📷 من وحي الجراح الشعرُ فيضٌ من الأحزان يسقيني والفكر شئٌ غريبٌ ليس يَروني الشعرُ يرجف في كفيَّ مرتعشا والحرف يُروي شفاه من شراييني و الوقت ينفر من نبضات ساعته و النور بين ظلام الليل يُلقيني م و الريحُ تعبث في ثوبي مقهقهةً كأنها شربت خمراً لتؤذيني والشمس تبكي على فُرقى الحياة كما يبكي على الخبز شعبٌ من مساكينِ والليل يهجم كالمجنون مقتحماً هذي الحياة ليُشجيها ويُشجيني ويستبيحُ حمى الدنيا بأجمعها ويفرض الصمت في رأسِ القوانينِ وترجعُ الطير نحو العُشِ متعبةً كأنها عملت في حقلها الطينيِ والناسُ مجنونةٌ لاتشتكي تعباً فالفقر يهجم من حينِ إلى حينِ تصارعُ الجوعَ والأعباءَ جاهدةً وإن غفت سوف تصحو مثل مجنونِ فالناس تشكو بهذا الليل حاجتها فالكل مابين مقهورٍ و محزونِ أما أنا فهمومُ الناس تُثقلني فالشعب يذبحني دوماً ويُحييني وتختبي في حروفي ألف مبكيةٍ وأشتكيها فتنسيني عناويني ويهدم الحزنُ ماشيدت من فُللٍ لكي يعود وبالأهات يبنيني وفي فؤادي ينام الكون أجمعه ولم تنم برهةً روحي و لا عيني والشعب يركض في روحي وأحمله بين الضلوع فيبكيني ويدميني ويستظل بقلبي كل ثانيةٍ ولم أجد وطناً يوما ليؤيني أنا المشرد في هذي الحياة فلا طِبٌ لأوجاع روحي قد يداويني أبكي بلادي وتبكي الروح من وجعي فكل شئٍ أراه اليوم يُبكيني والشعر في نهر روحي قام مغتسلاً فيرتوي من مياهي ثم يُضميني لا شئ غير الأسى الذباح يعرفني ويستبيح بساتيني و ينفيني لاشئ غير جراحي من يرافقني والشعر نجماً بهذي الدرب يهديني قبري على كتفي من يوم جئت هنا أنا المسافر يا أماه فرثيني و جهزي الزاد يا أماه لست أنا من أستسيغ حياةً ليس ترضيني هذي بلادي غدت للحرب حاضنةً فمن من الموت يا أماه يُنجيني؟ أنا أتيتُ لكي أحيا و ليس لكي بالموت ألفين عربيدٍ سيسقيني أماه لاتحزني إن كان يوم غدٍ يوم الفراق ولاتبكي فتُشقيني أنا سأبحث يا أماه عن وطنٍ فموطني وجع ٌ في القلب يُرديني تعذبت أحرفي أماه و احترقت ولم أزل كزهورٍ في البساتين و ضاق قلبي من أوجاع أمتنا فكل أوطاننا جرحٌ فلسطيني أماه ماذا سأحكي عن بني وطني وكلهم بين مخبولٍ وملعونِ والغرب قد صار ربا يمتطي سفنا ونحن ما بين وحلِ الأرض والطين رباه هذا أنا وحدي ترافقني مواجعٌ إن أطالت سوف تُنهيني كم سوف أبقى بلا روحٍ بلا وطن مشرد في دروبٍ ليس تجديني كم سوف تبقى بلادي تشتكي ألما وكم ستبكي من غدرِ الملايين رباه أنقذ بلادا صار يركضها قهر الزمان وأوجاع المساكين

من وحي الجراح الشعرُ فيضٌ من الأحزان يسقيني والفكر شئٌ غريبٌ ليس يَروني الشعرُ يرجف في كفيَّ مرتعشا والحرف يُروي شفاه من شراييني و الوقت ينفر من نبضات ساعته و النور بين ظلام الليل يُلقيني م و الريحُ تعبث في ثوبي مقهقهةً كأنها شربت خمراً لتؤذيني والشمس تبكي على فُرقى الحياة كما يبكي على الخبز شعبٌ من مساكينِ والليل يهجم كالمجنون مقتحماً هذي الحياة ليُشجيها ويُشجيني ويستبيحُ حمى الدنيا بأجمعها ويفرض الصمت في رأسِ القوانينِ وترجعُ الطير نحو العُشِ متعبةً كأنها عملت في حقلها الطينيِ والناسُ مجنونةٌ لاتشتكي تعباً فالفقر يهجم من حينِ إلى حينِ تصارعُ الجوعَ والأعباءَ جاهدةً وإن غفت سوف تصحو مثل مجنونِ فالناس تشكو بهذا الليل حاجتها فالكل مابين مقهورٍ و محزونِ أما أنا فهمومُ الناس تُثقلني فالشعب يذبحني دوماً ويُحييني وتختبي في حروفي ألف مبكيةٍ وأشتكيها فتنسيني عناويني ويهدم الحزنُ ماشيدت من فُللٍ لكي يعود وبالأهات يبنيني وفي فؤادي ينام الكون أجمعه ولم تنم برهةً روحي و لا عيني والشعب يركض في روحي وأحمله بين الضلوع فيبكيني ويدميني ويستظل بقلبي كل ثانيةٍ ولم أجد وطناً يوما ليؤيني أنا المشرد في هذي الحياة فلا طِبٌ لأوجاع روحي قد يداويني أبكي بلادي وتبكي الروح من وجعي فكل شئٍ أراه اليوم يُبكيني والشعر في نهر روحي قام مغتسلاً فيرتوي من مياهي ثم يُضميني لا شئ غير الأسى الذباح يعرفني ويستبيح بساتيني و ينفيني لاشئ غير جراحي من يرافقني والشعر نجماً بهذي الدرب يهديني قبري على كتفي من يوم جئت هنا أنا المسافر يا أماه فرثيني و جهزي الزاد يا أماه لست أنا من أستسيغ حياةً ليس ترضيني هذي بلادي غدت للحرب حاضنةً فمن من الموت يا أماه يُنجيني؟ أنا أتيتُ لكي أحيا و ليس لكي بالموت ألفين عربيدٍ سيسقيني أماه لاتحزني إن كان يوم غدٍ يوم الفراق ولاتبكي فتُشقيني أنا سأبحث يا أماه عن وطنٍ فموطني وجع ٌ في القلب يُرديني تعذبت أحرفي أماه و احترقت ولم أزل كزهورٍ في البساتين و ضاق قلبي من أوجاع أمتنا فكل أوطاننا جرحٌ فلسطيني أماه ماذا سأحكي عن بني وطني وكلهم بين مخبولٍ وملعونِ والغرب قد صار ربا يمتطي سفنا ونحن ما بين وحلِ الأرض والطين رباه هذا أنا وحدي ترافقني مواجعٌ إن أطالت سوف تُنهيني كم سوف أبقى بلا روحٍ بلا وطن مشرد في دروبٍ ليس تجديني كم سوف تبقى بلادي تشتكي ألما وكم ستبكي من غدرِ الملايين رباه أنقذ بلادا صار يركضها قهر الزمان وأوجاع المساكين

📷   من وحي الجراح     الشعرُ فيضٌ من الأحزان يسقيني والفكر شئٌ غريبٌ ليس يَروني  الشعرُ يرجف في كفيَّ مرتعشا والحرف يُروي شفاه من شراييني  و الوقت ينفر من نبضات ساعته و النور بين ظلام الليل يُلقيني م و الريحُ تعبث في ثوبي مقهقهةً كأنها شربت خمراً لتؤذيني  والشمس تبكي على فُرقى الحياة كما يبكي على الخبز شعبٌ من مساكينِ  والليل يهجم كالمجنون مقتحماً هذي الحياة ليُشجيها ويُشجيني  ويستبيحُ حمى الدنيا بأجمعها ويفرض الصمت في رأسِ القوانينِ  وترجعُ الطير نحو العُشِ متعبةً كأنها عملت في حقلها الطينيِ  والناسُ مجنونةٌ لاتشتكي تعباً فالفقر  يهجم من حينِ إلى حينِ  تصارعُ  الجوعَ والأعباءَ جاهدةً وإن غفت سوف تصحو مثل مجنونِ  فالناس تشكو بهذا الليل حاجتها فالكل مابين مقهورٍ و محزونِ  أما أنا فهمومُ الناس تُثقلني فالشعب يذبحني دوماً ويُحييني  وتختبي في حروفي ألف مبكيةٍ وأشتكيها فتنسيني عناويني   ويهدم الحزنُ ماشيدت من فُللٍ لكي يعود وبالأهات يبنيني  وفي فؤادي ينام الكون أجمعه ولم تنم برهةً روحي و لا عيني   والشعب يركض في روحي وأحمله بين الضلوع فيبكيني ويدميني  ويستظل بقلبي كل ثانيةٍ ولم أجد وطناً يوما ليؤيني  أنا المشرد في هذي الحياة فلا طِبٌ لأوجاع روحي قد يداويني  أبكي بلادي وتبكي الروح من وجعي فكل شئٍ أراه اليوم يُبكيني  والشعر في نهر روحي قام مغتسلاً فيرتوي من مياهي ثم يُضميني  لا شئ غير الأسى الذباح يعرفني ويستبيح بساتيني و ينفيني  لاشئ غير جراحي من يرافقني والشعر نجماً بهذي الدرب يهديني  قبري على كتفي من يوم جئت هنا أنا المسافر يا أماه فرثيني  و جهزي الزاد يا أماه لست أنا من أستسيغ حياةً ليس ترضيني  هذي بلادي غدت للحرب حاضنةً فمن من الموت يا أماه يُنجيني؟  أنا أتيتُ لكي أحيا و ليس لكي بالموت ألفين عربيدٍ سيسقيني  أماه لاتحزني إن كان يوم غدٍ يوم الفراق ولاتبكي  فتُشقيني  أنا سأبحث يا أماه عن وطنٍ فموطني وجع ٌ في القلب يُرديني  تعذبت أحرفي أماه و احترقت ولم أزل كزهورٍ في البساتين  و ضاق قلبي من أوجاع أمتنا فكل أوطاننا جرحٌ فلسطيني  أماه ماذا سأحكي عن بني وطني وكلهم بين مخبولٍ وملعونِ  والغرب قد صار ربا يمتطي سفنا ونحن ما بين وحلِ الأرض والطين  رباه هذا أنا وحدي ترافقني مواجعٌ إن أطالت سوف تُنهيني  كم سوف أبقى بلا روحٍ بلا وطن مشرد في دروبٍ ليس تجديني  كم سوف تبقى بلادي تشتكي ألما وكم ستبكي من غدرِ الملايين  رباه أنقذ بلادا صار يركضها قهر الزمان وأوجاع المساكين nextback