📷 يُستحَبّ أن يغتسل المسلم في هذا اليوم؛ لقوله صلّى الله عليه وسلّم: (إذا جاء أحدُكم الجمعةَ، فليغتسلْ) التّعطر بما تيسّر من رائحة طيّبة. من المُستحَبّ في يوم الجمعة، قراءة الإمام في صلاة الفجر سورتَي السجدة والإنسان؛ اقتداءً بالنبي صلّى الله عليه وسلّم؛ لأنّ هاتين السورتين تحدّثتا عمّا كان ويكون في يوم الجمعة، ومن ذلك خلق آدم عليه السلام، وما يكون من المعاد، وحشر الخلائق، وليس كما يعتقد البعض أنّ ذلك لأجل سجدة التلاوة الواردة في سورة السجدة. الإكثار من الصلاة والسلام على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلّم- ليلة ويوم الجمعة، وإن كانت الصلاة على النبي مستحبّة في كلّ الأوقات، إلا أنّها يوم الجمعة أكثر استحباباً؛ لورود الحديث في ذلك، (إن من أفضلِ أيامِكم يومَ الجمعةِ فأكثروا علَيَّ من الصلاةِ فيه فإن صلاتَكم معروضةٌ عليَّ) من المُستحَبّ الإكثار من الدُّعاء، وطلب الحاجات من الله تعالى، وتلَمّس الساعة المُستجابة التي لا يسأل العبد ربّه فيها شيئاً إلا أعطاه إيّاه، والعلماء في وقت الساعة المُستجابة على رأيَين: الأوّل ما بين جلوس الإمام على المنبر إلى أن تُقضى الصّلاة، والثاني أنّها آخر ساعة من صلاة العصر. من المُستحَبّ قراءة سورة الكهف يوم الجمعة؛ وذلك لورود الحديث المرفوع عن أبي سعيد الخدري أنّه قال: (مَن قرَأ سورةَ الكهفِ يومَ الجمُعةِ، أضاء له منَ النورِ ما بين الجمعتين) وينبغي التّنبيه إلى أنّ الأجر يتحصّل بقراءة سورة الكهف كاملةً، وليس بقراءة بعض آياتها، على أنّه يجوز أنْ تتمّ قراءتها مُجزَّأة في أوقات مختلفة من يوم الجمعة، وتُستحَبّ قراءتها للصغير والكبير، والذكر والأنثى، والمقيم والمسافر؛ لعظيم فضلها، ولا ارتباط بين قراءة سورة الكهف وصلاة الجمعة؛ إذ يتحققّ الفضل بتلاوتها لأصحاب الأعذار، كالمسافر والمريض، ويجزئ قراءتها عن المصحف أو ممّا حُفِظ غيباً.

يُستحَبّ أن يغتسل المسلم في هذا اليوم؛ لقوله صلّى الله عليه وسلّم: (إذا جاء أحدُكم الجمعةَ، فليغتسلْ) التّعطر بما تيسّر من رائحة طيّبة. من المُستحَبّ في يوم الجمعة، قراءة الإمام في صلاة الفجر سورتَي السجدة والإنسان؛ اقتداءً بالنبي صلّى الله عليه وسلّم؛ لأنّ هاتين السورتين تحدّثتا عمّا كان ويكون في يوم الجمعة، ومن ذلك خلق آدم عليه السلام، وما يكون من المعاد، وحشر الخلائق، وليس كما يعتقد البعض أنّ ذلك لأجل سجدة التلاوة الواردة في سورة السجدة. الإكثار من الصلاة والسلام على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلّم- ليلة ويوم الجمعة، وإن كانت الصلاة على النبي مستحبّة في كلّ الأوقات، إلا أنّها يوم الجمعة أكثر استحباباً؛ لورود الحديث في ذلك، (إن من أفضلِ أيامِكم يومَ الجمعةِ فأكثروا علَيَّ من الصلاةِ فيه فإن صلاتَكم معروضةٌ عليَّ) من المُستحَبّ الإكثار من الدُّعاء، وطلب الحاجات من