📷 عندما أكتب .. لا أكتب بحبر القلم .... بل أكتب بدماء القلب ... فعذرا إن ظهرت بعض الجراح على السطور كم هو جميل عندما أكتب كلمات يراها البعض جميله ... ويراها البعض معبرة .. و يراها آخرون بلا معنى ..! لكننى الوحيدة التى تعلم عندما أكتبها ماذا يوجد وراء سطورها ؟!.. سئمت واكتفيت من الكلام ... فآثرت الصمت ... سأصمت .... نعم سأصمت ... وأدع الحبر يتكلم عنى ....... أشعر أن صمتى أجمل من أن أكسره لأقول شيئا قد لا يفهمه الاخرون ولأننى أتقن الصمت ... أتحمل دائما وزر نواياه .... إختيارى للصمت لا يعنى سذاجتى .. أو أننى لا أعى ما يدور من حولى .. بل إن فى ذلك إرضاءا لرغبتى فى إستكشاف الآخر والتعمق فى أغوار شخصيته لإدراك خفاياها قد أحتاج أحيانا إغماض عينى وتجاهل وقوع شئ ما .. موقف .. اشخاص .. ردة فعل .. عبارات .. شئ لم أتوقعه .. فقط ... لأكون بخير ..! أصعب إمتحان فى الحياة نهايته الموت ... بسم الله الرحمن الرحيم وما جعلنا لبشر من قبلك الخلود أفإن مت فهم الخالدون صدق الله العظيم إذن النصر ان أعيش وأموت على المبدأ الصحيح عقيدة ... وسلوكا ... ومنهجا .... أجمل ما فى الحياة من يقرأك دون حروف ... يفهمك دون كلام ... يحبك دون مقابل ... هو قلمى ....! أحيانا أمر بحالة إختناق شديدة ... فيعجز قلمى عن ترتيب الحروف ... وتستعصى الكلمات على لسانى ... وتبقى الكلمة الوحيدة المعبرة عن حالى ( يارب ) أشياء مضحكة تبكينى وأشياء مؤلمة تضحكنى فعجبا لكى أيتها الحياة ....! عندما تعجز كلماتى عن وصف إحساسى يصبح صمتى أصدق تعبير عن ما بداخلى ============= سأل المعلم تلميذه : ماذا يعمل والدك ؟!.. صمت التلميذ ولم يجب فسأله المعلم مرة أخرى : ماذا يعمل والدك يا فلان ؟ فاكتفى التلميذ بالصمت ولم يجب ..! صرخ المعلم فى وجهه أمام التلاميذ وقال : ياغبى ألا تعرف ماذا يعمل والدك ؟!... رفع التلميذ رأسه وقال : بلى ..! ☆☆ أعلم أنه نائم الأن فى قبره ☆☆ ============= عندما تبدأ الكلمات بالتساقط يأتى دور الصمت ليعبر عن معانى عجزت الحروف عن سردها أحسد الأطفال الرضع لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ قبل أن تروض الحياة حبالهم الصوتية وتعلمهم الصمت ... يحتاج الإنسان إلى سنتين تقريبا ليتعلم الكلام .. لكنه يحتاج إلى سنوات ليتعلم لغة الصمت.....! صمتى .. لا يعنى رضاى وصبرى .. لا يعنى عجزى وابتسامتى .. لا تعنى قبولى وطلبى .. لا يعنى حاجتى وغيابى .. لا يعني غفلتى وعودتى .. لا تعنى وجودى وحذرى .. لا يعنى خوفى وسؤالى .. لا يعني جهلى وخطئى .. لا يعنى غبائى ...... فمعظمها جسور ...... أعبرها لأصل إلى القمة حينما يتحدث الصمت .. تنطلق الهمسات بلا توقف .. نشعر بالحروف تخترق كل الجدران بهدوء وتستقر فى القلب حينما يتحدث الصمت .. تنطلق العبارات بدون صخب .. لتداعب الروح الجسد .. وتنعش قلوبا قد أرهقتها الحياة ...! فعندما يتطلع قلب رضيع لبسمة الغد ... يتحدث الصمت وعندما يفرش لنا ربيع الذكريات الجميلة ... يتحدث الصمت وعندما نستجدى قصص