📷 خطيب جمعة غماس :- إنَّ أهلَ البيتِ والصحابةَ (رضوان الله عليهم) لهم مقامٌ عظيمٌ، فإنَّهم خيرُ الخلقِ بعد النبيين والمرسلين. المركز الإعلامي - إعلام غماس أكـدَّ خطيب صلاة الجمعة المباركة الشباب حسن الخفاجي فـي مسـجد اهل بيت النبوة عليهم السلام مدينة غماس ، اليوم الجُمـعـة ١٧ من شهر جمادى الآخرة ١٤٤٣هجرية الموافق ٢١ من شهر كانون الثاني لعام ٢٠٢٢ميلادية،أنّنا بمجرد أن نلقي نظرةً بسيطةً إلى الواقعِ نجدُ أنَّ عقيدةَ شعب الله المختار موجودةٌ عندَ جميعِ الأديانِ، فكلُّ أهلِ مذهبٍ يرونَ أنَّهم هم الشعبُ الذي اختارَهُ اللهُ تعال وجعلَهُ يُولَدُ على الإيمانِ لكي يكون في الجنةِ، وأمَّا غيره مِن سائرِ الناسِ فهم إلى جهنمِ خالدينِ مُخَلَّدِينِ فيها، إلا إذا لم يكونوا مُقَصِرِين، وأمَّا أنا فحتى وإن كنتُ مقصرًا فإني سأدْخُلُ الجنةَ، لأنَّ الإيمانَ الصحيح باللهِ بذاتِه يُدخِلُ الجنة ويتحول إلى جنة مشيرًا إلى أن مِن أعظمِ خصائصِ خطابِ اللهِ تعالى لأصنافِ الناسِ في القرآنِ هو التنوع، فتجدُ الترغيبَ والترهيبَ والوعدَ والوعيدَ وتجدُ خطابَ العامةِ والخاصةِ، وغيرَها مِن وجوه الفصاحةِوالبلاغةِ٠ ومنهِ لأهلِ الكتابِ في القرآنِ، فقد تنوعَ الخطابُ القرآني لأهلِ الكتابِ بين الترغيبِ والترهيبِ، فتارةٌ يَدعُوهُم إلى التوبةِ والاستغفارِ، وتارةٌ يُحَذِرَهُم مِن العقابِ ويُخَوفَهُم مِن مَصَيرِهِم وجَزائِهم إن هم استمروا على كفرِهِم، وأصروا على عدوانِهم. منوهًا إلى أنَّ الخطابَ المذكور في سورةِ المائدةِ أتى ردًا على قولهم:- نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ- حيث أنَّهم أرادوا أنَّه – تعالى - في بِرِه ورحمتِهِ وعطفِهِ على عبادِهِ الصالحين، كالأب الرحيم لولده، أو أنَّهم أرادوا بذلك أنَّهم أبناءُ رسلِ الله ِ،فذكروا ذلك، مِن بابِ حذفِ المضافِ. ذاكرًا أنه ما يؤسف له أنَّ هذه العقيدةُ موجودةٌ عند المسلمين بجميعِ مذاهبِهِم وكلٌ مِنهم يدعي أنَّه الفرقةُ الناجيةُ في حين أنَّ هذا الأمرُ يتعارضُ مع العقلِ ومع عدلِ اللهِ، أي أنَّ هدايةَ كلِ أحدٍ وضلالَه لنفسهِ لا يحملُ أحدٌ ذنبَ أحدٍ، ولا يدفعُ عنه مثقالَ ذرةٍ مِن الشرِ، واللهُ تعالى أعدلُ العادلين لا يُعذِبُ أحدًا حتى تقوم عليه الحجة بالرسالة ثُمَّ يعاند الحجة. وأمَّا مَن انقاد للحجةِ أو لَم تبلغه حجةُ اللهِ تعالى فإنَّ اللهَ تعالى لا يُعذِبُهُ. واستَدَلَ بهذه الآية على أنَّ أطفال المشركين، لا يُعذِبُهُم الله حتى يَبعثَ إليهم رسولًا لأنَّه منزهٌ عن الظلم. مختتما خطبته بقوله: أن اللهَ جلَّ وعلا يُثيب ويعاقِب بحسبِ العملِ والحجةِ التي أقيمتْ على الإنسانِ وليس بحسبِ انتمائِهِ للدين الفلاني أو المذهبِ الفلاني أو الجهةِ الفلانية، فلا ينفعُ الانتماءُ لأمةِ الإسلامِ ما لَم يكن ذلك الانتماءُ مقرونٌ بعملٍ، ولا يَنفعُ الانتماء لآل البيت عليهم السلام، ما لم يكن مترجماً بعملٍ حقيقي وواقعي. #محمد_يبشر_بخلافه_عمر_وابي_بكر

