📷 دخلوا القاهرة فاتحين وخرجوا منها فرحين وخلفهم لغط انتقلوا بحراكهم داخل وجدانهم، حتى إذا جاشت عواطفهم فضحت تلقائيتهم ما تخفي صدورهم من ود لإخوانهم المصريين وأبانوا بكل عفوية من كرههم للظلم والظالمين، هؤلاء هم أولئك الألاف من الجزائريين الذين أتوا القاهرة من كل فج عميق يحملون الراية الوطنية في يمناهم والفلسطينية في يسراهم ويهتفون فلسطين الشهداء ، فيرتج ستاذ القاهرة، ويغرس في وسطهم اسرائلي، وآه لو عرفوه يمكنكم تخيل النهاية، كيف يقابلوه، بعد أن كشفت إحدى القنوات الصهيونية عن وجهه، وما من شك أن أولئك الصهاينة تابعوا ذلك الشاب الجزائري على الحدود ومسكه بحاحز الأسلاك بين مصر وفلسطين ليستهزأ به، ثم يشير بيده نحو فلسطين ويهتف نحن قادمون يا فلسطين لذلك لا ضير حين يقول أحد الفلسطينين في غمرة الفرحة العارمة بالفوز بالكأس من غزة: فلسطين هي التي فازت. وما أن وطأت أقدامهم أرض الكنانة حتى هتفوا يتنحاو قاع ، ما أحدث حالة طواريء قصوى وسط الأمن المصري، الذين اعتقلهم ومن ثمة ترحيلهم نحو البلد، فسيقوا من المطار إلى الحراش، حتى لا يصدرون حراكهم لمصر التي أقلقوها وهم يهتفوون الله أكبر أبو تريكة المتهم بالإرهاب، ولم يكتفوا بذلك بل زاروا والدته بعد أن زارها كبير المعلقين حفيظ دراجي يلتمسون بركتها بالدعاء للفريق الوطني بالنصر، وما من شك في أن غياب السيسي عن حفل الختام كان مرده خوفه من هذه الجماهير الجزائرية التي صلت صلاة الغائب عن مرسي، وهتفت لأبي تريكة، ومن تهكمات الفايسبوكيين قولهم أن السيسي سأل بن صالح عن معنى يتنحاو قاع فأجابه هو اسم شارع يؤدي إلى سجن الحراش، وقد استقبل بن صالح في ستاذ القاهرة بكل احترام بالأعلام الوطنية وتحيا الجزائر بينما كان الكل ينتظر أن يمطر بوابل من السباب كتلك التي يلقاها أسبوعيا بالبريد المركزي، فأي شعب هذا؟ وأية عظمة هذه التي تجلت له في الملعب وهو يرى ضابطا عسكريا بزيه الرسمي يحيي اللاعبين على إنجازهم التاريخي الذي ساهم به بنقل ألا لاف المناصرين عادوا منتشين بعظمة الجيش الذي وقف حتى عند تسجيل عودتهم من مطار القاهرة بانضباط وحزم جعل سلطات المطار تقدم تسهيلات كبيرة لحظة عودتهم، عكس ما حدث مع الذين حملتهم الطائرات المدنية. ولم يغادر الفريق الوطني دون أن يحدث وراءه ضجة بمصر حين تجاهل محرز عن غير قصد مصافحة رئيس وزراء مصر ووزيز الشباب والرياضة ما اعتبره أحد المحامين المنبطحين إهانة لمصر طالبا بمحاكمة محرز ومنعه من دخول مصر، والشيء نفسه طلب لمن طلب منه أن يحطها في القول ، حفيظ دراجي. وتنفست مصر الصعداء بانتهاء هذه البطولة سلامات، ومصريون كثر عبروا عن حبهم ومسانتدتهم للفريق الوطني وأشادوا ببلماضي وأعابوا به مدربهم ومسيروهم. لقد كانت ملحمة وطنية بأتم المعنى لم يشار فيها إلى بلماضي المستغانمي، أو بونجاح الوهراني، أو عطال القبائلي، أو بلعمري العاصمي، أو بوداوي البشاري، أو رامي بن سبعيني القسنطيني، بل سقطت كل الجهات والجهويات لتنصهر في كلمة واحدة جامعة، جزائري. ويذكرنا هذا الجسر الجوي بذلك الجسر الذي أقيم في موقعة أم درمان وحين كنا كلنا فرحين ونتراشق إعلاميا مع إخواننا المصريين، كان الصهاينة يتحدثون يحللون كيف ينقل الجيش الجزائري كل هذه الاعداد من البشر في ظرف قياسي والحديث قياس، وأضاف لها اخواننا المصريين أنذاك سماحهم الله جاؤوا في طائرات عسكرية بوجبة حرب، ويشاء الله، أن نأخذ هذه الكأس التي كانت تأخذها مصر خارج ديارها من بين ايديها وفي ليل والقاهرة لا تنام.

