📷 (204) *🌼لِكَيْ لا ننسى🌼* *🌻تـاريـــــ📜ـــــخـنـا🌻* *📃قصة الخلافة الراشدة📃* *🌸خلافة أبي بكر الصديق🌸* *💚أعمال الخلافة💚* *💎موقع قصة الإسلام💎* *في الاتجاه إلى غوطة دمشق* توجه المسلمون بعد حوارين باتجاه الجنوب قاصدين غوطة دمشق ، فاعترضتهم قبيلة غسان بقيادة الحارث بن الأيهم ، وجرى اشتباك بين الطرفين أسفر عن انتصار المسلمين ، وتراجعت غسان إلى حصون دمشق ، وواصل المسلمون تقدمهم حتى بلغوا الثنية ، ووقفوا على التل المعروف بهذا الاسم ، ونشروا عليه الراية السوداء المسماة بالعقاب وهي راية النبي ﷺ ، ولهذا سمي المكان بثنية العقاب . وأغاروا على بعض قرى الغوطة ، وعسكروا أمام الباب الشرقي لدمشق على دير صليبا ، وفي رواية أن خالداً رضي الله عنه عسكر على باب الجابية الغربي ، وأجرى مباحثات مع أسقف المدينة ، وعامل هرقل منصور بن سرجون أسفرت عن معاهدة صلح . وكتب خالد رضي الله عنه كتاب الصلح : * بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أعطي خالد بن الوليد أهل دمشق إذا دخلها ، أعطاهم أماناً على أنفسهم ، وأموالهم وكنائسهم ، وسور مدينتهم لا يهدم ، ولا يسكن شيء من دورهم ، لهم بذلك عهد الله ، وذمة رسول الله ﷺ ، والخلفاء والمؤمنين ، لا يفرض لهم إلا بخير إذا أعطوا الجزية * ، والواضح أن دمشق لم تكن هدف خالد رضي الله عنه الآني ، إنما أراد أن يحمي مؤخرة جيشه عندما يستأنف الزحف باتجاه الجنوب . واجتاز المسلمون الغوطة من الشمال إلى الجنوب حتى وصلوا إلى قناة بصرى ، وكانت لا تزال بأيدي البيزنطيين ، وعليها أبو عبيدة وشرحبيل ويزيد رضي الله عنهم ، فاجتمعت الجيوش الإسلامية الأربعة أمامها ، ويذكر بأن خالداً رضي الله عنه قطع المسافة بين الحيرة وبصرى في ثمانية عشر يوماً . *فتح بصرى* في ظل هذه الظروف ، ومع تنامي خطر الاصطدام مع البيزنطيين ، حاول خالد رضي الله عنه أن يأخذ زمام المبادرة في الوقت الذي كان فيه عمرو بن العاص رضي الله عنه يتراجع بمحاذاة الضفة الغربية لنهر الأردن ، يرهقه جيش تيودور ، ووجد خالد رضي الله عنه نفسه أمام خيارين : *الأول* : تجميع الجيوش الإسلامية الأربعة في بصرى بعد الإيعاز إلى عمرو بن العاص رضي الله عنه بالإسراع نحوهم ، والانضمام إليهم ، ثم انتظار جيش أنطاكية البيزنطي الزاحف باتجاه الجنوب بقيادة وردان حاكم حمص ، والاشتباك معه في ذلك المكان . *الثاني* : الإسراع لنجدة عمرو بن العاص رضي الله عنه ، والاشتباك مع جيش تيودور ، حتى إذا فرغوا منه عادوا ليقاتلوا جيش أنطاكية ، بعد أن يكونوا قد ضمنوا مؤخرتهم ، ووطدوا أقدامهم في فلسطين . *وتقرر اعتماد الخيار الثاني ، وهو الأخطر والأصعب ، وترتب على هذا الاختيار فتح بصرى أولاً للانطلاق منها نحو الهدف ، لذلك شدد المسلمون الحصار عليها ، وأجبروا أهلها على طلب الصلح ، فكانت أول مدينة فتحت صلحاً في بلاد الشام ، وأول جزية وقعت في هذا البلد في عهد أبي بكر رضي الله عنه ، وفقاً لرواية البلاذري رحمه الله* . 🌿🌷🌿🌷🌿🌷🌿 🌹نلتقي غداً مع حلقة جديدة ، بإذن الله تعالى *جميع منشوراتي موجودة على هذا العنوان في تيلچرام* : 👇🏻 👇🏻 👇🏻 👇🏻 👇🏻 ‌‏قناة 🌸حلاوة القصص في (عبرتها)🌸 قناة شيقة فيها من قصص التاريخ الأسلامي وأحداثه ما يمتع القلب ويغذي الروح بالثقافة الأسلامية سجلوا أعجابكم ومتابعتكم رابط القناة تليجرام https://t.me/elgndby اوفيسبوك https://www.facebook.com/ebrehymelgndby/ *🌹اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين🌹*

