📷 📜✒{ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ } 📚 وقفات مع سورة البقرة 🍃{ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} (197) 📌يكفي في حس المؤمن أن يتذكر أن الله يعلم ما يفعله من خير ويطلع عليه، ليكون هذا حافزا على فعل الخير، ليراه الله منه ويعلمه.. وهذا وحده جزاء.. قبل الجزاء.. (في ظلال القرآن) 📌{ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ }(197) أمر الحجاج بـان يتزودوا لـسفرهم ولا يسافروا بغير زاد سفر الآخرة وهو التقــوى, فكــما أنـه لا يــصل المسافر إلى مقصده إلا بزاد يبلغه إياه, فكــذلك المــسافر إلى الله تعــالى والــدار الآخــرة لا يصل إلا بزاد من التقوى, فجمع بين الزادين, فذكر الزاد الظاهر والزاد الباطن .. (ابن القيم /إغاثة اللهفان) 📌{وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} (197) التقوى زاد القلوب والأرواح. منه تقتات. وبه تتقوى وترف وتشرق. وعليه تستند في الوصول والنجاة. وأولوا الألباب هم أول من يدرك التوجيه إلى التقوى، وخير من ينتفع بهذا الزاد. (في ظلال القرآن) 📌{وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} (197) الزاد الحقيقي المستمر نفعه لصاحبه, في دنياه, وأخراه, هو زاد التقوى الذي هو الزاد إلى دار القرار, وهو الموصل لأكمل لذة, وأجل نعيم دائم أبدا (ابن سعدي) 📌{الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ }ۗ (197) فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ تأمل سر تخصيص الرفث مع أنه داخل في الفسوق الذي يشمل جميع المحظورات ، لكونه أعظمها في منافاة مقصد الحج وهو تعلق القلب بالله (محمد الربيعة) 📌{وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ }(197) المؤمن يكتسب التقوى في رمضان لعلكم تتقون ليطبقها في الحج فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى

📜✒{ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ } 📚 وقفات مع سورة البقرة 🍃{ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} (197) 📌يكفي في حس المؤمن أن يتذكر أن الله يعلم ما يفعله من خير ويطلع عليه، ليكون هذا حافزا على فعل الخير، ليراه الله منه ويعلمه.. وهذا وحده جزاء.. قبل الجزاء.. (في ظلال القرآن) 📌{ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ }(197) أمر الحجاج بـان يتزودوا لـسفرهم ولا يسافروا بغير زاد سفر الآخرة وهو التقــوى, فكــما أنـه لا يــصل المسافر إلى مقصده إلا بزاد يبلغه إياه, فكــذلك المــسافر إلى الله تعــالى والــدار الآخــرة لا يصل إلا بزاد من التقوى, فجمع بين الزادين, فذكر الزاد الظاهر والزاد الباطن .. (ابن القيم /إغاثة اللهفان) 📌{وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} (197) التقوى زاد القلوب والأرواح. منه تقتات. وبه تتقوى وترف وتشرق. وعليه تستند في الوصول والنجاة. وأولوا الألباب هم أول من يدرك التوجيه إلى التقوى، وخير من ينتفع بهذا الزاد. (في ظلال القرآن) 📌{وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} (197) الزاد الحقيقي المستمر نفعه لصاحبه, في دنياه, وأخراه, هو زاد التقوى الذي هو الزاد إلى دار القرار, وهو الموصل لأكمل لذة, وأجل نعيم دائم أبدا (ابن سعدي) 📌{الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ }ۗ (197) فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ تأمل سر تخصيص الرفث مع أنه داخل في الفسوق الذي يشمل جميع المحظورات ، لكونه أعظمها في منافاة مقصد الحج وهو تعلق القلب بالله (محمد الربيعة) 📌{وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ }(197) المؤمن يكتسب التقوى في رمضان لعلكم تتقون ليطبقها في الحج فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى

📷 📜✒{ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ }  📚 وقفات مع سورة البقرة  🍃{ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} (197)  📌يكفي في حس المؤمن أن يتذكر أن الله يعلم ما يفعله من خير ويطلع عليه، ليكون هذا حافزا على فعل الخير، ليراه الله منه ويعلمه.. وهذا وحده جزاء.. قبل الجزاء..  (في ظلال القرآن)  📌{ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ }(197)  أمر الحجاج بـان يتزودوا لـسفرهم ولا يسافروا بغير زاد سفر الآخرة وهو التقــوى, فكــما أنـه لا يــصل المسافر إلى مقصده إلا بزاد يبلغه إياه, فكــذلك المــسافر إلى الله تعــالى والــدار الآخــرة لا يصل إلا بزاد من التقوى, فجمع بين الزادين,  فذكر الزاد الظاهر والزاد الباطن ..  (ابن القيم  /إغاثة اللهفان)  📌{وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} (197)  التقوى زاد القلوب والأرواح. منه تقتات. وبه تتقوى وترف وتشرق. وعليه تستند في الوصول والنجاة. وأولوا الألباب هم أول من يدرك التوجيه إلى التقوى، وخير من ينتفع بهذا الزاد.  (في ظلال القرآن)  📌{وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} (197)   الزاد الحقيقي المستمر نفعه لصاحبه, في دنياه, وأخراه, هو زاد التقوى الذي هو الزاد إلى دار القرار, وهو الموصل لأكمل لذة, وأجل نعيم دائم أبدا  (ابن سعدي)  📌{الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ }ۗ (197)   فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ   تأمل سر تخصيص الرفث مع أنه داخل في الفسوق الذي يشمل جميع المحظورات ، لكونه أعظمها في منافاة مقصد الحج وهو تعلق القلب بالله  (محمد الربيعة)  📌{وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ }(197)  المؤمن يكتسب التقوى في رمضان  لعلكم تتقون  ليطبقها في الحج    فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى nextback