دخلوا القاهرة فاتحين وخرجوا منها فرحين وخلفهم لغط انتقلوا بحراكهم داخل وجدانهم، حتى إذا جاشت عواطفهم فضحت تلقائيتهم ما تخفي صدورهم من ود لإخوانهم المصريين وأبانوا بكل عفوية من كرههم للظلم والظالمين، هؤلاء هم أولئك الألاف من الجزائريين الذين أتوا القاهرة من كل فج عميق يحملون الراية الوطنية في يمناهم والفلسطينية في يسراهم ويهتفون فلسطين الشهداء ، فيرتج ستاذ القاهرة، ويغرس في وسطهم اسرائلي، وآه لو عرفوه يمكنكم تخيل النهاية، كيف يقابلوه، بعد أن كشفت إحدى القنوات الصهيونية عن وجهه، وما من شك أن أولئك الصهاينة تابعوا ذلك الشاب الجزائري على الحدود ومسكه بحاحز الأسلاك بين مصر وفلسطين ليستهزأ به، ثم يشير بيده نحو فلسطين ويهتف نحن قادمون يا فلسطين لذلك لا ضير حين يقول أحد الفلسطينين في غمرة الفرحة العارمة بالفوز بالكأس من غزة: فلسطين هي التي فازت. وما أن وطأت أقدامهم أرض الكنانة حتى هتفوا يتنحاو قاع ، ما أحدث حالة طواريء قصوى وسط الأمن المصري، الذين اعتقلهم ومن ثمة ترحيلهم نحو البلد، فسيقوا من المطار إلى الحراش، حتى لا يصدرون حراكهم لمصر التي أقلقوها وهم يهتفوون الله أكبر أبو تريكة المتهم بالإرهاب، ولم يكتفوا بذلك بل زاروا والدته بعد أن زارها كبير المعلقين حفيظ دراجي يلتمسون بركتها بالدعاء للفريق الوطني بالنصر، وما من شك في أن غياب السيسي عن حفل الختام كان مرده خوفه من هذه الجماهير الجزائرية التي صلت صلاة الغائب عن مرسي، وهتفت لأبي تريكة، ومن تهكمات الفايسبوكيين قولهم أن السيسي سأل بن صالح عن معنى يتنحاو قاع فأجابه هو اسم شارع يؤدي إلى سجن الحراش، وقد استقبل بن صالح في ستاذ القاهرة بكل احترام بالأعلام الوطنية وتحيا الجزائر بينما كان الكل ينتظر أن يمطر بوابل من السباب كتلك التي يلقاها أسبوعيا بالبريد المركزي، فأي شعب هذا؟ وأية عظمة هذه التي تجلت له في الملعب وهو يرى ضابطا عسكريا بزيه الرسمي يحيي اللاعبين على إنجازهم التاريخي الذي ساهم به بنقل ألا لاف المناصرين عادوا منتشين بعظمة الجيش الذي وقف حتى عند تسجيل عودتهم من مطار القاهرة بانضباط وحزم جعل سلطات المطار تقدم تسهيلات كبيرة لحظة عودتهم، عكس ما حدث مع الذين حملتهم الطائرات المدنية. ولم يغادر الفريق الوطني دون أن يحدث وراءه ضجة بمصر حين تجاهل محرز عن غير قصد مصافحة رئيس وزراء مصر ووزيز الشباب والرياضة ما اعتبره أحد المحامين المنبطحين إهانة لمصر طالبا بمحاكمة محرز ومنعه من دخول مصر، والشيء نفسه طلب لمن طلب منه أن يحطها في القول ، حفيظ دراجي. وتنفست مصر الصعداء بانتهاء هذه البطولة سلامات، ومصريون كثر عبروا عن حبهم ومسانتدتهم للفريق الوطني وأشادوا ببلماضي وأعابوا به مدربهم ومسيروهم. لقد كانت ملحمة وطنية بأتم المعنى لم يشار فيها إلى بلماضي المستغانمي، أو بونجاح الوهراني، أو عطال القبائلي، أو بلعمري العاصمي، أو بوداوي البشاري، أو رامي بن سبعيني القسنطيني، بل سقطت كل الجهات والجهويات لتنصهر في كلمة واحدة جامعة، جزائري. ويذكرنا هذا الجسر الجوي بذلك الجسر الذي أقيم في موقعة أم درمان وحين كنا كلنا فرحين ونتراشق إعلاميا مع إخواننا المصريين، كان الصهاينة يتحدثون يحللون كيف ينقل الجيش الجزائري كل هذه الاعداد من البشر في ظرف قياسي والحديث قياس، وأضاف لها اخواننا المصريين أنذاك سماحهم الله جاؤوا في طائرات عسكرية بوجبة حرب، ويشاء الله، أن نأخذ هذه الكأس التي كانت تأخذها مصر خارج ديارها من بين ايديها وفي ليل والقاهرة لا تنام.