الله تعالى، وتلَمّس الساعة المُستجابة التي لا يسأل العبد ربّه فيها شيئاً إلا أعطاه إيّاه، والعلماء في وقت الساعة المُستجابة على رأيَين: الأوّل ما بين جلوس الإمام على المنبر إلى أن تُقضى الصّلاة، والثاني أنّها آخر ساعة من صلاة العصر. من المُستحَبّ قراءة سورة الكهف يوم الجمعة؛ وذلك لورود الحديث المرفوع عن أبي سعيد الخدري أنّه قال: (مَن قرَأ سورةَ الكهفِ يومَ الجمُعةِ، أضاء له منَ النورِ ما بين الجمعتين) وينبغي التّنبيه إلى أنّ الأجر يتحصّل بقراءة سورة الكهف كاملةً، وليس بقراءة بعض آياتها، على أنّه يجوز أنْ تتمّ قراءتها مُجزَّأة في أوقات مختلفة من يوم الجمعة، وتُستحَبّ قراءتها للصغير والكبير، والذكر والأنثى، والمقيم والمسافر؛ لعظيم فضلها، ولا ارتباط بين قراءة سورة الكهف وصلاة الجمعة؛ إذ يتحققّ الفضل بتلاوتها لأصحاب الأعذار، كالمسافر والمريض، ويجزئ قراءتها عن المصحف أو ممّا حُفِظ غيباً.

📷 يُستحَبّ أن يغتسل المسلم في هذا اليوم؛ لقوله صلّى الله عليه وسلّم: (إذا جاء أحدُكم الجمعةَ، فليغتسلْ) التّعطر بما تيسّر من رائحة طيّبة. من المُستحَبّ في يوم الجمعة، قراءة الإمام في صلاة الفجر سورتَي السجدة والإنسان؛ اقتداءً بالنبي صلّى الله عليه وسلّم؛ لأنّ هاتين السورتين تحدّثتا عمّا كان ويكون في يوم الجمعة، ومن ذلك خلق آدم عليه السلام، وما يكون من المعاد، وحشر الخلائق، وليس كما يعتقد البعض أنّ ذلك لأجل سجدة التلاوة الواردة في سورة السجدة. الإكثار من الصلاة والسلام على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلّم- ليلة ويوم الجمعة، وإن كانت الصلاة على النبي مستحبّة في كلّ الأوقات، إلا أنّها يوم الجمعة أكثر استحباباً؛ لورود الحديث في ذلك، (إن من أفضلِ أيامِكم يومَ الجمعةِ فأكثروا علَيَّ من الصلاةِ فيه فإن صلاتَكم معروضةٌ عليَّ) من المُستحَبّ الإكثار من الدُّعاء، وطلب الحاجات من الله تعالى، وتلَمّس الساعة المُستجابة التي لا يسأل العبد ربّه فيها شيئاً إلا أعطاه إيّاه، والعلماء في وقت الساعة المُستجابة على رأيَين: الأوّل ما بين جلوس الإمام على المنبر إلى أن تُقضى الصّلاة، والثاني أنّها آخر ساعة من صلاة العصر. من المُستحَبّ قراءة سورة الكهف يوم الجمعة؛ وذلك لورود الحديث المرفوع عن أبي سعيد الخدري أنّه قال: (مَن قرَأ سورةَ الكهفِ يومَ الجمُعةِ، أضاء له منَ النورِ ما بين الجمعتين) وينبغي التّنبيه إلى أنّ الأجر يتحصّل بقراءة سورة الكهف كاملةً، وليس بقراءة بعض آياتها، على أنّه يجوز أنْ تتمّ قراءتها مُجزَّأة في أوقات مختلفة من يوم الجمعة، وتُستحَبّ قراءتها للصغير والكبير، والذكر والأنثى، والمقيم والمسافر؛ لعظيم فضلها، ولا ارتباط بين قراءة سورة الكهف وصلاة الجمعة؛ إذ يتحققّ الفضل بتلاوتها لأصحاب الأعذار، كالمسافر والمريض، ويجزئ قراءتها عن المصحف أو ممّا حُفِظ غيباً. nextback