📷 (حرامي البط والفراخ ولصوص الوطن) لم يكن يعرف أن السرقة حرام!! ولم يجد من ينصحه فعاش حياته لصا محترفا بدأ بسرقة البط والفراخ وانتهي بالشقق والمطاعم والمحلات !! خمسة وعشرون عاما لم يتمكن أحد من ضبطه متلبسا!! حطم الرقم القياسي في السرقة التي تؤهله لدخول موسوعة جينيس كما يحلم!! هو اللص رقم واحد في مصر كما يصنف نفسه »لم يتمكن أحد من منافستي»‬.. »‬مفيش حرامي قدر يعمل اللي أنا عملته» و»‬الحكومة معرفتش تمسكني» ستة آلاف جريمة سرقة وصيت ذائع لحرامي طنطا الشهير »‬علي عفيفي» الذي اتحفتنا المصري اليوم بقصته.. ليس فقط باعتباره أشهر حرامي في طنطا والذي جمع باعترافه مليون جنيه طوال سنوات سرقته بددها كلها علي لعب القمار والفسح!! لكن الأغرب ما انتهت إليه قصته العجيبة بعد تلك السنوات حتي قرر التوبة والتكفير عن ذنبه ليس بتسليم نفسه للشرطة وإنما بإقامة حد السرقة وفق قناعته فقطع يديه علي شريط السكة الحديد لينتهي به الحال عاجزا طالبا يد المساعدة بمعاش استثنائي يصرف منه علي نفسه ويعينه لاستكمال نصف دينه!! ربما تحمل مأساته قدرا من المبالغة وربما يخفي عامدا تفاصيل كثيرة لاتجعلنا نصدق حالة التوبة المفاجئة التي انتابته بعد سنوات من الجريمة فكلماته تشي بالفخر بماصنعه وتصنيفه لنفسه كأشهر حرامي في مصر وحلمه بدخول موسوعة جينيس التي لاأعرف كيف عرفها!! الأهم في قصته أنها تفتح جرحا غائرا فينا سببه لصوص أخطر وأشرس وأقبح.. لصوص سرقوا الوطن نهبوا خيراته استباحوا أراضيه اغتصبوا ثرواته لسنوات طويلة مارسوا جرائمهم دون رقيب ولاحسيب.. ماتت ضمائرهم فلم يشعروا يوما بالندم ولم يفكروا بالتكفير عن خطاياهم كما فعل اللص التائب.. ربما كانوا أسوأ حظا منه بعدما اكتشفت جرائمهم وقدموا للمحاكمة بعد ثورة أرادت تطهير الوطن منهم!! لكنهم كانوا أكثر مهارة وخبثا ودراية بتستيف الأوراق واللعب بالأرقام وتظبيط المستندات لتخفي معالم جرائمهم ويخرجون من محاكماتهم بصكوك البراءة.. هؤلاء هم اللصوص المحترفون حقا المستحقون عن جدارة الدخول في موسوعة جينيس وليس حرامي البط التائب المسكين.

(حرامي البط والفراخ ولصوص الوطن) لم يكن يعرف أن السرقة حرام!! ولم يجد من ينصحه فعاش حياته لصا محترفا بدأ بسرقة البط والفراخ وانتهي بالشقق والمطاعم والمحلات !! خمسة وعشرون عاما لم يتمكن أحد من ضبطه متلبسا!! حطم الرقم القياسي في السرقة التي تؤهله لدخول موسوعة جينيس كما يحلم!! هو اللص رقم واحد في مصر كما يصنف نفسه »لم يتمكن أحد من منافستي»‬.. »‬مفيش حرامي قدر يعمل اللي أنا عملته» و»‬الحكومة معرفتش تمسكني» ستة آلاف جريمة سرقة وصيت ذائع لحرامي طنطا الشهير »‬علي عفيفي» الذي اتحفتنا المصري اليوم بقصته.. ليس فقط باعتباره أشهر حرامي في طنطا والذي جمع باعترافه مليون جنيه طوال سنوات سرقته بددها كلها علي لعب القمار والفسح!! لكن الأغرب ما انتهت إليه قصته العجيبة بعد تلك السنوات حتي قرر التوبة والتكفير عن ذنبه ليس بتسليم نفسه للشرطة وإنما بإقامة حد السرقة وفق قناعته فقطع يديه علي شريط السكة الحديد لينتهي به الحال عاجزا طالبا يد المساعدة بمعاش استثنائي يصرف منه علي نفسه ويعينه