(204) *🌼لِكَيْ لا ننسى🌼* *🌻تـاريـــــ📜ـــــخـنـا🌻* *📃قصة الخلافة الراشدة📃* *🌸خلافة أبي بكر الصديق🌸* *💚أعمال الخلافة💚* *💎موقع قصة الإسلام💎* *في الاتجاه إلى غوطة دمشق* توجه المسلمون بعد حوارين باتجاه الجنوب قاصدين غوطة دمشق ، فاعترضتهم قبيلة غسان بقيادة الحارث بن الأيهم ، وجرى اشتباك بين الطرفين أسفر عن انتصار المسلمين ، وتراجعت غسان إلى حصون دمشق ، وواصل المسلمون تقدمهم حتى بلغوا الثنية ، ووقفوا على التل المعروف بهذا الاسم ، ونشروا عليه الراية السوداء المسماة بالعقاب وهي راية النبي ﷺ ، ولهذا سمي المكان بثنية العقاب . وأغاروا على بعض قرى الغوطة ، وعسكروا أمام الباب الشرقي لدمشق على دير صليبا ، وفي رواية أن خالداً رضي الله عنه عسكر على باب الجابية الغربي ، وأجرى مباحثات مع أسقف المدينة ، وعامل هرقل منصور بن سرجون أسفرت عن معاهدة صلح . وكتب خالد رضي الله عنه كتاب الصلح : * بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أعطي خالد بن الوليد أهل دمشق إذا دخلها ، أعطاهم أماناً على أنفسهم ، وأموالهم وكنائسهم ، وسور مدينتهم لا يهدم ، ولا يسكن شيء من دورهم ، لهم بذلك عهد الله ، وذمة رسول الله ﷺ ، والخلفاء والمؤمنين ، لا يفرض لهم إلا بخير إذا أعطوا الجزية * ، والواضح أن دمشق لم تكن هدف خالد رضي الله عنه الآني ، إنما أراد أن يحمي مؤخرة جيشه عندما يستأنف الزحف باتجاه الجنوب . واجتاز المسلمون الغوطة من الشمال إلى الجنوب حتى وصلوا إلى قناة بصرى ، وكانت لا تزال بأيدي البيزنطيين ، وعليها أبو عبيدة وشرحبيل ويزيد رضي الله عنهم ، فاجتمعت الجيوش الإسلامية الأربعة أمامها ، ويذكر بأن خالداً رضي الله عنه قطع المسافة بين الحيرة وبصرى في ثمانية عشر يوماً . *فتح بصرى* في ظل هذه الظروف ، ومع تنامي خطر الاصطدام مع البيزنطيين ، حاول خالد رضي الله عنه أن يأخذ زمام المبادرة في الوقت الذي كان فيه عمرو بن العاص رضي الله عنه يتراجع بمحاذاة الضفة الغربية لنهر الأردن ، يرهقه جيش تيودور ، ووجد خالد رضي الله عنه نفسه أمام خيارين : *الأول* : تجميع الجيوش الإسلامية الأربعة في بصرى بعد الإيعاز إلى عمرو بن العاص رضي الله عنه بالإسراع نحوهم ، والانضمام إليهم ، ثم انتظار جيش أنطاكية البيزنطي الزاحف باتجاه الجنوب بقيادة وردان حاكم حمص ، والاشتباك معه في ذلك المكان . *الثاني* : الإسراع لنجدة عمرو بن العاص رضي الله عنه ، والاشتباك مع جيش تيودور ، حتى إذا فرغوا منه عادوا ليقاتلوا جيش أنطاكية ، بعد أن يكونوا قد ضمنوا مؤخرتهم ، ووطدوا أقدامهم في فلسطين . *وتقرر اعتماد الخيار الثاني ، وهو الأخطر والأصعب ، وترتب على هذا الاختيار فتح بصرى أولاً للانطلاق منها نحو الهدف ، لذلك شدد المسلمون الحصار عليها ، وأجبروا أهلها على طلب الصلح ، فكانت أول مدينة فتحت صلحاً في بلاد الشام ، وأول جزية وقعت في هذا البلد في عهد أبي بكر رضي الله عنه ، وفقاً لرواية البلاذري رحمه الله* . 🌿🌷🌿🌷🌿🌷🌿 🌹نلتقي غداً مع حلقة جديدة ، بإذن الله تعالى *جميع منشوراتي موجودة على هذا العنوان في تيلچرام* : 👇🏻 👇🏻 👇🏻 👇🏻 👇🏻 ‌‏قناة 🌸حلاوة القصص في (عبرتها)🌸 قناة شيقة فيها من قصص التاريخ الأسلامي وأحداثه ما يمتع القلب ويغذي الروح بالثقافة الأسلامية سجلوا أعجابكم ومتابعتكم رابط القناة تليجرام https://t.me/elgndby اوفيسبوك https://www.facebook.com/ebrehymelgndby/ *🌹اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين🌹*

📷 (204)                     *🌼لِكَيْ لا ننسى🌼*                 *🌻تـاريـــــ📜ـــــخـنـا🌻*               *📃قصة الخلافة الراشدة📃*              *🌸خلافة أبي بكر الصديق🌸*                    *💚أعمال الخلافة💚*                 *💎موقع قصة الإسلام💎*                 *في الاتجاه إلى غوطة دمشق*   توجه المسلمون بعد حوارين باتجاه الجنوب قاصدين غوطة دمشق ، فاعترضتهم قبيلة غسان بقيادة الحارث بن الأيهم ، وجرى اشتباك بين الطرفين أسفر عن انتصار المسلمين ، وتراجعت غسان إلى حصون دمشق ، وواصل المسلمون تقدمهم حتى بلغوا الثنية ، ووقفوا على التل المعروف بهذا الاسم ، ونشروا عليه الراية السوداء المسماة بالعقاب وهي راية النبي ﷺ ، ولهذا سمي المكان بثنية العقاب . وأغاروا على بعض قرى الغوطة ، وعسكروا أمام الباب الشرقي لدمشق على دير صليبا ، وفي رواية أن خالداً رضي الله عنه عسكر على باب الجابية الغربي ، وأجرى مباحثات مع أسقف المدينة ، وعامل هرقل منصور بن سرجون أسفرت عن معاهدة صلح . وكتب خالد رضي الله عنه كتاب الصلح : *  بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أعطي خالد بن الوليد أهل دمشق إذا دخلها ، أعطاهم أماناً على أنفسهم ، وأموالهم وكنائسهم ، وسور مدينتهم لا يهدم ، ولا يسكن شيء من دورهم ، لهم بذلك عهد الله ، وذمة رسول الله ﷺ ، والخلفاء والمؤمنين ، لا يفرض لهم إلا بخير إذا أعطوا الجزية  * ، والواضح أن دمشق لم تكن هدف خالد رضي الله عنه الآني ، إنما أراد أن يحمي مؤخرة جيشه عندما يستأنف الزحف باتجاه الجنوب . واجتاز المسلمون الغوطة من الشمال إلى الجنوب حتى وصلوا إلى قناة بصرى ، وكانت لا تزال بأيدي البيزنطيين ، وعليها أبو عبيدة وشرحبيل ويزيد رضي الله عنهم ، فاجتمعت الجيوش الإسلامية الأربعة أمامها ، ويذكر بأن خالداً رضي الله عنه قطع المسافة بين الحيرة وبصرى في ثمانية عشر يوماً .                             *فتح بصرى*  في ظل هذه الظروف ، ومع تنامي خطر الاصطدام مع البيزنطيين ، حاول خالد رضي الله عنه أن يأخذ زمام المبادرة في الوقت الذي كان فيه عمرو بن العاص رضي الله عنه يتراجع بمحاذاة الضفة الغربية لنهر الأردن ، يرهقه جيش تيودور ، ووجد خالد رضي الله عنه نفسه أمام خيارين :  *الأول* : تجميع الجيوش الإسلامية الأربعة في بصرى بعد الإيعاز إلى عمرو بن العاص رضي الله عنه بالإسراع نحوهم ، والانضمام إليهم ، ثم انتظار جيش أنطاكية البيزنطي الزاحف باتجاه الجنوب بقيادة وردان حاكم حمص ، والاشتباك معه في ذلك المكان .  *الثاني* : الإسراع لنجدة عمرو بن العاص رضي الله عنه ، والاشتباك مع جيش تيودور ، حتى إذا فرغوا منه عادوا ليقاتلوا جيش أنطاكية ، بعد أن يكونوا قد ضمنوا مؤخرتهم ، ووطدوا أقدامهم في فلسطين .  *وتقرر اعتماد الخيار الثاني ، وهو الأخطر والأصعب ، وترتب على هذا الاختيار فتح بصرى أولاً للانطلاق منها نحو الهدف ، لذلك شدد المسلمون الحصار عليها ، وأجبروا أهلها على طلب الصلح ، فكانت أول مدينة فتحت صلحاً في بلاد الشام ، وأول جزية وقعت في هذا البلد في عهد أبي بكر رضي الله عنه ، وفقاً لرواية البلاذري رحمه الله* .  🌿🌷🌿🌷🌿🌷🌿  🌹نلتقي غداً مع حلقة جديدة ، بإذن الله تعالى  *جميع منشوراتي موجودة على هذا العنوان في تيلچرام* : 👇🏻  👇🏻   👇🏻   👇🏻    👇🏻 ‌‏قناة 🌸حلاوة القصص في (عبرتها)🌸 قناة شيقة فيها من قصص التاريخ الأسلامي وأحداثه ما يمتع القلب ويغذي الروح بالثقافة الأسلامية سجلوا أعجابكم ومتابعتكم  رابط القناة  تليجرام   https://t.me/elgndby  اوفيسبوك https://www.facebook.com/ebrehymelgndby/  *🌹اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين🌹* nextback