الطفولة ... يتحدث الصمت وعندما ندمع لوداع حبيب ... يتحدث الصمت أنا لا أدعى الملائكية .. ولا أمدح نفسى وأميزها عن غيرى ... كل ما أدركه أن لى قناعاتى التى لا تقبل القسمة على 2 ولا تقبل الجزر والمد ولا تقبل أن تكون مشابهة ل قناعات الآخرين إتهمونى بالغرور .... لصمتى إتهمونى بالضعف .... لصمتى إتهمونى بالخبث .... لصمتى إتهمونى بالغباء ..... لصمتيى إتهمونى باللامبالاه .... لصمتى إتهمونى وإتهمونى وإتهمونى ... ولكن ... علمنى كبريائى أن أذل من أمامى بسكوتى .. بنظراتى .. بإبتسامتى .. بدون أن أتكلم أو أنطق بحرف فصمتى قادر على تعذيبهم لست من أولئك الذين يعشقون التحدث عن انفسهم ولكنى على ثقه كامله ... أن كل من رحل عن حياتى ... هو الخاسر تكلم وأنت غاضب .. فستقول اعظم حديث تندم عليه طول حياتك أتريدون أن تعرفوا من أنا ؟!.. اسألوا رفيق أسرارى وأيامى فإن أجابكم فستعلمون من أنا ... أتسألونى من هو ؟!.. رفيق أحلامى وأيامى إنه صمتى .... الذى أصبح دواءا لأحزانى علمنى صمتى ... أن ليس كل من يضحك مع الناس مسرورا ... وأن لا أجرح مشاعر الآخرين .. لأن الإنسان يشبـه الصورة تماما إذا مزقتها يصعـب جمعهـا... وعلمتنى الحياة ... أن أحارب كل من يقف امام كرامتى حتى لو كانت عاطفتى .. فعشقت الصمت فى لحظة الألم .. لأنه يحفظ لى كبريائى ... أصمت أحيانا ليس لضعف حتى لو فسره الآخرون كذلك أصمت ... لأن كل شئ إنتهى ولن يعود أصمت ... لأنى أعلم أن الجرح أكبر من الكلام الذى يقال فما فائدة الحديث لقلوب صماء ... لاترى سوى نفسها فقط ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ تذكروا دائما بأن : الصمت أقوى من الصراخ وأن التهذيب يهزم الوقاحة وأن التواضع يحطم الغرور وأن الأحترام يسبق الحب ...! تحياتى ..... ابوشهد

عندما أكتب .. لا أكتب بحبر القلم .... بل أكتب بدماء القلب ... فعذرا إن ظهرت بعض الجراح على السطور كم هو جميل عندما أكتب كلمات يراها البعض جميله ... ويراها البعض معبرة .. و يراها آخرون بلا معنى ..! لكننى الوحيدة التى تعلم عندما أكتبها ماذا يوجد وراء سطورها ؟!.. سئمت واكتفيت من الكلام ... فآثرت الصمت ... سأصمت .... نعم سأصمت ... وأدع الحبر يتكلم عنى ....... أشعر أن صمتى أجمل من أن أكسره لأقول شيئا قد لا يفهمه الاخرون ولأننى أتقن الصمت ... أتحمل دائما وزر نواياه .... إختيارى للصمت لا يعنى سذاجتى .. أو أننى لا أعى ما يدور من حولى .. بل إن فى ذلك إرضاءا لرغبتى فى إستكشاف الآخر والتعمق فى أغوار شخصيته لإدراك خفاياها قد أحتاج أحيانا إغماض عينى وتجاهل وقوع شئ ما .. موقف .. اشخاص .. ردة فعل .. عبارات .. شئ لم أتوقعه .. فقط ... لأكون بخير ..! أصعب إمتحان فى الحياة نهايته الموت ... بسم الله الرحمن الرحيم وما جعلنا لبشر من قبلك الخلود أفإن مت فهم الخالدون صدق الله العظيم إذن النصر ان أعيش وأموت على المبدأ الصحيح عقيدة ... وسلوكا ... ومنهجا .... أجمل ما فى الحياة من يقرأك دون حروف ... يفهمك دون كلام ... يحبك دون مقابل ... هو قلمى ....! أحيانا أمر بحالة إختناق شديدة ... فيعجز قلمى عن ترتيب الحروف ... وتستعصى الكلمات على لسانى ... وتبقى الكلمة الوحيدة المعبرة عن حالى ( يارب ) أشياء مضحكة تبكينى وأشياء مؤلمة تضحكنى فعجبا لكى أيتها الحياة ....! عندما تعجز كلماتى عن وصف إحساسى يصبح صمتى أصدق تعبير عن ما بداخلى ============= سأل المعلم تلميذه : ماذا يعمل والدك ؟!.. صمت التلميذ ولم يجب فسأله المعلم مرة أخرى : ماذا يعمل والدك يا فلان ؟ فاكتفى التلميذ بالصمت ولم يجب ..! صرخ المعلم فى وجهه أمام التلاميذ وقال : ياغبى ألا تعرف ماذا يعمل والدك ؟!... رفع التلميذ رأسه وقال : بلى ..! ☆☆ أعلم أنه نائم الأن فى قبره ☆☆ ============= عندما تبدأ الكلمات بالتساقط يأتى دور الصمت ليعبر عن معانى عجزت الحروف عن سردها أحسد الأطفال الرضع لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ قبل أن تروض الحياة حبالهم الصوتية وتعلمهم الصمت ... يحتاج الإنسان إلى سنتين تقريبا ليتعلم الكلام .. لكنه يحتاج إلى سنوات ليتعلم لغة الصمت.....! صمتى .. لا يعنى رضاى وصبرى .. لا يعنى عجزى وابتسامتى .. لا تعنى قبولى وطلبى .. لا يعنى حاجتى وغيابى .. لا يعني غفلتى وعودتى .. لا تعنى وجودى وحذرى .. لا يعنى خوفى وسؤالى .. لا يعني جهلى وخطئى .. لا يعنى غبائى ...... فمعظمها جسور ...... أعبرها لأصل إلى القمة حينما يتحدث الصمت .. تنطلق الهمسات بلا توقف .. نشعر بالحروف تخترق كل الجدران بهدوء وتستقر فى القلب حينما يتحدث الصمت .. تنطلق العبارات بدون صخب .. لتداعب الروح الجسد .. وتنعش قلوبا قد أرهقتها الحياة ...! فعندما يتطلع قلب رضيع لبسمة الغد ... يتحدث الصمت وعندما يفرش لنا ربيع الذكريات الجميلة ... يتحدث الصمت وعندما نستجدى قصص الطفولة ... يتحدث الصمت وعندما ندمع لوداع حبيب ... يتحدث الصمت أنا لا أدعى الملائكية .. ولا أمدح نفسى وأميزها عن غيرى ... كل ما أدركه أن لى قناعاتى التى لا تقبل القسمة على 2 ولا تقبل الجزر والمد ولا تقبل أن تكون مشابهة ل قناعات الآخرين إتهمونى بالغرور .... لصمتى إتهمونى بالضعف .... لصمتى إتهمونى بالخبث .... لصمتى إتهمونى بالغباء ..... لصمتيى إتهمونى باللامبالاه .... لصمتى إتهمونى وإتهمونى وإتهمونى ... ولكن ... علمنى كبريائى أن أذل من أمامى بسكوتى .. بنظراتى .. بإبتسامتى .. بدون أن أتكلم أو أنطق بحرف فصمتى قادر على تعذيبهم لست من أولئك الذين يعشقون التحدث عن انفسهم ولكنى على ثقه كامله ... أن كل من رحل عن حياتى ... هو الخاسر تكلم وأنت غاضب .. فستقول اعظم حديث تندم عليه طول حياتك أتريدون أن تعرفوا من أنا ؟!.. اسألوا رفيق أسرارى وأيامى فإن أجابكم فستعلمون من أنا ... أتسألونى من هو ؟!.. رفيق أحلامى وأيامى إنه صمتى .... الذى أصبح دواءا لأحزانى علمنى صمتى ... أن ليس كل من يضحك مع الناس مسرورا ... وأن لا أجرح مشاعر الآخرين .. لأن الإنسان يشبـه الصورة تماما إذا مزقتها يصعـب جمعهـا... وعلمتنى الحياة ... أن أحارب كل