📷 خطيب جمعة غماس: إمامة الملك أوقفت مخطط محو الإسلام وإعادة الجاهلية المركز الإعلامي - إعلام غماس أكـدَّ خطيب صلاة الجمعة المباركة الاستاذ قيصر الشبلي فـي مسـجد اهل بيت النبوة عليهم السلام مدينة غماس ، اليوم الجُمـعـة الثالث من شهر جمادى الآخرة ١٤٤٣هجرية الموافق السابع من شهر كانون الثاني لعام ٢٠٢٢ميلادية, أنَّ النبي داوود هو ثاني ملك على مملكة إسرائيل الموحدة وهو أحد أنبياء بني إسرائيل بحسب الدين الإسلامي إلّا أنه في المعتقد اليهودي يعتَبر ملكًا وليس نبيًّا و أنه أحقٌّ وأنزهُ ملِكٍ من بين ملوك إسرائيل التاريخيين وأيضًا هو محاربٌ في فترةِ مُلك طالوت، وبحسب ما جاء في القرآن الكريم يُعتبر النبيُّ داوود من الأنبياء الذين اتحدت فيهم إمامةُ المُلكِ والنبوة مع الحكمةِ والإخلاص والتسديد الإلهي مشيرًا إلى أن بَعْـدَ طَالُوت قَـد اقْتَضَت الحِكْمَةُ وَالإرَادَةُ الإِلَهِيَّةُ أَنْ تُـجْـمَعَ الإِمَامَةُ فِي دَاوُودَ-عَلَيْهِ السَّلَام- فَاتَّحَدَت فِـيـهِ إِمَامَةُ النُّبُوَّةِ وَإِمَامَةُ المُلْكِ، فَـصَارَ مَلِـكًـا نَـبِـيًّـا، فالله سبحانه وتعالى حريصٌ على أن يجعل عباده في أعلى المراتب وأقربهم إليه لكنه يختبرهم شتى الاختبارات: المعنوية والمادية وفي أعزٍّ الأمور وأقربها أليهم ويشمل الاختبار أولياء الله سبحانه وتعالى من الأنبياء والأوصياء-سلام الله عليهم أجمعين- وليس فقط العامة من عباده، ذاكرًا أن خير شاهد على ذلك بنو إسرائيل ونبيّاهم صموئيل وداود-عليهما السلام-, عندما طلبوا من نبيهم صموئيل-عليه السلام- أن يجعل لهم ملكًا وعندما استجاب لهم وعيَّن طالوتَ ملِكًا بأمر الله-سبحانه وتعالى- أصبح النبيُّ صموئيل-عليه السلام- تحت إمرة وقيادة الملك طالوت وكذلك النبي داود-عليه السلام- أصبح تحت إمرته وقيادته ومن جنوده منوهًا أن هذه هي الطاعة الحقيقة لله-سبحانه وتعالى- فالنَبيّان لم يعترضا على أمر الله-سبحانه وتعالى-والتزما بما أمرهما به ، لكنهما لم يتنازلا عن نبوتهما وتشريعهما وعلمهما وسخّروها لتثبيت ديمومة مُلكِ طالوت ، حتى أن داوود قتل جالوت وبعد طالوت اقتضت الحكمة والإرادة الإلهية أن تُجمع الإمامة في داوود-عليه السلام- فاتحدت فيه إمامة النبوة وإمامة الملك فصار ملكًا نبيًا، مختتمًا خطبته بقوله:أنّ جوهرَ وأصولَ دعوةِ الرّسلِ وعقائدها كلّها واحدة، و جمعُيها تَدعو إلى عِبادةِ ربٍّ واحدٍ هو الله -عز وجل- جَميعُها تُشجّعُ على الخَيرِ، وتَنهى عن الظُّلمِ والفسادِ، للرقيّ بالإنسانِ نَحوَ صلاحه، وتكوينُ مجتمعاتٍ صالحة جميعُها جاءتْ موافقةً لِفطرَةِ الإنسانِ، وقواعدِ العقلِ، والسُّنَنِ الكونية، فبعثُ الأنبياءِ وإرسالُ الرسلِ يُعفي الإنسانَ من تحمّلِ عناءِ التجاربِ التي يُدفعَ ثمنَها غاليًا في الغالب، و يقلِّص المسافةَ الزمنيةَ التي يحتاجُ إليها الإنسانُ في الحالاتِ الطبيعيةِ للوصولِ إلى ما يُصلِحُ حياتَهُ الدنيويةَ والأخروية. وجميع الأنبياء والمرسلين والأئمة لا يهمهم أن يكونوا جنودًا تحت راية مَنْ هو أقل منهم علمًا ومرتبةً وهم يقومون بدورهم الرسالي الهادف، يكفي هدفهم الرئيسي وهمَّهم أن يصلحون أقوامهم ومجتمعاتهم وخير دليل نبي الله داوود-عليه السلام- تارة يكونُ جنديًا تحت راية طالوتً وتارة أخرى تتحد فيه إمامة النبوة وإمامة الملك . #الامامه_الالهيه_صدق_وتقوى

خطيب جمعة غماس: إمامة الملك أوقفت مخطط محو الإسلام وإعادة الجاهلية المركز الإعلامي - إعلام غماس أكـدَّ خطيب صلاة الجمعة المباركة الاستاذ قيصر الشبلي فـي مسـجد اهل بيت النبوة عليهم السلام مدينة غماس ، اليوم الجُمـعـة الثالث من شهر جمادى الآخرة ١٤٤٣هجرية الموافق السابع من شهر كانون الثاني لعام ٢٠٢٢ميلادية, أنَّ النبي داوود هو ثاني ملك على مملكة إسرائيل الموحدة وهو أحد أنبياء بني إسرائيل بحسب الدين الإسلامي إلّا أنه في المعتقد اليهودي يعتَبر ملكًا وليس نبيًّا و أنه أحقٌّ وأنزهُ ملِكٍ من بين ملوك إسرائيل التاريخيين وأيضًا هو محاربٌ في فترةِ مُلك طالوت، وبحسب ما جاء في القرآن الكريم يُعتبر النبيُّ داوود من الأنبياء الذين اتحدت فيهم إمامةُ المُلكِ والنبوة مع الحكمةِ والإخلاص والتسديد الإلهي مشيرًا إلى أن بَعْـدَ طَالُوت قَـد اقْتَضَت الحِكْمَةُ وَالإرَادَةُ الإِلَهِيَّةُ أَنْ تُـجْـمَعَ الإِمَامَةُ فِي دَاوُودَ-عَلَيْهِ السَّلَام- فَاتَّحَدَت فِـيـهِ إِمَامَةُ النُّبُوَّةِ وَإِمَامَةُ المُلْكِ، فَـصَارَ مَلِـكًـا نَـبِـيًّـا، فالله سبحانه وتعالى حريصٌ على أن يجعل عباده في أعلى المراتب وأقربهم إليه لكنه يختبرهم شتى الاختبارات: المعنوية والمادية وفي أعزٍّ الأمور وأقربها أليهم ويشمل الاختبار أولياء الله سبحانه وتعالى من الأنبياء والأوصياء-سلام الله عليهم أجمعين- وليس فقط العامة من عباده، ذاكرًا أن خير شاهد على ذلك بنو إسرائيل ونبيّاهم صموئيل وداود-عليهما السلام-, عندما طلبوا من نبيهم صموئيل-عليه السلام- أن يجعل لهم ملكًا وعندما استجاب لهم وعيَّن طالوتَ ملِكًا بأمر الله-سبحانه وتعالى- أصبح النبيُّ صموئيل-عليه السلام- تحت إمرة وقيادة الملك طالوت