📷 وجمعونا جميعا على حبها ليس إلا حين دعوة لهذا الفريق بدعوة جدتي في أن يبعد عنهم أعين الحساد، وحتى أعين من ينبهرون بهم دون ذكر ما شاء الله إنما كان مبعث ذلك ما تبعت من تعليقات حولهم وحول أدائهم ووصفهم بكل الأوصاف التي تجلب العين، والعين حق، فقالوا عن بونجاح السفاح فلم يذبح الحارس وهو كالدجاجة أمامه، وقالوا عن عطال هذا صح يعطل كل هجوم المنافس فعطلوه في مبارة حاسمة وجعلوه يبكي على الدكة، شأنه شأن مدربه الذي وصفوه باللاعب الثاني عشر فجلس يبكي في صمت خوفا من تبخر حلمه. ولعل ما جعلني أطلق تلك الدعوة التي شاركها العديد من أصدقائي ونالت عديد الاعجابات والتعليقات بآمين هو ما تابعتي لأحد المحللين المصرين وهو يقدم رقم بعثت الفريق الوطني وهو 49 عضوا منهم 23 لاعبا و26 مرافقا معلقا بقوله: إنهم 26 مدربا، مدربا للأكل ومدربا حتى لحمل الأمتعة، وكل ذلك بخلفية يا ليت كان المنتخب المصري محلهم. ولكن بتوفيق من الله تم تجاوز هذه المقابلة بفضل روح القتال الجماعية والإصرار على مواصلة صناعة الفرح، لمد الشعب بحقنة معنوية تزيد من آماله في رؤية الجزائر منتصرة في كل معاركها، فوصفت حركات اللاعبين العفوية بالعسكرية ووضعت صورهم إلى جانب صور القوات الخاصة، ووضعت صورة مبولحي في الشكل الرسمي لصورة رئيس الجمهورية، وتساءل آخرون هل يفهم بالماضي في السياسة شيئا ليأتي ليخلصنا من فشل السياسيين وبشكل فريقا وطنيا لقيادة البلاد. لاشك في أن الدم الجزائري بالأمس كان من فصيلة واحدة والقلوب كانت تضرب على نفس النبضات والأعين كانت ترنوا بنفس النظرة نحو المستقبل، ترجم ذلك خروجهم بالأعلام الوطنية من أقصى البلاد إلى أقصاها وفي العواصم العالمية يقولون بلسان واحد وبنفس واحدة كلنا فداء الجزائر. لقد استطاع الفريق الوطني بأدائه ونتائجه في مقابلة واحدة أن يقدم خطابا وطنيا ولا اقول سياسيا تبناه الشعب كله، واختفت معه كل النعرات والجهويات وارتفع شعار خاوة خاوة. فكانت دموع الاعبين ودموع المناصرين بالفرح، أقوى رسالة ود ومحبة بين الشعب وفريقه وبينهم وبين الوطن. مزيدا من التأنق والتألق ان شاء الله.

وجمعونا جميعا على حبها ليس إلا حين دعوة لهذا الفريق بدعوة جدتي في أن يبعد عنهم أعين الحساد، وحتى أعين من ينبهرون بهم دون ذكر ما شاء الله إنما كان مبعث ذلك ما تبعت من تعليقات حولهم وحول أدائهم ووصفهم بكل الأوصاف التي تجلب العين، والعين حق، فقالوا عن بونجاح السفاح فلم يذبح الحارس وهو كالدجاجة أمامه، وقالوا عن عطال هذا صح يعطل كل هجوم المنافس فعطلوه في مبارة حاسمة وجعلوه يبكي على الدكة، شأنه شأن مدربه الذي وصفوه باللاعب الثاني عشر فجلس يبكي في صمت خوفا من تبخر حلمه. ولعل ما جعلني أطلق تلك الدعوة التي شاركها العديد من أصدقائي ونالت عديد الاعجابات والتعليقات بآمين هو ما تابعتي لأحد المحللين المصرين وهو يقدم رقم بعثت الفريق الوطني وهو 49 عضوا منهم 23 لاعبا و26 مرافقا معلقا بقوله: إنهم 26 مدربا، مدربا للأكل ومدربا حتى لحمل الأمتعة، وكل ذلك بخلفية يا ليت كان المنتخب المصري محلهم. ولكن بتوفيق من الله تم تجاوز هذه المقابلة بفضل روح القتال الجماعية والإصرار على مواصلة صناعة الفرح، لمد الشعب بحقنة معنوية تزيد من آماله في رؤية الجزائر منتصرة في كل معاركها، فوصفت حركات اللاعبين العفوية بالعسكرية ووضعت صورهم إلى جانب صور القوات الخاصة، ووضعت صورة مبولحي في الشكل الرسمي لصورة رئيس الجمهورية، وتساءل آخرون هل يفهم بالماضي في السياسة شيئا ليأتي ليخلصنا من فشل السياسيين وبشكل فريقا وطنيا لقيادة البلاد. لاشك في أن الدم الجزائري بالأمس كان من فصيلة واحدة والقلوب كانت تضرب على نفس النبضات والأعين كانت ترنوا بنفس النظرة نحو المستقبل، ترجم ذلك خروجهم بالأعلام الوطنية من أقصى البلاد إلى أقصاها وفي العواصم العالمية يقولون بلسان واحد وبنفس واحدة كلنا فداء الجزائر. لقد استطاع الفريق الوطني بأدائه ونتائجه في مقابلة واحدة أن يقدم خطابا وطنيا ولا اقول سياسيا تبناه الشعب كله، واختفت معه كل النعرات والجهويات وارتفع شعار خاوة خاوة. فكانت دموع الاعبين ودموع المناصرين بالفرح، أقوى رسالة ود ومحبة بين الشعب وفريقه وبينهم وبين الوطن. مزيدا من التأنق والتألق ان شاء الله.

