعضهم البعض الاخر لكننا نراهم يجتمعون على عقيدة واحدة وتكليف واحد ومناسك موحدة يؤديها الجميع على اختلاف طوائفهم ومعتقداتهم ويوصيهم الله ويفرض عليهم (ان لا جدال في الحج ) مع وجود التناحر والاختلاف حيث ان ذلك يتلاشى امام تلك العظمة والاجواء الروحانية فيكون الجميع منشغلا باداء مناسك الحج غير ملتفت لاوجه الخلاف.

📷 خطيب مدينة الشامية: إن من معاني العيد الفرح بأسمى معانيه وليس هناك ما يضاهي الفرح بنهظة الأمة وتوحدها في مواجهة أعدائها  المركز الإعلامي-أعلام الشامية  أكد خطيب مدينة الشامية إن العيد في الإسلام يعني الفرح في أسمى معانيه.. الفرح في الطاعة والقرب من الله والفوز برضاه.. الفرح لفرح الأمة إذا حققت ما تصبو إليه.. الفرح بكف بكاء اليتيم وكفالته وإدخال السرور عليه.. الفرح بإغناء الفقير والمسكين والمحتاج عن سؤال الناس.. الفرح بنهضة الأمة وتوحدها لمواجهة ما يحاك لها من أعدائها.. هذا هو معنى الفرح في الإسلام ان يكون المؤمن قد استشعر حقيقة العيد والغاية منه ويفهم فلسفته الراقية . كان هذا خلال خطبتي صلاة العيد التي أقيمت اليوم في مدينة الشامية وفي جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس سره  وبإمامة سماحة الشيخ أرشد الحميداوي وبتاريخ العاشر من ذي الحجة لسنة 1438هـ. الشيخ الحميداوي إستدرك قائلا :اذا كان العيد كما يراه الكثيرون لهو ولعب وابتهاج بملذات الدنيا ومغرياتها وابتعادا وغفلة عن الله وعن الشرع وعن الاخلاق فلا خير فيه ولا يمكن ان يكون في ذلك المصلحة والملاك الذي من اجله جعل الله سبحانه وتعالى هذه الشعيرة وهذه الاحكام العظيمة والممارسات الشاقة التي يمارسها الحجاج.. مضيفا  وما تلك المناسك التي فرضها الله الا مقدمة ليوم العيد كالوقوف على عرفات والسعي والطواف ورمي الجمرات وغيرها الكثير ما هي الا تذكرة وعبرة وإيقاظا للنفوس واحياءا للضمائر وتنبيها للامة , فحيث يقول الله تعالى ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ***1754; فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ***1751; وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ***1751; وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى***1648; ***1754; وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ) .. مشيرا أن هذا هو رمز الاعتدال والوسطية والوحدة فلا يخفى على احد الاختلاف الواضح بين طوائف المسلمين على المستوى العقائدي وعلى المستوى العبادي وحتى المعاملاتي وقد وصل الحال بالمسلمين الى ان يكفر بعضهم بعضا ويقتل بعضهم البعض الاخر لكننا نراهم يجتمعون على عقيدة واحدة وتكليف واحد ومناسك موحدة يؤديها الجميع على اختلاف طوائفهم ومعتقداتهم ويوصيهم الله ويفرض عليهم (ان لا جدال في الحج ) مع وجود التناحر والاختلاف حيث ان ذلك يتلاشى امام تلك العظمة والاجواء الروحانية فيكون الجميع منشغلا باداء مناسك الحج غير ملتفت لاوجه الخلاف.

أبو علي العراقي جمعة مباركة إن شاء الله

حاتم القيسي جمعة مباركة تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

أبو علي العراقيأبو علي العراقيحاتم القيسيحاتم القيسيnextback