خطيب جمعة غماس :- إنَّ أهلَ البيتِ والصحابةَ (رضوان الله عليهم) لهم مقامٌ عظيمٌ، فإنَّهم خيرُ الخلقِ بعد النبيين والمرسلين. المركز الإعلامي - إعلام غماس أكـدَّ خطيب صلاة الجمعة المباركة الشباب حسن الخفاجي فـي مسـجد اهل بيت النبوة عليهم السلام مدينة غماس ، اليوم الجُمـعـة ١٧ من شهر جمادى الآخرة ١٤٤٣هجرية الموافق ٢١ من شهر كانون الثاني لعام ٢٠٢٢ميلادية،أنّنا بمجرد أن نلقي نظرةً بسيطةً إلى الواقعِ نجدُ أنَّ عقيدةَ شعب الله المختار موجودةٌ عندَ جميعِ الأديانِ، فكلُّ أهلِ مذهبٍ يرونَ أنَّهم هم الشعبُ الذي اختارَهُ اللهُ تعال وجعلَهُ يُولَدُ على الإيمانِ لكي يكون في الجنةِ، وأمَّا غيره مِن سائرِ الناسِ فهم إلى جهنمِ خالدينِ مُخَلَّدِينِ فيها، إلا إذا لم يكونوا مُقَصِرِين، وأمَّا أنا فحتى وإن كنتُ مقصرًا فإني سأدْخُلُ الجنةَ، لأنَّ الإيمانَ الصحيح باللهِ بذاتِه يُدخِلُ الجنة ويتحول إلى جنة مشيرًا إلى أن مِن أعظمِ خصائصِ خطابِ اللهِ تعالى لأصنافِ الناسِ في القرآنِ هو التنوع، فتجدُ الترغيبَ والترهيبَ والوعدَ والوعيدَ وتجدُ خطابَ العامةِ والخاصةِ، وغيرَها مِن وجوه الفصاحةِوالبلاغةِ٠ ومنهِ لأهلِ الكتابِ في القرآنِ، فقد تنوعَ الخطابُ القرآني لأهلِ الكتابِ بين الترغيبِ والترهيبِ، فتارةٌ يَدعُوهُم إلى التوبةِ والاستغفارِ، وتارةٌ يُحَذِرَهُم مِن العقابِ ويُخَوفَهُم مِن مَصَيرِهِم وجَزائِهم إن هم استمروا على كفرِهِم، وأصروا على عدوانِهم. منوهًا إلى أنَّ الخطابَ المذكور في سورةِ المائدةِ أتى ردًا على قولهم:- نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ- حيث أنَّهم أرادوا أنَّه – تعالى - في بِرِه ورحمتِهِ وعطفِهِ على عبادِهِ الصالحين، كالأب الرحيم لولده، أو أنَّهم أرادوا بذلك أنَّهم أبناءُ رسلِ الله ِ،فذكروا ذلك، مِن بابِ حذفِ المضافِ. ذاكرًا أنه ما يؤسف له أنَّ هذه العقيدةُ موجودةٌ عند المسلمين بجميعِ مذاهبِهِم وكلٌ مِنهم يدعي أنَّه الفرقةُ الناجيةُ في حين أنَّ هذا الأمرُ يتعارضُ مع العقلِ ومع عدلِ اللهِ، أي أنَّ هدايةَ كلِ أحدٍ وضلالَه لنفسهِ لا يحملُ أحدٌ ذنبَ أحدٍ، ولا يدفعُ عنه مثقالَ ذرةٍ مِن الشرِ، واللهُ تعالى أعدلُ العادلين لا يُعذِبُ أحدًا حتى تقوم عليه الحجة بالرسالة ثُمَّ يعاند الحجة. وأمَّا مَن انقاد للحجةِ أو لَم تبلغه حجةُ اللهِ تعالى فإنَّ اللهَ تعالى لا يُعذِبُهُ. واستَدَلَ بهذه الآية على أنَّ أطفال المشركين، لا يُعذِبُهُم الله حتى يَبعثَ إليهم رسولًا لأنَّه منزهٌ عن الظلم. مختتما خطبته بقوله: أن اللهَ جلَّ وعلا يُثيب ويعاقِب بحسبِ العملِ والحجةِ التي أقيمتْ على الإنسانِ وليس بحسبِ انتمائِهِ للدين الفلاني أو المذهبِ الفلاني أو الجهةِ الفلانية، فلا ينفعُ الانتماءُ لأمةِ الإسلامِ ما لَم يكن ذلك الانتماءُ مقرونٌ بعملٍ، ولا يَنفعُ الانتماء لآل البيت عليهم السلام، ما لم يكن مترجماً بعملٍ حقيقي وواقعي. #محمد_يبشر_بخلافه_عمر_وابي_بكر