من يقف امام كرامتى حتى لو كانت عاطفتى .. فعشقت الصمت فى لحظة الألم .. لأنه يحفظ لى كبريائى ... أصمت أحيانا ليس لضعف حتى لو فسره الآخرون كذلك أصمت ... لأن كل شئ إنتهى ولن يعود أصمت ... لأنى أعلم أن الجرح أكبر من الكلام الذى يقال فما فائدة الحديث لقلوب صماء ... لاترى سوى نفسها فقط ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ تذكروا دائما بأن : الصمت أقوى من الصراخ وأن التهذيب يهزم الوقاحة وأن التواضع يحطم الغرور وأن الأحترام يسبق الحب ...! تحياتى ..... ابوشهد

📷 عندما أكتب ..     لا أكتب بحبر القلم ....               بل أكتب بدماء القلب ...  فعذرا إن ظهرت بعض الجراح على السطور  كم هو جميل عندما أكتب كلمات  يراها البعض جميله ...  ويراها البعض معبرة ..  و يراها آخرون بلا معنى ..! لكننى الوحيدة التى تعلم عندما أكتبها  ماذا يوجد وراء سطورها ؟!..   سئمت واكتفيت من الكلام ...  فآثرت الصمت ...  سأصمت ....  نعم سأصمت ...  وأدع الحبر يتكلم عنى .......  أشعر أن صمتى أجمل من أن أكسره لأقول شيئا  قد لا يفهمه الاخرون   ولأننى أتقن الصمت ...                       أتحمل دائما وزر نواياه ....  إختيارى للصمت لا يعنى سذاجتى .. أو أننى لا أعى ما يدور من حولى ..  بل إن فى ذلك إرضاءا لرغبتى فى إستكشاف الآخر  والتعمق فى أغوار شخصيته لإدراك خفاياها  قد أحتاج أحيانا إغماض عينى  وتجاهل وقوع شئ ما .. موقف .. اشخاص .. ردة فعل .. عبارات .. شئ لم أتوقعه .. فقط ...                     لأكون بخير ..!  أصعب إمتحان فى الحياة نهايته الموت ...                  بسم الله الرحمن الرحيم             وما جعلنا لبشر من قبلك الخلود                    أفإن مت فهم الخالدون                         صدق الله العظيم  إذن النصر ان أعيش وأموت على المبدأ الصحيح عقيدة ...  وسلوكا ...  ومنهجا ....   أجمل ما فى الحياة من يقرأك دون حروف ... يفهمك دون كلام ... يحبك دون مقابل ...                        هو قلمى ....!  أحيانا أمر بحالة إختناق شديدة ... فيعجز قلمى عن ترتيب الحروف ...  وتستعصى الكلمات على لسانى ... وتبقى الكلمة الوحيدة المعبرة عن حالى                          ( يارب )  أشياء مضحكة تبكينى   وأشياء مؤلمة تضحكنى  فعجبا لكى أيتها الحياة ....!  عندما تعجز كلماتى عن وصف إحساسى  يصبح صمتى أصدق تعبير عن ما بداخلى ============= سأل المعلم تلميذه : ماذا يعمل والدك ؟!.. صمت التلميذ ولم يجب  فسأله المعلم مرة أخرى :  ماذا يعمل والدك يا فلان ؟ فاكتفى التلميذ بالصمت ولم يجب ..!  صرخ المعلم فى وجهه أمام التلاميذ وقال :              ياغبى ألا تعرف ماذا يعمل والدك ؟!... رفع التلميذ رأسه وقال : بلى ..!         ☆☆ أعلم أنه نائم الأن فى قبره ☆☆ =============  عندما تبدأ الكلمات بالتساقط  يأتى دور   الصمت    ليعبر عن معانى عجزت   الحروف   عن سردها  أحسد الأطفال الرضع  لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ قبل أن تروض الحياة حبالهم الصوتية وتعلمهم الصمت ...  