📷 لفظ (الروح) في القرآن الكريم ذكرت مئتان و سبعه و تسعون مره بتصريفها و ثلاثة وعشرين مره مباشرة فقد وصلني الكثير من التعليقات السلبيه و هي علي الأرجح نتيجه كثير من الموروثات الغير محققه اي انك لم تحقق فيما تسمع لتدرك معناه أو ما المقصود به فدراسه الإدراك خارج الحواس يلزمنا بمعرفه الكثير عن الروح و عن قدراتها فكيف يمكنك الثقه في انك قادر علي التخاطر أو الاسقاط النجمي و هناك من يحرم حتي الدراسه من دون علم استنادا الي الايه الكريمه قال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} سورة الإسراء الآية: 85. و لبعض المشككين أو المحرمين لهذا العلم العظيم باراسيكولجي اليكم هذا الروح من الألفاظ التي خاض الناس في تعريفها وبيان طبيعتها، وتخبَّط الفلاسفة في تحديد ماهيتها والوقوف على حقيقتها . روى البخاري حدثنا قيس بن حفص قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا الأعمش سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: روى أحمد في مسنده حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: كنت أمشي مع النبي في حرث بالمدينة وهو متوكئ على عسيب قال: فمر بقوم من اليهود فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح قال بعضهم: لا تسألوه فسألوه عن الروح فقالوا: يا محمد ما الروح فقام فتوكأ على العسيب قال: فظننت أنه يوحى اليه فقال: ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا قال: فقال بعضهم: قد قلنا لكم لا تسألوه. قال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} سورة الإسراء الآية: 85. و في تفسير القرطبي يرد تفسير الايه بالمقصود من الروح في هذه الايه في قوله تعالى : ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا وقد اختلف الناس في الروح المسئول عنه ، أي الروح هو ؟ فقيل : هو جبريل ; قاله قتادة . قال : وكان ابن عباس يكتمه . وقيل هو عيسى . وقيل القرآن ، على ما يأتي بيانه في آخر الشورى . وقال علي بن أبي طالب : هو ملك من الملائكة له سبعون ألف وجه ، في كل وجه سبعون ألف لسان ، في كل لسان سبعون ألف لغة يسبح الله - تعالى - بكل تلك اللغات ، يخلق الله - تعالى - من كل تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة . ذكره الطبري . وتخبرنا معاجم اللغة العربية عن مادة (روح) بأنها أصل كبير مطرد، يدل على سعة وفسحة واطراد. وأصل ذلك كله الريح. وأصل (الياء) في الريح (الواو)؛ وإنما قُلبت ياء لكسرة ما قبلها. و(الروح) -بضم الراء المشددة-: ما به حياة الأنفس، يؤنث ويذكر، ويُجمع على أرواح. هذا عن لفظ (الروح) لغة، أما ما وراء اللغة، فقد قال بعض أهل العلم : الروح جسم لطيف، أجرى الله العادة بأن يخلق الحياة في البدن مع ذلك الجسم. ولفظ (الروح) ورد في القرآن على عدة معانٍ، نذكر لاحقا أما لكل من يحرم المعرفه و العلم عن الروح استنادا علي الايه الكريمه فحجتك باطله و الموضوع باختصار أن الله خلقنا وخلق لنا قدرات عظيمه تليق بخلقه و تسهل الحياه عليه فما كان من تغيير وجهة العلماء بعدم التركيز الا علي أمور العبادات وترك الأساس وهو صحيح الايمان بالله .. فالتوجهات عديده و الأسباب أكثر ولكن لن تضيع كتب التراث و علماء ما قبل التوجيه العلم الصحيح موجود بالفعل ابحث عنه.

لفظ (الروح) في القرآن الكريم ذكرت مئتان و سبعه و تسعون مره بتصريفها و ثلاثة وعشرين مره مباشرة فقد وصلني الكثير من التعليقات السلبيه و هي علي الأرجح نتيجه كثير من الموروثات الغير محققه اي انك لم تحقق فيما تسمع لتدرك معناه أو ما المقصود به فدراسه الإدراك خارج الحواس يلزمنا بمعرفه الكثير عن الروح و عن قدراتها فكيف يمكنك الثقه في انك قادر علي التخاطر أو الاسقاط النجمي و هناك من يحرم حتي الدراسه من دون علم استنادا الي الايه الكريمه قال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} سورة الإسراء الآية: 85. و لبعض المشككين أو المحرمين لهذا العلم العظيم باراسيكولجي اليكم هذا الروح من الألفاظ التي خاض الناس في تعريفها وبيان طبيعتها، وتخبَّط الفلاسفة في تحديد ماهيتها والوقوف على حقيقتها . روى البخاري حدثنا قيس بن حفص قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا الأعمش سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: روى أحمد في مسنده حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: كنت أمشي مع النبي في حرث بالمدينة وهو متوكئ على عسيب قال: فمر بقوم من اليهود فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح قال بعضهم: لا تسألوه فسألوه عن الروح فقالوا: يا محمد ما الروح فقام فتوكأ على العسيب قال: فظننت أنه يوحى اليه فقال: ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا قال: فقال بعضهم: قد قلنا لكم لا تسألوه. قال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} سورة الإسراء الآية: 85. و في تفسير القرطبي يرد تفسير الايه بالمقصود من الروح في هذه الايه في قوله تعالى : ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا وقد اختلف الناس في الروح المسئول عنه ، أي الروح هو ؟ فقيل : هو جبريل ; قاله قتادة . قال : وكان ابن عباس يكتمه . وقيل هو عيسى . وقيل القرآن ، على ما يأتي بيانه في آخر الشورى . وقال علي بن أبي طالب : هو ملك من الملائكة له سبعون ألف وجه ، في كل وجه سبعون ألف لسان ، في كل لسان سبعون ألف لغة يسبح الله - تعالى - بكل تلك اللغات ، يخلق الله - تعالى - من كل تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة . ذكره الطبري . وتخبرنا معاجم اللغة العربية عن مادة (روح) بأنها أصل كبير مطرد، يدل على سعة وفسحة واطراد. وأصل ذلك كله الريح. وأصل (الياء) في الريح (الواو)؛ وإنما قُلبت ياء لكسرة ما قبلها. و(الروح) -بضم الراء المشددة-: ما به حياة الأنفس، يؤنث ويذكر، ويُجمع على أرواح. هذا عن لفظ (الروح) لغة، أما ما وراء اللغة، فقد قال بعض أهل العلم : الروح جسم لطيف، أجرى الله العادة بأن يخلق الحياة في البدن مع ذلك الجسم. ولفظ (الروح) ورد في القرآن على عدة معانٍ، نذكر لاحقا أما لكل من يحرم المعرفه و العلم عن الروح استنادا علي الايه الكريمه فحجتك باطله و الموضوع باختصار أن الله خلقنا وخلق لنا قدرات عظيمه تليق بخلقه و تسهل الحياه عليه فما كان من تغيير وجهة العلماء بعدم التركيز الا علي أمور العبادات وترك الأساس وهو صحيح الايمان بالله .. فالتوجهات عديده و الأسباب أكثر ولكن لن تضيع كتب التراث و علماء ما قبل التوجيه العلم الصحيح موجود بالفعل ابحث عنه.

