📷 سقط القناع عن القناع في بداية ثمانينيات القرن الماضي وأنا استمع لشريط كاسيت للشيخ عبد الحميد كشك، وأنا منبهر بقوة بلاغته، وغزارة علمه، ودقة معلوماته، وهو يمثل بالنسبة لي وللكثيرين من أبناء جيلي مدرسة متفردة في فن الخطابة، زيادة على قوة إيمانه التي صنعت جرأته، فكانت كلماته رصاصات من رشاش أوثوماتيكي في وجه الحكام جميعم. لذلك عندما سمعته يقول: إذا رأيتم عالما يتردد على الحاكم فشكوا في دينه . فقلت لعل ذلك فقط من باب سخطه الشخصي على الحكام ليس إلا، وليس من الدين في شيء. في هذا اليوم المبارك الجمعة تتكشف وجوه مقنعة بالدين، متدثرة بالبر والتقوى، بمناسبة مقابلة عادية في كرة القدم بين دولتين شقيقيتين قطر والإمارات، ولأن الامارات وتوابعها السعودية، والبحرين، ومصر يحاصرون هذه الدولة الصغيرة برا وبحرا وجوا متذ مدة. استطاعت أن تحاصرهم رياضيا وتمسح بهم الأرض وتكشف عوراتهم بشباب قيل أغلبهم مجنسون، فدافعت عن شباكها وأبقته نظيفا حتى ٱخر مبارة، فدكت صاحبة المبادرة بالحصار السعودية بهدفين نظيفين، ودكت جارتها وفي عقر دارها بأربعة أهداف كاملة تحية لرباعي الحصار، فسالت دموع الحزن بمصر فبكى صحفيها أحمد موسى الوقح وتمنى الخسارة لها أمام اليبان. وتاهت البحرين، وخرج الشعب في كل البلاد العربية مناصرا لقطر، ليطل الداعية المسمى وسيم الأردني المتجنس إماراتيا، ليحذو حذوى مراهقي الامارات بكل خساستهم، ويصف أبناء قطر بأبناء شريفة، ويدعو على قطر كلها بالذل والهوان، الله الله على الدعوة، والطامة الكبرى أن يدعو السديس الذي كانت تقشعر أبداننا لتلاوته، وشخصيا حمدت الله أني صليت الجمعة خلفه في الحرم، يوم كنا نراه يرى الحرام حراما والحلال حلالا قبل أن يعريه ابن سليمان ويسقط عنه القناع، فيكشف حقيقته فيخرس أمام الانحلال الذي تشهده السعودية، وآخره حفل ماريا كاري الامريكية مائة كلم عن مكة المكرمة، التي أفتى مفتي السعودية بجواز إقامته بعد العشاء، طبقا لنظرية: بعد العشاء أفعل ما تشاء. ربما لهذا النفاق لم يستجب الله دعواهم وهم يصطنعون البكاء، فتمتلأ محاجر أعيننا بالدمع تأثرا بهم، وهم يدعون على اليهود، ويدعون لفلسطين بالنصر. وها هم اليوم لا يتمنون لأبناء عمومتهم حتى نصر رياضي، وإن لم يكن شيئا أمام انتصارات في العلم والمعرفة والتقوى. وها هي ذي قطر ، تحتل أعلى رتبة في جودة التعليم، وسوف تنظم كأس العالم، وتمتلك أكبر أمبراطورية إعلامية بكل ما فيها وما عليها، وتمضي قدما، فتحاصر حاصريها وتذلهم، وتبني قوتها وهي تجمع الكفاءات من كل أرجاء الدنيا وتبني نهضتها كما بنتها أمريكا التي تقود العالم بكل جنسيات العالم.

سقط القناع عن القناع في بداية ثمانينيات القرن الماضي وأنا استمع لشريط كاسيت للشيخ عبد الحميد كشك، وأنا منبهر بقوة بلاغته، وغزارة علمه، ودقة معلوماته، وهو يمثل بالنسبة لي وللكثيرين من أبناء جيلي مدرسة متفردة في فن الخطابة، زيادة على قوة إيمانه التي صنعت جرأته، فكانت كلماته رصاصات من رشاش أوثوماتيكي في وجه الحكام جميعم. لذلك عندما سمعته يقول: إذا رأيتم عالما يتردد على الحاكم فشكوا في دينه . فقلت لعل ذلك فقط من باب سخطه الشخصي على الحكام ليس إلا، وليس من الدين في شيء. في هذا اليوم المبارك الجمعة تتكشف وجوه مقنعة بالدين، متدثرة بالبر والتقوى، بمناسبة مقابلة عادية في كرة القدم بين دولتين شقيقيتين قطر والإمارات، ولأن الامارات وتوابعها السعودية، والبحرين، ومصر يحاصرون هذه الدولة الصغيرة برا وبحرا وجوا متذ مدة. استطاعت أن تحاصرهم رياضيا وتمسح بهم الأرض وتكشف عوراتهم بشباب قيل أغلبهم مجنسون، فدافعت عن شباكها وأبقته نظيفا حتى ٱخر مبارة، فدكت صاحبة المبادرة بالحصار السعودية بهدفين نظيفين، ودكت جارتها وفي عقر دارها بأربعة أهداف كاملة تحية لرباعي الحصار، فسالت دموع الحزن بمصر فبكى صحفيها أحمد موسى الوقح وتمنى الخسارة لها أمام اليبان. وتاهت البحرين، وخرج الشعب في كل البلاد العربية مناصرا لقطر، ليطل