📷 الاستغفار مفتاح كل خير يقول تعالى على لسان نبيه نوح عليه السلام : (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) من أراد أن يحقق الله تعالى له مُراده فعليه أن يُكثر من الاستغفار بنيةٍ صادقةٍ وأن يُداوم عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم : (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب) فالاستغفار سبباً في كثرة الرزق وبركته وسببا فى هبة الذرية الصالحة وسبباً في الشفاء من الأمراض وتيسير الأمور وتحقيق المطالب، وهو من أهم أسباب تفريج الهموم والكروب، وهو سبب في نزول أمطار الخير الغزيرة، ومنع حدوث الجفاف والكوارث، يقول سبحانه وتعالى في محكم التنزيل: ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا . يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا . وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) والاستغفار سبباً في دفع البلاء ورفعه عن البلاد والعباد، فمن اراد أن يُفرج الله كربته ويرفع عنه البلاء فعليه أن يلتزم بالاستغفار في الليل والنهار، وذلك لقوله تعالى : ” وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ” الأنفال (33)﴾ . الذنوب والخطايا أكبر مانعٍ للخير وتحقيق الأمنيات واستجابة الدعاء، لذلك الاستغفار هو المخرج من كل هذا، وكان سبد الخلق صلى الله عليه وسلم كما فى حديث ابن عمرقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة.) رواه مسلم. وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة.) اللهم انا نستغفرك من جميع الذنوب والآثام ونتوب اليك؛ اللهم ردنا اليك ردا جميلا

الاستغفار مفتاح كل خير يقول تعالى على لسان نبيه نوح عليه السلام : (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) من أراد أن يحقق الله تعالى له مُراده فعليه أن يُكثر من الاستغفار بنيةٍ صادقةٍ وأن يُداوم عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم : (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب) فالاستغفار سبباً في كثرة الرزق وبركته وسببا فى هبة الذرية الصالحة وسبباً في الشفاء من الأمراض وتيسير الأمور وتحقيق المطالب، وهو من أهم أسباب تفريج الهموم والكروب، وهو سبب في نزول أمطار الخير الغزيرة، ومنع حدوث الجفاف والكوارث، يقول سبحانه وتعالى في محكم التنزيل: ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا . يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا . وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) والاستغفار سبباً في دفع البلاء ورفعه عن البلاد والعباد، فمن اراد أن يُفرج الله كربته ويرفع عنه البلاء فعليه أن يلتزم بالاستغفار في الليل والنهار، وذلك لقوله تعالى : ” وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ” الأنفال (33)﴾ . الذنوب والخطايا أكبر مانعٍ للخير وتحقيق الأمنيات واستجابة الدعاء، لذلك الاستغفار هو المخرج من كل هذا، وكان سبد الخلق صلى الله عليه وسلم كما فى حديث ابن عمرقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة.) رواه مسلم. وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة.) اللهم انا نستغفرك من جميع الذنوب والآثام ونتوب اليك؛ اللهم ردنا اليك ردا جميلا

📷 الاستغفار مفتاح كل خير  يقول تعالى على لسان نبيه نوح عليه السلام : (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا   يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا   وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ  وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا )   من أراد أن يحقق الله تعالى له مُراده  فعليه أن يُكثر من الاستغفار بنيةٍ صادقةٍ  وأن يُداوم عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم :  (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب)   فالاستغفار سبباً في كثرة الرزق وبركته  وسببا فى هبة الذرية  الصالحة  وسبباً في الشفاء من الأمراض  وتيسير الأمور وتحقيق المطالب،   وهو من  أهم أسباب تفريج الهموم  والكروب،    وهو  سبب  في نزول أمطار الخير الغزيرة،  ومنع حدوث الجفاف والكوارث،  يقول سبحانه وتعالى في محكم التنزيل:  ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا .  يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا .  وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا )     والاستغفار سبباً في دفع البلاء ورفعه  عن البلاد  والعباد،  فمن اراد  أن يُفرج الله كربته ويرفع عنه البلاء فعليه أن يلتزم بالاستغفار في الليل والنهار،  وذلك لقوله تعالى :  ” وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ”  الأنفال (33)﴾ .  الذنوب والخطايا  أكبر مانعٍ للخير  وتحقيق الأمنيات  واستجابة الدعاء،  لذلك  الاستغفار هو المخرج من كل هذا،  وكان سبد الخلق صلى الله عليه وسلم  كما فى حديث ابن عمرقال :  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  ( يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة.)  رواه مسلم.   وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة  رضي الله عنه قال :  سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:  (والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة.)  اللهم انا نستغفرك من جميع الذنوب والآثام ونتوب اليك؛ اللهم ردنا اليك ردا جميلا

مۣۗہمۣۗہرضۣۗہهۣۗہ وۣكۣۗہذۣآ ٲٳٲسـ๛ۖــۖـتغفـر اللهہ 🌸

مۣۗہمۣۗہرضۣۗہهۣۗہ وۣكۣۗہذۣآمۣۗہمۣۗہرضۣۗہهۣۗہ وۣكۣۗہذۣآnextback