📷 وجمعونا جميعا على حبها ليس إلا حين دعوة لهذا الفريق بدعوة جدتي في أن يبعد عنهم أعين الحساد، وحتى أعين من ينبهرون بهم دون ذكر  ما شاء الله  إنما كان مبعث ذلك ما تبعت من تعليقات حولهم وحول أدائهم ووصفهم بكل الأوصاف التي تجلب العين، والعين حق، فقالوا عن بونجاح السفاح فلم يذبح الحارس وهو  كالدجاجة أمامه، وقالوا عن عطال هذا صح يعطل كل هجوم المنافس فعطلوه في مبارة حاسمة وجعلوه يبكي على الدكة، شأنه شأن مدربه الذي وصفوه باللاعب الثاني عشر فجلس يبكي في صمت خوفا من تبخر حلمه. ولعل ما جعلني أطلق تلك الدعوة التي شاركها العديد من أصدقائي ونالت عديد الاعجابات والتعليقات بآمين هو ما تابعتي لأحد المحللين المصرين وهو يقدم رقم بعثت الفريق الوطني وهو 49 عضوا منهم 23 لاعبا و26 مرافقا معلقا بقوله: إنهم 26 مدربا، مدربا للأكل ومدربا حتى لحمل  الأمتعة، وكل ذلك بخلفية يا ليت كان المنتخب المصري محلهم. ولكن بتوفيق من الله تم تجاوز هذه المقابلة بفضل روح القتال الجماعية والإصرار على مواصلة صناعة الفرح، لمد الشعب بحقنة معنوية تزيد من آماله في رؤية الجزائر منتصرة في كل معاركها، فوصفت حركات اللاعبين العفوية بالعسكرية ووضعت صورهم إلى جانب صور القوات الخاصة، ووضعت صورة مبولحي في الشكل الرسمي لصورة رئيس الجمهورية، وتساءل آخرون هل يفهم بالماضي في السياسة شيئا ليأتي ليخلصنا من فشل السياسيين وبشكل فريقا وطنيا لقيادة البلاد. لاشك في أن الدم الجزائري بالأمس كان من فصيلة واحدة والقلوب كانت تضرب على نفس النبضات والأعين كانت ترنوا بنفس النظرة نحو المستقبل، ترجم ذلك خروجهم بالأعلام الوطنية من أقصى البلاد إلى أقصاها وفي العواصم العالمية يقولون بلسان واحد وبنفس واحدة كلنا فداء الجزائر. لقد استطاع الفريق الوطني بأدائه ونتائجه في مقابلة واحدة أن يقدم خطابا وطنيا ولا اقول سياسيا تبناه الشعب كله، واختفت معه كل النعرات والجهويات وارتفع شعار خاوة خاوة. فكانت دموع الاعبين ودموع المناصرين بالفرح، أقوى رسالة ود ومحبة بين الشعب وفريقه وبينهم وبين الوطن. مزيدا من التأنق والتألق ان شاء الله.

صاحبة القلم الذهبي الجزائ

صاحبة القلم الذهبي الجزائ صاحبة القلم الذهبي الجزائ nextback