📷 دخلوا القاهرة فاتحين وخرجوا منها فرحين وخلفهم لغط انتقلوا بحراكهم داخل وجدانهم، حتى إذا جاشت عواطفهم فضحت تلقائيتهم ما تخفي صدورهم من ود لإخوانهم المصريين وأبانوا بكل عفوية من كرههم للظلم والظالمين، هؤلاء هم أولئك الألاف من الجزائريين  الذين أتوا القاهرة من كل فج عميق يحملون الراية الوطنية في يمناهم  والفلسطينية في يسراهم ويهتفون   فلسطين الشهداء  ، فيرتج ستاذ القاهرة، ويغرس في وسطهم اسرائلي، وآه لو عرفوه يمكنكم تخيل النهاية، كيف يقابلوه، بعد أن كشفت إحدى القنوات الصهيونية عن وجهه، وما من شك أن أولئك الصهاينة تابعوا ذلك الشاب الجزائري على الحدود ومسكه بحاحز الأسلاك بين مصر وفلسطين ليستهزأ به، ثم يشير بيده نحو فلسطين ويهتف نحن قادمون يا فلسطين لذلك لا ضير حين يقول أحد الفلسطينين في غمرة الفرحة العارمة بالفوز بالكأس من غزة: فلسطين هي التي فازت. وما أن وطأت أقدامهم أرض الكنانة حتى هتفوا   يتنحاو قاع ، ما أحدث حالة طواريء قصوى وسط الأمن المصري، الذين اعتقلهم ومن ثمة ترحيلهم نحو البلد، فسيقوا من المطار إلى الحراش، حتى لا يصدرون حراكهم لمصر التي أقلقوها وهم يهتفوون  الله أكبر أبو تريكة  المتهم بالإرهاب، ولم يكتفوا بذلك بل زاروا والدته بعد أن زارها كبير المعلقين حفيظ دراجي يلتمسون بركتها بالدعاء للفريق الوطني بالنصر، وما من شك في أن غياب السيسي عن حفل الختام كان مرده خوفه من هذه الجماهير الجزائرية التي صلت صلاة الغائب عن مرسي، وهتفت لأبي تريكة، ومن تهكمات الفايسبوكيين قولهم أن السيسي سأل بن صالح عن معنى يتنحاو قاع فأجابه هو اسم شارع يؤدي إلى سجن الحراش، وقد استقبل بن صالح في ستاذ القاهرة بكل احترام بالأعلام الوطنية وتحيا الجزائر بينما كان الكل ينتظر أن يمطر بوابل من السباب كتلك التي يلقاها أسبوعيا بالبريد المركزي، فأي شعب هذا؟ وأية عظمة هذه التي تجلت له في الملعب وهو يرى ضابطا عسكريا بزيه الرسمي يحيي اللاعبين على إنجازهم التاريخي الذي ساهم به بنقل ألا لاف المناصرين عادوا منتشين بعظمة الجيش الذي وقف حتى عند تسجيل عودتهم من مطار القاهرة بانضباط وحزم جعل سلطات المطار تقدم تسهيلات كبيرة لحظة عودتهم، عكس ما حدث مع الذين حملتهم الطائرات المدنية. ولم يغادر الفريق الوطني دون أن يحدث وراءه ضجة بمصر حين تجاهل محرز عن غير قصد مصافحة رئيس وزراء مصر ووزيز الشباب والرياضة ما اعتبره أحد المحامين المنبطحين إهانة لمصر طالبا بمحاكمة محرز ومنعه من دخول مصر، والشيء نفسه طلب لمن طلب منه أن يحطها في  القول ، حفيظ دراجي. وتنفست مصر الصعداء بانتهاء هذه البطولة سلامات، ومصريون كثر عبروا عن حبهم ومسانتدتهم للفريق الوطني وأشادوا ببلماضي وأعابوا به مدربهم ومسيروهم. لقد كانت ملحمة وطنية بأتم المعنى لم يشار فيها إلى بلماضي المستغانمي، أو بونجاح الوهراني، أو عطال القبائلي، أو بلعمري العاصمي، أو بوداوي البشاري، أو رامي بن سبعيني القسنطيني، بل سقطت كل الجهات والجهويات لتنصهر في كلمة واحدة جامعة، جزائري. ويذكرنا هذا الجسر الجوي بذلك الجسر الذي أقيم في موقعة أم درمان وحين كنا كلنا فرحين ونتراشق إعلاميا مع إخواننا المصريين، كان الصهاينة يتحدثون  يحللون كيف ينقل الجيش الجزائري كل هذه الاعداد من البشر في ظرف قياسي والحديث قياس، وأضاف لها اخواننا المصريين أنذاك سماحهم الله جاؤوا في طائرات عسكرية بوجبة حرب، ويشاء الله، أن نأخذ هذه الكأس التي كانت تأخذها مصر خارج ديارها من بين ايديها وفي ليل والقاهرة لا تنام. nextback