📷 لفظ (الروح) في القرآن الكريم ذكرت مئتان و سبعه و تسعون مره بتصريفها و ثلاثة وعشرين مره مباشرة  فقد وصلني الكثير من التعليقات السلبيه و هي علي الأرجح نتيجه كثير من الموروثات الغير محققه اي انك لم تحقق فيما تسمع لتدرك معناه أو ما المقصود به  فدراسه الإدراك خارج الحواس يلزمنا بمعرفه الكثير عن الروح و عن قدراتها  فكيف يمكنك الثقه في انك قادر علي التخاطر أو الاسقاط النجمي و هناك من يحرم حتي الدراسه من دون علم استنادا الي الايه الكريمه   قال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} سورة الإسراء الآية: 85.  و لبعض المشككين أو المحرمين لهذا العلم العظيم  باراسيكولجي اليكم هذا   الروح من الألفاظ التي خاض الناس في تعريفها وبيان طبيعتها، وتخبَّط الفلاسفة في تحديد ماهيتها والوقوف على حقيقتها .   روى البخاري حدثنا قيس بن حفص قال:  حدثنا عبد الواحد قال:  حدثنا الأعمش سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال:  روى أحمد في مسنده حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال:   كنت أمشي مع النبي في حرث بالمدينة وهو متوكئ على عسيب قال: فمر بقوم من اليهود فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح قال بعضهم: لا تسألوه فسألوه عن الروح فقالوا:  يا محمد ما الروح فقام فتوكأ على العسيب قال:  فظننت أنه يوحى اليه فقال:  ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا قال:  فقال بعضهم: قد قلنا لكم لا تسألوه.  قال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} سورة الإسراء الآية: 85.  و في تفسير القرطبي يرد تفسير الايه بالمقصود من الروح في هذه الايه  في قوله تعالى : ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا  وقد اختلف الناس في الروح المسئول عنه ، أي الروح هو ؟  فقيل : هو جبريل ;  قاله قتادة . قال : وكان ابن عباس يكتمه .  وقيل هو عيسى . وقيل القرآن ، على ما يأتي بيانه في آخر الشورى . وقال علي بن أبي طالب : هو ملك من الملائكة  له سبعون ألف وجه ، في كل وجه سبعون ألف لسان ، في كل لسان سبعون ألف لغة   يسبح الله - تعالى - بكل تلك اللغات ، يخلق الله - تعالى - من كل تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة .  ذكره الطبري .  وتخبرنا معاجم اللغة العربية عن مادة (روح) بأنها أصل كبير مطرد، يدل على سعة وفسحة واطراد.  وأصل ذلك كله الريح. وأصل (الياء) في الريح (الواو)؛ وإنما قُلبت ياء لكسرة ما قبلها.  و(الروح) -بضم الراء المشددة-: ما به حياة الأنفس، يؤنث ويذكر، ويُجمع على أرواح.  هذا عن لفظ (الروح) لغة، أما ما وراء اللغة، فقد قال بعض أهل العلم :  الروح جسم لطيف، أجرى الله العادة بأن يخلق الحياة في البدن مع ذلك الجسم. ولفظ (الروح) ورد في القرآن على عدة معانٍ، نذكر لاحقا   أما لكل من يحرم المعرفه و العلم عن الروح استنادا علي الايه الكريمه فحجتك باطله و الموضوع باختصار أن الله خلقنا وخلق لنا قدرات عظيمه تليق بخلقه و تسهل الحياه عليه فما كان من تغيير وجهة العلماء بعدم التركيز الا علي أمور العبادات وترك الأساس وهو صحيح الايمان بالله ..  فالتوجهات عديده و الأسباب أكثر ولكن لن تضيع كتب التراث و علماء ما قبل التوجيه العلم الصحيح موجود بالفعل ابحث عنه.

💎 همہسہأتہ رأقہيہه 💎 جزاكم الله خيرا
اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوَّتنا، وقلَّة حِيلتنا، وهواننا على الناس، اللهم أنت ربُّ المستضعفين وأنت ربنا، لا إله إلا أنت، إلى من تكِلنا، إلى قريبٍ يتجهمنا، أم إلى عدوٍ ملكته أمرنا، إن لم يكن بك سخطٌ علينا فلا نبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لنا.
نعوذ اللهم بنور وجهك الكريم، الذي أضاءت له السموات والأرض، وأشرقت له الظلمات، وصلُح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن يَحِلَّ علينا غضبك، أو ينزِل علينا سخطك، لك العُتبى اللهم حتى ترضى، ولا حوة ولا قوة لنا إلا بك.

💎 همہسہأتہ رأقہيہه 💎💎 همہسہأتہ رأقہيہه 💎nextback