لاستكمال نصف دينه!! ربما تحمل مأساته قدرا من المبالغة وربما يخفي عامدا تفاصيل كثيرة لاتجعلنا نصدق حالة التوبة المفاجئة التي انتابته بعد سنوات من الجريمة فكلماته تشي بالفخر بماصنعه وتصنيفه لنفسه كأشهر حرامي في مصر وحلمه بدخول موسوعة جينيس التي لاأعرف كيف عرفها!! الأهم في قصته أنها تفتح جرحا غائرا فينا سببه لصوص أخطر وأشرس وأقبح.. لصوص سرقوا الوطن نهبوا خيراته استباحوا أراضيه اغتصبوا ثرواته لسنوات طويلة مارسوا جرائمهم دون رقيب ولاحسيب.. ماتت ضمائرهم فلم يشعروا يوما بالندم ولم يفكروا بالتكفير عن خطاياهم كما فعل اللص التائب.. ربما كانوا أسوأ حظا منه بعدما اكتشفت جرائمهم وقدموا للمحاكمة بعد ثورة أرادت تطهير الوطن منهم!! لكنهم كانوا أكثر مهارة وخبثا ودراية بتستيف الأوراق واللعب بالأرقام وتظبيط المستندات لتخفي معالم جرائمهم ويخرجون من محاكماتهم بصكوك البراءة.. هؤلاء هم اللصوص المحترفون حقا المستحقون عن جدارة الدخول في موسوعة جينيس وليس حرامي البط التائب المسكين.

📷 (حرامي البط والفراخ ولصوص الوطن)   لم يكن يعرف أن السرقة حرام!! ولم يجد من ينصحه فعاش حياته لصا محترفا بدأ بسرقة البط والفراخ وانتهي بالشقق والمطاعم والمحلات !! خمسة وعشرون عاما لم يتمكن أحد من ضبطه متلبسا!! حطم الرقم القياسي في السرقة التي تؤهله لدخول موسوعة جينيس كما يحلم!! هو اللص رقم واحد في مصر كما يصنف نفسه »لم يتمكن أحد من منافستي»‬.. »‬مفيش حرامي قدر يعمل اللي أنا عملته» و»‬الحكومة معرفتش تمسكني» ستة آلاف جريمة سرقة وصيت ذائع لحرامي طنطا الشهير »‬علي عفيفي» الذي اتحفتنا المصري اليوم بقصته.. ليس فقط باعتباره أشهر حرامي في طنطا والذي جمع باعترافه مليون جنيه طوال سنوات سرقته بددها كلها علي لعب القمار والفسح!! لكن الأغرب ما انتهت إليه قصته العجيبة بعد تلك السنوات حتي قرر التوبة والتكفير عن ذنبه ليس بتسليم نفسه للشرطة وإنما بإقامة حد السرقة وفق قناعته فقطع يديه علي شريط السكة الحديد لينتهي به الحال عاجزا طالبا يد المساعدة بمعاش استثنائي يصرف منه علي نفسه ويعينه لاستكمال نصف دينه!! ربما تحمل مأساته قدرا من المبالغة وربما يخفي عامدا تفاصيل كثيرة لاتجعلنا نصدق حالة التوبة المفاجئة التي انتابته بعد سنوات من الجريمة فكلماته تشي بالفخر بماصنعه وتصنيفه لنفسه كأشهر حرامي في مصر وحلمه بدخول موسوعة جينيس التي لاأعرف كيف عرفها!! الأهم في قصته أنها تفتح جرحا غائرا فينا سببه لصوص أخطر وأشرس وأقبح.. لصوص سرقوا الوطن نهبوا خيراته استباحوا أراضيه اغتصبوا ثرواته لسنوات طويلة مارسوا جرائمهم دون رقيب ولاحسيب.. ماتت ضمائرهم فلم يشعروا يوما بالندم ولم يفكروا بالتكفير عن خطاياهم كما فعل اللص التائب.. ربما كانوا أسوأ حظا منه بعدما اكتشفت جرائمهم وقدموا للمحاكمة بعد ثورة أرادت تطهير الوطن منهم!! لكنهم كانوا أكثر مهارة وخبثا ودراية بتستيف الأوراق واللعب بالأرقام وتظبيط المستندات لتخفي معالم جرائمهم ويخرجون من محاكماتهم بصكوك البراءة.. هؤلاء هم اللصوص المحترفون حقا المستحقون عن جدارة الدخول في موسوعة جينيس وليس حرامي البط التائب المسكين. nextback