يحتاج الإنسان إلى سنتين تقريبا ليتعلم الكلام ..  لكنه يحتاج إلى سنوات ليتعلم لغة الصمت.....!   صمتى .. لا يعنى رضاى  وصبرى .. لا يعنى عجزى  وابتسامتى .. لا تعنى قبولى وطلبى .. لا يعنى حاجتى وغيابى .. لا يعني غفلتى وعودتى .. لا تعنى وجودى وحذرى .. لا يعنى خوفى وسؤالى .. لا يعني جهلى  وخطئى .. لا يعنى غبائى             ...... فمعظمها جسور  ......              أعبرها لأصل إلى القمة  حينما يتحدث الصمت ..  تنطلق الهمسات بلا توقف .. نشعر بالحروف تخترق كل الجدران بهدوء وتستقر فى القلب حينما يتحدث الصمت ..  تنطلق العبارات بدون صخب .. لتداعب الروح الجسد ..  وتنعش قلوبا قد أرهقتها الحياة ...!  فعندما يتطلع قلب رضيع لبسمة الغد ...                        يتحدث الصمت  وعندما يفرش لنا ربيع الذكريات الجميلة ...                        يتحدث الصمت وعندما نستجدى قصص الطفولة ...                         يتحدث الصمت وعندما ندمع لوداع حبيب ...                         يتحدث الصمت  أنا لا أدعى الملائكية .. ولا أمدح نفسى وأميزها عن غيرى ...  كل ما أدركه أن لى قناعاتى التى لا تقبل القسمة على 2 ولا تقبل   الجزر والمد   ولا تقبل أن تكون مشابهة ل   قناعات   الآخرين   إتهمونى بالغرور .... لصمتى إتهمونى بالضعف .... لصمتى إتهمونى بالخبث .... لصمتى  إتهمونى بالغباء ..... لصمتيى  إتهمونى باللامبالاه .... لصمتى إتهمونى وإتهمونى وإتهمونى ...  ولكن ... علمنى كبريائى أن أذل من أمامى  بسكوتى .. بنظراتى .. بإبتسامتى .. بدون أن أتكلم أو أنطق بحرف  فصمتى قادر على تعذيبهم  لست من أولئك الذين يعشقون التحدث عن انفسهم  ولكنى على ثقه كامله ...  أن كل من رحل عن حياتى ... هو الخاسر  تكلم وأنت غاضب ..  فستقول اعظم حديث تندم عليه طول حياتك  أتريدون أن تعرفوا من أنا ؟!.. اسألوا رفيق أسرارى وأيامى  فإن أجابكم فستعلمون من أنا ...   أتسألونى من هو ؟!.. رفيق أحلامى وأيامى                           إنه صمتى .... الذى أصبح دواءا لأحزانى  علمنى صمتى ... أن ليس كل من يضحك مع الناس مسرورا ... وأن لا أجرح مشاعر الآخرين ..  لأن الإنسان يشبـه الصورة  تماما إذا مزقتها يصعـب جمعهـا...  وعلمتنى الحياة ... أن أحارب كل من يقف امام كرامتى حتى لو كانت عاطفتى .. فعشقت الصمت فى لحظة الألم .. لأنه يحفظ لى كبريائى ...  أصمت أحيانا ليس لضعف  حتى لو فسره الآخرون كذلك  أصمت ... لأن كل شئ إنتهى ولن يعود  أصمت ... لأنى أعلم أن الجرح أكبر من الكلام الذى يقال  فما فائدة الحديث لقلوب صماء ... لاترى سوى نفسها فقط                        ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆  تذكروا دائما بأن :  الصمت أقوى من الصراخ  وأن التهذيب يهزم الوقاحة  وأن التواضع يحطم الغرور وأن الأحترام يسبق الحب ...!  تحياتى .....                     ابوشهد

القناص العريني جميل

القناص العرينيالقناص العرينيback