الداعية المسمى وسيم الأردني المتجنس إماراتيا، ليحذو حذوى مراهقي الامارات بكل خساستهم، ويصف أبناء قطر بأبناء شريفة، ويدعو على قطر كلها بالذل والهوان، الله الله على الدعوة، والطامة الكبرى أن يدعو السديس الذي كانت تقشعر أبداننا لتلاوته، وشخصيا حمدت الله أني صليت الجمعة خلفه في الحرم، يوم كنا نراه يرى الحرام حراما والحلال حلالا قبل أن يعريه ابن سليمان ويسقط عنه القناع، فيكشف حقيقته فيخرس أمام الانحلال الذي تشهده السعودية، وآخره حفل ماريا كاري الامريكية مائة كلم عن مكة المكرمة، التي أفتى مفتي السعودية بجواز إقامته بعد العشاء، طبقا لنظرية: بعد العشاء أفعل ما تشاء. ربما لهذا النفاق لم يستجب الله دعواهم وهم يصطنعون البكاء، فتمتلأ محاجر أعيننا بالدمع تأثرا بهم، وهم يدعون على اليهود، ويدعون لفلسطين بالنصر. وها هم اليوم لا يتمنون لأبناء عمومتهم حتى نصر رياضي، وإن لم يكن شيئا أمام انتصارات في العلم والمعرفة والتقوى. وها هي ذي قطر ، تحتل أعلى رتبة في جودة التعليم، وسوف تنظم كأس العالم، وتمتلك أكبر أمبراطورية إعلامية بكل ما فيها وما عليها، وتمضي قدما، فتحاصر حاصريها وتذلهم، وتبني قوتها وهي تجمع الكفاءات من كل أرجاء الدنيا وتبني نهضتها كما بنتها أمريكا التي تقود العالم بكل جنسيات العالم.

📷 سقط القناع عن القناع في بداية ثمانينيات القرن الماضي وأنا استمع لشريط كاسيت للشيخ عبد الحميد كشك، وأنا منبهر بقوة بلاغته، وغزارة علمه، ودقة معلوماته، وهو يمثل بالنسبة لي وللكثيرين من أبناء جيلي مدرسة متفردة في فن الخطابة، زيادة على قوة إيمانه التي صنعت جرأته، فكانت كلماته رصاصات من رشاش أوثوماتيكي في وجه الحكام جميعم. لذلك عندما سمعته يقول:  إذا رأيتم عالما يتردد على الحاكم فشكوا في دينه . فقلت لعل ذلك فقط من باب سخطه الشخصي على الحكام ليس إلا، وليس من الدين في شيء. في هذا اليوم المبارك الجمعة تتكشف وجوه مقنعة بالدين، متدثرة بالبر والتقوى، بمناسبة مقابلة عادية في كرة القدم بين دولتين شقيقيتين قطر والإمارات، ولأن الامارات وتوابعها السعودية، والبحرين، ومصر يحاصرون هذه الدولة الصغيرة برا وبحرا وجوا متذ مدة. استطاعت أن تحاصرهم رياضيا وتمسح بهم الأرض وتكشف عوراتهم بشباب قيل أغلبهم مجنسون، فدافعت عن شباكها وأبقته نظيفا حتى ٱخر مبارة، فدكت صاحبة المبادرة بالحصار السعودية بهدفين نظيفين، ودكت جارتها وفي عقر دارها بأربعة أهداف كاملة تحية لرباعي الحصار، فسالت دموع الحزن بمصر فبكى صحفيها أحمد موسى الوقح وتمنى الخسارة لها أمام اليبان. وتاهت البحرين، وخرج الشعب في كل البلاد العربية مناصرا لقطر، ليطل الداعية المسمى وسيم الأردني المتجنس إماراتيا،  ليحذو حذوى مراهقي الامارات بكل خساستهم، ويصف أبناء قطر بأبناء شريفة، ويدعو على قطر كلها بالذل والهوان، الله الله على الدعوة، والطامة الكبرى أن يدعو السديس الذي كانت تقشعر أبداننا لتلاوته، وشخصيا حمدت الله أني صليت الجمعة خلفه في الحرم، يوم كنا نراه يرى الحرام حراما والحلال حلالا قبل أن يعريه ابن سليمان ويسقط عنه القناع، فيكشف حقيقته فيخرس أمام الانحلال الذي تشهده السعودية، وآخره حفل ماريا كاري الامريكية مائة كلم عن مكة المكرمة، التي أفتى مفتي السعودية بجواز إقامته بعد العشاء، طبقا لنظرية: بعد العشاء أفعل ما تشاء. ربما لهذا النفاق لم يستجب الله دعواهم وهم يصطنعون البكاء، فتمتلأ محاجر أعيننا بالدمع تأثرا بهم، وهم يدعون على اليهود، ويدعون لفلسطين بالنصر. وها هم اليوم لا يتمنون لأبناء عمومتهم حتى نصر رياضي، وإن لم يكن شيئا أمام انتصارات في العلم والمعرفة والتقوى. وها هي ذي قطر ، تحتل أعلى رتبة في جودة التعليم، وسوف تنظم كأس العالم، وتمتلك أكبر أمبراطورية إعلامية بكل ما فيها وما عليها، وتمضي قدما، فتحاصر حاصريها وتذلهم، وتبني قوتها وهي تجمع الكفاءات من كل أرجاء الدنيا وتبني نهضتها كما بنتها أمريكا التي تقود العالم بكل جنسيات العالم. nextback