📷 ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾. قال السعدى : { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي } أي: ذبحي، وذلك لشرف هاتين العبادتين وفضلهما، ودلالتهما على محبة الله تعالى، وإخلاص الدين له، والتقرب إليه بالقلب واللسان ، الجوارح وبالذبح الذي هو بذل ما تحبه النفس من المال، لما هو أحب إليها ، وهو الله تعالى. ومن أخلص في صلاته ونسكه، استلزم ذلك إخلاصه لله في سائر أعماله. وقوله: { وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي } أي: ما آتيه في حياتي، وما يجريه الله عليَّ، وما يقدر عليَّ في مماتي، الجميع { لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ا.هـ شرح الكلمات: ﴿ صلاتي ﴾: المراد بها الصلوات الخمس والنوافل. ﴿ نسكي ﴾: ذبحي ( للهدي فى الحج ، اوالأضاحى ، وقيل : الذبح عامة ، فلا يكون الا لله ) ﴿ محياي ﴾: ما آتيه في حياتي. ﴿ مماتي ﴾: ما أموت عليه من الإيمان والعمل الصالح. ﴿ لله ﴾: خالص لوجه الله، أو المراد حياتي وموتي بيد الله، فيكون في الآية توحيد الألوهية والربوبية. ﴿ وبذلك أمرت ﴾: بالإخلاص لك أمرت. ﴿ أول المسلمين ﴾: من هذه الأمة.

﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾. قال السعدى : { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي } أي: ذبحي، وذلك لشرف هاتين العبادتين وفضلهما، ودلالتهما على محبة الله تعالى، وإخلاص الدين له، والتقرب إليه بالقلب واللسان ، الجوارح وبالذبح الذي هو بذل ما تحبه النفس من المال، لما هو أحب إليها ، وهو الله تعالى. ومن أخلص في صلاته ونسكه، استلزم ذلك إخلاصه لله في سائر أعماله. وقوله: { وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي } أي: ما آتيه في حياتي، وما يجريه الله عليَّ، وما يقدر عليَّ في مماتي، الجميع { لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ا.هـ شرح الكلمات: ﴿ صلاتي ﴾: المراد بها الصلوات الخمس والنوافل. ﴿ نسكي ﴾: ذبحي ( للهدي فى الحج ، اوالأضاحى ، وقيل : الذبح عامة ، فلا يكون الا لله ) ﴿ محياي ﴾: ما آتيه في حياتي. ﴿ مماتي ﴾: ما أموت عليه من الإيمان والعمل الصالح. ﴿ لله ﴾: خالص لوجه الله، أو المراد حياتي وموتي بيد الله، فيكون في الآية توحيد الألوهية والربوبية. ﴿ وبذلك أمرت ﴾: بالإخلاص لك أمرت. ﴿ أول المسلمين ﴾: من هذه الأمة.

📷 ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾. قال السعدى :  { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي } أي: ذبحي، وذلك لشرف هاتين العبادتين وفضلهما،  ودلالتهما على محبة الله تعالى، وإخلاص الدين له،  والتقرب إليه بالقلب واللسان ، الجوارح وبالذبح الذي هو بذل ما تحبه النفس من المال،  لما هو أحب إليها  ، وهو الله تعالى.  ومن أخلص في صلاته ونسكه، استلزم ذلك إخلاصه لله في سائر أعماله.  وقوله: { وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي } أي: ما آتيه في حياتي، وما يجريه الله عليَّ،  وما يقدر عليَّ في مماتي، الجميع { لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ا.هـ  شرح الكلمات: ﴿ صلاتي ﴾: المراد بها الصلوات الخمس والنوافل. ﴿ نسكي ﴾: ذبحي ( للهدي فى الحج ، اوالأضاحى ، وقيل : الذبح عامة  ، فلا يكون الا  لله ) ﴿ محياي ﴾: ما آتيه في حياتي.  ﴿ مماتي ﴾: ما أموت عليه من الإيمان والعمل الصالح.  ﴿ لله ﴾: خالص لوجه الله، أو المراد حياتي وموتي بيد الله، فيكون في الآية توحيد الألوهية والربوبية.  ﴿ وبذلك أمرت ﴾: بالإخلاص لك أمرت.  ﴿ أول المسلمين ﴾: من هذه الأمة. nextback