📷 بأطيب آيات التهاني والتبريكات لمقام ولي الله الأعظم مولانا وصي الحسن الخلف الحجة وللأمة الإسلامية بذكرى زواج فاطمة من أمير المؤمنين عليهم السلام (بسم الله الرّحمن الرّحيم ) قال الله تعالى: “مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ{۱۹} بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ{۲۰} فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ{۲۱} يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ{۲۲} فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ{۲۳}”. تأويل هذه الآيات المباركة في أهل البيت عليهم السلام كما نقل ذلك العامّة والخاصّة عن مشاهير الصحابة: كابن عبّاس وأبي ذرٍّ الغفّاريّ، وسلمان الفارسيّ، وأنس بن مالك ويكاد المفسّرون أن يكونوا مجمعين على ما ورد عنهم، وعلى ما وافقهم الضحّاك، حيث روى الحاكم الحسكانيُّ الحنفيّ عنه في قوله تعالى: “مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ” أنّه قال: هما عليٌّ وفاطمة، وفي قوله عزّ وجلّ: “بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ” قال: هو النبيّ صلى الله عليه وآله، وفي قوله عزّ من قائل: “يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ” قال: هما الحسنُ والحسين. وعلى هذا الرأي والتأويل روى السيّد هاشمُ البحراني في كتابه (غاية المرام، في معرفة الإمام) من طريق العامّة سبعة أحاديث، ومن طريق الخاصّة خمسة أحاديث. – و روى الشيخُ القندوزيُّ الحنفيُّ في كتابه (ينابيع المودّة لذوي القربى) ..

بأطيب آيات التهاني والتبريكات لمقام ولي الله الأعظم مولانا وصي الحسن الخلف الحجة وللأمة الإسلامية بذكرى زواج فاطمة من أمير المؤمنين عليهم السلام (بسم الله الرّحمن الرّحيم ) قال الله تعالى: “مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ{۱۹} بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ{۲۰} فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ{۲۱} يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ{۲۲} فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ{۲۳}”. تأويل هذه الآيات المباركة في أهل البيت عليهم السلام كما نقل ذلك العامّة والخاصّة عن مشاهير الصحابة: كابن عبّاس وأبي ذرٍّ الغفّاريّ، وسلمان الفارسيّ، وأنس بن مالك ويكاد المفسّرون أن يكونوا مجمعين على ما ورد عنهم، وعلى ما وافقهم الضحّاك، حيث روى الحاكم الحسكانيُّ الحنفيّ عنه في قوله تعالى: “مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ” أنّه قال: هما عليٌّ وفاطمة، وفي قوله عزّ وجلّ: “بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ” قال: هو النبيّ صلى الله عليه وآله، وفي قوله عزّ من قائل: “يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ” قال: هما الحسنُ والحسين. وعلى هذا الرأي والتأويل روى السيّد هاشمُ البحراني في كتابه (غاية المرام، في معرفة الإمام) من طريق العامّة سبعة أحاديث، ومن طريق الخاصّة خمسة أحاديث. – و روى الشيخُ القندوزيُّ الحنفيُّ في كتابه (ينابيع المودّة لذوي القربى) ..

📷 بأطيب آيات التهاني والتبريكات لمقام ولي الله الأعظم مولانا وصي الحسن الخلف الحجة وللأمة الإسلامية بذكرى زواج فاطمة من أمير المؤمنين عليهم السلام (بسم الله الرّحمن الرّحيم ) قال الله تعالى: “مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ{۱۹} بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ{۲۰} فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ{۲۱} يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ{۲۲} فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ{۲۳}”. تأويل هذه الآيات المباركة في أهل البيت عليهم السلام كما نقل ذلك العامّة والخاصّة عن مشاهير الصحابة: كابن عبّاس وأبي ذرٍّ الغفّاريّ، وسلمان الفارسيّ، وأنس بن مالك ويكاد المفسّرون أن يكونوا مجمعين على ما ورد عنهم، وعلى ما وافقهم الضحّاك، حيث روى الحاكم الحسكانيُّ الحنفيّ عنه في قوله تعالى: “مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ” أنّه قال: هما عليٌّ وفاطمة، وفي قوله عزّ وجلّ: “بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ” قال: هو النبيّ صلى الله عليه وآله، وفي قوله عزّ من قائل: “يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ” قال: هما الحسنُ والحسين. وعلى هذا الرأي والتأويل روى السيّد هاشمُ البحراني في كتابه (غاية المرام، في معرفة الإمام) من طريق العامّة سبعة أحاديث، ومن طريق الخاصّة خمسة أحاديث. – و روى الشيخُ القندوزيُّ الحنفيُّ في كتابه (ينابيع المودّة لذوي القربى) .. nextback