📷 خطيب جمعة غماس :- إنَّ أهلَ البيتِ والصحابةَ (رضوان الله عليهم) لهم مقامٌ عظيمٌ، فإنَّهم خيرُ الخلقِ بعد النبيين والمرسلين.  المركز الإعلامي - إعلام غماس    أكـدَّ خطيب صلاة الجمعة المباركة   الشباب حسن الخفاجي فـي مسـجد اهل بيت النبوة عليهم السلام مدينة غماس ، اليوم الجُمـعـة  ١٧ من شهر جمادى الآخرة ١٤٤٣هجرية الموافق ٢١ من شهر كانون الثاني لعام ٢٠٢٢ميلادية،أنّنا بمجرد أن نلقي نظرةً بسيطةً إلى الواقعِ نجدُ  أنَّ عقيدةَ شعب الله المختار موجودةٌ عندَ جميعِ الأديانِ، فكلُّ أهلِ مذهبٍ يرونَ أنَّهم هم الشعبُ الذي اختارَهُ اللهُ تعال وجعلَهُ يُولَدُ على الإيمانِ لكي يكون في الجنةِ، وأمَّا غيره مِن سائرِ الناسِ فهم إلى جهنمِ خالدينِ مُخَلَّدِينِ فيها، إلا إذا لم يكونوا مُقَصِرِين، وأمَّا أنا فحتى وإن كنتُ مقصرًا فإني سأدْخُلُ الجنةَ، لأنَّ الإيمانَ الصحيح باللهِ بذاتِه يُدخِلُ الجنة ويتحول إلى جنة مشيرًا إلى أن  مِن أعظمِ خصائصِ خطابِ اللهِ تعالى لأصنافِ الناسِ في القرآنِ هو التنوع، فتجدُ الترغيبَ والترهيبَ والوعدَ والوعيدَ وتجدُ خطابَ العامةِ والخاصةِ، وغيرَها مِن وجوه الفصاحةِوالبلاغةِ٠ ومنهِ لأهلِ الكتابِ في القرآنِ، فقد تنوعَ الخطابُ القرآني لأهلِ الكتابِ بين الترغيبِ والترهيبِ، فتارةٌ يَدعُوهُم إلى التوبةِ والاستغفارِ، وتارةٌ يُحَذِرَهُم مِن العقابِ ويُخَوفَهُم مِن مَصَيرِهِم وجَزائِهم إن هم استمروا على كفرِهِم، وأصروا على عدوانِهم.  منوهًا إلى أنَّ الخطابَ المذكور في سورةِ المائدةِ أتى ردًا على قولهم:- نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ- حيث  أنَّهم أرادوا أنَّه – تعالى -  في بِرِه ورحمتِهِ وعطفِهِ على عبادِهِ الصالحين، كالأب الرحيم لولده، أو أنَّهم أرادوا بذلك أنَّهم أبناءُ رسلِ الله ِ،فذكروا ذلك، مِن بابِ حذفِ المضافِ. ذاكرًا أنه ما يؤسف له  أنَّ هذه العقيدةُ موجودةٌ  عند المسلمين بجميعِ مذاهبِهِم وكلٌ مِنهم يدعي أنَّه الفرقةُ الناجيةُ في حين أنَّ هذا الأمرُ يتعارضُ مع العقلِ ومع عدلِ اللهِ، أي أنَّ هدايةَ كلِ أحدٍ وضلالَه لنفسهِ لا يحملُ أحدٌ ذنبَ أحدٍ، ولا يدفعُ عنه مثقالَ ذرةٍ مِن الشرِ، واللهُ تعالى أعدلُ العادلين لا يُعذِبُ أحدًا حتى تقوم عليه الحجة بالرسالة ثُمَّ يعاند الحجة. وأمَّا مَن انقاد للحجةِ أو لَم تبلغه حجةُ اللهِ تعالى فإنَّ اللهَ تعالى لا يُعذِبُهُ. واستَدَلَ بهذه الآية على أنَّ أطفال المشركين، لا يُعذِبُهُم الله حتى يَبعثَ إليهم رسولًا لأنَّه منزهٌ عن الظلم. مختتما خطبته بقوله: أن اللهَ جلَّ وعلا يُثيب ويعاقِب بحسبِ العملِ والحجةِ التي أقيمتْ على الإنسانِ وليس بحسبِ انتمائِهِ للدين الفلاني أو المذهبِ الفلاني أو الجهةِ الفلانية، فلا ينفعُ الانتماءُ لأمةِ الإسلامِ ما لَم يكن ذلك الانتماءُ مقرونٌ بعملٍ، ولا يَنفعُ الانتماء لآل البيت عليهم السلام،  ما لم يكن مترجماً بعملٍ حقيقي وواقعي.  #محمد_يبشر_بخلافه_عمر_وابي_بكر

ابو محمد العراقي الله يوفقكم ويتقبل منكم

ابو محمد العراقيابو محمد العراقيnextback