وكذلك النبي داود-عليه السلام- أصبح تحت إمرته وقيادته ومن جنوده منوهًا أن هذه هي الطاعة الحقيقة لله-سبحانه وتعالى- فالنَبيّان لم يعترضا على أمر الله-سبحانه وتعالى-والتزما بما أمرهما به ، لكنهما لم يتنازلا عن نبوتهما وتشريعهما وعلمهما وسخّروها لتثبيت ديمومة مُلكِ طالوت ، حتى أن داوود قتل جالوت وبعد طالوت اقتضت الحكمة والإرادة الإلهية أن تُجمع الإمامة في داوود-عليه السلام- فاتحدت فيه إمامة النبوة وإمامة الملك فصار ملكًا نبيًا، مختتمًا خطبته بقوله:أنّ جوهرَ وأصولَ دعوةِ الرّسلِ وعقائدها كلّها واحدة، و جمعُيها تَدعو إلى عِبادةِ ربٍّ واحدٍ هو الله -عز وجل- جَميعُها تُشجّعُ على الخَيرِ، وتَنهى عن الظُّلمِ والفسادِ، للرقيّ بالإنسانِ نَحوَ صلاحه، وتكوينُ مجتمعاتٍ صالحة جميعُها جاءتْ موافقةً لِفطرَةِ الإنسانِ، وقواعدِ العقلِ، والسُّنَنِ الكونية، فبعثُ الأنبياءِ وإرسالُ الرسلِ يُعفي الإنسانَ من تحمّلِ عناءِ التجاربِ التي يُدفعَ ثمنَها غاليًا في الغالب، و يقلِّص المسافةَ الزمنيةَ التي يحتاجُ إليها الإنسانُ في الحالاتِ الطبيعيةِ للوصولِ إلى ما يُصلِحُ حياتَهُ الدنيويةَ والأخروية. وجميع الأنبياء والمرسلين والأئمة لا يهمهم أن يكونوا جنودًا تحت راية مَنْ هو أقل منهم علمًا ومرتبةً وهم يقومون بدورهم الرسالي الهادف، يكفي هدفهم الرئيسي وهمَّهم أن يصلحون أقوامهم ومجتمعاتهم وخير دليل نبي الله داوود-عليه السلام- تارة يكونُ جنديًا تحت راية طالوتً وتارة أخرى تتحد فيه إمامة النبوة وإمامة الملك . #الامامه_الالهيه_صدق_وتقوى

📷 خطيب جمعة غماس: إمامة الملك أوقفت مخطط محو الإسلام وإعادة الجاهلية  المركز الإعلامي - إعلام غماس    أكـدَّ خطيب صلاة الجمعة المباركة  الاستاذ قيصر الشبلي فـي مسـجد اهل بيت النبوة عليهم السلام مدينة غماس ، اليوم الجُمـعـة   الثالث  من شهر جمادى الآخرة ١٤٤٣هجرية الموافق السابع من شهر كانون الثاني لعام ٢٠٢٢ميلادية,  أنَّ النبي داوود هو ثاني ملك على مملكة إسرائيل الموحدة  وهو أحد أنبياء بني إسرائيل بحسب الدين الإسلامي إلّا أنه في المعتقد اليهودي يعتَبر ملكًا وليس نبيًّا   و أنه أحقٌّ وأنزهُ ملِكٍ من بين ملوك إسرائيل التاريخيين وأيضًا هو محاربٌ في فترةِ مُلك طالوت، وبحسب ما جاء في القرآن الكريم يُعتبر النبيُّ داوود من الأنبياء الذين اتحدت فيهم إمامةُ المُلكِ والنبوة مع الحكمةِ والإخلاص والتسديد الإلهي مشيرًا إلى أن  بَعْـدَ طَالُوت قَـد اقْتَضَت الحِكْمَةُ وَالإرَادَةُ الإِلَهِيَّةُ أَنْ تُـجْـمَعَ الإِمَامَةُ فِي دَاوُودَ-عَلَيْهِ السَّلَام- فَاتَّحَدَت فِـيـهِ إِمَامَةُ النُّبُوَّةِ وَإِمَامَةُ المُلْكِ، فَـصَارَ مَلِـكًـا نَـبِـيًّـا، فالله سبحانه وتعالى حريصٌ على أن يجعل عباده في أعلى المراتب وأقربهم إليه لكنه يختبرهم شتى الاختبارات: المعنوية والمادية وفي أعزٍّ الأمور وأقربها أليهم ويشمل الاختبار أولياء الله سبحانه وتعالى من الأنبياء والأوصياء-سلام الله عليهم أجمعين- وليس فقط العامة من عباده، ذاكرًا أن خير شاهد على ذلك بنو إسرائيل ونبيّاهم صموئيل وداود-عليهما السلام-, عندما طلبوا من نبيهم صموئيل-عليه السلام- أن يجعل لهم ملكًا وعندما استجاب لهم وعيَّن طالوتَ ملِكًا بأمر الله-سبحانه وتعالى- أصبح النبيُّ صموئيل-عليه السلام- تحت إمرة وقيادة الملك طالوت وكذلك النبي داود-عليه السلام- أصبح تحت إمرته وقيادته ومن جنوده  منوهًا أن هذه هي الطاعة الحقيقة لله-سبحانه وتعالى- فالنَبيّان لم يعترضا على أمر الله-سبحانه وتعالى-والتزما بما أمرهما به ، لكنهما لم يتنازلا عن نبوتهما وتشريعهما وعلمهما وسخّروها لتثبيت ديمومة مُلكِ طالوت ، حتى أن داوود قتل جالوت وبعد طالوت اقتضت الحكمة والإرادة الإلهية أن تُجمع الإمامة في داوود-عليه السلام- فاتحدت فيه إمامة النبوة وإمامة الملك فصار ملكًا نبيًا،  مختتمًا خطبته بقوله:أنّ جوهرَ وأصولَ دعوةِ الرّسلِ وعقائدها كلّها واحدة، و جمعُيها تَدعو إلى عِبادةِ ربٍّ واحدٍ هو الله -عز وجل- جَميعُها تُشجّعُ على الخَيرِ، وتَنهى عن الظُّلمِ والفسادِ، للرقيّ بالإنسانِ نَحوَ صلاحه، وتكوينُ مجتمعاتٍ صالحة جميعُها جاءتْ موافقةً لِفطرَةِ الإنسانِ، وقواعدِ العقلِ، والسُّنَنِ الكونية، فبعثُ الأنبياءِ وإرسالُ الرسلِ يُعفي الإنسانَ من تحمّلِ عناءِ التجاربِ التي يُدفعَ ثمنَها غاليًا في الغالب، و يقلِّص المسافةَ الزمنيةَ التي يحتاجُ إليها الإنسانُ في الحالاتِ الطبيعيةِ للوصولِ إلى ما يُصلِحُ حياتَهُ الدنيويةَ والأخروية. وجميع الأنبياء والمرسلين والأئمة لا يهمهم أن يكونوا جنودًا تحت راية مَنْ هو أقل منهم علمًا ومرتبةً وهم يقومون بدورهم الرسالي الهادف، يكفي هدفهم الرئيسي وهمَّهم أن يصلحون أقوامهم ومجتمعاتهم وخير دليل نبي الله داوود-عليه السلام- تارة يكونُ جنديًا تحت راية طالوتً وتارة أخرى تتحد فيه إمامة النبوة وإمامة الملك .  #الامامه_الالهيه_صدق_وتقوى

ابو محمد العراقي الله يوفقكم ويتقبل منكم

صقر قريش وفقكم الله لعمل الخير

ابو محمد العراقيابو محمد العراقيصقر قريشصقر قريشnextback